٣٠ علامة مخفية لتمييز الأطفال المصابين بالقلق


بدايةً، أود توضيح أن هذا المقال مترجم والكاتبة هي أم وليس مقال طبي.

تنقسم العلامات إلى قسمين:

أولاً: الأقوال

١- “إن بطني تؤلمني.” “أو” أشعر وكأنني سأتقيا”

تعتبر أمراض المعدة شائعة جدًا للأطفال القلقين لأن الجسم يعيد توجيه تدفق الدم من أعضاء البطن إلى الدماغ ، مما يؤدي إلى إبطاء عملية الهضم.

٢- “انا لست جائع.”

عند توقف عملية الهضم بسبب القلق ، كذلك تتوقف الحاجة إلى تناول الطعام.

٣- “من فضلك لا تجعلني.” أو “هل يمكنني فقط البقاء في المنزل؟” أو “أنا لا أريد أن!”

قد يبدأ الأطفال الذين يعانون من القلق بتجنب المواقف العصيبة.

٤- “من فضلك لا تتركني.” أو “هل حان الوقت لمغادرتك ؟” أو “أريد أن أذهب إلى المنزل”.

عادة ما يطلب الأطفال القلقين المغادرة عندما يكونوا في بيئة أو موقف مُجهد حتى يتمكنوا من الابتعاد عن التوتر.

٥- “أشعر أنني لا أستطيع فعل أي شيء بشكل صحيح” أو “أشعر أن هناك خطأً ما معي”.

يمكن للأطفال الذين يعانون من القلق أن يحملوا أنفسهم فوق طاقتهم.

٦- “لا يمكنني فعل ذلك!” أو “هل يمكنك فعل ذلك من أجلي؟”

الأطفال القلقين يميلون إلى توقع الكمال من أنفسهم ، لذلك قد يجتنبون مهمة صعبة لتجنب ارتكاب خطأ.

٧- “أنا آسف.”

لأن الأطفال القلقين عادة ما يكون فهمهم صعب حتى على أنفسهم ، فقد يعتذرون كثيرًا ، خاصة للأشياء الصغيرة.

٨- “هل أنت غاضب مني؟”

سوف يسعى العديد من الأطفال القلقين للحصول على موافقة مستمرة أو طمأنة من الآخرين.

٩- “لا أستطيع النوم”.

قد يواجه الأطفال القلقين صعوبة في النوم.

١٠- “انا متعب جدا.”

يعاني الأطفال الذين يعانون من القلق من صعوبة في النوم أو الحصول على نوم مريح ، ولكن في بعض الأحيان قد تكون الإشارة الوحيدة التي تراها هي شكواهم من الشعور بالتعب.

١١- “ولكن ماذا لو…؟ ماذا إذا…؟”

عادة ما يقلق الأطفال القلقون باستمرار ، أحيانًا حول أشياء بعيدة في المستقبل.

١٢- “لا أحد يريد اللعب معي” أو “ليس لدي الكثير من الأصدقاء حقًا”.

يعاني بعض الأطفال الذين يعانون من القلق من الخوف الشديد من المواقف الاجتماعية.

١٣- “هل أنت متأكد …؟” أو “هل تعتقد …؟”

يميل الأطفال القلقون إلى طرح الكثير من الأسئلة للحصول على طمأنتهم بشأن مخاوفهم ، مثل “هل أنت متأكد من أننا لسنا متأخرين؟” أو “هل تعتقد أن المعلم سيحب مشروعي العلمي؟”

١٤- “أشعر بالحرارة” أو “لا أستطيع التنفس”.

يمكن أن يسبب هجوم القلق (أو يشار إليه عادة باسم نوبة الهلع) الهبات الساخنة والتعرق. وتشمل أعراض نوبة الهلع الأخرى ضربات قلب متقلبة ، وارتعاش ، وضيق في التنفس ، وألم في الصدر ، ودوخة ، ودوار ، احساس بالوخز ، وقشعريرة.

١٥- “عندي صداع.”

يمكن لمشاعر القلق أو نوبة الهلع أن تسبب صداعًا أيضًا.

ثانياً: السلوك

١- البكاء غالبًا أو غالبًا يبدو حزين

٢- الغضب بسهولة

٣- يبدو حساس للغاية ، مثل أخذ الأمور على محمل شخصي

٤- مزاج سيئ بسهولة أو بدون سبب واضح

٥- ردة الأفعال عصبية غالباً

٦- يبدو أن هناك صعوبة في التركيز

٧- يشعر بالخوف بسهولة ، في بعض الأحيان بسبب الرهاب أو مخاوف مبالغ فيها

٨- يتصرف بطريقة مبالغ فيها ، مثل القلق والوسوسة بشأن الجراثيم ، أوترتيب الأشياء بطريقة معينة

٩- نوبات الغضب الشديد أو الانهيار

١٠- يبدو أكثر قلقا بشأن درجاته في المدرسة

١١- يبالغ في رد الفعل لأي نقد بنّاء من أحد الوالدين أو المعلم

١٢- يهرب أو يختبئ لتجنب المواقف العصيبة

١٣- يتشبث بالأم عندما تحاول تركه لفترة قصيرة

١٤- يفوت الفرص التي بها قد يبني علاقات جديدة مع اصدقاءه.

١٥- يستيقظ في منتصف الليل وهو يبكي بسبب الأحلام السيئة أو الكوابيس

المرجع

هنا

رسالة أنا – مواجهة المشكلات السلوكية


كيفية مواجهة المشكلات السلوكية:

Øاستخدام مفاتيح السلوك لحل المشكلات.

Øالتعزيز الايجابي

ويجب اقترانه مع الأساليب الأخرى المستعملة لتغير السلوك ويمكن إظهار القبول بلغة الجسد.

Øالتجاهل

هي خطة فعالة ولكنها صعبة الاستعمال فعندما يقوم طفل بتكرار عمل شيء يضايق المعلمة أو مثير للفوضى فإن استعمال التجاهل هو الأسلوب الجيد ولكن يجب عدم استعماله عندما يكون الأطفال مصدر أذى حقيقي أو محتمل لهم أو لغيرهم.

Øالعزل

 وهي طريقة يلزم استعمالها بإقصاء وعناية وقد يكون الطفل سببا في أذى حقيقي أو محتملا للآخرين أو لنفسه وهي ليست أفضل طريقة ولا نلجأ إليها إلا عندما يكون الطفل قد كرر السلوك العدواني أكثر من ثلاث مرات وكانت المعلمة قد استنزفت معه الطرق الأخرى.

Øالوقاية

وهذا يتطلب من المعلمة أن تراقب الطفل عن كثب وتكون لديها فكرة جيدة عما يسبب السلوك السيئ وتحاول إيقاف السلوك قبل أن يقع.

Øطرح البدائل

أي توجه المعلمة انتباه الطفل نحو نشاط آخر أو تقدم له لعبة مماثلة أو بديلة وهذا فقط لأطفال المستوى الأول أما الآخرين فيجب أن يعتمدوا على المهارات الاجتماعية للتعامل مع الآخرين.

Øالمناقشة

وتستخدم مع الأطفال الأربع والخمس سنوات وتكون المناقشة في مكان هادئ منعزل وصوت هادئ.

Øرسالة أنا

فكري في جدوى رسالة أنا وأنت : فرسالة أنت تلقي اللوم على الطفل وتنتقده أي تعني أن الطفل مخطئ فهي ببساطة عدوان لفظي .

رسالة أنا فهي التي تصف كيف تشعر المعلمة تجاه السلوك ولا تحمل في طياتها اللوم والنقد للطفل ، وتتميز بأنها رسائل محددة تتطلب اتجاه غير حكمي ، كما يجب تجنب قولها عند الغضب .

الخطوات الممكن اتباعها لبناء رسالة أنا :

o صفِ السلوك ( صفِ فقط ولا تلومِ أحد ).

استخدمي عبارة “عندما ” لذكر السلوك .

” عندما لا تعيد المكعبات إلى مكانها أنا ….. ”

oوضحِ مشاعرك تجاه النتائج المترتبة من السلوك

استخدمي عبارة ”أنا أشعر“ ( لذكر المشاعر ) .

” أنا أشعر بالضيق عندما أرى المكعبات متناثرة على الأرض“.

oوضحِ النتائج :

استخدمي عبارة ”لأن ” ( لذكر النتائج )

”ولأن هذا لن يسمح لزملائك باللعب في الركن وهو على هذه الحال من الفوضى“.

رسالة أنا

إن رسالة أنا تعني بصورة عامة ثلاثة عناصر:

Øالسلوك.

Øالشعور.

Øالنتيجة.

باستخدام العبارات التالية:

  • عندما ( اذكرِ السلوك).
  • أنا أشعر ( اذكرِ المشاعر ).
  • لأن (اذكرِ النتائج).

شرح المجال السادس (التقويم) من اختبار #كفايات_رياض_أطفال


المعيار الأول: تقوم المعلمة تطور الأطفال وتعلمهم مستندة إلى مدى متنوع من المؤشرات والدلائل

المؤشر الأول: تطبق أساليب تقويم ملائمة لخصائص النمو وملائمة ثقافيا وتتناسب مع حاجات الأطفال

  • الملاحظة والمباشرة للأطفال وتسجيلها.
  • السجلات والملفات والتقارير والاختبارات الأدائية والبطاقات.
  • تبادل الرأي والمعلومات مع أسرة الطفل علي الدوام وذلك في مختلف الجوانب الصحية والانفعالية والعقلية والاجتماعية.

المؤشر الثاني: تختار وتطور وتكيف أساليب وأدوات تقويم متعددة

انظري إلى كتاب معلمة الروضة صفحة ٧٩ – الأسس التي يجب أن تراعيها معلمة الروضة عند تقويم الأنشطة لطفل الروضة.

المؤشر الثالث: تطبق أساليب تقويم رسمية وغير رسمية ومنها (الملاحظة، الاختبارات، الأداء الفردي، ملف الطفل، قوائم الرصد وسلالم التقدير

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ٨٣

المؤشر الخامس: توظف التكنولوجيا في حفظ الوثائق وجمع البيانات والتقويم

متطلبات توظيف التكنولوجيا

جهاز كمبيوتر، مهارات التعامل مع الكمبيوتر لدى المعلمة، كاميرا تصوير الكترونية، تخصيص مكان لحفظ السي دي، الاشتراك في شبكه الانترنت.

مميزات توظيف التكنولوجيا

  • يحافظ على جميع وثائق المعلمة في مكان واحد وبجهد أقل.
  • تستطيع المعلمة أن تستخدم التصوير الفوتوغرافي والفيديو لتسجيل المواقف والاحداث المهمة التي يمر بيها الطفل ولها دور مهم في تسجيل المواقف والانشطة بالصوت والصورة.
  • تستطيع المعلمة نقل أعمال وتقويم الطفل إلى سي دي والسماح للطفل باصطحابه إلى منزل اسرته واطلاعهم عليه.
  • تستطيع الاسرة أن تقوم بإرسال انجازات الطفل على هيئة نسخ الكترونية إلى المعلمة.

المؤشر السادس: تختار أدوات تقويم مناسبة لتقويم سلوك الطفل في المواقف الحقيقية

الملاحظة: يعتبر أسلوب الملاحظة من الطرق والأساليب الرئيسية في رياض الأطفال ولها طرقها وأساليبها المتعددة وغير المباشرة، وتستعمل طريقة الملاحظة في متابعة تصرفات أحد الأطفال، أو تكون ملاحظة لأكثر من طفل أو للمجموعة ككل وكعمل جماعي. وتتناول أساليب ملاحظة الأطفال واختبار مستوياتهم في النمو من جميع الجوانب: النمو العقلي المعرفي، النمو الجسمي والحركي المهاري، النمو النفسي والاجتماعي الوجداني

المعيار الثاني: تصمم المعلمة خطة للتقويم

المؤشر الأول: تخطط للتقويم ليكون جزءاً أساسياُ من البرنامج لدعم التعلم

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ٧٣ – مجالات التقويم

المؤشر الثاني: تضع خطة تقويم مكتوبة وتحدد فيها أغراض التقويم والإجراءات والاستفادة من النتائج

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ٧٦ – مراحل إعداد وسائل التقويم المستخدمة في الروضة

المؤشر الثالث: تعرف أهداف التقويم المختلفة والتي تتضمنها خطة التقويم ومنها :(التشخيص، التدخل المناسب، معرفة اهتمامات الطفل واحتياجاته، وصف تطور النمو لديهم في الجوانب المختلفة، تطوير البرنامج، التواصل مع الأسر)

  • التشخيص

يساعد التقويم المعلمة على تشخيص ومعرفة قدرات الطفل ومستوى نموه.

  • التدخل المناسب

يفيد التقويم في التعرف على الصعوبات التي يواجهها بعض الأطفال في المجالات المختلفة ومن ثم التدخل المناسب لمساعدة الطفل.

  • معرفة اهتمامات الطفل واحتياجاته

يعطينا التقويم صورة واضحة عن اهتمامات الطفل واحتياجاته في الروضة.

  • وصف تطور النمو لديهم في الجوانب المختلفة

يساعد التقويم المعلمة على التعرف على مستوى نمو الطفل وتطوره في جوانب النمو المختلفة.

  • تطوير البرنامج

يسهم التقويم في تطوير البرنامج وتحسين نوعيته وجعله أكثر خصوصية بالنسبة لكل طفل وملائماً لنموه.

  • التواصل مع الأسر

تبادل المعلومات ونتائج التقويم مع أسرة الطفل على الدوام وذلك في مختلف جوانب نمو الطفل الانفعالية والعقلية والاجتماعية.

المؤشر الرابع: تلاحظ وتقوم وتسجل تعلم الأطفال ونموهم للتزويد بتخطيط مستمر

هناك ضرورة للتقييم المستمر لقياس مدى نمو قدرات الطفل، وتطور مداركه، وتعدل سلوكياته، مع تقييم لمدى فاعلية الاساليب المعتمدة في تحقيق الاهداف المتوخاة في هذه المرحلة التعليمية من رياض الاطفال. وللتقويم المستمر قيمة كثيرة في استكمال البيانات الخاصة بالأطفال في ملفاتهم وفي تقديم تقارير لأولياء الأمور عن تقدم أطفالهم في اجتماعات الآباء أو التقارير التي تُرسل للمنزل.

المؤشر الخامس: تعرف أسس التقويم وكيفية تطبيقه وتوظيفه، والاستفادة من نتائجه في متابعة الطفل وتقديم الأنشطة الملائمة لقدراته

أسس التقويم و كيفية توظيفه:

  1. لابد أن يرتبط التقويم بالهدف الذي نقومه فإذا بعدنا عن الأهداف فإن المعلومات التي سنحصل عليها من أدوات التقويم لن تكون صادقة أو مفيدة.
  2. لابد أن يكون التقويم شاملا لكل أنواع ومستويات الأهداف التي ننشدها لأن العملية التعليمية تمثل نظاما تؤثر أجزاؤه بعضها في بعض.
  3. لابد أن تكون أدوات التقويم متنوعة فكلما تنوعت أدوات التقويم لدينا كلما زادت معلوماتنا عن المجال الذي نقومه وذلك عند تقويم التلاميذ فكلما تنوعت الأدوات المستخدمة لتقويم التلميذ كلما زاد فهمنا له وقدرتنا على مساعدته.
  4. أن يتوفر في أدوات التقويم صفات الصدق والثبات والموضوعية.

أ . المقصود بالصدق هو أن الأداة تقيس ما صممت له فإذا صممنا اختبار يقوم قدرة الطالب في الحساب فيجب أن يقيس فعلا قدرة الطالب على إجراء العمليات الحسابية.

ب. والمقصود بالثبات فيقصد به إذا ما أعيد إعطاء الاختبار لمجموعة متكافئة من التلاميذ فإنه يعطي نفس النتائج تقريبا.

ج. أما الموضوعية فتعني عدم تأثر نتائج الاختبار بالعوامل الشخصية للمقوم واحتكامه معايير واضحة ومحددة في تحليل وتفسير نتائج الاختبار وأداء التقويم.

  1. لابد أن يكون التقويم عملية مستمرة لا تأتي في نهاية العام الدراسي فقط بل لابد أن تتم بطريقة مستمرة ومنظمة.

الاستفادة من نتائجه في متابعة الطفل وتقديم الأنشطة الملائمة لقدراته:

يساعد المعلمة على التعرف على قدرات ومستوى نمو الطفل وتطبيق إجراءات التقويم.١-

٢- فإذا كررت عملية التقويم فإن ذلك يمكنها من رصد التقويم في فترة زمنية محددة ويساعدها على تكوين صورة واضحة عن تقدم كل طفل في المجموعة من وقت لآخر.

٣- يسهم التقويم في تطوير المنهج وتحسين نوعيته وجعله أكثر خصوصية بالنسبة لكل طفل.

٤- يفيد التقويم كثيراً في التعرف على الصعوبات التي يواجهها بعض الأطفال في مختلف المجالات.

٥- يرفع التقويم من معنويات المعلمة عندما تعكس سجلاتها المدى الذي حققه معظم الأطفال في شتى المجالات.

المعيار الثالث: تعرف المعلمة أساليب التقويم أهدافها واستخداماتها

المؤشر الأول: تختار التقويم المناسب كعملية منتظمة لدعم نمو وتعلم الأطفال

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ٧٩

المؤشر الثاني: تستخدم التقويم لتحديد حاجات الأطفال ووضع الخطط الفردية لخبرات التعلم

يساعد التقويم على الكشف عن حاجات الأطفال وميولهم وقدراتهم واستعداداتهم التي تراعيها المعلمة في نشاطهم وفي جوانب المنهج المختلفة. وبهذا تكتشف المعلمة أيضاً أسس صعوبات التعلم من حيث ارتباطها بحاجات الطفل الخاصة وأهمية إشباعها ووضع الخطط المناسبة لها.

المؤشر الثالث: تلاحظ الأطفال باستمرار، وتحافظ على استمرارية التسجيل لتقدم الأطفال في التعلم

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ٨٣

المؤشر الرابع: تجمع البيانات بانتظام وتنظم سجلات بيانات التقويم المستمر لرصد تقدم الطفل

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ٩٠ – التقرير التراكمي

المؤشر الخامس: تعتمد على مصادر متعددة من المعلومات

تقويم المتعلمين هو العملية التي تستخدم معلومات من مصادر متعددة للوصول إلى حكم يتعلق بالتحصيل الدراسي لهم ، ويمكن الحصول على هذه المعلومات باستخدام وسائل القياس وغيرها من الأساليب التي تعطينا بيانات غير كمية مثل السجلات القصصية وملاحظات المعلم لتلاميذه في الفصل ، ويمكن أن يبنى التقويم على بيانات كمية أو بيانات كيفية ، إلا أن استخدام وسائل القياس الكمية يعطينا أساساً سليماً نبني عليه أحكام التقويم ، بمعنى أننا نستخدم وسائل القياس المختلفة للحصول على بيانات ، وهذه البيانات في حد ذاتها لا قيمة لها إذا لم نوظفها بشكل سليم يسمح بإصدار حكم صادق على التحصيل الدراسي.

المؤشر السادس: تحلل وتفسر بيانات الأطفال وتقدم تغذية راجعة عن تعلم الأطفال

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ٧٨

المؤشر السابع: تشارك الزميلات في عملية التقويم لبناء بيئة تعلم فاعلة

يُفضل ألا ينفرد شخص واحد بالتقويم، فالتقويم ليس محصوراً على معلمة أو مديرة، بل هو ناتج لتقويم عملية التعليم كاملة. يُفضل أن تشارك المعلمة مع زميلاتها التقويم

المعيار الرابع: تكيف المعلمة المنهاج لتفريد التعليم وتطوير البرامج

المؤشر الأول: تتفاعل مع الأطفال للتعرف على نقاط القوة والاحتياجات لديهم لتطوير المنهج وتفريد التعليم

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ٨٣ – مراحل التقويم النهائي

المؤشر الثاني: تتعرف من خلال الملاحظة على احتياجات الأطفال واتخاذ القرار المتعلق بالمنهج وطرق التدريس

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ٨٩ – التقرير القصصي – الطريقة الانتقائية 

المؤشر الثالث: تستفيد من البيانات الناتجة عن التقويم في إثراء المنهج وطرق التدريس

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ٧٧ – استخدام المعلمة لنتائج التقويم

المؤشر الرابع: تجتمع مع الفريق دوريًا لتفسير نتائج التقويم ومواءمة المنهج وطرق التدريس لحاجات الأطفال

يجب على المعلمة أن تشارك مع فريقها نتائج تقويم الأطفال وأن تبدي مهارة في تفسير واستخدام نتائج التقويم بشكل صحيح عند اتخاذها أي قرار يتعلق بالأطفال، التخطيط للتدريس، تطوير المناهج، أو تحسين الأداء العام للروضة. كما أن نقل نتائج التقويم للفريق أو حتى لأولياء الأمور يجب أن يكون بفاعلية وبعيد عن التعقيد والغموض لتجنب استخدامها أو تفسيرها بشكل خاطئ. على المعلمة أيضاً أن تُظهر مهارة الدفاع عن نتائج التقويم واجراءاته عند المشاركة في المواقف التي تتطلب ذلك وأن توضح التفسيرات الملائمة التي توصلت إليها من خلال هذا الإجراء. وأخيراً، عليها أن تعي بالمخاطر التي تترتب على سوء استخدام إجراءات التقويم أو المبالغة في نقل نتائج التقويم مما يترتب عليه تعرض الطفل للإساءة أو التعدي على حقوقه.

شرح المجال الخامس (الشراكة مع الأسرة) من اختبار #كفايات_رياض_أطفال


المعيار الأول: تلم المعلمة بخصائص أسر الأطفال وتحترم قيمها ومعتقداتها

المؤشر الأول: تميز الفروقات الثقافية بين أسر الأطفال

تميز المعلمة وتنظر إلى ثقافة وسياق الأسر كعنصرٍ أساسيٍّ عند حس الاطفال بكيانهم وبانتمائهم وتحقيق النجاح في التعلّم على مدى الحياة. وتلجأ أيضاً إلى تعزيز جدارة الأطفال الثقافية. فالجدارة الثقافية تتعدّى مرحلة إدراك الاختلاف الثقافي فهي القدرة على الفهم والتواصل والتخالط الفعّال مع الأشخاص عبر الثقافات.

المؤشر الثاني: تظهر احتراما للثقافات الفرعية للأسر وخصوصية كل منها

يولد الأطفال منتمون إلى ثقافة لا تقع تحت تأثير الممارسات التقليدية والتراث والمعرفة السلفية وحسب بل تتأثر أيضاً بتجارب وقيم ومعتقدات الأسر الفردية والمجتمعات. وإن احترام التنوع ضمن المنهج يعني تقدير وانعكاس ممارسات وقيم ومعتقدات الأسر. وتحترم المعلمات بإجلال تاريخ وثقافة ولغة وتقاليد وممارسات تربية الأطفال وخيارات نمط الحياة التي تتخذها الأسر وهم يقدرنّ قدرات وإمكانيات الأطفال المتنوعة ويحترمنّ الاختلاف في حياة الأسر المنزلية ويدركنّ أن التنوع يساهم في إغناء مجتمعنا ويوفّر قاعدة لأدلة صالحة عن وسائل التوصّل إلى المعرفة. عندما تقوم المعلمات في مرحلة الطفولة المبكرة باحترام مسألة التنوّع في العائلات والمجتمعات والطموحات التي تكنّها للأطفال يمكنهم عندئذٍ تبنّي حافز الأطفال في التعلّم وتعزيز إحساسهم الشخصي بأنهم تلاميذ قادرون. ويقومون أيضاً باتخاذ قرارات متعلقة بالمنهج التعليمي والتي تدعم حقوق الأطفال في المحافظة على ثقافتهم وهويتهم وإمكاناتهم وصلابتهم المعترف بها والمقدّرة ويمكنهم التجاوب مع حياة الأطفال وأسرهم.

المؤشر الثالث: تجمع معلومات عن تركيبة كل أسرة وعرقها ودينها ولغتها وثقافتها 

انظري الى كتاب دليل المعلمة صفحة ٢٢٠

المؤشر الرابع: تظهر اهتماما واحتراما ورعاية أثناء التفاعل المتبادل مع أسر جميع الأطفال

انظري الى دليل المعلمة

المعيار الثاني: تعرف المعلمة أهمية دور الأسرة في تطور الطفل وفي دعم تنفيذ برامج الروضة

المؤشر الأول: تشرح الدور المحوري والرئيس للأسرة في تربية الأطفال واتخاذ القرارات المتعلقة بهم

الاسرة التي تعمل على تأمين الجو المناسب للطفل بحيث يستطيع ممارسة نشاطاته بحرية وعفوية لتنميته والتعبير عن رغباته وأراءه بدون قيود، تلعب دوراًً كبيراً في تنمية شخصية هذا الطفل وتهيئته للانتقال لمراحل تربوية أخرى، حيث أن مشاركة الأهل للطفل في الكثير من نشاطاته تساعده على اكتساب العديد من الممارسات والسلوكيات الإيجابية وممارسته لها بشكل دائم فيما بعد، فالأسرة على احتكاك دائم مع الطفل، وملمة بشكل كبير بكافة جوانب حياته وميوله وطباعه، مما يجعل دورها رئيسياً في تربية الطفل واتخاذ القرارات المتعلقة به. والتواصل معها يمكنّ رياض الأطفال من فهم حالة كل طفل من أطفال الروضة، بشكل دقيق وأكثر سهولة، ولذلك لا بد أن يكون هناك تعاون واضح بينهما.

المؤشر الثاني: تصف أهمية إسهامات الأسر في دعم جهود تربية الأطفال في الروضة وتميز جوانبها المختلفة

انظري إلى كتاب مناهج رياض أطفال صفحة ٧٩ – الوالدات وإثراء المنهج

المؤشر الثالث: تبين طبيعة دور الأسرة على أنها المصدر الرئيس للمعلومات حول الأطفال

أساس خبرات الأطفال يبدأ من المنزل ومن ثم يأتي البناء على ما تعلموه وما اكتسبوه من معلومات وعادات في الروضة. إن عواطف الطفل وقيمه وأشكال التعلم الأخرى تبدأ في البيت مع الأسرة لذلك هي المصدر الرئيسي للمعلومات. والآباء يعلمون عادة بطريقة غير مباشرة بالتشجيع أحياناً وبإظهار عدم الرضا عن سلوك الطفل أحياناً أخرى، وبمشاركتهم في الأنشطة الصفية واللاصفية مما ينعكس على فرص تعلم الأطفال في الروضة والبيت على حد سواء. 

المؤشر الرابع: تميز تنوع إسهامات الأسرة في دعم برامج تربية الطفل تخطيطا وتنفيذا وتقويما 

انظري إلى كتاب معلمة الروضة صفحة ٤٥ – مقترحات لبناء برامج شاملة للأسرة

المؤشر الخامس: تشجع مساهمات الأسر ومشاركتها وتطوعها في دعم جهود تربية الطفل في الروضة

انظري إلى كتاب معلمة الروضة صفحة ٤١ – مشاركة الآباء في تعلم الأطفال في الروضة

المؤشر السادس: تصمم أنشطة تعمل على مشاركة الأهل سواء في الأنشطة بداخل غرفة التعلم أو خارجها

الترحيب بأولياء الأمور من قبل الروضة: إن التخطيط لجعل الآباء شركاء في تربية أبنائهم، يفرض على المدرسة إقامة مناخ من الترحيب لتجنب الانطباع السيئ عند حضور الآباء وجعل ذلك ركناً في سياستها التعليمية.

إقامة اليوم المفتوح: ويتمثل في تخصيص يوم أو يومين 3 مرات على الأقل من السنة ترسل دعوة للآباء لمقابلة معلم الصف الذي يدرس فيه الابن وفي الاجتماع يطلع الآباء على نماذج من أنشطة أبنائهم ويناقش معهم المعلم أداء التلميذ وعاداته السلوكية وعلاقاته الاجتماعية. وبذلك يتعرف الآباء على أداء التلميذ وسلوكه في المدرسة.

تبادل الزيارة مع أولياء الأمور: يبين للمعلمين أنهم يحصلون على فهم التلاميذ – نتيجة زياراتهم المنزلية – أكثر من أي طريقة أخرى، ويعرف المعلمون شخصياً، نتيجة الزيارات المنزلية. فيلمون بالظروف الطبيعية التي ينمو الطفل في ظلها، ويحصلون نتيجة ذلك على شواهد موضوعية للعلاقات الانفعالية بين الطفل ووالديه.

التوسع في إعداد دليل أولياء ألأمور أو كتيبات إرشادية للتزود بالمعلومات: عن تربية الطفل وإعداده للالتحاق بالمدرسة، والوقوف من خلالها على أهداف المدرسة وفلسفتها، هذا علاوة على أن هذه المطبوعات يمكن أن تفيد الآباء الذين يتخلفون عن حضور اللقاءات أو مجالس الآباء.

إرسال منشورات دورية للآباء: تحتوي على توجيهات تربوية، ومحدداً فيها أنواع البرامج التي تقدمها المدرسة ومواعيدها، وأنسب الأوقات لهم كنوع من توثيق عرى التواصل بين الطرفين.

استخدام الإنترنت كوسيلة لرفع الوعي العام بأهمية التواصل بين الأسرة والمدرسة: إن استخدام الإنترنت كوسيلة لرفع الوعي العام المجتمعي ولتسليط الضوء على أهمية العلاقة بين الأسرة والمدرسة نظراً لأهميته الكبيرةً.

المؤشر السابع: تشجع مشاركة الأهل في عمليات اتخاذ القرار بالنسبة لطفلهم

انظري إلى كتاب معلمة الروضة صفحة ٤٣ – صنع القرارات المشتركة

المعيار الثالث: تبني المعلمة علاقات منتجة مع أولياء أمور الأطفال

المؤشر الأول: تعمل بالشركة مع أسر الأطفال وتبني نظام تواصل دائم ومتبادل معهم

أفضل الطرق لدعم العلاقة بين البيت والروضة، تكمن في وجود اتصال دائم بين الأسرة ومعلمات وإدارة الروضة، وتبادل مناقشة مستفيضة وصريحة للمجهودات التي يقوم بها كل طرف تجاه الطفل . ويمكن تحقيق ذلك من خلال المقابلات المنسقة بين الأمهات والمعلمات والمربيات برياض الأطفال ودور الحضانة حتى تتعرف الأسرة وتلك المؤسسات على مشكلات الأطفال المختلفة وتتدارك جوانب القصور وتقدم الخدمات المناسبة.

الاتصال ثنائي الاتجاه:

تستخدم برامج المشاركة الوالدية الفاعلة أشكالا متنوعة للتواصل ثنائي الاتجاه منها : المقابلة وجها لوجه – التواصل والردود الكتابية – الهاتف والأدوات التقنية ، وهذه الأشكال التفاعلية ثنائية الاتجاه تسمح للوالدين بالرد والبدء في التواصل مع الروضة .

أنواعه:

الخطابات والرسائل المكتوبة .

أعمال الطفل ترسلها المدرسة إلى الوالدين للاطلاع عليها والتعليق والتوقيع عليها .

النشرات الاستطلاعية .

الاجتماعات والمؤتمرات التي تنظمها المدرسة .

المسجلات .

الاتصالات الهاتفية .

المقابلات الشكلية .

تخصيص فصول للآباء .

الزيارات المنزلية .

المؤشر الثاني: تنوع في طرق التواصل مع الأسر بما يستجيب للاختلافات الموجودة بينها

الاستماع الايجابي النشط:

العمل على تسهيل المشاركة الوالدية ينبغي أن يتضمن تقنيات الاستماع النشط ومنها :

ملاحظة الاتجاهات والمشاعر التي تحملها الرسالة المسموعة .

محادثة الشخص ( الطرف الآخر ) بقدر ما تستطيع .

استخدام كلمات مختلفة عن كلمات المرسل دون أي تغيير في المعنى .

عدم اختصار رسالة المرسل .

عدم الاستجابة للرسالة من وجهة نظرك الخاصة .

الاتصال الهاتفي النشط:

يتمتع الهاتف بكونه وسيلة اتصال منخفضة التكلفة .

 معظم المكالمات الهاتفية في الماضي تحمل أخبارا سيئة .

 الاتصال الهاتفي الإيجابي يخبر عن الأشياء الحسنة التي أداها الطفل .

 الاتصال الهاتفي الإيجابي يحسّن التواصل بين البيت والمدرسة .

المؤشر الثالث: تتواصل مع الأسر بهدف جمع معلومات عن حاجات الأطفال والتأكد من انتقالهم السلس من البيت للروضة

انظري إلى كتاب معلمة الروضة صفحة ٣٦ – تبادل المعلومات بين أولياء الزمور ومعلمات الروضة

المؤشر الرابع: تتشارك طوال العام الدراسي مع الأسر بالقواعد الصفية والتوقعات والإجراءات الروتينية

تستخدم المعلمة اسلوب الاتصال الرسمي من خلال ارسال رسائل دورية الى أسر الأطفال عن القواعد الصفية، توقعات أو إجراءات روتينية، وفيما يلي نذكر بعض من هذه الرسائل:

  • رسائل إعلان عن الوحدة الجديدة .
  • رسائل للأسرة عن استقبال زائر في غرفة التعلم .
  • رسائل عن القيام برحلة أو زيارة ميدانية .
  • رسائل عن افتتاح معرض للقصص والألعاب الإدراكية للأطفال .
  • رسائل حول أمور صحية ( التطعيم ).
  • رسائل دعوة للأمهات لحضور ندوة أو محاضرة .
  • رسائل تهنئة بالمناسبات الدينية والوطنية.
  • رسائل حول تغير في الطقس
  • رسائل حول إغلاق الروضة مؤقتاً لسبب ما
  • النشرات

المؤشر الخامس: تساعد الأسر في الإفادة من فرص التعلم المتاحة للطفل في سياقة الأسري

انظري إلى كتاب معلمة الروضة صفحة ٤٦ – الاهتمام بالمهام المنزلية التي تدعم التكامل بين الروضة والأسرة

المؤشر السادس: تقدم الدعم للأسر في خياراتهم المتعلقة بالخدمات المتخصصة التي تساعد في نمو أطفالهم

انظري إلى كتاب مناهج رياض أطفال – صفحة ٧٨

المؤشر السابع: تقدم خدمات توعوية للأسر تعزز من فرص نجاحهم في التربية

  • إعداد برامج لتثقيف الأمهات بضرورة العلاقة بين البيت والروضة.
  • تنظيم ندوات لتوعية الأسر بحقوق أطفالهم ودورهم في أعمال هذه الحقوق.

التوسع في إعداد دليل لأولياء الأمور أو كتيبات إرشادية للتزود بالمعلومات عن تربية الطفل وإعداده للالتحاق بالمدرسة والوقوف من خلالها على أهداف المدرسة وفلسفتها.

شرح المجال الرابع (التفاعل والتوجيه) من اختبار #كفايات_رياض_أطفال


المعيار الأول: تهيئ المعلمة مناخاً نفسياً ايجابياً آمناً

المؤشر الأول: تظهر احتراماً لجميع الأطفال

احترام الأطفال وعدم التقليل من أهمية ما يقومون به وتجنب مقارنتهم بعضهم ببعض ومراعاة الفروق الفردية بينهم بحيث يشعر الطفل بتقدمه ونمو مهاراته بالمقارنة مع نفسه ومستوى أدائه في وقت سابق.

المؤشر الثاني: تصرف بطريقة تجعلها مصدراً رئيساً لشعور الأطفال بالأمن

الأم هي مصدر أمان الطفل ولكن عندما ينتقل الطفل إلى الروضة فما يشعره بالأمان هو المعلمة وثبات البرنامج اليومي. إن دور معلمة رياض الأطفال هو دور عظيم فهي ليست معلمة فقط، بل هي أكثر من ذلك. هي مصدر رئيسي لشعور الطفل بالأمن. اهتمامها، توجيهها، حنانها، مراقبتها لأطفالها تُشعرهم بالأمان.

المؤشر الثالث: تعامل جميع الأطفال بعدل وعلى قدر من المساواة

ينبغي على معلمة رياض الاطفال ان  تنظر إلى جميع أطفالها  بعين واحدة دون تمييز بينهم وأن تعاملهم بعدالة ومساواة وإذا فعلت العكس فهي ستحبطهم و تحطم شخصياتهم. فالأطفال الذين يشاهدون أحد زملائهم أو زميلاتهم تحظى بحب وحنان المعلمة أكثر مما يحظون به سيتألمون كثيراً وسيشعرون بالألم في نفوسهم لذلك ينبغي على معلمة الروضة مراعاة العدل والمساواة.

المؤشر الرابع: تنوع في طريقة تعاملها مع الأطفال لتستجيب للفروق في القدرات والأمزجة ومستويات النمو العقلي والاجتماعي

لا بد أن تعلم معلمة الروضة أن مقياس واحد لا يناسب الجميع. فلديها أطفال قدراتهم متفاوتة، ذكاءاتهم متعددة، أساليب تعلمهم متنوعة، ولكل منهم شخصية تميزه عن غيره.

المؤشر الخامس: تميز أشكال الإساءة والإهمال التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال وتحاول حمايتهم منها

الإساءة الجسدية:

* ما هي؟ الإيذاء الجسدي هو إصابة غير عرضية أو نوع من الإصابات يتسبب فيه أحد الأبوين أو جليس الأطفال أو من يؤتمن على رعاية الصغير. ولا تقتصر على محاولة الضبط المفرط والضرب المبرح والهز الشديد والحرق بالسجائر فقط وإنما تتعداها إلى محاولات الخنق وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث وغير ذلك.

* ما العلامات؟ تشمل العلامات آثار عض وتغير في لون الجلد وبقع منزوعة الشعر وتفتق وإصابات متكررة وإصابات غير مبررة مع تفسيرات غامضة. ينزوي الصغير بعيدًا ويجفل من أي لمسة مفاجئة ويبدو عليه القلق والخوف دومًا.

الإساءة العاطفية والنفسية:

* ما هي؟ تُعرف الإساءة العاطفية والنفسية بأنها استمرار سوء المعاملة العاطفية والأذى النفسي. وينتج عن ذلك أذي نفسي عندما يكون سلوك الأبوين أو مقدم الرعاية محطمًا لثقة الصغير بنفسه أو لاحترامه لذاته. ويشملل ذلك النقد المفرط والخصام أو منع المودة والحب عن الطفل أو مشاهدة لمظاهر عنف أسري بين أفراد أسرته أو تهديده مما يؤدي إلى إرعابه وشعوره الدائم بالخطر.

* ما هي العلامات؟ قد يظهر الطفل خائفًا وقلقًا بشكل مفرط حيال خوفه من القيام بأي خطأ. بالإضافة إلى إظهار السلوكيات المتطرفة مثل الامتثال المبالغ فيه والتخاذل والعدوانية. وقد يعود الطفل لسلوكيات غير مناسبة لعمره مثل مص الإبهام أو الهز.

الإساءة الجنسية:

* ما هي الإساءة أو الاعتداء الجنسي؟ تُعد الإساءة الجنسية هو أي سلوك يفعله بالغ أو مراهق أو شاب مع طفل يحتوي على فعل أو نشاط جنسي باستخدام القوة أو باستغلال ثقة الطفل. وغالبًا ما يجري تهديد الأطفال أو رشوتهم ماديًا أو نفسيًا لإجبارهم على المشاركة في هذا الفعل. وقد يتصور بعض الأطفال في مقتبل العمر أنها لعبة.

* ومن المهم أن ندرك أن الاعتداء الجنسي لا ينطوي دائمًا على الاتصال الجسدي الكامل، فقد يُطلب من الطفل لمس أو إثارة الأعضاء الجنسية للمعتدي كالمهبل والشرج أو بالفم مع القضيب أو أي جزء من الجسم. وقد تشمل أيضًا لمس الجاني للطفل أو الاعتداء عليه أو الطلب من الطفل أن يلمسه أو يلمسها. وقد تكون غير ذللك فتعرض الطفل للنظر في الصور المسيئة أو يجبره المعتدي على مشاهدة الفعل الجنسي أو التشجيع على ذلك أو التصرف بطرق غير لائقة.

* خلافًا للمعتقدات الشائعة، فإن الاعتداء الجنسي يحدث عادة من شخص يعرفه الطفل ويتعامل معه ويثق فيه أو يثق فيه الأبوان. ويعاني الأولاد والبنات على حد سواء من هذه المشكلة ويتساوون في التعرض لمثل هذه المخاطر تقريبًا. كما أن احتمالات أن يكون الجاني من الذكور أو الإناث متساوية تقريبًا.

* ما هي علامات الإساءة الجنسية؟ تشمل العلامات عدة أمور منها معاناة الصغير في المشي أو الجلوس، أو إظهار المعرفة ببعض الكلمات أو الأفعال الجنسية غير اللائقة وغير المناسبة لأن يعرفها من في عمره. وقد يُظهر رغبة في تجنب شخص بعينه أو النفور منه بلا سبب واضح. يرفض الطفل تغيير ملابسه أمام الآخرين أو مشاركتهم في الأنشطة البدنية.

الإهمال:

* ما هو؟ إهمال الطفل هو الفشل المستمر من مقدم الرعاية في توفير احتياجات الطفل الأساسية من غذاء وكساء ومأوى ونظافة وإشراف واهتمام ورعاية وحب، وهو ليس أمرًا سهل الملاحظة.

* قد لا تظهر على الأطفال الأكبر سنًا علامات للإهمال، بل ربما اعتاد البعض منهم على إظهار أن كل شيء على ما يرام. الأطفال المهملين هم من لا يحصلون على الاحتياجات المادية والعاطفية، وهناك 4 أنواع من أنواع الإهمال ومنها إهمال حاجاته العاطفية والجسدية والصحية والتعليمية.

* ما هي العلامات؟ أن تكون ملابس الطفل مهملة على الدوام وغير مناسبة أو قذرة أو غير ملائمة للطقس. وأن يكون مستوى نظافة الطفل سيئًا على الدوام ولم يتمتع بالاستحمام وشعره ملبك وغير مغسول ورائحة الجسم ملحوظة. يتعرض الطفل المهمل إلى المرض والإصابات الجسدية خاصة لو استمر إهماله، وكثيرًا ما يترك دون رقابة أو رعاية.

حماية المعلمة للأطفال الذين تعتقد أنهم يتعرضون لإساءة أو اهمال تكون بالأمور التالية:

  • التبليغ عن الحالة الى الأخصائية النفسية في الروضة (مما يستدعي تفعيل دور الأخصائية النفسية في جميع الروضات).
  • تثقيف المعلمة بأساليب التربية التي تتسم بالتقبل.
  • تدريب المعلمات والإداريات على الملاحظة.
  • تدريب المعلمات على أساليب تعديل السلوك.
  • السماع لشكوى الطفل بشكل موضوعي.
  • في حال لاحظت المعلمة إهمالا من المنزل بوضع نظافة الطفل وترتيبه لا بد من الاتصال بالأم و التنبيه عليها، مع الاهتمام بهذا الطفل من قبل المعلمة.
  • التأكد من أن جميع الأطفال لديهم وجبة للإفطار.
  • في حال تأخر الطفل صباحا يفضل توجيه الأهل و ليس عقاب الطفل (يوجه الطفل الى أهمية حضوره مبكراً).
  • تثقيف المعلمة بعلامات عن حدوث أي اعتداء أو إساءة يتعرض لها الأطفال. والتأكد أن 90٪ من مرتكبي الاعتداءات الجنسية تأتي من أشخاص ليسوا غرباء، وإنما ممن يثق فيهم الطفل أو الأبوان.
  • علمِ أطفالك ما هي اللمسة الطبيعية والمناسبة وما غير ذلك، إذ تتوفر الآن أفلام فيديو وكارتون تعليمية خاصة بالأطفال. وتأكدي أن الأطفال المعتدى عليهم ليس عليهم أي لوم أو خطأ، وإنما يقع اللوم على عاتق الكبار. ومع ذلك، ينبغي شرح كيفية التصرف للأطفال ومتى يقولون لا ومتى يجب عليهم إبلاغ ذويهم بأي حادث.
  • كثير من الأطفال لا يبلغون عن الاعتداء بسبب مشاعر الخجل أو الشعور بالذنب وشعور أنهم قد فعلوا شيئًا خاطئًا. احرصي على التواصل مع أطفالك بشكل واضح ووضحي لهم أن باب التواصل بينكما مفتوح دومًا وحول أي شيء.

المعيار الثاني: تهيئ المعلمة مناخاً صفياً يدعم تطور الأطفال الاجتماعي والانفعالي

المؤشر الأول: تنفذ أنشطة تعليمية تعزز الهوية الذاتية عند الأطفال وتساعدهم في تقدير الاختلاف واحترامه

يمكن تنمية الشعور بالهوية الذاتية بشكل رئيس من خلال معرفة الذات . فمصطلح الهوية الذاتية يعني الشعور بالوعي الشخصي إو الأدراك الذاتي الذي يمتلكة الأفراد عن ذواتهم . وأحيانا يشار إليه بمفهوم الذات أو صورة الذات وينظر إليه كعنصر من عناصر تقدير الذات . ويمكن وصف الصورة التي يحملها الفرد عن نفسة : وتقدير الذات هو الشعور الذي يحمله الفرد عن تلك الصورة . هناك العديد من الأنشطة، القصص، والألعاب المعدة  لزيادة الشعور بالذات وبناء صور إيجابية لها لكي تنمي للأطفال شعوراً بالأهمية الذاتية وتمكنهم من تقدير الاختلاف واحترامه.

المؤشر الثاني: تعد خبرات وتنفذ أنشطة تساعد الأطفال على المشاركة في بناء المجتمع الصفي

يجب على المعلمة أن تساعد أطفالها على عقد صلات اجتماعية حسنة قوية فيما بينهم، تحفزهم على التعاون والإيجابية، وتبعد عنهم السيطرة والعدوان عن طريق أنشطة وخبرات، من ضمنها تشجيع الأطفال على الاشتراك في الأعمال والألعاب التعليمية أو المشاريع التعليمية الجماعية، فهذا يساعد على النمو الاجتماعي للأطفال ويسهم في بناء مجتمع صفي بشكل سليم. كذلك تكليفهم بأعمال جماعية أو فردية وتحملهم مسئولية ذلك، وتشجيعهم على اتخاذ القرار أو إشراكهم في اتخاذه ليقبلوا على واجبهم بكل حماسة وجدية.

المؤشر الثالث: تنفذ نموذجا لتعليم الأطفال الى مهارات التفاوض وحل النزاعات

انظري إلى دليل المعلمة صفحة ٧٩

المؤشر الرابع: تنفذ نموذجاً لتعليم الأطفال مهارة الاستماع للآخر وتفهم وجهة نظره

تقدم المعلمة نموذج للأطفال في كل ما تفعل فهي عندما تستمع لوجهات نظرهم المختلفة وتتقبلها، تعلمهم كيف يستمعوا للآخرين. ويلعب  الحوار مع الأطفال دوراً هاماً، بل إن تعويدهم على اساليب الحوار وكيفية طرح الاسئلة يجعلهم يعبرون عن أنفسهم ويتقبلون وجهات نظر الاخرين المختلفة.

المعيار الثالث: تطبق المعلمة أساليب وقائية واستباقية في إدارة سلوك الأطفال وتوجيهه

المؤشر الأول: تميز المشكلات السلوكية الشائعة لدى أطفال مرحلة الروضة

أولاً: المشكلات الصحية والحركية

تعتبر الصحة الجسمية عامل مهم من عوامل نجاح الطفل في الروضة. وقد يعتقد البعض أن تعب الطفل هو مجرد كسل، بينما قد يكون عبارة عن مشكلات صحية وحركية.

أ. مشكلات تناول الطعام

  • مشكلات فقد الشهية

 من النادر أن يفقد الطفل تحت ٦ سنوات شهيته وإذا فقدها من الصعب إجباره ع تناول الطعام. ولكي نحل هذه المشكلة نتبع مايلي: عدم إجباره على تناول الطعام، ترك الحرية له ليختار ما يريد، الحرص على التنويه والتجديد في شكل الأطعمة وأماكن تناولها، وعدم مناقشة الطعام الذي يكرهه الطفل أمامه.

  • مشكلات الإفراط في تناول الطعام

هناك طفل من ٥ أطفال يعانون من زيادة الوزن وتظهر هذه المشكلة لدى الإناث أكثر من الذكور. العوامل المسببة للمشكلة تشمل الناحية النفسية، النشاط الجسمي، وعادات الطعام الموروثة. ولابد من الإشارة إلى أنه تصاحب الطفل البدين مشاكل نفسية كثيرة. ولكي نحل المشكلة نتبع الآتي: لانترك الطفل حتى يشتد جوعه، لانجعل موضوع الطعام قضية أخلاقية فلانلومه ولا نراقبه، نكون القدوة للأطفال، و التوبيخ لا يجدي نفعاً وليس له أثراً على الوزن.

ب. مشكلة نقص الانتباه وفرط النشاط

حدوث نقص انتباه أو فرط نشاط هو أمر شائع بين الأطفال. توجد هناك معايير تشخيصية متفق عليها لنقص الانتباه وفرط النشاط وتستخدم حين ظهور عرض أو أكثر على الطفل. ويُشخص الطفل على أنه مصاب إذا ظهرت لديه ٦ أعراض أو أكثر في خلال ستة أشهر.

ج. مشكلة فقدان البصر

  • مشكلة فقدان الإبصار الجزئي
  • مشكلة كف البصر/ انعدام البصر

هذه المشكلة لا تتضمن الأطفال الذين يرتدون النظارة ورؤيتهم مقتربة من الطبيعي. المقصود هنا هو الطفل الذي مجال رؤيته للأشياء محدود وحركات عينيه غير متناسقة. إذا كان لديك طفل كفيف في فصلك، ينبغي عليك معرفة متى حدث له هذا الكف. هل حدثت له عند الميلاد؟ أم بعد ان استطاع المشي؟ ولابد من الإشارة أن الطفل المعوق بصرياً قد يكون متأخراً في نموه لذلك يتجه البعض لتشخيص سلوكه تشخيص خاطيء وخصوصاً عندما لا يتلقى مساعدة من الوالدين. يُفضل التشجيع والتدريب الحركي ليكون أكثر اعتماداً على نفسه. ينبغي على معلمة الروضة ملاحظة الأطفال واذا ظهر أكثر من عرض على الطفل فإنه سيدل على وجود مشكلة بالعين.

طرق إشباع الأطفال المعوقين بصرياً:

  • إشعار الطفل بذاته وتقديرها
  • تنمية المهارات الحركية
  • تنمية مهارات الاستقلال
  • تنمية المهارات الإدراكية عن طريق الخبرات الحسية
  • تنمية المهارات اللغوية والتعبيرية
  • تنمية المهارات الاجتماعية

ج. مشكلة فقدان السمع

إذا كان لديك طفل معاق/ ضعيف سمعياً في فصلك، ينبغي عليك معرفة متى حدثت له هذه المشكلة؟ هل حدثت له عند الميلاد؟ أم بعد سن سنتين؟ إذا حدثت له في هذه الفترة، فسيكون أكثر انعزالاً. أما إذا حدثت له بعد ٥ سنوات فإن القدرة على التخاطب اللفظي لن تتأثر.

د. مشكلة الاضطرابات اللغوية

أسباب تأخر الكلام: أسباب صحية وتشمل: الصم والبكم، تشوهات فميه، و ضعف أو فقدان البصر.

أسباب عضوية:ضعف أجهزة النطق، الإصابة المرضية عند الولادة عند الطفل، و ضعف المستوى العقلي.

أسباب انفعالية: وتشمل صدمات عاطفية و صدمات عصبية يتعرض لها الطفل.

أسباب خاصة بالمحاكاة والتقليد اللغوي: عدم وجود فرص كافية للطفل لتعلم اللغة أو تقليدها.

أسباب اجتماعية: الظروف الاقتصادية و الاجتماعية للطفل.

أسباب خاصة بالعناية الوالدية للطفل

أسباب تتعلق بالطفل ذاته: إذا وجد مايغنيه عندالكلام كالإشارات، غيرة من مولود جديد، أو لايوجد من ينافس الطفل ويثيره مثل الطفل الوحيد.

ثانياً: المشكلات الانفعالية

أ. مشكلة تدني تقدير الذات

تدني تقدير الذات قد يحدث بدون أن تشعر المعلمة أو الوالدين وذلك عن طريق تدخلهم في إشارات وتعبيرات الطفل الدالة على الاهتمام والاستمتاع والتقليل من شأنها ويؤدي ذلك لحدوث ردة فعل داخلية تتسم بالخجل الذي يقلل من الشعور بتقدير الذات. ولكي نحل المشكلة ونتفاداها:

  • إعطاء الطفل حقه من الاهتمام والرعاية
  • تقديم المكافأة والثناء
  • تقديم الحماية

ب. مشكلة البكاء والمعاناة

البكاء والمعاناة: قد يكون بسبب: الضجيج، الجوع، التعرض لأشعة الشمس القوية، الابتعاد عن شخص ما، الغازات، الألم، فقدان شيء مرغوب، و الطعم أو الرائحة السيئة. طريقة التعامل مع هذه المشكلة:

  • دعي الطفل يعبر عن المعاناة
  • اعترفي بمشاعره
  • حاولي أن تزيلي أسباب المعاناة

ج. القلق: ميز فرويد القلق إلى ثلاثة أنواع: قلق موضوعي، قلق عصابي، و قلق خلقي.

د. مشكلة الخوف

لا بد من الإشارة أن ما قد يخيف طفل، قد يبدو جذاباً لطفل آخر. ينتقل خوف الأطفال مع تقدم العمر من الأشياء المملوسة المادية إلى الأشياء الغير مملوسة. وتشير الدراسات أن مخاوف الأطفال طبيعية وشائعة. أهم الطرق للتغلب على الخوف عند الأطفال:

  • ربط الموقف المخيف بمثيرات سارة يستشعرها الطفل.
  • توفير الفرصة للطفل كي يتعرف على الموقف أو الموضوع المخيف.
  • إعطاء أمثلة للطفل تبين أن الموقف لا يخيف.
  • التعليل اللفظي وإعادة الثقة.

و. مشكلة التوتر

  • قضم الأظافر: لا يمثل قضم الأظافر مشكلة خطيرة وقد يظهر لدى الذكور أكثر من الإناث.
  • مص الابهام: المص العرضي للإبهام يعتبر ظاهرة شائعة في الطفولة المبكرة. ومع ذلك، من الضروري تخليص الطفل من هذه العادة بطريقة ايجابية. في السنتين الأولى – ثلاث سنوات يتبع الأهل طريقة الإرشاد. كما أن أعطاء الطفل مهمات وإبقاء يديه مشغولتين يعد أيضاً من أفضل الطرق.

ح. الغضب

  • حتى تنجحي في التعامل مع الغضب، ابدأي بمعالجة استجاباتك الانفعالية.
  • تخفيف حدة الغضب من خلال اعترافك به.
  • فكري في بدائل عوضاً عن ردود الأفعال التي ليس لها نتيجة.

ومع ذلك قد تفشل محاولاتك، فإن حصل هذا الشيء، فإن طفلك يحتاج إلى مزيد من  الوقت ليستعيد توازنه. ولعلك تقومي بضمه وتخبريه سأتركك وحدك وهذه ألعابك. وبعد أن تهدأ يمكنك أن تتكلمي معه عما حدث.

هــ. مشكلة العدوان

يقصد بالعدوان السلوك الذي يلحق الضرر بالآخرين أو الذات أو الأشياء المادية. من خلال استفتاء قُدم لمعلمات رياض الأطفال عن أكثر المشكلات شيوعاً في رياض الأطفال، اتضح أن المعلمات يخلطن بين مفهوم العدوان وغيره من المفاهيم المتداخلة كالشجار والعداء.

الشجار: ينطوي على جدال ونقاش حاد وينتج كفعل مشترك بين اثنين، بينما العدوان هو فعل فردي على فرد آخر. وكلاهما يحتوي على شحنة انفعالية ويرتبطان ببعضهما.

العداء: يرى بعض العلماء ان كلمة عدواني تعني نوع من السلوك الايجابي كالمبادأة وتأكيد الذات، بينما عدائي تشير إلى العنف والقوة والمظاهر السلبية. بينما في اللغة العربية تاخذ كلمة عدواني معنى سلبي.

العدوانية: سمة سلوكية تتألف من بعض المتغيرات النفسية مثل تأكيد الذات، السيطرة الاجتماعية، والميل إلى الكراهية.

تدعيم الذات: هو تعبير الشخص عن حقوقه مما قد يترتب عليه إزعاج أو اعتداء على الآخرين.

أشكال العدوان من حيث الأسلوب:

  • العدوان اللفظي/ الإرشادي/ الرمزي
  • العدوان البدني
  • العدوان نحو الذات
  • العدوان على الممتلكات

من حيث الغرض:

  • العدوان المقصود

العدوان الوسيلي – العدوان العدائي

  • العدوان العشوائي غير المقصود

من حيث الاستقبال:

  • العدوان المباشر
  • العدوان الغير مباشر

كمان ان هناك عدوان فردي وعدوان جماعي. قسم فرويد العدوان إلى عدوان سوي بناء و عدوان مرضي هدام وقسم فروم العدوان إلى عدوان حميد وعدوان مرضي. وهناك عدوان ايجابي وعدوان سلبي. ويكون عدوان الطفل واضحاً وصريحاً إذا كان لديه:

  • الرغبة في إيذاء الآخرين
  • درجة إحباط البيئة وإثارتها للميول العدوانية
  • كمية القلق والشعور بالألم المرتبط بالعدوان

ي. مشكلة الخجل

هناك ثلاث انواع من الخجل:

  • خجل طبيعي
  • خجل مصطنع
  • خجل مرضي

لكي نواجه هذه المشكلة علينا بالآتي:

  • تجنب استخدام الخجل كوسيلة للعقاب أو التأديب.
  • استعمل المدح وقلل من النقد.
  • اجعل تركيزك على التصرف السيء وليس على الطفل.

المؤشر الثاني: تميز أسباب السلوك الاجتماعي غير المقبول ودوافعه

انظري إلي كتاب معلمة الروضة صفحة ٢٦١ – أهمية التأكد من السلوكيات المقبولة           

المؤشر الثالث: تطبق أساليب استباقية نمائية ووقائية نمنع حدوث المشكلات السلوكية

انظري إلي كتاب معلمة الروضة صفحة ٢٦٣ – أساليب التعامل مع المشكلات في حجرة الأنشطة

المؤشر الرابع: تعرف أساليب تشجيع السلوك الاجتماعي المقبول للأطفال

انظري إلي كتاب معلمة الروضة صفحة ٢٦٦ – الحوافز ودورها في إدارة حجرة الأنشطة

المؤشر الخامس: تشرك الأطفال في أنشطة تساعدهم في الإنخراط في سلوكيات اجتماعية مقبولة

إليك خمس أنشطة بسيطة يمكنك القيام بها داخل الصف:

هذه النشاطات يجب أن تكون خلال الأيام الأولى للعام الدراسي ولجميع الاطفال في الروضة.

يجب تكرار هذه النشاطات يوميا حتى يتمكن جميع الأطفال من أدائها وبالطريقة الصحيحة.

على المعلمة مراقبة الأطفال خلال النشاط:

  • هل يوجد لدى أي طفل مشكلة في الانتباه (لا يمكنه التركيز، ينشغل بسهولة، ينسى ما يحدث حوله، يلعب مع عناصر أخرى أو يضايق الأطفال الآخرين).
  • هل يوجد لدى أحد الاطفال مشاكل نطق – لا يمكنه أن ينطق بعض الكلمات، لا يمكنه أن يسمع جيدا، الخ.
  • هل لاحظت أحد الاطفال: خجول، منزوي، يخاف من الاطفال الآخرين
  • واصلي مراقبة الأطفال، كوني قريبة منهم لكي تتمكني من مساعدتهم فورا خلال قيامهم بالنشاطات
  • هل وجدت لدى بعض الأطفال صعوبة في فهم الإرشادات
  • كوني منتبهة وسجلي ملاحظاتك لتطور تصرفات الطفل مع مرور الوقت  الأفضل أو الأسوء
  • قدمي مساعدة وتوجيه مباشر للطفل الذي يتأخر أكثر من الآخرين في تنفيذ النشاط .
  •  – كرري النشاط مع الاطفال حتى يتمكن الاطفال منه تماما ، مع تكرار التشجيع والثناء حتى يتم اتقان النشاط
  • اختاري 5 عبارات ليتعلم الأطفال استعمالها بشكل صحيح:

مرحبا، أنا إسمي ——. وأنت ما هو إسمك.

رجاء، أريد أن استعمل هذا.

من فضلك، أريد ان أقول شيئا.

رجاء توقف عن عمل هذا، لأنه يزعجني.

خلينا نلعب بالدور… انت ابدأ الاول.

اكتبي كل عبارة على ملصقات كبيرة. بشكل براق وألوان جميلة. احرصي على عمل 3 نسخ على الأقل من كل عبارة.

ثبتي هذه الملصقات على جدران الصف.

 نشاط ١ مرحباً اسمي هو:

مجموعة أطفال (من 6-10 أطفال فقط) في دائرة. أطلبي من الاطفال ترديد العبارة التالية _ ” مرحبا ، أنا إسمي ……. ” ( اكتبي العبارة على 3 ملصقات وأرشديهم وفسري لهم معنى الكلمات المكتوبة وماذا تقول).

أطلبي من الأطفال الاصطفاف بشكل دائري وعرفيهم على بعضهم البعض. كل طفل يتقدم الى الأمام ويقول ” مرحبا أنا إسمي  أحمد ….“

الأطفال الآخرين يجب ان يقولوا ”مرحبا أحمد“.

أطلبي من الأطفال الإلتفاف إلى اليمين وقول ”مرحبا أنا إسمي (–). وأنت ما هو أسمك؟

ثم  الإلتفاف الى اليسار وقول الشيء ذاته. أطلبي من الأطفال المشي في الدائرة والتعرف على بعضهم البعض بترديد نفس العبارة وذكر اسمائهم من واحد الى الآخر.

( المعلمة عليها أن تراقب المجموعة وتلاحظ وجود أي طفل لا يستطيع  التعريف على نفسه أو لديه مشكلة إنصات أو سمع.)

حددي من هم الأطفال الذين لديهم مشاكل وادعميهم عن طريق تعريفهم على الآخرين وتعريف الأطفال الآخرين عليهم

عرفي نفسك إلى الطفل، واطلبي منه/ها تعريف نفسه/ها – شجعيهم .

خذي الطفل من يده وعرفيه على طفل آخر. شجعيهم على التعارف بنفس الطريقة ونفس العبارات.

رددي ذلك من 2-3 مرات.

والآن خذي الملصق مع العبارات، “مرحبا أنا اسمي ….” واسألي الاطفال أين يمكن تعليق الملصق على حائط الصف وذكريهم باستعمال هذه الكلمات الجميلة.

اقترحي عليهم أماكن – على مدخل الصف بجانب الباب، في منطقة اللعب، وبجانب الفسحة الخارجية.

نشاط ٢

أعيدي الكّرة مع الاطفال واطلبي منهم الجلوس حول الطاولة وعليها شيء لكل طفل. ممكن ان يكون، اقلام، تلاوين، سيارات صغيرة، أي أشياء صغيرة موجودة في الصف لاستخدام الاطفال.

أطلبي من الأطفال تكرار استخدام العبارة التالية: ” من فضلك، هل باستطاعتي استخدام هذا/العتأكدي من استخدامهم عبارة “من فضلك،هل أستطيع استخدام /أو أن العب بهذا الشيء؟

المجموعة عليها ان  تستخدم عبارة، “نعم بإمكانك أو نعم يجوز لك”

بعد أن تقول المجموعة مثل هذه العبارات، يستطيع الطفل أخذ الشيء الذي يريد.

كرري هذا التمرين حتى يأخذ كل طفل شيء معين بنفس الطريقة.

على المعلمة أن تقول ، شكرا لكم! كنتم جميعا لطيفين جدا ومؤدبين. سوف نستخدم دائما هذه العبارات عندما نستعمل أي شيء ملكا للغير.

ب بهذا؟” اطلبي منهم تكرار العبارة خمس مرات

أطلبي من كل طفل في الدائرة أخذ واحد من الاشياء الموجودة على الطاولة . وقبل أخذ أي شيء

على المعلمة أن تقول للأطفال،” رجاءا أعيدوا جميع الأشياء على الطاولة. شكرا جزيلا لكم”.

(على المعلمة مراقبة الأطفال باستمرار للتأكد أن الأطفال يستخدمون العبارات الصحيحة خلال اللعب. وتذكير الأطفال باستخدام العبارات دائما. وشرح أهمية السؤال والإستئذان عند أخذ أي غرض لا يخصهم. بهذه الطريقة، سيتبع الأطفال الأصول الاجتماعية الصحيحة في احترام أشياء الآخرين. وسوف يتعلمون أن باستطاعتهم استخدام الأشياء ، بدون أي مضايقة من الآخر.)

نشاط ٣- لو سمحت أنا أريد أن أقول شيئاً

أطلبي من الأطفال الجلوس على الأرض بشكل دائري

أعطي كل طفل صورة لشيء بامكانه ان يصفه بسهولة (مثال: بندورة، شجرة، سيارة،… الخ)

أطلبي من كل طفل ان يكرر العبارة من بعدك ” من فضلك، أنا أحب أن أقول شيئا.” أطلبي من الأطفال إعادة العبارات 5 مرات (أو حتى تتأكدي من إتقانهم استخدامها بالشكل الصحيح.)

وهنا إبدئي بالنشاط بقولك، “من فضلكم، أود أن اقول شيئا” ، ومن ثم قومي باظهار صورة طفلة إلى الاطفال وتحدثي إليهم. ” هذه سهى ” سهى تحب ان تلعب وتتحدث. كل مرة تريد أن تقول شيئا ترفع يدها وتقول، ” إذا سمحت، انا اريد ان أقول شيئا!” لنتذكر كلنا ان نقول مثل سهى. هيا نجرب الان. من منكم يريد أن يشرح لنا عن الصورة التي بحوزته؟

اختاري طفل ليتحدث عن صورته/ها. تأكدي من تشجيعك للطفل ليقول” من فضلك، أو لو سمحتم، أطفال جميعا استخدام عبارة ” نعم نأذن لك!!!” أو” نعم تفضل”

كل طفل يجب ان يمارس هذا النشاط ويقول… لو سمحتم! ويتحدث عن الصورة التي بحوزته.

 أود أن أقول شيئا.” وعندما يقول ذلك، على الفور يقول كل طفل “لو سمحتم ، أو عفوا، اود أن أقول شيئا” جميع الاطفال عليهم الرد بعبارة ” نعم تفضل ، أو نعم بإمكانك”. (هذا النشاط يشجع الأطفال على التعلم والإصغاء لبعضهم البعض. ويساعدهم على فهم الاستئذان قبل الحديث داخل الصف، والاستماع للآخر. من خلال هذا النشاط ، يفهم الاطفال عدم مضايقة الآخرين. أشكري وادعمي جميع الاطفال الذين اتبعوا القواعد الصحيحة وأصول الحديث داخل الصف، وساعدي الذين لم يتذكروا ذلك وأعيدي معهم النشاط في أماكن مختلفة في الرياض.)

نشاط ٤ رجاء توقف عن عمل ذلك!

أطلبي من الأطفال الجلوس على شكل دائري

إسألي كل طفل أن يعطيكي مثال على شيء واحد لا يحب التعرض له من الأطفال الآخرين- الدفع، الصراخ، اخذ ألعابهم، استخدام كلمات غير لائقة

أطلبي من الأطفال الوقوف والترديد من بعدك…” رجاء لا تفعل هذا!” يجب أن يرددو بالضبط ولكن ليس بصوت عالي، أطلبي منهم تكرار ذلك 5 مرات.

أطلبي من الأطفال الجلوس على الأرض مجددا

أطلبي من طفل واحد الوقوف. أطلبي منه الدوران حول الدائرة وأن يدفع ببطء/ أو يطبطب على كتف طفل آخر. الطفل الذي جرى الفعل عليه، يجب أن يقف وأن يقول بوضوح، ” رجاء توقف عن فعل ذلك!”

بعد ذلك على الطفلين ان يجلسوا بجانب بعض البعض.

أطلبي من طفل آخر الوقوف داخل الدائرة.أطلبي منه التقدم بقرب طفل آخر. الطفل الآخر عليه الوقوف والقول ،”رجاء توقف عن فعل ذلك”. بعد ذلك الطفلان يجب أن يجلسا بجانب بعضهم البعض.

على المعلمة أن تذّكر الأطفال بما عليهم قوله عندما يضايقهم أحد.عليها أن تشرح: لا يوجد أي داعي للضرب، أو الصراخ أو استخدام كلمات نابية في الروضة. أذا تعرض الطفل لأي مضايقة عليه أن يستخدم العبارة “رجاء توقف عن فعل ذلك” وان يبلغ المعلمة بذلك.

يجب أن يشاهد الاطفال الملصق مع العبارات… رجاءا توقف عن فعل ذلك!!!

عززي بعبارات إيجابية هذا التصرف وساعدي الأطفال الذين لديهم صعوبة في تطبيق النشاط.

ملاحظة: على المعلمة الاستماع إلى جميع الشكاوى والملاحظات من الأطفال والتجاوب مع كل منها. إهمال المعلمة إلى ما يقوله الأطفال سوف يقود الأطفال الى السلوك السلبي خارج الصف.

نشاط ٥ لنأخذ دوراً.. بالتناوب.. ابدآ أنت أولاً

خذي الأطفال خارج الصف ويفضل الى الهواء الطلق

استخدمي الارجوحة، أو الدراجة ليتناوب كل طفل على اللعب.

اطلبي من الاطفال ان يصطفوا بالطابور حسب الطول.. الأطول الى الخلف والأقصر الى الامام.

عند اصطفافهم إسأليهم ، ” من يريد ان يتأرجح (أو يركب الدراجة…. أو اية لعبة أو نشاط موجود في المكان؟)

عادة كل الاطفال يودون فعل الشيء نفسه. اشرحي لهم أنه يوجد العديد منهم يريد الارجوحة أو السحسيلة، تأكدي أن يأخذ كل طفل ياخذ دورا في اللعب، عن طريق استخدام عبارة، لنأخذ دورا، لنلعب بالتناوب … بإمكانك البدء اولا!”

تأكدي من استخدام الأطفال للعبارة، “لنأخذ دورا..لنتناوب. انت ابدأ اولا!”

أطلبي من الأطفال ان يتناوب كل طفل مع الطفل الموجود خلفه ، ليمارسوا النشاط ويستخدموا عبارة ” لنتناوب ” وهكذا سوف يتناوب الأطفال في اللعب.

هذا النشاط يمكن استخدامه داخل الصف أيضا، في مكان مخصص للعب مثلا.. او مكان المكتبة، الأحاجي ….الخ. على المعلمة تعزيز استخدام الكلمات وتعليقها على الحائط ” رجاء بالتناوب!”

المؤشر السادس: تعدل بيئة التعلم وطريقة تنفيذ الأنشطة لزيادة احتمالات ظهور السلوك الاجتماعي المقبول

انظري إلي كتاب معلمة الروضة صفحة ٢٦٦ – تنظيم بيئة التعلم

المؤشر السابع: تضع بالشراكة مع الأطفال لائحة للقواعد والتعليمات الصفية والاجراءات الروتينية

انظري إلي كتاب معلمة الروضة صفحة ٢٦٠ – المبادئ التي تحقق منع حدوث المشكلات السلوكية

المؤشر الثامن: تنوع أساليب تساعد الأطفال في تطوير مستوى ملائم نمائياً من الضبط الذاتي

انظري إلي كتاب معلمة الروضة صفحة ٢٦٨ – نحو نمط إداري يوفر مناخ تربوي لازم لخفض الاضطرابات السلوكية لدى طفل الروضة. ٢٧١ – مجموعة من الخطوات والإجراءات

المعيار الرابع: تستخدم المعلمة طرقاً إيجابية في إدارة سلوك الأطفال وتوجيهه وتصحيحه 

المؤشر الأول: تطبق أساليب تشجيع السلوك المقبول أكثر من استخدامها للتوابع لتصحيح السلوك غير المقبول   

المديح الفعال ( التشجيع ) تعزيز ذات الطفل : مهارات التشجيع خمس:

(تقبل الأطفال كما هم – مساعدتهم على الشعور بقيمتهم – تقدير جهدهم .- معاملتهم باحترام . الأيمان بقدرات الطفل ).

المديح الفعال ( التشجيع ) جمل وصفية تصف ما قام به الطفل من سلوك مقبول في جمل محددة دون مبالغة.

وقته : إذا ظهر من الطفل سلوك ايجابي نود أن نثبته ونعززه ( محل الثواب ( المديح أو المكافأة )

هدفه : – تبني سلوك  ايجابي جديد وتعزيز السلوك الإيجابي .

اعتبارات لابد من مراعاتها عد استخدام المديح الفعال :

  • الصدق
  • فردي
  • فوري
  • وجه للمحاولات التي يبذلها الطفل وليس للذكاء لفطري
  • إضفاء شيء من الروح على جمل المديح

 مثال \ سارة سردت القصة من أولها لآخرها كأنك معلمة \ – يقارن الطفل بنفسه وليس بغيره . مثال ( إبراهيم بنيت بيتا اكبر من الذي بنيته أمس)

انظري إلى دليل المعلمة مواصفات التشجيع أو المديح الفعال صفحة ٧٦

المؤشر الثاني: تستعمل طرائق إيجابية في تطبيق القواعد الصفية

الثواب :

  قد يكون

       1-  كلمات مديح ممتاز – أحسنت .

 مقارنته مع غيره ( أحسن واحد – الأول )

 مكافآت وهدايا ( حلويات أو غيرها )

رد فعل الطفل : بعد مدة من التكرار .

يقل اهتمام الطفل بالموضوع أو العمل .

تقصر مدة بقائهم في مزاولة العمل .

يفقد الطفل المتعة والسعادة في العمل .

         سلبياته :

تدخل المعلمة أضاع الحوافز الداخلية النابعة منهم وحولت الاهتمام بالأداء والأسلوب إلى الشكل الخارجي .

لا تعتبر الجوائز واستخدام الحكم على العمل أو السلوك غاية بل حوافز خارجية .

كثرة هذه الحوافز الخارجية تبعد الطفل عن التفكير بالعمل نفسه من أجل اتقائه .

تحول تركيز جهد الطفل نحو نيل المكافآت أو النافسة الخارجية .

تجعل الطفل لا يعتمد على نفسه ويتعثر فيها فهو ينتظر رضاء المعلمة .

انظري إلى كتاب دليل المعلمة – الأساليب الوقائية في توجيه السلوك صفحة ٦٢

المؤشر الثالث: تمتنع تماماً عن تطبيق كل أنواع العقاب البدني والنفسي ومستوياته 

العقاب : يتراوح من إيذاء مادي أو معنوي ضرب شتم – رفع الصوت

وقد يكون العقاب مقنع  هز – مسك بشدة – قسوة في تعبيرات الوجه .

رد فعل الطفل من ذلك :

الشعور بالذلة والمهنة .

الشعور بالعجز أو التمرد .

سلبياته :

يقف حائلا دون معرفة أسباب السلوك السلبي وطرق التوجيه لتحويل السلوك المرفوض إلى مقبول .

يتحول العقاب إلى هدف فيكون هدف الطفل التهرب منه خوفا .

لا يعطي الطفل الفرصة للتفكير والتعبير عن نفسه .

لا يتدرب على المسؤولية ( الانضباط الداخلي )

لا يتحمل مسؤولية أخطاؤه وتصحيحها ويكبر وهو لا يستطيع قيادة نفسه وقيادة غيره .

يؤثر على العلاقة مع المعلمة التي تتصف بالمودة والاحترام فتصبح حرب مستمرة .

كون المعلمة القدوة مثال للعنف والإيذاء فتصبح الحصيلة ( طفل ذليل صاغر – أو طفل فاقد الإحساس عنيف)

انظري إلى دليل المعلمة العقاب صفحة ٧٣

المؤشر الرابع: تحترم الأطفال عند إدارتها لسلوكهم

الواجب احترام ذات الطفل والتعامل معه بروية وعدم التشدد وكبح شخصيته والتسلط لفرض عليه شيء ما.

المؤشر الخامس: تحافظ على هدوئها عند التعامل مع السلوك غير المقبول 

هناك العديد من الأدوات والأساليب السهلة لتعديل السلوك، والتي تختلف باختلاف الموقف، وقد يستغرق تطبيق بعضها وقتًا طويلاً بعض الشيء للتأثير على الطفل؛ مما يتطلب من المعلمة أن تتحلى بالصبر والهدوء مع السلوكيات الغير مقبولة.

المؤشر السادس: تطبق استراتيجيات توجيه السلوك باتساق

الخطوات المناسبة للتعامل مع سلوك الطفل  :

 -1تحدد السلوك  ( المشكلة  ) : مرحلة تفهم المشكلة

     أ . السلوك السلبي .

    ب . السلوك المطلوب تبنيه من قبل الطفل .

2-  تقصي أسبابه : غالبا ما ترجع الأسباب إلى خصائص الطفل أو خلل في الأسلوب الوقائي في الروضة .

3-  ماذا تفعل : تراعي الآتي :

لغة الجسد : (  تنزل لمستوى الطفل – تنظر في عينيه –تلمسه – تتحدث معه بصوت هادئ حازم – جمل ايجابية قصيرة ومفهومة المعنى )

التوجيه فردي بين الطفل والمعلمة .

الثبات في جميع الأوقات .

ماذا تقول : التكرار .

 الصدق .

 الابتعاد عن سحب الحب أحب الطفل ولكن لا أحب سلوكه

  4- ماذا تقول : مفاتيح توجيه السلوك

جمل ايجابية    —  اعتراف بالحق   —– البديل  ——–   الإيحاء

الجمل الإيجابية :

جمل قصيرة تصف السلوك الإيجابي المطلوب اكتسابه دون التطرق للسلوك السلبي .

خالية من النفي أو النهي .

ولنا في رسول الله قدوة : قال صلى الله عليه وسلم : ( يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك )

مثال ( محمد نمشي بهدوء ) بدلا من محمد لا تركض .

اعتراف بالحق : جمل تستخدمها المعلمة بهدف احترام ذات الطفل أو حفظ حقوقه  حقه في استخدام م المواد . أو حقه ي التعبير عن مشاعره 0 السلبية والإيجابية وتقبلها وتدريبه على احترام مشاعر الآخرين وتقبلها )

مثال  : أنا اعرف يا سعد انك تحب تدخل ركن الفن  ——   وعادة ما يصاحب   الاعتراف بالحق  —- البديل المادي

البديل المادي : مواد وأدوات أو أجهزة  وذلك لتوجيه تفكير الطفل لحلول أخرى قد يقترحها بنفسه . مثال  —-   ( أنا اعرف يا سعد انك تحب تدخل ركن الفن —– ممكن تختار أي ركن حتى ينتهي حد أصدقائك

الإيحاء : معرفة المعلمة بأطفالها يجعلها تتوقع أن يقوم أحدهم بسلوك غير مرغوب فيه وهنا تلجأ للإيحاء , وهو جمل تهدف إلى توجيه سلوك الطفل نحو سلوك ايجابي ترغب المعلمة من الطفل القيام به .

مثال —-   ( محمد  سينظف المكان بعده )  .

انظري إلى دليل المعلمة توجيه السلوك صفحة ٦١

المؤشر السابع: توظف أساليب ملائمة للتعامل مع المشكلات الخاصة بالأطفال مثلا ً(الأطفال المتنمرون,الاطفال المنعزلون…)

ولكي نستطيع أن نؤثر على طفل الروضة ونوجه سلوكه فأننا نحتاج إلى فهم هذه المرحلة التي تعد مرحلة قائمة بحد ذاتها لها صفاتها ومميزاتها وهي تختلف عن أي مرحلة سابقة أو لاحقة .

لقد سميت بالمرحلة    الحس حركية  وذلك لأن الطفل يتعلم فيها  بواسطة الحواس وكثرة الحركة .

وقد سميت أيضا بالمرحلة  الصورية للتركيز على إدراك الطفل يميز ما هو ملموس ومحسوس فيصعب عليه عمليات التجريد

فمثلا :  طفل الروضة يستوعب مفهوم الحجر والكرسي ( محسوس )

ويصعب عليه استيعاب التضحية والإخلاص ( مجرد )

ويمكن وصف التعلم بإيجاز في مرحلة الروضة بالأتي :

–  يتعلم طفل الروضة بكامل حواسه (  يسمع  –   يلمس – يشم يتذوق – يتأمل – يراقب – يفحص )  .

–  يتعلم وينمو من خلال تعامله المباشر مع المواد المحيطة به فهو  يمسك الشيء بيده يرفعه وينزله يدفعه يطرقه على الأرض وينصت إلى صوته يقارنه مع شيء أخر .

– يتعلم وينمو لغويا ويتكلم – يشرح – يسأل – يجيب – يردد – يقلد – ينشد – يصف .

– يتعلم طفل الروضة وينمو وهو يعبر عن نفسه بطرق مختلفة : يرسم – يدهن – يصمم – يبني – يهدم – يشكل – يتخيل – يقص ويلصق.

انظري إلى كتاب معلمة الروضة صفحة ٢٧٢ كيف تنظم جلسات النشاط لتدعيم السلوكيات الصحيحة

شرح المجال الثالث (البيئة التعليمية) من اختبار #كفايات_رياض_أطفال


المعيار الأول: تصمم المعلمة البيئة لتيسير التعلم والتواصل والإشراف

المؤشر الأول: تعرف النظريات الحديثة في تصميم البيئة وتجهيزها 

ريجيو اميليا – لوريس ملا جوزي

عملية التفاعل كطريقة للتعلم

تقسم الغرفة لأركان تستوعب مجموعات صغيرة من الأطفال في وقت واحد بتنقل المعلمة لتسهل تفاعلها معهم . تفاعل المعلمة مع الأهالي ومؤسسات البيئة عن طريق المكان  والمساحات الخاصة من غرف مفتوحة والمشغل الزجاجي . والتوثيق القائم على جدران والقاعات والممرات بعرض انتاجات الأطفال ونشاطاتهم بالحوارات التي تساعد الأهالي للمناقشة والتعلم.

تشجيع التعبير بلغات مختلفة :

يرون بان الأطفال لهم قدرة على التعبير بلغات مختلفة كاللغة والفنون بأنواعها واللعب التمثيلي وغيرها .

لذلك يجب أن تؤمن البيئة التربوية وسائل ومواد متنوعة في غرفة الصف ، في المشغل العام في المدرسة ، في المشاغل المصغرة في الصفوف نفسها .

تشجيع البحث والاستكشاف :

بتجهيز الوسائل السمعية البصرية والكتب المتنوعة من موسوعات ومجلات وكتب وأجهزة كومبيوتر.

التعبير عن البيئة والثقافة الايطالية :

تتميز هذه المدارس بالبيئة الهندسية والنباتات والتماثيل المعبرة عن البيئة الفنية الايطالية .

* اعتبار المحيط امتداد لغرفة الصف :

منفتحة عمليا على كل ما يوجد في البيئة المحيطة بها من حدائق وأسواق ومعالم مختلفة.

المدرسة امتداد لغرفة الصف و المدينة بكل ما فيها من حدائق وأسواق ومعالم هي امتداد للمدرسة . المشاريع التي يقوم بها الأطفال عبارة عن أبحاث صغيرة مختارة من البيئة من المدينة. الهدف : هو مساعدة الأطفال على استكشاف بيئتهم والتعرف عليها من خلال مشروع بشكل موضوع يختاره الأطفال أو المربين أو معا صغيرا أو كبيرا يقومون بالبحث و بجمع معلومات من مصادر مختلفة ثم ينظموها ثم يعبرون عنها بلغات مختلفة بمساعدة المعلمين والمربون بعد مناقشة التربويون والتفكير والتخطيط لطرق توسع وتطور الموضوع ، التشجيع والتوثيق والمناقشة . بالختام : تنظم المدرسة نشاطا اختتاميا بحضور أهالي المدينة . 

منتسوري ماريا منتسوري 

مجال تنظيم الأطفال في البرنامج :

1- تنظيم غير متجانس (اعمار مختلفة في مجموعة واحدة) .

2- مجموعات صغيرة .

3- ملاحظة المشرفة للأطفال بكتابة التقارير .

4- ملاحظة جميع الأطفال في نفس الوقت . 

في مجال قاعة الفصل :

1- بيئة غنية بالمواد والأدوات التعليمية

2- لكل طفل مساحة خاصة لاتقل عن 3 متر مربع

3- مساحة مناسبة لكل طفل خارج الفصل

4- الأثاث خفيف وصغير وسهل التحريك

5- هناك قواعد تحكم بلعب الأطفال وتعاملهم 

في مجال محور اهتمام البرنامج :

1– اسلوب التعلم الذاتي

2- استثارة الدوافع

3- التركيز على العمليات أكثر من النواتج

4- التركيز على التعاون أكثر من التنافس

5- الاعتماد على الذات

6- المثابرة

7- النشاط الذاتي التلقائي

8- التعلم من الأقران

9- النمو الاجتماعي السليم

10- الحرية وتحمل المسؤولية 

في مجال نظام وأسلوب ادارة البرنامج :

1– تحمل المسؤولية

2- عدم التحيز لجنس الطفل أو لونه

3- الإدارة من قبل مسؤول عادي

4- نظم وطرق تربوية خاصة

5- قوانين منظمة

المجالات الرئيسية لبرنامج منتسوري

  • المجال الأول : يركز على العناية بالذات (تلميع الأحذية – غسل الأيدي – تنظيف الملابس – ترتيب المظهر)
  • المجال الثاني : يركز على العناية بالبيئة (تلميع الأثاث – غسل الملابس وكيّها  – كنس الأرض ومسحها – إزالة التربة – ترتيب الأثاث وتنظيمه)
  • المجال الثالث : يركز على تنمية القدرة على تحكم العضلي العصبي الحركي ( المشي – الجري – القفز – التسلق)

فيما يتعلق بمشرفة/ معلمة الطفل

  • اقل قدر من التفاعل اللفظي والتعليمات
  • التمكن من الممارسة العملية والعرض الواضح للطفل
  • استثارة الطفل وحفزه
  • الملاحظة الدقيقة الهادفة
  • عدم التدخل المباشر

التعلم النشط–  هاي سكوب –  ديفيد ويكارت

هاي سكوب، مؤسسة تربوية تعنى بالطفولة المبكرة تدعى High Scope Educational Researchوهي منظمة تعليمية تربوية متكاملة غير ربحية تأسست رسميًا عام 1970م في الولايات المتحدة الأمريكية وتحديدًا في ولاية ميتشيغان على يد «ديفيد ويكورت». وقد كانت الفكرة في الأصل عبارة عن مخيم صيفي خاص بالمراهقين الموهوبين ثم تطورت لتأسيس مدرسة محلية للحي بدأت نشاطها الفعلي عام 1962م، وقد تم اختيار الاسم من قبل المؤسسين للمخيم بحيث يكون الاسم مرادفًا لأهداف المخيم.

هاي  High وتعني عالي أو مرتفعا والقصد منه للدلالة على الطموح العالي و   Scoop   تعني مجالا، للدلالة على المجالات الواسعة التي يطمح رواده أن يصلوا بأهدافهم إليها.

البرنامج اليومي

ثبات البرنامج اليومي عنصر أساسي لدفع الطفل للشعور بالأمان وتوقع الأحداث ومن ثم الإبداع.

– يبدأ برنامج هاي سكوب اليومي بمجموعات صغيرة للترحيب بعضهم ببعض والسؤال عن أحوالهم ومشاعرهم تجاه اليوم ومدتها تتراوح بين 10 دقائق و 15دقيقة.

– ثم 10 إلى 15 دقيقة أخرى يتم من خلالها التخطيط للمشروعات التي سيقومون بها خلال وقت العمل، ومن ثم  تقسيم المجموعات الكبيرة إلى مجموعات أخرى أصغر.

– ثم يبدأ وقت العمل ومدته من 40 إلى 60 دقيقة لتنفيذ الخطط المتفق عليها مسبقًا.

– ثم يلتقون مرة أخرى لمدة 15 دقيقة لاستعراض ومناقشة ما أنجزوه، بعد تنظيف القاعة وإعادة الأدوات إلى مكانها ووضع أسماء الأطفال على المشاريع التي لم تنته بعد لاستكمالها في وقت العمل اللاحق أو في الغد.

– تشترك المجموعات معًا والتي يكون إجمالي عدد الأطفال فيها 20 طفلا في إعداد الوجبة وترتيبها ومن ثم تناولها وتنظيف قاعة الوجبة بعد ذلك، كما تشترك المجموعات في أنشطة اللعب في الخارج وتنظيم ألعاب متنوعة حرة ومنظمة تحت إشراف مرشدي التعلم في المدرسة.

– كما يشترك الأطفال في الأنشطة الفنية الأخرى مثل تعلم الموسيقى والرسم والدراما والتمثيل، والجدير بالذكر أن المؤسسة تركز على تعزيز انتماء الأطفال لمجتمعهم عند تنظيم هذه الأنشطة.

يوفر منهج هاي سكوب للطفل كافة فرص التعلم بتوازن تام: التعلم الجماعي، والتعلم الفردي، والمشاركة في أنشطة واسعة، أو المشاركة في أنشطة صغيرة، ويوفر لهم فرص الاهتمام بأنفسهم من خلال تمرينات الرعاية الشخصية، والحرص على نظافة القاعات والعمل الجماعي على التنظيف والترتيب والاستعداد للفترة التالية، وكل ذلك في مرحلة مبكرة جدًا استنادا إلى أن مرحلة الطفولة المبكرة هي مرحلة نشطة، حاسمة، يتم من خلالها التعلم الكامل وثبات المفاهيم بنسبة كبيرة مقارنة مع المراحل العمرية الأخرى.

تصميم البيئة الصفية وفق برنامج الهاي سكوب

  • تنظم البيئة بحيث تكون ممتعة للأطفال.
  • يتم تقسيم الصف الى اركان اهتمام محددة وفق انشطة معينة تمارس في كل ركن.
  • يتم اثراء الاركان بالعديد من الوسائل والأدوات.
  • تعكس المواد الحياة الاسرية للأطفال.

يركز نموذج هاي سكوب في التعليم على مبدأين رئيسين: مبدأ الحرية والمشاركة الفعالة. فالقاعات الدراسية مهيأة لأن تتيح للطفل مساحة أكبر من المرونة وحرية الحركة واختيار النشاط الذي يميل إليه، بما يناسب قدراته واهتماماته، وكل قاعة يتم الإشراف عليها من قبل مرشدة لعملية التعلم مدربة على منح الأطفال القدرة على التعلم وتنمية الاتجاهات الإيجابية عن ذواتهم. كما أن مشاركة الآخرين في العمل الجماعي والاستمتاع أثناء ذلك هو أساس تنطلق منه أنشطته المتنوعة، فتحرص مرشدة التعلم أن توفر لكل نشاط عددا من الأدوات والوسائل المتشابهة والمناسبة للمجموعة المفترضة، كما تحرص على تنظيم البيئة وهيكلتها بطريقة تشجع الطفل على الاستقلالية واختيار النشاط بحرية تامة ومن ثم إعادته إلى مكانه كما كان تمامًا.

تمزج بيئة هاي سكوب بين اللعب والتعلم معًا، ليصبح التعليم متعة وتنوعا على مدار اليوم، كما أنها توفر عددًا من المواد والأدوات التي تعكس نماذج مختلفة من البيئات لمختلف العائلات لتقرب بين أفكار الأطفال وتربط بينهم بصرف النظر عن خلفياتهم الاجتماعية والمادية والعرقية. ومن الهام التأكيد على أن كل ما يحدث في عملية التعلم داخل البيئة الصفية يتم من خلال المشاركة بين الكبار والصغار، حتى أنظمة وقوانين الصف خاضعة لمعايير الجماعة والاتفاق المسبق عليها لخلق مناخ متوازن بينهم.

ويعتمد منهج هاي سكوب أيضًا على Intentional Teaching ويقصد فيه التعليم الموجه، لضمان فاعلية ونشاط البرنامج وتوازن انتقاله الانسيابي والنشط من أسلوب لآخر في التعليم، وتنقسم قاعات هاي سكوب عادة إلى مناطق مختلفة تراعي في مجملها تنمية خبرات الطفل وأفكاره المكتسبة من بيئته الأم، مثل: منطقة المنزل والتمثيل والدراما القصصية، منطقة الكتاب، منطقة الرمل والمياه، منطقة البناء، منطقة الألعاب، منطقة الحاسب الآلي، منطقة القراءة والكتابة، منطقة المشاريع، وهذه المناطق مجهزة بالكامل بوسائل وبطاقات مطبوعة لخدمة أهداف أكاديمية تعليمية مخصصة ومتدرجة من السهولة للصعوبة ومن مرحلة التهيئة للمفهوم، حتى تصل بالطفل إلى أعلى مراحل التعلم وهي المرحلة الإبداعية في الفهم لدعم تطور الطفل المعرفي والسلوكي والاجتماعي. 

المؤشر الثاني: تعتقد بأن التعلم الذاتي هو الطريقة المثلى في اكتساب الأطفال للمفاهيم والمهارات والاتجاهات

المؤشر الثالث: توضح أهمية الأركان في النمو الشمولي للأطفال  

تلعب الأركان التعليمية دورا مهما في مدارس رياض الأطفال وتوليها مشرفات رياض الأطفال والمعلمات اهتماما كبيرا رغبة في تجديدها وتطويرها كل عام بما يتناسب مع عمر الطفل وما يوائم احتياجاته

ركن اللعب الإيهامي (التعايش الأسري)

ويعتبر الركن المثالي لتوجيه وتطوير سلوك الطفل في تمثيل وتخيل الأحداث واللعب الاجتماعي والعاطفي بالإضافة الى انه ينمي:

  • المهارات اللغوية
  • المهارات الاجتماعية
  • تطوير إحساس إيجابي بالذات
  • التعاون مع الآخرين
  • استخدام المعرفة في أوضاع جديدة

ركن البناء والهدم (المكعبات)

 يوفر فرصا لا نهاية لها للنمو الادراكي والاجتماعي والعاطفي وللمهارات الجسدية:

كتطوير مهارات حل المشكلات وتنمية الابتكار والإبداع والمثابرة على العمل والتصرف باستقلالية واحترام الأدوات والإحساس بالفخر وسعادة الإنجاز بالإضافة الى تطوير السيطرة على العضلات والتناسق الحركي وتطوير تآزر حركة اليد بالعين والاستيعاب البصري.

ركن البحث والاكتشاف

ويهدف الى تنمية مفهوم تقدير الحياة لدى الطفل بجميع أشكال الكائنات فيها بالإضافة الى إيصال الطفل لفهم البيئة الطبيعية من حوله وتكوين ثروة من المعلومات لديه وتوعيه حب الاستطلاع والادراك والرغبة في البحث والاكتشاف للوصول الى أجوبة عن الأسئلة المختلفة التي تطرأ على باله بالإضافة الى بناء عقيدة إيمانية لدى الطفل من خلال التعرف على الخالق بآياته ومخلوقاته.

الركن الإدراكي

ويهدف الى تنمية تناسق حركة اليد بالعين والتدريب على مفاهيم ادراكية متنوعة مثل(التطابق, التجمع. التسلسل) ويساعد على التركيز والإبداع كما يعطي الطفل شعورا بالارتياح والاستمتاع عندما ينجح في التوصل لإنجاز عمله.

ركن المكتبة

 يشجع على الرغبة في تعلم القراءة, تدريب مهارات الاستعداد للقراءة التي يحتاجها الطفل ليصبح قارئا ناجحا كما يتعلم الطفل أن الكمية والصورة وسيلة للتواصل العقلي واللفظي, وينتمي الى الكتاب لأنه مصدر للمعلومات ويتعلم فن الإصغاء للمعلم أو جهاز التسجيل.

ركن التعبير الفني

أهدافه:

  • شعور الطفل بالراحة النفسية في بناء وتقوية نظرته لذاته وزيادة اعتزازه بنفسه.
  • تلبية حاجته للتعلم بواسطة اكتشاف الألوان المختلفة.
  • مساعدته على التعبير عن مشاعره من خلال انهماكه في العمل وتركيزه عليه واستخدام كافة حواسه.
  • تدريب أنامله وعضلاته الصغيرة استعدادا لعمليات الكتابة من خلال قدرته على التحكم بالفرشاة والألوان.
  • شعوره بقيمة نفسه وازدياد ثقته بقدراته برؤيته نتيجة عمله وعرضه على الآخرين.

ركن القصة المصنعة من قبل المعلمات

  • دعم الطموح والتنافس لدى المعلمات ليكون حافزا قويا لمزيد من البذل والعطاء.
  • تشجيع الإبداع والابتكار لدى المعلمات كما هو حافز للعطاء المتجدد ومواصلة البحث والقراءة والاطلاع على كل ما هو جديد ومفيد للطفل.
  • تبادل الخبرات بين المعلمات من مختلف المدارس.
  • الاهتمام بنوعية القصص المقدمة للأطفال ومناسبتها لمراحل النمو المختلفة.
  • التنويع في أساليب عرض القصة بما يحبب الطفل للروضة ويجعله متشوقا لما تعده المعلمة.

أهداف القصة في رياض الأطفال

تنمية الخيال والثروة اللغوية والذاكرة بالإضافة إلى تنمية القدرة على حل المشاكل مع اكتشاف الثقافات والبحث عن المعلومات أو موضوع معين والتعبير عن النفس وربط القديم بالحديث وزيادة الصلة بين القارئ والمستمع من أجل الاستمتاع والإصغاء الجيد وتشجيع الطفل على حب القراءة والتعامل مع الكتب بمختلف أشكالها وملمسها.

المؤشر الرابع: توضح أهمية اللعب في تصميم البيئة الداخلية والخارجية برياض الأطفال

تم الحديث عن البيئة الداخلية والخارجية في الفصل الأول.

المؤشر الخامس: تصمم البيئة بطريقة تسمح لها بالإشراف البصري والسمعي طوال الوقت على جميع الأطفال بكل الأماكن

الأركان التعليمية هي أحد أهم مكوّنات البيئة الصفية المادية في صف الروضة، ويجري تنظيمها فيكون كل ركن منفصلًا عن غيره من الأركان، بوساطة رفوف خشبية أو خزائن توضع بطريقة تحافظ على خصوصية الأطفال في كل ركن، لكن بطريقة لا تمنع المعلمة من رؤيتهم ليتسنى لها مراقبة جميع الأطفال في أثناء اللعب فيها.

المؤشر السادس: تقسم غرفة التعلم إلى أركان ومناطق عمل محددة ومدروسة بما يناسب نمو الطفل واحتياجاته مع مراعاة التجديد كلما لزم 

 انظري الى كتاب اتجاهات حديثة –  الفصل الثامن تنظيم البيئة التربوية في رياض الأطفال

المؤشر السابع: تخطط لتفادي المشكلات في تصميم البيئة

 انظري الى كتاب اتجاهات حديثة  – صفحة ٢٣٩

المؤشر الثامن: توفر إمكانات تستطيع الأسرة من خلالها الحصول على معلومات عن برنامج الروضة

انظري إلى كتاب المعلمة صفحة ٢٢٠ – تكوين العلاقة مع الأسرة

المؤشر التاسع: تجهز أماكن مخصصة لعرض أعمال الطلاب

أن تكون أماكن عرض أعمال الأطفال منخفضة بحيث تمكن الأطفال من عرض أعمالهم وتكون بمستوى نظرهم. والمتوقع أن يعرض الأطفال أعمالهم بأنفسهم في أماكن ثابتة يعرفونها مسبقا, وتكون معدة للاستعمال بسهولة, وبأقل درجة ممكنة من التعليمات والإرشادات. وكذلك يجب عرض إنتاج الأطفال المجسم على رف. يمكن استعمال الجدران الخارجية المؤدية من الصف وإليه في عرض أعمال الأطفال. ويمكن أن تعلق في أحد الممرات ذات التهوية حبلا لتعليق عمل الأطفال قبل جفافه, أو أن تخصص ركن لا يكثر فيه التحرك لهذا الغرض.

انظري الي دليل المعلمة صفحة ١٢١.

المؤشر العاشر: توفر بغرفة التعلم أماكن للعمل الفردي والمجموعات الصغيرة والمجموعات الكبيرة

أماكن للعمل الفردي: ركن البحث والاكتشاف ركن المطالعة

العمل في مجموعات كبيرة : ركن التعايش الاسري

العمل في مجموعات صغيرة: الركن الادراكي

انظري إلى كتاب دليل المعلمة – تنظيم البيئة التربوية  صفحة ١٠٦

المعيار الثاني: تجهز المعلمة البيئة التعليمية بأدوات ومواد تهيئ للنمو الشمولي للأطفال

المؤشر الأول: توظف معرفتها بخصائص النمو للمرحلة العمرية في إعداد البيئة التي تسمح بالدرجة القصوى من النمو الشمولي للأطفال ومراعاة الفروق الفردية

انظري إلي دليل المعلمة فقد وضح كل ركن وما يتبعه من أنواع نمو وتنمية مهارات صفحة ١٢٥

المؤشر الثاني: تزود البيئة بأدوات ووسائل تقدم تحدياً للأطفال و تسمح لهم بالتفاعل النشط والتجريب والاكتشاف

شروط المواد والوسائل موجودة في دليل المعلمة صفحة ٢٠٥

المؤشر الثالث: تنوع الأدوات لتتوافق مع قدرات الأطفال و اختلاف اهتماماتهم وثقافاتهم

انظري الى مجموعة الأدوات في كل ركن كما فصلها الكتاب لتعطيك نظرة شاملة عن مختلف انواع الادوات التي تتوافق مع قدرات الاطفال واهتماماتهم وثقافاتهم.

كتاب اتجاهات حديثة صفحة ٢٤٤

المؤشر الرابع: تراعي في تجهيز البيئة والأدوات تلبية حاجات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

على كل معلمة روضة أن تراعي في بيئتها وأنشطتها الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة فعند تحضيرك لكل درس بل من اليوم الأول الذي تلتقي به بأطفالك وتتعرفي عليهم وعلى نموهم من خلال الاستبيان الذي تعبيه الأمهات عن أطفالهن، يجب عليك التخطيط كيف لك أن تراعي الأطفال الموهوبين بأنشطة وأدوات نوعاً ما متقدمة والذي في الوقت نفسه يعتبر تحدياً للأطفال العاديين وربما يطور من تفكيرهم وكيف لك أن تراعي الأطفال الذين لديهم إعاقة أو صعوبات في التعلم بتوفير وسائل تسهل عليهم التنقل أو الدمج في بيئتك التعليمية.

المؤشر الخامس: تتطلع بشكل متواصل على أنواع التقنية

التقنية عالم يتغير باستمرار وتُضاف في كل يوم برامج، أجهزة، و تقنيات حديثة لذا عليك معلمة رياض الأطفال أن تبقي على إطلاع دائم بكل ما يجري في هذا الحقل التعليمي. ومن ضمن التقنيات الحديثة التي تضفي بشكل إيجابي للعملية التعليمة مايلي:

  • السبورة الذكية

تعرض الدروس والقصص بطريقة مشوقة

تسجيل وإعادة الدروس

وسيلة رائعة لتدريس ذوي الاحتياجات الخاصة

  • الأجهزة المحمولة

تسهل عملية التعليم

متعة للأطفال

سهلة الحمل

  • البريد الالكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي

وسيلة مهمة في التواصل مع الأسرة لاسيما في عصرنا هذا – عصر التكنولوجيا-

توفر وقت و جهد المعلمة

تبقيها ع إتصال دائم مع الأسر

  • الحاسب الآلي

مصدر إضافي للمعلومات

تنمية قدرات الأطفال

زيادة الدافعية للتعليم

المؤشر السادس: تدمج التكنولوجيا في البيئة الصفية وتفعلها في التعليم والتعلم

هنا

المؤشر السابع: تغير أدوات الأركان دورياً لتواكب التغيرات والمستجدات في مهارات الأطفال واهتماماتهم

انظري إلى كتاب دليل المعلمة صفحة ١٢٣

المؤشر الثامن: تصمم أركاناً تعليمية للربط بين الأنشطة اليومية المقدمة وتعزز مجالات النمو المختلفة مثل مهارات النمو اللغوي والمعرفي

تقوم المعلمة بأنشطة تراعي ميول جميع الأطفال ومرتبطة بموضوع الحلقة وتسألهم قبل توزيعهم على الأركان، كما تمتلك أساليبًا مختلفة لجذب انتباه الأطفال وتشجيعهم على المشاركة ومحاولة القيام بأعمال لم يجربوها من قبل كما تراعي تصميم الأركان جوانب نمو الطفل المختلفة ويعمل على تنميتها والارتقاء به.

المعيار الثالث: تجهز المعلمة بيئة آمنة وتراعي إجراءات الأمن والسلامة

المؤشر الأول: تتأكد دوريًا من سلامة جميع الأدوات والأجهزة والأثاث الداخلي والخارجي لمنع إصابات الأطفال والحد منها 

  • سلامة الملاعب والمساحات الخارجية وملائمتها للأطفال
  • وجود إرشادات وقواعد السلامة
  • خلو معدات اللعب والألعاب من أي زوايا حادة أو كسر
  • التأكد من سلامة الأسلاك الكهربائية وبُعدها عن الأطفال
  • أن تكون الأرضية مانعة للانزلاق وسهلة التنظيف
  • تنظيف وتطهير الألعاب والأدوات دورياً 

المؤشر الثاني: تراعي في تجهيز البيئة الداخلية والخارجية استقلال الأطفال العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة

سبق وتحدثنا عن الأطفال العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة وكيف أن تهيئ المعلمة لهم البيئة الداخلية في المعيار السابق. كما تجب الإشارة هنا إلى أهمية توظيف التكنولوجيا في تطوير عملية تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة أما فيما يتعلق بالبيئة الخارجية:

  • يجب توفير ممرات وتسهيلات للأطفال الذين لديهم صعوبة في التنقل.
  • الحرص على توفير بيئة دمج إيجابية تتحقق فيها الاستقلالية والمتعة
  • استخدام معينات بصرية وسمعية كالرسوم والاشارات اليدوية
  • توفير كتب وقصص بطريقة برايل لذوي الإعاقة البصرية

المؤشر الثالث: تلبي احتياجات الأطفال الصحية من إثارة حسية وهواء نقي وتغذية سليمة وراحة

تلبي المعلمة كل احتياجات الأطفال ولاسيما الاحتياجات الصحية. اللعب في الخارج يقدم للأطفال فرصة ذهبية لاستنشاق الهواء النقي وله فوائد صحية ونفسية جمّة. كيف تلبي المعلمة هذا الاحتياج؟ باختيار الوقت المناسب للعب في الخارج بحيث لا يكون الجو حار والشمس ملتهبة. ومن ثم التعديل على جدولها بما يلزم. أما فيما يتعلق بالتغذية السليمة فهي احتياج مهم لأنها تساهم في نمو الطفل السليم. بإمكان المعلمة غرس العادات الصحية في نفوس الأطفال وذلك بمشاركتهم في الوجبة الغذائية والتركيز دوماً على الطعام المفيد. وبإمكانها أيضاً توزيع نشرات تحتوي على قائمة بالطعام المسموح والمقترح لتغذية الأطفال إلى الأهالي حتى تضمن أن جميع وجبات الأطفال صحية ومفيدة. وأخيراً: الطفل المتعب لا يستطيع التركيز والمشاركة مع أصدقائه، فعندما تلاحظ المعلمة أن الطفل يبدو عليه التعب، عليها أن تطمئن عليه وتوفر له وسائل الراحة والتي من الممكن أن تشمل الاتصال بالأهل والانصراف.

المؤشر الرابع: تصمم إرشادات الأمن والسلامة أثناء عملهم ولعبهم ومن ثم تتأكد من إتباع الأطفال لها

أن تصمم إرشادات أمن وسلامة مثل: التعامل مع أجهزة وأدوات الحركة مع مراعاة قواعد الأمن والسلامة للمهارات الحركية الكبيرة في الملعب الخارجي، تطبيق تعليمات السلامة العامة في تنفيذ الأعمال الفنية مثل استخدام المقص أو الصمغ، عدم الجري والمشي للحفاظ على أمن وسلامة الجميع إلى غير ذلك من الإرشادات المهمة. وعلى المعلمة أن تراقب وتذكر الأطفال دوماً بقواعد السلامة.

المؤشر الخامس: تلم بإجراءات الإسعافات الأولية الأساسية وبشهادة سارية المفعول

لابد من أن تلم معلمة الروضة بالإسعافات الأولية لاسيما في الروضات التي لا تحتوي على ممرضات. يوجد العديد من الدورات التدريبية التي يُنصح بأخذها للإلمام بالإسعافات الأولية. لا تستهيني بها فقد تنقذي حياة طفل في يوم ما.

تذكير: سؤال سابق في كفايات عن التأهيل الخاص لمعلمة الروضة وكانت من بين الخيارات الإسعافات الأولية.

المؤشر السادس: تحتفظ بأدوات الإسعافات الأولية في أماكن وجود الأطفال

من الامور الأساسية في كل روضة هو وجود حقيبة اسعافات أولية ولاسيما في أماكن وجود الأطفال. فوجودها يساعدك في الاستجابة الفعالة للإصابات والطوارئ. ومع ذلك يجب إبقائها بعيدة عن متناول الأطفال. كما يجب التأكد من تاريخ صلاحية الأدوية والمراهم إن وجدت بين فترة وأخرى حتى تكون جاهزة حين احتياجاها.

المؤشر السابع: تشارك في وضع وتفعيل خطة لإخلاء المبنى في حالات الطوارئ كما وتدرب الأطفال عليها دورياً

أولاً : الموقف

وقوع حادث حريق أو انهيار في المدرسة الذي يستوجب اخلاء الاطفال وتعريف العاملين والاطفال بالدور المطلوب منهم في هذه الحالة للمحافظة على الأرواح والممتلكات والقضاء على الحوادث في بدايتها.

فإن الحوادث تبدأ حجمها صغير وفي أغلب الأحيان يمكن السيطرة عليها والابتعاد عن خطرها قبل استفحالها وانتشار أدخنتها السامة الخانقة وانطلاقاً من هذا الأساس كان وضع خطة للإخلاء ضرورة لمواجهة مثل هذه الحوادث بقليل من التدبير ينعكس أثره بفعالية عند مواجهتها .

أهداف الخطة :

  1. حماية الأرواح الممتلكات .
  2. الاستعداد النفسي لمواجهة الأخطار .
  3. معرفة أقرب طرق النجاة بالمدرسة.
  4. التنظيم الجماعي للتصرف الأمثل وقت الطوارئ .
  5. تنمية روح التعاون بين العاملين بالمدرسة .
  6. تجنب الآثار الناجمة عن الفزع وقت الحوادث وما يؤدي بسببه حدوث وفيات وإصابات نتيجة الدهس أثناء عملية الإخلاء .
  7. التعامل مع الحدث بفاعلية .

ثانياً : المهمة

سرعة السيطرة على الحادث بإخماده بالوسائل المتوفرة وسرعة إخلاء الاطفال حتى وصول فرق الدفاع المدني ووصول المسئولين لاتخاذ القرارات والتدابير التي تضمن سير العمل بالشكل المطلوب .

ثالثاً : التنفيذ

  1. تشكيل لجان بالمنشأة من العاملين بها تقوم باختيار اعضاء المجموعات العامة لتنفيذ الأعمال اللازمة من العاملين والاطفال ويراعى في مثل هذه الحالة العوامل المختلفة الشخصية والنفسية والجسمية وأن يسمى أعضاء المجموعات قدر الإمكان بصفة الوظيفية لضمان استمرارية الخطة وتحديد الأدوار حتى يكون كل عضو بالمجموعة الواحدة يعرف مسبقاً الدور المطلوب منه وتكون تلك المجموعات على النحو التالي :

أولا : مجموعة السلامة ومن أهم الأعمال التي تقوم بها :

  1. تفقد وسائل السلامة بالمنشأة التعليمية ومدى صلاحيتها والرفع عن كل ملاحظة وعن كل ما يهدد سلامة الاطفال .
  2. التنسيق مع الإدارة للحصول على ما هو كل جديد من النشرات التوعوية في مجال السلامة من الدفاع المدني وتخصيص جزء من برنامج الإذاعة المدرسية لغرض توعية الاطفال بالمخاطر المدرسية وطرق الوقاية منها .
  3. تخصيص ( لوحة الأمن و السلامة ) بالمدرسة توضع بها إرشادات والملصقات الخاصة بهذا الجانب في جميع مجالات الدفاع المدني .
  4. إبلاغ الدفاع المدني عن أي حالة تحدث في المنشأة وقت حدوثها لأن العامل الزمني في مثل هذه الحالات مهم ومن ثم مباشرة الحالة عن طريق المجموعات كل في مجال عمله حتى وصول رجال الدفاع المدني .
  5. تأمين كتب ومطويات تتعلق بالأمن والسلامة في المكتبة المدرسية .
  6. إقامة أنشطة ثقافية بين الاطفال والعاملين بالمدرسة في مجال الأمن والسلامة.
  7. تعريف الاطفال بأرقام هواتف عمليات الدفاع المدني رقم المطافي (———– ) لاستخدامها في الحالات الضرورية التي تستدعي ذلك .

ثانيا : مجموعة فصل التيار الكهربائي والحيلولة دون اتساع رقعة الحريق : عمل هذه المجموعة :

– الحيلولة دون اتساع رقعة الحريق

– ضرورة معرفة أعضاء المجموعة مكان لوحة الكهرباء الرئيسية وكل ما يتعلق بهذا الجانب

– المشاركة مع بقية المجموعات المختلفة .

ثالثاً: : مجموعة الإخلاء :

وهي من أهم المجموعات ويفضل أن تكون أكبر المجموعات من الناحية العددية وهى مسئولة عن:

  1. معرفة جميع المداخل الرئيسة وجميع مخارج الطوارئ بالمدرسة .
  2. التأكد من فتح أبواب الطوارئ في حالة الحوادث .
  3. وضع لوحات إرشادية دالة على موقع المخارج بمكان بارز وتكتب بخط واضح.
  4. وضع كروكي عام للمنشأة بالمدخل الرئيسي للمبنى يبين به مخارج الطوارئ والمداخل الرئيسية وأقصر الطرق المؤدية إليها والمعلومات الهامة عن المبنى بلإضافة لوضع كروكي بكل دور على حده يوضح به مخارج الطوارئ للأقسام الموجوده به .
  5. معرفة نقاط التجمع بالمدرسة أو خارجها ووضع اللوحات الداله على تلك النقاط ( يتم تجميع الاطفال بها في حالة إخلاء المباني ) على أن تكون أمنة تتوفر بها شروط السلامة بعيداً عن مكان الحادث والتأكد من معرفة العاملين والاطفال بتلك النقاط .
  6. يبدأ الإخلاء من المناطق الأكثر تعرضاً للخطر .
  7. تبدأ عمليات الإخلاء من الدور الأرضي فالأقرب إلى المخارج .
  8. أن تكون عمليات الأخلاء بشكل منظم لتفادي عمليات الدهس وحدوث الإصابات والوفيات _ لاقدر الله _ وأن تكون مثلاً مثل صعود الاطفال من الطابور الصباحي إلى الفصول .
  9. في حالة عدم وجود مخارج طوارئ يكون خروجهم من السلالم على النحو التالي ( أثناء مرورهم من السلم يجب عليهم النزول من الجالنب الأيسر والأيمن) بحيث تكون منطقة الوسط للسلم تستخدم للدفاع المدني والمسوؤلين بالمنشأة .
  10. التأكد من عدم وجود تخزين عند مخارج الطوارئ.
  11. وضع نغمة تختلف عن المعتاد عليها ( الخاصة بالحصص الدراسية ) وتأمين مكرفونات تعمل بالكهرباء والبطاريات الجافة لاستخدمها للتوجه في حالة الإخلاء .
  12. التدريب على عمليات الإخلاء

رابعاً : مجموعة الإطفاء ومن أهم مهامها:

  1. سرعة التوجه لمكان الحريق بثقه وثبات والالتزام بالهدوء واكتشاف الحالة وإبلاغ الإدارة عنها ومحاولة السيطرة قبل استفحالها وذلك بالوسائل المتوفرة بالمنشأة .
  2. معرفة مواقع جميع الطفايات بالمدرسة ومواقع شبكات الحريق الرطبة .
  3. معرفة كيفية إستخدامها والتدريب عليها حسب التعليمات الموجودة عليها وإعادة تعبئتها بالتنسيق مع إدارة المنشأة .
  4. فحص تلك الطفايات في حالة إنتهاء مدة صلاحيتها وأن تعلق في مكان بارز بحيث تكون في متناول اليد ، ووضع اللوحات الإرشادية الدالة على مكانها وكيفية إستخدمها ويكون على النحو التالي:

أ ) أن يكون استخدام الطفاية باتجاه الريح .

ب ) ترك مسافة بين مستعملها وبين النار تتراوح بين ( 2 – 3 ) أمتار ليضمن القضاء على النار وعدم إنتشارها.

ج ) سحب الضامن .

د ) مسك صنبور الطفاية وتوجيه نحو النار .

ه ) الضغط على مكبس السماح لخروج المادة المطفية .

و ) كن حذراً في تقدمك إلى النار .

ي ) إبدأ باللهب مع استمرار المكافحة من اليمين واليسار والعكس .

  1. معرفة التعليمات الواجب إتباعها عند مشاهدة الحريق وكتابتها بخط واضح ووضعها في أماكن بارزة بالنشأة بالتنسيق مع الإدارة وهي كما يلي :

أ ) حاول أن تكون هادئاً منضبط الأعصاب فعادة الإرتباك يؤدي إلى نتائج عكسية .

ب ) أبلغ الدفاع المدني بطلب المساعدة وإعطاء اسم المدرسة ونوع الحادث .

ج ) حاول أن تفصل الكهرباء من مصدرها الرئيسي إذا لم يكن هناك خطر عليك .

د ) إبلاغ رؤساء المجموعات وأعضائها عن الحالة للقيام بمهامها .

ه ) كافح الحريق باستخدام طفاية الحريق و إبعاد المواد القابلة للاشتعال إن أمكن .

خامسا : مجموعة الاستقبال

يتواجدون بمواقع أو نقاط التجمع لاستقبال الاطفال وتهدئتهم والتخفيف من حدة فزعهم ومهمتها :

  1. استقبال الاطفال في الأماكن الآمنة البعيدة عن موقع الخطر .
  2. تهدئتهم وتخفيف حدة الخطر .
  3. حصر الأطفال ومعرفة المتخلف منهن في المبنى

شرح المجال الثاني (المناهج وطرق التدريس) من اختبار #كفايات_رياض_أطفال


 

المعيار الأول: تهيئ المعلمة مناخاً يشجع على التعلم 

المؤشر الأول: تعرف أهمية اللعب وأنواعه وأشكاله ودورها في تيسير لعب الأطفال

أهمية اللعب في حياة الطفل

  • اللعب هو وسيلة الطفل في إدراك العالم المحيط ووسيلة لاستكشاف ذاته وقدرته المتنامية ، وأداة دافعة للنمو تتضمن أنشطة كافة العمليات العقلية ، ووسيلة للتحرر من التمركز حول الذات ، ووسيلة تعلم فعالة تنمي كافة المهارات الحسية والحركية والاجتماعية واللغوية والمعرفية والانفعالية وحتى القدرات الابتكارية ، وهو كذلك ساحة لتفريغ الانفعالات.
  • حركة الطفل أثناء اللعب مظهر من مظاهر حيويته وصحته ، وأكثر ما تبتدئ هذه الحركة في مرحلة الطفولة المبكرة التي يكون فيها اللعب طبيعة فطرية في الطفل لذا فمن قدرة الخالق أن جعل طفولة البشرية أطول الطفولات بين الكائنات الحية ، وقد جعل اللعب والحركة لدى الطفل غريزة في نفسه ليساعد عضلات جسمه وأعصابه وكل جزء فيه على النمو ، أي بناء جسم الطفل يكون أكثر نمواً في مرحلة الطفولة عن غيرها من مراحل عمر الإنسان . ويمكن ملاحظة نمو جسم الطفل وإدراكه معاً من حركاته أثناء اللعب التي تُظهر العلاقة بين إدراكه الحسي ونشاطه الحركي.
  • لعب الطفل داخل الأسرة وما يرتبط بها من إعداد وتمرين للقدرات والمهارات أو تنفيس عن الصراعات أو القلق ، فهو أيضاً له دوره في تكوين حب النظام المتمثل في وضع الأشياء وضعاً معيناً في الزمن أو المكان بناءً على قواعد ، وإتمام هذا النظام يصحبه شعور بالانسجام وإدراك له . وميل الطفل إلى النظام عملية تثقيفية اجتماعية تسربت بوادرها من هندسة المباني والأثاث والملابس، وهذا يجعل النظام لا يبتعد عن المعنى المطلق وإنما هو نظام البيئة الاجتماعية الكبيرة التي يحيا فيها الطفل.
  • يعتبر اللعب مدخلاً لدراسة الأطفال وتحليل شخصياتهم وتشخيص أسباب ما يعانون من مشكلات انفعالية تصل إلى مستوى الأمراض النفسية ويتخذ أطباء النفس من اللعب وسيلة للعلاج لكثير من الاضطرابات الانفعالية التي يعانيها الأطفال لأن الطفل يكون في اللعب على سجيته فتنكشف رغباته وميوله واتجاهاته تلقائياً ويبدو سلوكه طبيعياً وبذلك يمكن تفسير ما يعاني من مشكلات
  • إن الميل الطبيعي وحده هو الذي يدفع الطفل لمزاولة اللعبة باعتبار أن اللعبة ظاهرة طبيعية ونشاط غريزي.
  • إن الطفل يجد في اللعب فرصة للحركة والنشاط والتعبير عن النفس بما يحقق له المرح والسرور والسعادة والاستمتاع .
  • انه يشبع حاجة أساسية للطفل لاكتساب الخبرة ووسيلة لاستنفاذ الطاقة الزائدة.
  • ينفس عن التوتر الجسمي والانفعالي عند الطفل .
  • يدخل الخصوبة والتنوع في حياة الطفل.
  • يجذب انتباه الطفل إلى التعلم ، فالتعلم باللعب يوفر للطفل جواً طليقاً يندفع فيه إلى العمل من تلقاء نفسه.
  • له تأثير مباشر في تكوين الشخصية المتزنة للطفل وتنميتها وهو الغرض الأساسي للعب المنظم ، إذ يساعد اللعب المنظم بقدر وافر في تقوية الجسم وتحسين الصحة العامة ، ويساهم في المساعدة على النمو العقلي والخلقي وإتاحة الفرصة للتعبير الجماعي.
  • له أثره العظيم في تنمية الشخصية الاجتماعية ، فالشخصية الاجتماعية المتزنة أساس العلاقة الطيبة مع الغير ، واللعب مع الجماعة يعتبر سر حياة الطفل.
  • كما أن اللعب يعمل على تقوية إرادة الطفل، إذ أن اللعب يعلم الطفل الالتزام باللعبة والتقيد بقواعدها كما يعلمه القدرة على التحمل والصبر حيث يمكن اعتبار اللعب بمثابة مدرسة حياتية يتعلم منها الطفل الانصياع والتقيد بمبادئ اللعب ونظمه وبالتالي احترام حقوق الآخرين وتقديرهم.

أهم الأدوار التربوية التي يقوم بها الطفل أثناء اللعب

  • اللعب وسيلة تعلم تربوية يتمكن الفرد بواسطتها من إحداث تفاعل مع عناصر البيئة و موجوداتها مما يؤدي إلى تنمية شخصيته التي تؤثر في سلوكه مع الآخرين.
  • اللعب وسيلة تعليمية يدرك الأطفال بواسطتها معاني الأشياء ومفاهيمها فيجعلهم قادرين على التكيف مع واقع الحياة
  • اللعب أداة فعالة تساعد على معرفة الفروق الفردية لدى الأطفال للتمكن من تعليمهم حسب قدرات وإمكانيات كل منهم .
  • اللعب أداة فعالة تساعد بناء شخصية الأطفال اجتماعياً فيبتعدون عن الأنانية وحب الذات وينفتحون على حب الجماعة ويشعرون بمدى ارتباطهم بها فتقوى علاقتهم بمن حولهم ونتيجة لهذا يتعلم الأطفال قواعد السلوك والتواصل مع الآخرين والتكيف معهم فيتكون لديهم نظام أخلاقي قيمي من خلال ذلك ويكتسب الأطفال معايير السلوك الاجتماعية المقبولة .
  • ليس اللعب أداة تواصل فيما بينهم فحسب بل بغض النظر عن لغاتهم وثقافتهم وبيئاتهم بل انه أداة للتواصل والتفاهم مع الكبار أيضاً .
  • اللعب وسيلة بناءة لنمو شخصيات الأطفال وتوازنها داخلياً لأنها تلبي رغباتهم وتُشبع ميولهم إلى حب المعرفة والإطلاع ، مما يساعد على فهم شخصياتهم والكشف عن قدراتهم عقلياً ونفسياً وثقافياً والعمل على تطوير هذه الشخصيات وتوازنهم الانفعالي والعاطفي وإكسابهم بعض المفاهيم والقيم التي تساعدهم على التكيف مع البيئة وتنمية مهاراتهم وقدراتهم .
  • اللعب وسيلة علاجية تساهم في الكشف عن الاضطرابات النفسية والعقلية والعاطفية لدى الأطفال ومساعدتهم على التخلص من المؤثرات والانفعالات لإعادة التوازن إليهم كما يساعد اللعب المربين على إيجاد طرق علاجية لحل مشاكل الأطفال واضطراباتهم حسب مدرسة التحليل النفسي عند فرويد .
  • اللعب رياضة وصحة لأجسام الأطفال فهو المساعد الأول على تطويرها ونموها وتشكيل أعضائها وإنضاجها وإكساب الأطفال المهارات الحركية المختلفة التي تساعد على تحقيق العديد من الأهداف التربوية .

أنواع اللعب

  •  اللعب البدني : من أكثر أنواع اللعب شيوعاً لدى الأطفال ، ويمكن ملاحظة هذا النوع من اللعب يتطور من البسيط والتلقائي والفردي إلى الألعاب الأكثر تنظيماً وجماعية على النحو التالي :-
  • اللعب الحسي الحركي : إن بدايات نشاطات اللعب تبدأ مع الطفل في شهوره الأولى حيث يكون اللعب نشاط حر وتلقائي يقوم به الطفل ويتفوق به ويتوقف عنه متى رغب وهو نشاط فردي في معظمه . وتكون نشاطات اللعب غالبيتها استكشافيه واستطلاعية يحصل فيها الطفل على البهجة والمتعة في استثارة حواسه ومعالجة الأشياء وتناولها بأطرافه ، وينزع الطفل في اللعب الاستطلاعي إلى تدمير الأشياء بجذبها بعنف أو الإلقاء بها بعيداً . ويمكننا أن نقسم اللعب الحسي الحركي إلى:
  • الحركات غير الهادفة التي تسبق التحكم الإرادي الكامل .
  • الأنشطة الفجائية غير الهادفة أو ذات الأهداف غير الواضحة .
  • الأنشطة المتكررة التي تشمل الممارسة التلقائية للحركات بدءاً من الحركات المتكررة الإجبارية إلى المشي والتسلق والحركة الهادفة التي يقوم بها أطفال سن السنتين أو الثلاثة وانتهاء بالحركات المدروسة المحسوبة التي يقوم بها الرياضيون من الكبار .
  •  ألعاب السيطرة والتحكم : في مرحلة ما قبل المدرسة يتحول الطفل إلى الاهتمام بنشاطات أكثر تقدماً وتعقيداً تُعرف بألعاب السيطرة أو التحكم والتي تمكنه من تعلم مهارات حركية جديدة كالتوازن والتآزر الحس حركي ويسعى الطفل لاختبار مهاراته هذه بألعاب متعددة تدعى ألعاب المهارة حيث يهتم الطفل بالسير على الحواجز في الشوارع والقفز من أماكن مرتفعة والحجل على قدم واحدة والتقاط الكرات برشاقة …الخ .
  • اللعب الخشن : يعد هذا النوع من اللعب أكثر شيوعاً لدى الأطفال الذكور خاصة في مرحلة الطفولة الوسطى والمتأخرة حيث يعمد الأطفال إلى اختبار قدراتهم البدنية عن طريق ألعاب تتصف بالخشونة مثل المصارعة والاشتباك بالأيدي وقذف الكرات . وغالباً ما يرافق هذا النوع من اللعب الانفعالات الحادة كالصراخ والكيد للآخرين والإيقاع بهم.
  • اللعب الجماعي : يبدأ اللعب الجماعي في وقت مبكر والرأي الذي يتقبله الجميع بالنسبة للتتابع الزمني الذي يسير فيه نحو الارتقاء مع التقدم في السن هو أن اللعب الانفرادي يعقبه لعب المحاذاة “الموازي” ثم لعب المشاركة وأخيراً اللعب التعاوني. أي أنه يتماشى تطور اللعب الجماعي عند الطفل وفق نمو سلوكه الاجتماعي على النحو التالي :
  • اللعب الفردي : و فيه يلعب الطفل مستقلاً وحده دون أن يلتفت للآخرين من حوله.
  • اللعب المشاهد : وفيه يكتفي الطفل بمشاهدة ألعاب الآخرين .
  • اللعب الموازي : نشاطات لعب متشابهة يقوم بها طفلان أو أكثر بنفس الطريقة والمكان نفسه ولكن دون حدوث أي تفاعلات اجتماعية فيما بينهم .
  • اللعب المشترك : وفيه يتفاعل الأطفال معاً في اللعب بما فيها تبادل أدوات اللعب والتحدث مع بعضهم البعض لكن يضل كل واحد منهم يقوم بلعبة واحدة .
  • اللعب التعاوني : وفيه يعمل الأطفال معاً ويساعدون بعضهم بعضاً لإنتاج شيء ما كما يتبادلون أدوار اللعب فيما بينهم .
  •  اللعب التمثيلي أو الإيهامي: يرتبط بقدرة الطفل على التفكير الرمزي وهذا يتضح بقيام الطفلة بإرضاع دميتها أو وضعها في العربة والتجوال بها ، وفي نشاطات اللعب التمثيلي يقوم الطفل بتقمص شخصيات الكبار ويعكس نماذج الحياة الإنسانية والمادية من حوله ،ويمكن تلخيص فوائد اللعب التمثيلي على الشكل التالي :
  • عقلية : تعلمه التفكير الابتكاري.
  • اجتماعية : تعلمه الدور والإعداد للحياة .
  • نفسية :تعويضية علاجية .

ويعد اللعب الرمزي من أشكال اللعب التمثيلي حيث يستخدم الطفل الدمى كرموز تمثل وتقوم مقام الأشياء والموضوعات الأخرى. كما أنه يمثل فيه رمزياً أولئك الذين يود أن يكون مثلهم سواء أكان تمثيلاً لأشخاص أو أحداث ،ويتمثل هذا النوع في الألعاب التي تعتمد على الخيال الواسع ، ويرى الباحثون أن هذا اللعب سائد في بداية الطفولة المبكرة نظراً لنمو القدرة على التخيل في هذه المرحلة . وكلما تقدم الطفل في العمر واندمج في مجتمع المدرسة فإنه يبتعد عن اللعب الإيهامي ، ويحقق اللعب الإيهامي وظائف كثيرة منها:

  • ينمي قدرة الطفل على تجاوز الواقع والغوص في الخيال مما يساعد على تنمية التفكير الابتكاري .
  • يُمكّن الطفل من تحقيق رغباته وحاجاته بطريقة تعويضية مما يخفف القلق والتوتر عنده .
  •  اللعب الإنشائي أو التركيبي : في سن السادسة من العمر يبدأ الطفل باستخدام المواد بطريقة محددة وملائمة في البناء والتشييد ، وينمو اللعب التركيبي مع مراحل نمو الطفل من مرحلة الطفولة المبكرة حيث يركز على بناء النماذج مثل عمل العجينة وتشكيلها واستخدام المقص واللصق والألوان وجمع الأشياء . أما في مرحلة الطفولة المتأخرة فيتطور اللعب التركيبي ليصبح نشاطاً أكثر جماعية وتنوعاً وتعقيداً ومن المظاهر المميزة لنشاط الألعاب التركيبية بناء الخيام ، الألعاب المنزلية ، عمل نماذج الصلصال ..الخ. حيث أنه غالباً ما يكون تشكيل هذه الأشياء في بداية اللعب صعباً حيث يضع الطفل الأشياء بجوار بعضها ، ولكن بعد الخامسة يأخذ بتجميع الأشياء وتركيبها في شكل أصيل ويشعر بسعادة غامرة لهذه الإنتاجية . ومن خصائصه العودة إلى الواقع وأنه ينمي مهارات التصنيف والعلاقات بين الأشياء وينمي القدرة المكانية.
  •  الألعاب الثقافية : يقصد بها تلك النشاطات المثيرة لاهتمام الفرد والتي تلبي احتياجاته وحب الاستطلاع لديه والمتمثلة في الرغبة في المعرفة واكتساب المعلومات والتعرف إلى العالم المحيط به وهذه النشاطات غالباً ما تكون نشاطات ذهنية كالمطالعة أو مشاهدة البرامج المسرحية أو التلفازية ، كما وتساعد الألعاب الثقافية على اكتساب المعارف والخبرات وتنمي آفاق الطفل وقدراته الفكرية وبذلك فإنها تُعدّ وسيطاً لتربية الأطفال والحفاظ على الهوية الثقافية للمجتمع .
  •  الألعاب الرياضية والترويحية : وتتمثل في ألعاب التخفي والمطاردة والسباقات مع الآخرين وألعاب الكرة وبعض الألعاب الأخرى التي تمتاز بأنها اجتماعية وليست فردية وأن لها قواعد ونظم تحددها وتعتبر هذه الألعاب ذات أهمية كبيرة في النمو الاجتماعي فهي تنمي روح التعاون والتنافس بين الأطفال وتمكنهم من القيام بأدوار القائد أو التابع . كما أنها وسيلة لمعرفة الفرد بنفسه ، وتسود هذه الألعاب في مرحلة المدرسة الابتدائية وما بعدها .
  •  الألعاب الإلكترونية : وهي نمط جديد من الألعاب ظهرت حديثاً في القرن العشرين حيث تمارس هذه الألعاب بأجهزة معقدة ، وقد أشارت بحوث عديدة أن هذه الألعاب تنمي التفكير وحلّ المشكلات عند الطفل ، وتزيد من قدرته على التركيز والانتباه ، ولكنها في مقابل ذلك تزيد من توتر الطفل وتقلل من فرص التفاعل الاجتماعي والاندماج مع الآخرين . وتتدرج هذه الألعاب من حيث التعقيد بما يتناسب مع مراحل النمو.

أنواع اللعب

  • اللعب التعاوني: يتم اللعب كجماعة ويكون لهم قائد يوجههم وعادة يكون في بداية المرحلة الابتدائية.
  • اللعب التناظري: يلعب الطفل وحده فيتحدث إلى لعبه وكأنها شخص حقيقي وهو تعويضي للأطفال الذين لا يلعبون مع المجموعات.
  • اللعب بالمشاركة: يتشارك مجموعة من الأطفال في لعبة معينة لكن دون قائد، كالسير في طابور أو ترتيب الألعاب.
  • اللعب الإيهامي: يظهر في الشهر الثامن عشر من عمر الرضيع ويصل للذروة في العام السادس، بحيث يلعب «عروس وعريس»، «شرطة وحرامي» وللعب الإيهامي فوائد كثيرة منها:
  • تنمية الطفل معرفياً واجتماعياً وانفعالياً.
  • تمكين علماء النفس من الاطلاع على الحياة النفسية للطفل.
  • يكشف عن إبداعات لدى الطفل، فمثلا عندما يلبس على رأسه الطنجرة ويعتبرها خوذة، فهذا دليل على الإبداع.
  • اللعب الاستطلاعي: ينمي الطفل معرفياً، فعندما يحصل على لعبة جديدة كالسيارة مثلا يكسرها ليعرف ما تحتويه في الداخل.. فاللعبة المعقدة تثير اهتمامه أكثر من اللعبة البسيطة.
  • اللعب الحر :
  • ان نترك الحرية للطفل ليلعب على هواه دون تدخل من الراشدين , وقد يكون اللعب في الهواء الطلق او من مكان مغلق . ويستخدم هذا النوع من اللعب في الخطوة الاولى في العملية التعلمية.
  • اللعب الموجه :
  • الراشد يختار المكان والأدوات وموضوع اللعب ,والهدف من اللعب الموجه تعليم الطفل مفاهيم ومهارات ومعارف معينة.
  • اللعب التقليدي :
  • هو نوع من اللعب يقوم على المحاكاة والتقليد كأن الطفل يقوم بتقليد الكبار ويمثل ادوارهم , ان تمثل الادوار يعلم الطفل قواعد هامه في حياته .

هناك أنواع أخرى للعب يمكن تصنيفها كما يلي:

من حيث عدد المشتركين: فهو إما لعب انفرادي أو لعب جماعي.

ومن حيث التنظيم والإشراف: فهو إما لعب حر غير منظم وإما لعب منظم.

ومن حيث نوع اللعب وطبيعته: فهو عدة أنواع منها: اللعب النشيط – اللعب الهادئ – اللعب الذي يساعد على تنسيق الحركات ونمو العضلات – و اللعب الذي تغلب عليه الصبغة العقلية.

وقد يكون اللعب أحد الأنواع السابقة أو مركبا من نوعين أو أكثر.

أنواع الأطفال من حيث التفاعل باللعب

  • الطفل غير المشارك باللعب: بحيث يقف في الغرفة ويتجول ببصره على الأطفال، وهم قلة بالحضانة.
  • الطفل الوحيد: يلعب وحده ويندمج في لعبته وهذا النوع عادة في السنة الثانية والثالثة.
  • الطفل المراقب للعب: بحيث يكتفي بالتحدث مع الأطفال الذين يلعبون ويوجه لهم الأسئلة لكن لا يشاركهم اللعب.

دور المعلمة في تيسير اللعب

يرى فينينكوت ان اللعب في سنوات ما قبل المدرسة يشكل وسيلة الطفل من أجل ان يعبر عن نفسه. لذلك على معلمة الروضة ان تعي أهمية اللعب وكيفية استخدامه، وأن تكون حاضرة لكبح النزوات والرغبات الغريزية، المعتادة عند كل الأطفال، كلما تم التعبير عنها بشكل غير ملائم مع حياة الجماعة. وعليها أن تؤمن له الوسائل اللازمة من أجل نموه الابداعي والذهني، والوسائل اللازمة للتعبير عن ما يجري في داخله. إذن هناك دور أساسي للمعلمة في توظيف اللعب في العلاقة التربوية التي تقيمها مع الطفل. ويكون هذا التوظيف في اتجاهين، اتجاه عاطفي/نفساني، يتمكن الطفل من خلاله من التعبير وبالتالي تجاوز المآزم والصراعات التي يعيشها، وفي اتجاه ذهني/ تعلمي يكتسب من خلاله المهارات والمعارف والمفاهيم الملائمة لنموه العقلي.

 فمن البديهي ان الأطفال يلعبون إن كانوا داخل المدرسة أم خارجها، والفرق ما بين الحالتين هو أن اللعب في الروضة يجري ضمن سيرورة، أو ضمن بنية معينة، مخطط لها في البرنامج، وتعرف المعلمة توجيه لعب الأطفال ضمن هذه السيرورة وفقاً لغاية منشودة. لذلك لا يكون اللعب في الروضة مجرد لهو، مع أن اللهو يندرج فيه، بل هو نشاط مدروس ومراقب ومتدرج. وعلى المعلمة المشاركة في تنفيذ مختلف خطوات هذا النشاط.  ويتضمن دور المعلمة في لعب الأطفال الخطوات التالية:

  • ترتيب وضعيات اللعب

تختار المعلمة الأنشطة المتلائمة مع المنهج المقرر في الروضة، وتحضر مواد النشاط ومدته وتوقيته. كما تقرر الاستراتيجيات المناسبة من أجل تدعيم لعب الأطفال. ذلك أن الأطفال يأتون من خلفيات اجتماعية مختلفة وبالتالي فإن علاقتهم باللعب والألعاب وتفاعلهم مع برنامج الروضة تتأثر بهذه الخلفية. وعلى المعلمة الانتباه إلى كيفية الاستجابة لدى هؤلاء الأطفال واستخدام طرق مختلفة وذكية لتشكيل جماعات لعب بينهم، فتساعد الأطفال على:

  • التطور في اللعب: من اللعب الفردي الخاص إلى المشاركة مع الأخرين.
  • التنوع في اللعب: بحيث يحظى الأطفال بأنواع مختلفة من الألعاب.
  • الاستقلالية في اللعب: بحيث يمكن للأطفال اختيار اللعبة التي يرونها مناسبة.
  • التعبير في اللعب: من خلال حث الأطفال على استخدام اللعب كوسيلة للتعبير عن انفسهم وطاقاتهم.
  •   النمو في اللعب: خلق وضعيات تشكل تحديات امام الأطفال لتجاوز إمكانياتهم الحالية.
  • المشاركة في لعب الأطفال

ويجب أن تراعي المعلمة في مشاركتها لعب الأطفال أن لا يكون حضورها طاغياً او آمراً. فتترك لهم حرية التصرف واتخاذ القرارات التي يرونها مناسبة في تفاعلهم العفوي. وتراعي نوعاً من التوازن الضروري بين ترك الأطفال يلعبون بحريتهم وبدون مراقبة، فيخسرون بذلك فرصة وجود شخص ماهر يستطيع أن يحفزهم ويدعمهم، وبين بيئة صفية شديدة الانبناء والتنظيم يحتمل ان تقلل من إبداعية الأطفال.

  • تيسير لعب الأطفال

تراعي المعلمة في اختيارها لألعاب الأطفال مستوى نمو الأطفال واحتياجاتهم. وأهم النواحي التي يجب مراعاتها هي السلامة. لذلك تقوم المعلمة باختيار الالعاب المناسبة وكذلك تضع قواعد لاستخدام هذه الالعاب بالطريقة الملائمة.

  • دعم التقدم

يتغير دور المعلمة كلما تطور اللعب. مع الاطفال الصغار جدا تقوم المعلمة بالتدريب على اللعب، وبدعمه والحفاظ عليه، خصوصاً إذا كان جديداً عليهم. مثلما هي الحال مع الأهل في المنزل أو في الحضانة حيث يحثون الأطفال على اللعب من خلال قيامهم هم أنفسهم باللعب امامهم، او بشرح اللعب لهم . ولكن هذا الدور يتحول فيما بعد ليصبح أكثر تفاعلا ومشاركة وندية.

  • تكافؤ فرص

تقوم بين الأطفال مشاحنات عديدة حول امتلاك الألعاب والسيطرة في اللعب. وعلى المعلمة تعويد الأطفال على سلوك التشارك مع الآخرين ضمن قواعد ديمقراطية واضحة وجلية.

  • دعم النمو الاجتماعي والعاطفي

وتستطيع المعلمة دعم النمو الاجتماعي والعاطفي للأطفال من خلال جوانب ثلاثة :

  • مساعدة الأطفال على فهم مشاعرهم ومشاعر الأخرين.
  • مساعدة الأطفال على فهم التشابهات والاختلافات بين البشر.
  • مساعدة الأطفال على اكتساب مهارات تكوين الصداقة.
  • توسيع اللعب

تستطيع المعلمة الحاذقة ان تنتبه إلى مجريات اللعب فتقدم خيارات إضافية وبديلة، إما باقتراح أنشطة جديدة، أو تأمين وضعيات تعلم جديدة. كالخروج من الصف مثلا للعب في الخارج واستكشاف مجالات تعلم مثيرة وغنية.

المؤشر الثاني: تميز بين الأنشطة المناسبة للعب الخارجي والداخلي والفردية والجماعية

الأنشطة المناسبة للعب الداخلي

إن اللعب داخل الجدران من الأمور الشائعة لدى الأطفال. ولا يخلو منزل أو مؤسسة للأطفال من إمكانيات اللعب إن بشكل مدروس ومقصود مثل حيازة ألعاب محددة، او بشكل عفوي من خلال وجود الكثير من أغراض المنزل التي يمكن للطفل اللعب بها. وتحاول مناهج الطفولة المبكرة الاستفادة من هذا النوع من اللعب من أجل الوصول إلى أهدافها التربوية. والشكل النموذجي الحديث لهذا النوع من اللعب يتطلب وجود غرفة تتناسب محتوياتها مع حجم الطفل ويمكن عرض أعمال الأطفال فيها بسهولة، ومن الأفضل أن تكون مساحتها مقطعة إلى أجزاء مختلفة من اجل تنويع تجارب الأطفال وانشطتهم، وفيها إمكانية للعب الطفل بمفرده أو مع الآخرين. ولكي نعرف مدى ملاءمة قاعة اللعب الداخلي علينا التأكد من أنها: -تتصف بتزيين جميل ومتنوع، ومن المناسب أن تعتمد على بعض أعمال الأطفال. -تتضمن مختلف المواد التي يحتاجها الطفل في عملية الاستكشاف: الرمل، الماء، الحبوب، الأقمشة، الأوراق…الخ -تحتوي على مفروشات متناسبة مع حجم الأطفال وآمنة (نظيفة، عدم وجود زوايا حادة…الخ) -تطل على الخارج، أي مضاءة طبيعياً بشكل جيد. -فيها ألعاب متنوعة: خيالية، يدوية، كتب، أدوات موسيقية، أدوات زينة، أدوات مطبخ، دمى…الخ. -واسعة كفاية بحيث يتحرك فيها الأطفال بحرية وراحة بحسب معايير  NAEYC    لمساحة يجب أن تكون في حدود  35 قدم مربع لكل طفل أي ما يوازي 3،25 متر مربع. وبالطبع يمكن إغناء المساحة بالكثير من العناصر إذا رغب الأهل واستطاعوا، من ذلك مثلا وضع أشكال متنوعة من الحياة مثل نباتات تنمو او حيوانات صغيرة (صوص، سمكة، عصفور، سلحفاة…) او تأمين بث موسيقي ناعم بين الحين والآخر. ويبقى أن من الأمور الهامة أن تؤمن القاعة نوعاً من الهدوء والسكينة للأطفال.

الأنشطة المناسبة للعب الخارجي

إن اللعب الخارجي امر ضروري لنمو الأطفال وتعلمهم. والمؤسف أن هذا اللعب أخذ يتضاءل مع تغير نمط العيش الذي بات اكثر انغلاقاً على الذات وتطلباً للبقاء في الداخل لأسباب عملية أو امنية او أيضاً بسبب الوسائل التكنولوجية الجديدة من تلفزيون وانترنيت وألعاب الشاشة المتنوعة الجاذبة للأطفال، إضافة إلى ضمور المساحات الخارجية للعب. من هنا ضرورة أن تؤمن المدارس فرصاً أكبر للأطفال للعب في المساحات الخارجية. لا بل أن من معايير الجودة في الروضات الحديثة اليوم يذكر مدى تأمينها لإمكانية القيام بأنشطة لعب خارجي يومية ولوقت مناسب مهما كانت الظروف (يجب تأمين مساحة مسقوفة في الشتاء وفي الصيف تفادياً للمطر وللشمس)، وأن تؤمن للأطفال مساحة كافية للركض وركوب الدراجات الثلاثية العجلات وممارسة الجري على هواهم، ومساحة مغطاة بالرمل، ووسائل رياضية (مراجيح وزحليطة وطابات وإطارات …الخ، كما يجب تأمين مقاعد أو اماكن للاستراحة وبحسب معايير  NAEYC المساحة الخارجية يجب أن تكون على الأقل 75 قدم مربع لكل طفل أي ما يوازي 6،96 متر مربع. وتتدرب المعلمات على الاستفادة من الطقس المشمس للقيام ببعض الأنشطة في الهواء الطلق (في مكان مظلل)، لأن في ذلك فائدة كبيرة للأطفال من الناحية الصحية والنفسية. إذ يحتاج الأطفال إلى استكشاف الطبيعة المحيطة بهم وإلى تمرين مهارات العضلات الكبيرة. ويمكن للمعلمة أن تقرأ للأطفال قصة في الخارج، او تقوم وإياهم بنزهة استكشافية في المكان، والتعرف على الشجر وأسمائه وعلى النباتات الموجودة أو مراقبة الحشرات. كما يمكن للأطفال الرسم على حيطان خارجية مخصصة لذلك. وبالطبع فإن اللعب الخارجي يتطلب مراقبة وإشراف من قبل المعلمات ومساعداتهن، عدا عن ضرورة تأمين شروط السلامة القصوى (السور، البوابة المغلقة، الأدوات الرياضية المناسبة لأعمار الأطفال، وبأعداد كافية حتى لا تسبب مشاحنات دائمة). ومن شروط السلامة أيضاً أن يتم فصل نشاط لعب الأطفال عن نشاط لعب الكبار منعاً للازدحام وحتى لا تحدث مصادمات. إن اللعب في الخارج يضع الأطفال أمام اختبار صداقات جديدة ومتنوعة. وقد يبدو هذا الاختبار صعباً على الأطفال خصوصاً اولئك الخجولين او الهادئين. لذلك على المعلمة الانتباه لما يجري في الخارج والتدخل بشكل ملائم لفض اي اشتباك او منع اي اعتداء. وقد يحدث ان لا يرغب بعض الأطفال بالخروج إلى الملعب. والمعلمة عليها هنا أن تحترم رغبة الطفل وإن تسمح له بالبقاء في الصف إذا أراد، ولكن من جهة أخرى عليها ان تفهم سبب تمنعه، وربما احتاج منها الأمر أن تساعده على بناء علاقة مع صديق لكي يشعر بالدعم في الخارج.

الأنشطة الفردية والجماعية

النشاط الفردي: فيه يلعب الطفل مستقلاً وحده دون أن يلتفت للآخرين من حوله. أما النشاط الجماعي: ففيه يلعب أكثر من طفل، فالمشاركون فيه يشتركون في فكرة واحدة، ويحمل كل منهم قسطاً من الخبرة والفعالية، ويخضع للقواعد التي يمليها عليه دوره في اللعب. يجب على المعلمة تحقيق التوازن بين الأنشطة والألعاب الفردية والجماعية وترك الاختيار بينهما للطفل وعدم إجباره. 

المؤشر الثالث: تقدم أنشطة لثقافات مختلفة في المنهج

من ضمن تعزيز الهوية الوطنية وثقافات الشعوب يجب على المعلمة تنظيم وتقديم أنشطة مختلفة وذلك من اجل التعارف على ثقافات الشعوب الاخرى وإدراك الاطفال وإلمامهم بالثقافات الأخرى  كالتالي :

  • السلام الوطني لبعض الشعوب
  • ارتداء الزي الشعبي المتنوع لمختلف الشعوب
  • التعرف على أعلام دول أخرى
  • التميز والتعرف على العملات للشعوب الأخرى
  • التعرف على الأكلات المختلفة للشعوب
  • الاهتمام بالتراث السعودي لتعزيز الهوية الوطنية 

المؤشر الرابع: تصف العلاقة بين المفاهيم وتشرح ترابطها في بناء خطة تعلمية متعلقة بالوحدة 

أنظري إلى كتاب مناهج رياض الأطفال فقد تم ذكر وشرح المفاهيم. 

المؤشر الخامس: تظهر اهتمامها واحترامها للأطفال من خلال اهتمامها بأفكارهم وميولهم وانتاجاتهم 

  • ينبغي أن يكون لدى معلمة رياض الأطفال اتجاهات إيجابية نحو الأطفال قائمة على الثقة، الاحترام، والتقبل.
  • أن تحترم الأطفال وانجازاتهم وتشعر كل واحد منهم بأهميتها.
  • أن تحترم مبادرات الأطفال ومشاركاتهم.

 المعيار الثاني: تستجيب المعلمة لاحتياجات الأطفال واهتماماتهم لجعل التعلم ذا معنى

المؤشر الأول: تهيئ وقتاً للعب الفردي والجماعي يومياً

لابد أن يكون هناك منهج شامل ومتوازن يقدم أنشطة تلبي حاجات الطفل الجسمية والعقلية والحركية والاجتماعية في إطار من التكامل والترابط لتحقيق وحدة المعرفة، وفي إطار من التوازن لتحقيق نمو الشخصية المتوازنة جسديا وروحيا ونفسيا واجتماعيا وعقليا حيث يوازن بين الأنشطة الحرة والمنظمة، والأنشطة الفردية (العمل الحر في الأركان) والجماعية (الحلقة) يومياً. بالإضافة إلى الأنشطة الداخلية والخارجية (الرحلات).

المؤشر الثاني: تعرف تسلسل العملية التعلمية من خلال تجهيز البيئة التعلمية وإعداد الأنشطة المناسبة

انظري إلى القسم الثالث تنظيم البيئة التعليمية.

المؤشر الثالث: تدرج تعلم الأطفال من خلال ترتيب الأدوات 

مفهوم ترتيب الأدوات: يعنى بأنه القدرة على ترتيب الأشياء بناء على خاصية معينة مثل الحجم ،أو الطول ،أو الملمس، في نظام تنازلي أو تصاعدي وفق قاعدة تحكمه وبالتدريج. والترتيب يعني بالنسبة للطفل تنظيم الأشياء أو مجموعات الأشياء بحيث يكون لها نقطة بداية واتجاه معين لتعكس وتبين بعض القواعد. وعلى سبيل المثال اذا طلب من طفل أن يرتب مجموعة أزارير لابد ان يكون أصغر من الأزرار الذى يسبقه.

المؤشر الرابع: تُعنى باهتمامات الأطفال كنقطة انطلاق لتعلم مفاهيم ومهارات جديدة

يجب أن يُبنى منهج رياض الأطفال على ميول واهتمامات وحاجات الأطفال

الميول: هو شعور الفرد بالاهتمام تجاه شيء معين يدفعه الى تفضيله ويكون مصاحب بارتياح والاهتمامات تأتي من الميول. وتعد الميول مكتسبة ويمكن تعلمها وتعديلها – قد تزيد من عملية التعلم والتأثير ومن ميول الأطفال في الروضة بناء المكعبات – تمثيل الأدوار – القصص -الرسم والتلوين. أما الحاجات: فهي توتر نفسي بيولوجي يدفع صاحبه الى التفاعل مع البيئة لإشباع هذه الحاجة والتخلص من التوتر والقلق لها نوعان أولية وثانوية.

  • الأولية: لها علاقة بالتوترات النفسية البيولوجية: المأكل ، المشرب، الكساء…الخ
  • الثانوية: لها علاقة بمطالب المجتمع: مثل الحاجة الى الاستقلال، الحاجة للتقدير الاجتماعي….الخ

من الحاجات الأساسية لبناء المنهج الحاجة الى الاستقلال وتحمل المسؤولية ، الحاجة الى الثقة بالنفس . ما هي العلاقة بين الميول والحاجات؟ ميل الفرد يكون قوياً نحو ما يتصل بإشباع حاجاته.

امثلة عن الميول والاهتمامات:

1 – يستمتع بالرسم والتلوين والطباعة والقص واللصق .

2 – يميل لألعب المطاردة .

3 – إعادة تمثيل الأدوار .

4 – اللعب بالمكعبات .

5 – العاب التوازن .

6 – التقليد وتمثيل الأدوار الخيالية .

7 – الكتب المصورة والقصص .

امثلة عن احتياجات طفل الروضة:

1 – الشعور بالأمان .

2 – الثقة بالنفس وتقبل الذات .

3 – الاستقلال التدريجي وتحمل المسئولية .

4 – توفير الفرص لتنمية جسمه ومهاراته الحركية .

5 – توفير الفرص لتنمية التفكير وإدراك العلاقة بين الأشياء ومهارات الاتصال من خلال التحدث

والموسيقى والألعاب الرياضية .

6 – توفير أماكن للعب وخبرات ومواد مناسبة لكل مرحلة من مراحل النمو .

المؤشر الخامس: تظهر مرونة في تعديل الجدول لاستثمار الفرص التعليمية غير المتوقعة

  • تستغل المعلمة المواقف الطارئة مثل سقوط الأمطار فجأة أثناء النهار لتتحدث عن دورة المياه في الطبيعة، أو ظروف في المنزل مثل ولادة أخ أو أخت لطفل واستثمار ذلك في أنشطة.
  • تستعلم عن مواقف طارئة حدثت للأطفال في المنزل واستثمرها لإتاحة الفرص لهم للتعبير عن آرائهم.
  • تراعى المعلمة المرونة في وضع وتنفيذ الخطة الزمنية للأنشطة بما يمكنها من تغيير مكان أو نوع النشاط وفقًا للظروف الطارئة (مثل القيام بنشاط داخل القاعة بدلا من خارجها عند سقوط المطر)
  • تعيد تنظيم الوقت بصفة مستمرة وفق الظروف غير المتوقعة التي قد تحدث مع استخدام بدائل متنوعة وفقًا لكل موقف واستثمار أي فرصة تعليمية.
  • تذكير: السؤال السابق في كفايات عن تساقط الثلوج وقت الحلقة وكيف أنه لابد للمعلمة من استثمار الفرصة التعليمية في ذلك الوقت. 

المؤشر السادس: تعمل على تحقيق أهداف المنهج في ساعات البرنامج ومحتواه

تعمل المعلمة على تحقيق أهداف منهج رياض الأطفال التالية:

الأهداف الجسدية/الحسية الحركية:

تنمية قدرات الطفل الحسية – الحركية ومساعدته في السيطرة على أعضاء جسمه المختلفة:

– يمارس نشاطات حركية – حسية متنوعة تتطلب استخدام العضلات الكبيرة.

– يقوم بنشاطات حركية – حسية متنوعة تتطلب استخدام العضلات الصغيرة.

– يستجيب لمتطلبات جسده بتناسق ما بين الحركة والحواس.

– يستخدم ما لديه من قدرات جسدية وخصائص مميزة.

– يقوم بنفسه في قضاء حاجاته اليومية المختلفة.

الأهداف الاجتماعية:

تنمية المهارات الاجتماعية عند الطفل، وتطوير قدراته على تفهم واحترام مشاعر وآراء الآخرين والتفاعل معهم واكتساب قيم ومواقف مقبولة اجتماعياً.

– يشارك بأعمال ضمن مجموعة.

– يتعامل مع الآخرين بثقة ويشعر بمسؤولية تجاههم و يرغب بمساعدتهم.

– يصغي لآراء الآخرين ويحترم التنوع والاختلاف في ما بينهم .

– يتقبّل الفروقات بين الناس من حيث الجنس والدين والشكل والقدرة الجسدية والعقلية فيحترمها ويتعامل معها.

– يمارس اللياقات الاجتماعية الأساسية.

– يقدّر عائلته وأترابه وأعضاء مجتمعه الصغير ووطنه.

– يحافظ على البيئة حوله ويرغب في تحسينها.

– يحترم ممثّلي السلطة العامة.

– يحترم الوالدين وكبار السن.

– يعبّر عن مشاعره بأسلوب مقبول اجتماعيا.

– يتحمّل مسؤولية قراراته وأعماله ويحرص على إتمامها.

– يلتزم بدوره ويتقيّد بالنظام في نشاطاته اليومية.

– يطبّق القواعد الأساسية للنظافة والسلامة الشخصية والعامة.

– يحافظ على ممتلكاته وممتلكات الآخرين.

الأهداف العاطفية:

بناء نظرة ايجابية عن الذات، وتعزيز الثقة بالنفس والشعور بالاطمئنان والسعادة، واكتساب روح الاستقلالية وتحمّل المسؤولية بلا خوف، وتفهّم مشاعر الآخرين واحترامها.

– يتحكّم، إلى حدّ ما، في انفعالاته النفسية الايجابية منها والسلبية.

– ينظر بايجابية إلى جسمه وذاته.

– يتصرّف باستقلالية وجرأة وإقدام وثقة.

– يشعر بالاطمئنان لانتمائه إلى أسرة، ومجتمع.

– يعبّر عن مشاعره بوسائل مختلفة (لغوياً، جسدياً، فنّياً).

الأهداف الذهنية:

– تنمية مهارات الطفل الذهنية من تفكير وتركيز وتحليل واستكشاف واستنباط وحل المسائل ودقة ملاحظة لاكتساب المعرفة عن طريق التجربة الذاتية والتفاعل المباشر مع البيئة وتنمية قدراته الإبداعية.

– يتمكن من التركيز لفترة تتزايد تدريجياً.

– يرغب في الاستكشاف والاستنباط واكتساب المعرفة والابتكار وذلك من خلال القيام باختبارات حسية حركية.

– يعتمد في تجاربه على ما اكتسبه من خبرات سابقة وعلى قوة الملاحظة.

– يقوم بعمليات ذهنية كالتطابق والتصنيف والتسلسل لتوسيع مفاهيمه حول الشكل واللون والحجم والعدد والقياس والكمية والوزن والمسافة والاتجاه والزمان والمكان.

– يستخدم التفكير التشعبي في حل المسائل من خلال المعطيات المتوفرة.

– يتذوّق الجمال في الفن وأنواعه وفي الكلمة والبيئة الطبيعية.

– يألف الآلات الحديثة ويتعامل معها حسب قدراته.

الأهداف اللغوية:

– تنمية قدرات الطفل على التعبير اللغوي والتواصل مع الآخرين بلغة سليمة.

– يستخدم، بمهارة، لغته الأم للتعبير والتواصل.

– يفهم ويستخدم مفردات وجمل باللغة العربية الفصيحة المبسطة وبلغة أجنبية.

– يربط بين اللغة المحكية والمكتوبة ويدرك الدلالات الرمزية لبعض الكلمات المألوفة.

– يقدّر الكتاب ويجد متعة بتصفحه.

– يعبّر عن نفسه شفهياً، ويطرح الأسئلة، وينصت للأجوبة.

– يردد العدّيات والأناشيد والأشعار باللغتين العربية والأجنبية.

– يصغي إلى القصص ويسرد أحداثها بتسلسل.

– يصف أشياء وأحداثا وتجارب، ومشاعر بلغة سليمة.

– يصغي إلى التعليمات ويتبعه.

المعيار الثالث: تخطط المعلمة لتعلم الأطفال لتيسير اكتساب المفاهيم وبناء المعرفة لديهم

المؤشر الأول: تستند في بناء الخبرات والأنشطة على مبدأ التعلم الذاتي للأطفال

أن تكون الخبرات والأنشطة قائمة على أسلوب التعلم الذاتي الذي يركز على النشاط الذاتي للأطفال أنفسهم، حيث يتفاعل كل طفل، ويتعامل مع الألعاب التربوية الهادفة المتوافرة في بيئته التربوية والتي تساعده على اكتشاف قدراته وتنميتها بما يتناسب مع نمط النمو الخاص به، والتعلم الذاتي يعني ان الطفل يتعلم في ذاته وأن ما يحركه هو حاجاته الذاتية للتعلم وهو يمثل التعلم المفيد والفعال الذي يناسب أطفال هذه المرحلة والذي يندفع من أعماق الطفل حسب طبيعته.

أن يكون النشاط ذاتي محوره الطفل حيث تتجه عملية التعلم من داخل الطفل إلى الخارج، ليتحقق التفاعل بن عناصر أربعة هي: (الطفل، الخبرة المباشرة وغير المباشرة، البيئة المحيطة بالطفل والمجتمع، المعلمة التي تمنحه المحبة والعطف والحنان ).

مصادر بناء المنهج:

  • ميول الأطفال واهتماماتهم وحاجاتهم ومستوى نموهم
  • نظريات التعلم
  • خصائص نمو الطفل

خصائص منهج رياض الأطفال:

  • التكامل : ماذا يعني؟
  • يعد هربارت من أوائل مهتمين بمشكلة تجزئ المعرفة وتفتتها واقترح هربارت أن يسير التعليم في خطوات تساعد المتعلم على تطبيق ما تعلمه في المواقف المختلفة وهي فهم المتعلم لكل حقيقة – مقارنة الحقائق –تصنيف الحقائق في شكل مفاهيم – تطبيق التعلم.
  • موريسون كان أول من قدم المنهج في صورة وحدات مترابطة.
  • الشمولية : ماذا تعني
  • تصنيف بلوم مجال معرفي  -مجال وجداني – نفس حركي
  • المعرفي: التذكر – الفهم – التطبيق- التحليل- التركيب – التقويم..
  • الوجداني: القيم – الاتجاهات- الميول- الانفعالات – مفهوم الذات….
  • النفس حركي (المهاري): الحركات المنعكسة والاساسية- القدرة الحركية الحسية – الحركات الماهرة – التعبير الحركي المبتكر…
  • المرونة

وهي تتعلق بحرية اختيار المعلمة محتوي المناهج في رياض الأطفال تراعي فيها خصائص نمو الطفل وحاجاته المختلفة بحيث تقدم لهم المستوى المناسب لقدراتهم واستعداداتهم لتحقيق مطالب النمو  وتراعي الفروق الفردية بين الأطفال .

  • الاستمرارية

حيث تكمل الخبرات التي يمر بها الطفل بالروضة خبراته في المنزل ، وتكون خرات الروضة هي الأساس للخرات التي تقدم له في مرحلة التعليم الأساسي.

  • التوازن بين الأنشطة داخل وخارج الصف – بين الأنشطة الهادئة والصاخبة – بين الأنشطة الفردية والجماعية.
  • الانتظام والثبات: في تسلسل فترات الجدول اليومي.

المؤشر الثاني: تخطط برنامجاً لتقديم المفاهيم، وتقدم الأنشطة ضمن تسلسل منظم وطرق موجهة ومترابطة بالوحدات التعليمية

المفهوم هو: تجريد للعناصر المشتركة بين عدة مواقف أو أشياء، وعادة ما يعطى هذا التجريد اسماً او عنواناً او رمزاً.

أنواع المفاهيم

  • مفاهيم تلقائية: نتيجة الاحتكاك اليومي بمواقف الحياة المختلفة. وهي التي تنمو وتتبع من داخل الطفل.
  • مفاهيم علمية: تنمو نتيجة تهيئة مواقف تعليمية سواء كان ذلك من جانب الفرد أو من مصدر خارجي. وهي التي تفرض نفسها على الطفل من الخارج ومن البيئة المحيطة به.

المفاهيم العلمية نوعان:

الأول: نوع يساعد على فهم العالم المادي ويرتبط بمفاهيم العدد والكم والزمن والعلاقات المكانية والأطوال والأسباب والنتائج وتضم مفاهيم عن النبات والحيوان والطقس وتلك المفاهيم تأخذ مجالها في مناهج الرياضيات والعلوم والموسيقى والفن.

الثاني: يساعد على فهم العالم الاجتماعي ويتضمن الذات والآخرين والعلاقات الاجتماعية والدور الاجتماعي والسلوك الاجتماعي والمشاعر الإنسانية والقدرات المختلفة للفرد.

يتم تقديم المفاهيم المختلفة في رياض الأطفال، وهذا يأتي مؤكدًا لفكرة “بياجيه” حيث يرى النمو العقلي لطفل مرحلة ما قبل المدرسة يقابل المرحلة الثانيـة من مراحل النمـو العقلـي عند “بياجيـه” وهـي مرحلة ما قبل العمليات وتبدأ هذه المرحلة من نهاية السنة الثانية حتى السابعة تقريبًا، وتتميز هذه المرحلة بتحول نوعية التفكير من الخبرة الحسية المباشرة إلى قدرة الذاكرة على الاحتفاظ بالصورة العقلية والقدرة على استنباط القواعد الأولية. مما سبق يتضح أن مرحلة الطفولة من أهم المراحل التي تتكون فيها المفاهيم الأولية لدى الطفل، حيث تُعد هذه المفاهيم اللبنات الأولى في تحديد ملامح شخصيته واتجاهاته وميوله وتفكيره، فالمفاهيم التي يكتسبها الطفل حول موضوع معين في مراحل دراسته الأولى ترتبط بمفاهيم أخرى أكثر عمقًا في دراسته اللاحقة؛ حيث يعتمد المفهوم الجديد المكتسب على المفاهيم السابقة لديه. لذا فلابد من إكسابه هذه المفاهيم بصورة صحيحة، ولكن لوحظ وجود فهمًا خاطئًا لبعض المفاهيم لدى أطفال هذه المرحلة، وقد يرجع ذلك إلى محدودية التفكير لدى أطفال الروضة، وكذلك عدم كفاية المفاهيم لديهم، لذلك يجب الكشف المبكر عن هذا الفهم الخاطئ والعمل على تصويبه أولاً بأول.

انظري الى كتاب مناهج رياض الاطفال الفصل السابع + كيفية تسلسل الوحدات التعليمية + المفاهيم الفصل الرابع.

المؤشر الثالث: تستخدم طرقاً واستراتيجيات تعليم متنوعة

انظري إلى كتاب اتجاهات حديثة في تصميم وتطوير المناهج في رياض الأطفال – الفصل الثاني- الفعاليات والأنشطة – تصنيف طرائق التدريس.

المؤشر الرابع: تحلل المواقف لتميز منها ما يتطلب تدخلها في لعب الأطفال وعملهم

المراقبة والتدخل: وتتضمن ملاحظة سلوك الأطفال غير المباشرة خلال لعبهم أو أعمالهم وتقديم المساعدة إذا طلب الطفل ذلك من خلال الإجابة على تساؤلات الأطفال واستفساراتهم أو كان إذا كان هناك خطر ما على طفل أو مجموعة من الأطفال..

المؤشر الخامس: تقدم خبرات تعليمية ذات مستوى مناسب من التحدي يستجيب للفروق في قدرات الأطفال

انظري إلى كتاب معلمة الروضة صفحة ٢١٣

المؤشر السادس: توجه أسئلة مثيرة لمهارات التفكير العليا

  • ان تكون الأسئلة التي توجهها للأطفال متنوعة وتساهم في تنمية مهاراتهم التفكير العليا مثال المقارنة والتحليل والتركيب والربط والاستنتاج والتقويم.
  • التركيز على الأسئلة ذات النهايات المفتوحة أي الأسئلة التي ليست لها اجابات صحيحة واحدة.
  • اشراك أكبر قدر من الأطفال سواء في طرح الأسئلة أو إجابات.
  • فتح المجال للأطفال للإجابة على أسئلة بعضهم البعض.
  • الابتعاد عن الأسئلة الغامضة أو التي تعتمد اجاباتها على التخمين.
  • ان تظهر المعلمة الاهتمام الكافي بأسئلة واجابات الأطفال.

المؤشر السابع: تعد خبرات وتنفذ أنشطة تمكن الأطفال من التعبير عن ذواتهم وأفكارهم وتهيئ لذلك بتوفير مختلف الوسائل والخامات

هناك عدة أنشطة تساعد الأطفال في التعبير عن ذاتهم وأفكارهم:

الفن التعبيري

يعطي هذا النوع من الفن الفرصة للأطفال للتعبير عن انفعالاتهم وذواتهم.

الألعاب والدمى

توفر هذه الألعاب فرصة للأطفال للتعبير عن انفعالاتهم بالإضافة إلا أن الدمى تشعرهم بالأمن والسعادة.

اللعب الحر

من خلال اللعب الحر، يكتشف الطفل عن دوافعه ونزعاته والتنفيس عنها.

لعب الأدوار

يتطلب هذا النوع من اللعب أن يقوم الطفل بتنفيذ دور لأحداث واقعية. يساعد هذا النوع الأطفال ويُخبر عن ذواتهم ومشاعرهم.

التعبير بالكلمات

سؤال الطفل عن حاله وأفكاره، وإعطاءه الفرصة للتعبير عما بداخله. وهو فرصة جيدة للتواصل الاجتماعي

الفنون التشكيلية

وتشمل الصلصال، الرمل، الرسوم، وغيرها من الفنون تساعد الأطفال في التعبير عن ذواتهم ومشاكلهم. وتكون أكثر فعالية إذا كانت ضمن مجموعات

الوسائل التعليمية

الوسيلة التعليمية ليست حكراً على شيء معين فهي تشمل الآتي:

الخبرة الهادفة وهي من أهم أنواع الوسائل التعليمية. قد تكون واقعية فالطفل يمكنه أن يرى، يسمع، يذوق، يشم، ويلمس هذه الخبرة، بل من الممكن أن يشترك في فهمها وإدراكها أكثر من حاسة.

أمثلة: تربية الحيوانات كالطيور ونحوها حيث يقوم الطفل بإطعامها وتنظيف حظائرها ورعايتها.

وقد تكون الخبرة تعويضية محسوسة مثل:

أولاً: المجسمات كعرض عينات لقاع البحر .

ثانياً: المحنطات: (الجافة أو المائية) من المحنطات الجافة : الحيوانات والطيور. ومن المحنطات المائية : مراحل نمو الجنين.

ثالثاً: التمثيليات: قد تكون لعب تمثيلي: (حر) وهو أقرب إلى التقليد واللعب في انطلاق كتمثيل البيع والشراء. وقد تكون كالمسرحيات وتكون أكثر تنظيماً.

وأخيراً، قد تكون دمى: (دمى اليدوية، دمى الأصابع). هناك أنواع مختلفة ومتنوعة من الدمى مثل: دمى الخشب – البيض – الجوخ – الملاعق وغيرها.

رابعاً: الرحلات تعتبر أيضاً وسيلة تعليمية وتعرف بأنها جولة ذات غرض تعليمي أساسي يقوم بها الأطفال مع معلمتهم، وهي جزء متكامل من العمل اليومي المألوف لرياض الأطفال .

خامساً: مجموعات الملاحظة وتشمل:

أولاً: التوضيحات العلمية ومنها:

أ- الإجابة على سؤال من أسئلة الأطفال مثلا: كيف ينزل المطر؟ _ الطفو والغوص _ صيد السمك.

ثانياً: السبورات الطباشيرية

من أقدم الوسائل التوضيحية وكان لونها أسود ويكتب عليها بالأبيض أو الملون، ثم تعددت الألوان مثل: الأخضر – الرمادي.

ثالثاً: السبورات المغناطيسية

تستخدم كثيراً في رياض الأطفال ( صور الفواكه – الخضروات – الطيور – الحيوانات )

رابعاً: اللوحة الوبرية:

وسيلة سهلة الاستخدام، تصنع من القماش الجوخ أو المخمل، تستخدم للتعرف على الألوان والأشكال المتشابهه والمختلفة ونحوها.

خامساً: لوحة الجيوب:

تحتوي على جيوب وهي عبارة عن قماش سادة له جيوب مثبت على برواز ويستخدم معها بطاقات مناسبة بعمق الجيوب.

سادساً: المعارض:

تستخدم المعلمة نماذج وعينات يحضرها الأطفال من الرحلات وأعمالهم الفنية وتوضع في المعرض.

سابعاً: الرسوم المتحركة:

تقرب الأشياء البعيدة للأطفال، ويشاهدون كيف تعمل الرسوم المتحركة.

ثامناً: التسجيلات الصوتية:

تحتاج إلى وسائل سمعية لتفيد الطفل في النطق والإلقاء ونحوها.

تاسعاً: الصور الثابتة: ( الفوتوغرافية )

عاشراً: الرسم المنظور: ( أي المرئي الذي ترسمه المعلمة بيدها) وهو الرسم اليدوي المطابق للواقع المنظور، ويمكن عمل كثير من الممكن بطرق مختلفة منها: الشف – التكبير.

الحادي عشر: التلفزيون والفيديو:

وهما من الوسائل الهامة التعليمية التي من الممكن أن تستخدمها معلمة الروضة.

المؤشر الثامن: تساعد الأطفال على توظيف المعرفة السابقة من خلال الأنشطة الممتدة

استراتيجية توظيف المعرفة السابقة

تعريفها :
هي استراتيجية من استراتيجيات ما وراء المعرفة تساعد الطلاب على ان يصبحوا مستقلين في تنشيط معرفتهم السابقة من خلال تعرفهم المعاني الجديدة وتعلمها جيدا .
*. اهميتها :
1- تسهم في تحسين القدرة على الفهم المعرفي .
2- عمل وصلات قوية بين المعرفة الجديدة والمعلومات التي يعرفها الطلاب سابقا .
*. اهدافها :
1- تساعد الطلاب على ان يصبحوا مستقلين في تنشيط معرفتهم السابقة .
2- تساعد الطلاب على تصحيح المعلومات السابقة غير الدقيقة او الخاطئة .
*. خطواتها :
تسير استراتيجية تنشيط المعرفة السابقة على ثلاثة مراحل يحددها كليفن وهي :
(1) ما قبل التعلم :
* يلقي الطالب نظرة سريعة على المحتوى الدراسي .
* ينظر الى الغلاف والصور وعنوان الفصل والنص ( خطوة اختيارية )
* يناقش ما يعرفه عن العناصر السابقة .
* يربط الخبرات والملاحظات الشخصية والمعرفة المكتسبة من المصادر المختلفة بالمعرفة الجديدة التي سيتم تعلمها .
* يبحث عن المفاهيم والمعاني المالوفة .
* يفحص الطرق التي ينتظم ويتركب منها موضوع الدراسة .
(2) في اثناء التعلم :
* يسترجع الطالب افكاره حول : متى وكيف واين يمكن استرجاع معرفته السابقة ؟
* يحدد كيف يمكن تطبيق المعرفة السابقة في المواقف والمعلومات الجديدة من اجل تاكيد تعلم المعلومات الجديدة والمفاهيم المختلفة .
* يصحح المعلومات السابقة غير الدقيقة او الخاطئة .
(3) ما بعد التعلم :
* يقوم الطالب بتقييم مدى فعالية استخدام معرفتة السابقة في عمل روابط بين ما يعرفه وما يحاول تعلمه .
* يؤكد مدى فهمه لموضوع الدراسة .
* ثم يقوم الطالب باجراء تعزيز لما تعلمه من خلال تحقيق الخطوات التالية :
– كتابة ملخص تحريري حول ما يتضمنه موضوع الدراسة من معلومات .
– رسم بعض الاشكال التوضيحية التي تؤكد فهمه لموضوع الدراسة .
– عرض ما تعلمه من خلال موضوع الدراسة عرضا شفهيا .
. دور المعلم :
يكون دوره هنا هو التوجيه والارشاد .
تشجيع التلاميذ على التفكير وتنميته من خلال توجيههم إلى العمليات العقلية التي يقومون بها و توجيه نشاط التلاميذ أثناء أداء حل المشكلة من خلال مساعدتهم على تقويم تفكيرهم وتحويل حجرة الدراسة إلى بيئة تفاعلية استقصائية نتيجة لوجود المناقشة الواضحة بين كل من المعلم والمتعلم وتنوع استراتيجيات ما وراء المعرفة.
. دور المتعلم :
والوعي بالإجراءات والأنشطة التي ينبغي القيام بها لتحقيق نتيجة معينة .
والتحكم الذاتي في عمليات التعلم وتوجيهها .
يتحمل مسؤولية تعلمه من خلال استخدام معارفه ومعتقداته وعمليات التفكير في تحويل المفاهيم والحقائق إلى معان يمكن استخدامها في حل ما يواجهه من مشكلات .
. مميزاتها :
– يستطيع المعلم ان يمكن الطالب من معالجة اى موضوع دراسى مهما كانت درجه صعوبته وذلك من خلال تنشيط معرفتهم السابقه واثاره فضولهم .
– يمكن للمعلم استخدام هذه الاستراتيجية على مستوى اى صف دراسى بسبب قوه الاساس الذى تستند عليه .
– يمكن للطلاب تقرير وقيادة تعلمهم الخاص ومن واجب المعلم ان يعزي نجاحهم فى تعلمهم الذاتى الى ما قاموا به هم من جهد .
. عيوبها :
– يركز على المعرفة على حساب جوانب أخرى مهمة .
– اعتمادها على الفهم القرائي

المؤشر التاسع: تشارك الأطفال في الأركان لتعميق فهم عملهم

في فترة الأركان التعليمية، تعرف المعلمة الأطفال بالأركان ومسمياتها والأدوات الموجودة فيها وكيفية التعامل معها وكذلك تحاول تعويدهم بالتدريج على قوانين اللعب بالأركان وتشاركهم العمل حتى تعمق لديهم الفهم.

المؤشر العاشر: تجزء العمل إلى أجزاء أسهل وأصغر يستطيع الأطفال تنفيذها

تجزء المعلمة الأعمال والأنشطة إلى أجزاء صغيرة حتى تُسهل على الأطفال عملية التنفيذ.

المؤشر الحادي عشر: تشكل مجموعات تعليمية مختلفة الحجم بناء على الاحتياج التعليمي وقدرات الأطفال

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ١٨٣

المؤشر الثاني عشر: تصمم أنشطة متوازنة مع قدرات الطفل حيث تكون أعلى من قدرات الطفل بقليل لتضمن التعلم والنجاح في نفس الوقت حسب وجهة نظر فيوجتكسي

التعلم الوساطي حسب فيجوتسكي 1978 Vygotsky,يؤكد اهمية الخبرة الاجتماعية والثقافية في نمو الفرد من الناحية المعرفية ونضجه وأهمية تقليد الصغار للكبار في استخدام الأدوات والعلامات والرموز كوسائط للتعامل مع الأشياء. وتحدث فيوجتكسي عن ثلاث مراحل نمو وهي:

  • مرحلة النمو الواقعية (المرحلة الآنية): وهذه ترجع الى مستوى نمو العمليات العقلية الناتجة عند الانتهاء من مرحلة نمو معينة.
  • مستوى النمو المتوقع

وهذه ترجع الى المدى الذي يمكن أن يحققه الطفل فوق ما تسمح به مرحلة نموه الواقعية وهذا ما يسميه فيجوتسكي بمنطقة النمو الاقرب المحتمل   development) proximal The zone of) اي المدى بين النمو الواقعي كما يحدد بقدرة الطفل الواقعية على حل المشكلة وبين المستوى المحتمل الذي يمكن ان ينجزه الطفل في حل المشكلات التي تفوق قدرته الواقعية تحت توجيه الكبار أو التعاون مع الرفاق. إن استخدام الادوات ومساعدة الاخرين أو بمعنى آخر العوامل الثقافية تُمكننا من تحسين الأداء ورفعه الى المدى المحتمل والذي يفوق المدى الواقعي للنمو.

  • مرحلة النمو البعيدة

وهذه ترجع الى درجة النمو التي يتوصل اليها الطفل تدريجيا عبر تجاوز منطقة النمو الأقرب المحتمل. تصمم المعلمة أنشطتها حسب مستوى النمو المتوقع وهو أعلى من قدرات الطفل بقليل

شرح المجال الأول (النمو) من اختبار #كفايات_رياض_أطفال


تعد مرحلة الطفولة المبكرة مرحلة مهمة في حياة الطفل، حيث يبدأ الطفل في هذه المرحلة بتكوين مفهومه حول ذاته وحول البيئة المحيطة به. كما تعد هذه الفترة فترة نمو في جميع جوانب النمو، وتشهد هذه المرحلة مجموعة من التغيرات التي تطرأ على الطفل كالاتزان الفسيولوجي والتحكم في عملية الإخراج وزيادة الميل إلى الحرية، ومحاولة التعرف إلى البيئة المحيطة، والنمو السريع في اللغة، اكتساب مهارات من الوالدين، وتكوين المفاهيم الاجتماعية، وبداية نمو الذات وازدياد وضوح الفوارق في الشخصية حتى تصبح واضحة المعالم في نهاية المرحلة. وتسمى مرحلة الطفولة المبكرة بفترات النمو الحساسة. (يتحدد فيها مصير كل جانب من جوانب النمو- فترة تتفتح فيها استعدادات الفرد).

لماذا يجب أن تعرف معلمة الروضة خصائص نمو الأطفال؟

 يجب أن تعرف المعلمة خصائص نمو الطفل في جميع الجوانب حتى تعرف إجابات الأسئلة التالية:

  • ماذا تتوقع من الطفل؟
  • ماهي الأنشطة المناسبة له نمائياً؟
  • هل لديها طفل متأخر نمائياً؟
  • كيف تعد التقويم المناسب للطفل؟
  • كيف تساعد الطفل على المضي والنمو في المسار الصحيح؟
  • ماهي جوانب الضعف والقوة لدى الطفل؟
  • ما هي العوامل التي تؤثر في نموهم وأساليب سلوكهم وفي طريق توافقهم في الحياة؟
  • ما هي الطريقة المثلى لبناء المناهج وطرق التدريس واعداد الوسائل المعينة في العملية التربوية؟

كما أنه يساعد المعلمة في إدراك الفروق الفردية بين الأطفال. فبناءً على معرفتها بنمو الأطفال وفروقاتهم الفردية تختار المعلمة الأنشطة التي تتناسب مع قدرات الطفل الحالية فتكون ليست بصعبة ولا بسيطة. ويجب أن تسهم هذه الأنشطة المقدمة للطفل في نموه وتكون متدرجة في الصعوبة بحيث تكون أصعب بدرجة وأقل بدرجة بذلك تكون ليست مملة ولا محبطة بل تتناسب مع قدرات الأطفال في هذه المرحلة. ولا بد أ ن نذكركنّ أن مجالات النمو تحظى بأكبر قسم من الاختبار لأهميتها. مجالات النمو تشمل النمو الاجتماعي والانفعالي، النمو الجسمي، النمو اللغوي، النمو المعرفي، النمو العقلي. بالإضافة لفهم المعلمة خصائص الأطفال وحاجاتهم والاطلاع الدائم على أبحاث ونظريات النمو.

المعيار الأول: تدعم المعلمة النمو الاجتماعي والانفعالي للأطفال

دعونا نفكر أولاً، لماذا تم اقتران النمو الاجتماعي والعاطفي أو الانفعالي معاً في المعايير؟

السبب يعود إلى أن النمو الاجتماعي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالنمو الانفعالي. الخبرات الانفعالية التي تحدث للطفل قد تؤثر بشكل ما على النمو الاجتماعي، فالطفل يتأثر نموه الاجتماعي بالأفراد الذين يتفاعل معهم سواء داخل المنزل أو المدرسة أو المجتمع ومن خلال عملية التطور والنمو لشخصية الطفل في هذه المرحلة يميل الى ان يكون مع والديه ولا يميل الى الاختلاط بأقرانه ويميل الى اللعب الانفرادي بمعزل عن الاطفال الاخرين. لذلك، يجب على المعلمة أن تدرك أهمية هذا الجانب من النمو وكيف أن خبرات الطفل الانفعالية داخل المنزل أو الفصل تؤثر على نمو الطفل الاجتماعي فتجعله منطوي أو منفتح اجتماعياً، تجعله يفضل اللعب الجماعي أو الفردي، إلى غير ذلك من الأمور المهم ملاحظتها عند النظر في نمو الطفل.

لابد من الإشارة إلى أنه يواجه طفل الروضة العديد من المصاعب بسبب تفاوت سرعة نموه في هذه المرحلة. ومن المعروف أن مرحلة الطفولة المبكرة تعتبر من أسرع المراحل في نمو الإنسان. أيضاً تظهر لدى طفل الروضة أشكال من النمو المختلفة فمثلاً نلاحظ خلال فترة معينة نموه الحركي عالي ونموه الاجتماعي بطيء أو العكس وتسهم هذه الاختلافات في جعل الطفل في حالة من التوتر والانفعالات.

المؤشر الأول: تعرف خصائص النمو الاجتماعي الانفعالي للأطفال

انظري إلى الجدول في كتاب دليل المعلمة

المؤشر الثاني: تعزز ثقة الأطفال بأنفسهم عن طريق إعداد أنشطة تهيئ للأطفال فيها النجاح والإنجاز وبناء الذات

النجاح، الإنجاز، وبناء الذات ثلاثة مشاعر جميلة إذا شعر بها الطفل، أصبح سعيداً وأكثر ثقة بنفسه. كما أنها تتسبب في خلق توازن انفعالي وعاطفي وبالتالي قلة في الانفعالات الحادة وإن حدثت فبمقدور الطفل أن يسيطر عليها لأن مشاعره مستقرة. تستطيع المعلمة تعزيز ثقة الطفل بنفسه عن طريق الآتي:

  • تعزز المعلمة ثقة الطفل بنفسه عن طريق توفير شعور الأمن والأمان له. فهي توجه سلوكه بطريقة صحيحة ولا تستخدم أساليب عنف أو عقاب بدني / نفسي لأنه سيضر الطفل ولن يعدل سلوكه. رضا الطفل عن ذاته هو من رضا المعلمة فكيف إذا كانت المعلمة تستخدم كرسي العقاب مثلاً؟ هل سيشعر الطفل بالأمان؟ هل ستزداد ثقته بنفسه؟ إذن، حتى تعزز المعلمة ثقة الطفل بنفسه عليها أن تتقبل الطفل كما هو وتستخدم أساليب صحيحة لتوجيه السلوك.
  • تحرص المعلمة أيضاً على توفير الشعور بالانتماء للطفل حتى تزداد ثقته بنفسه. هناك عدة طرق، منها:
  • وضع بطاقات فيها صورة الطفل الشخصية/ رف خاص في الطفل في بداية العام.
  • توزيع المهام على الأطفال وإسناد المهمات لهم يساعد الطفل على شعور بالانتماء.
  • وجود بيئة مناسبة لمستوى الطفل، مثلاً الأرفف واللوحات تكون في مستوى طول الطفل. أي أن البيئة الصفية مهيأة للأطفال ومصممة لتتناسب مع قدراتهم وأحجامهم.
  • مدح المعلمة لعمل الطفل وسلوكه سيشعر الطفل بالإنجاز والنجاح وسيعزز ثقته بنفسه.
  • مساعدة الطفل في التعبير عن مشاعره. مثال: إذا سقط الطفل من الدراجة وبدأ في الصراخ والبكاء. تخبره المعلمة أنت سقطت من الدراجة. أنت تتألم؟ أين تشعر بالألم؟ وهكذا حتى يتعلم الطفل أن يصف مشاعره ويميزها. كلما عبر الطفل عن مشاعره، كلما كان أكثر ثقة وأكثر توازناً.
  • تحقيق مبدأ الاختيار: عندما يختار الطفل الركن الذي يريده، النشاط الذي يؤديه، اللون الذي يستعمله، ..الخ فإنه سيشعر الطفل بأنه كيان مستقل له رأيه الخاص ومما يساعده في بناء ذاته.
  • تلبية احتياجات الطفل واحتياجات نموه وتطوره تهتم المعلمة بآراء واهتماماته ليشعر بأنه كيان مستقل. عندما تسأل المعلمة وتأخذ رأي الطفل: ماذا تحب أن تعمل؟ ماهي الوانك المفضلة؟ الخ. من باب تنمية ذات الطفل وليكون الحوار دائماً بين المعلمة والأطفال.

مجموعة من الأنشطة التي تساعد الأطفال على الانجاز والنجاح والثقة بالنفس وتقدير الذات:

  • لعبة الصراحة: وهي جمع الأطفال في الحلقة ليتحدث كل طفل عن الأشياء التي لا تعجبه في نفسه ويتمنى أن يغيرها. ثم يقوم كل طفل بالحديث عن الأمور التي تعجبه في نفسه أو في أصدقائه. فائدة هذه اللعبة: ان يطلع الطفل على أن كل طفل له صفات تختلف عن غيره وتفتح عينه ع الصفات الإيجابية التي يتحلى بها ويقدرها اصحابه مما سيجعله ينميها.
  • التعلم والاكتشاف والتطور: يحتاج ذكاء الطفل العاطفي إلى تعلم مستمر من أجل التطور وتحقيق ثقة عالية بالنفس. لابد ان يتعلم الطفل أن الحياة مدرسة كبيرة فيها النجاحات وفيها الإخفاقات إذن على المعلمة التشجيع على اعتماده على نفسه عبر منحه بعض الاستقلالية والحرص على ان يتخذ قدوة حسنة من الشخصيات الناجحة يعمل على الاستفادة من تفوقها وخبرتها عبر المطالعة على سيرتها.  وأن المفتاح الرئيسي هو عدم التدخل دوماً في شؤونه بصفة خاصة تجعل شخصيته مضطربة.
  • الرسم: يعزز الرسم ثقة الطفل بنفسه ويفتح أمامه آفاق الابتكار والإبداع. وانه أداة تعبير عن نفسه كما يريد وكما يرتاح. الرسم هو نوع من أنواع اللعب وطريقة فعالة للتعبير عن الذات. وتمر مراحل رسوم الأطفال بمرحلتين:
  • مرحلة الخطوط العشوائية (الخربشة): تمتد من ٢ إلى ٤ سنوات، وتنقسم إلى قسمين:

المرحلة الفرعية الأولى: تمتد من ٢ إلى ٣ سنوات. وتكون فيها قدرة الطفل محدودة ورسومه عشوائية. ومع نهاية السنة الثالثة وبداية الرابعة قد استطاع الأطفال رسم شكل دائري أو رباعي.

المرحلة الفرعية الثانية: تمتد من ٣ إلى ٤ سنوات. وفيها يقلد الطفل ما يعرض عليه من أشكال ويتماشى مع بدء تشكيل اللغة والحساب لدى الطفل. ويستخدم الأطفال كثيراً هذه الألوان: الأسود، الأزرق، والأخضر.

  • مرحلة التشكيل وتكوين المناظر: تمتد من ٥ إلى ٦ سنوات. وتشمل رسم البيوت، الأشجار، الأشخاص، الشمس، والحيوانات.

تفسير رسومات الأطفال

  • قلة التفاصيل: يدل على نزعة الطفل للانزواء.
  • كثرة التفاصيل: يدل على الاهتمام الزائد بالبيئة ككل.
  • عدد قطع الملابس: رسم قطعتين من الملابس تظهر في رسوم الأطفال المتوافقين، بينما يحذفها الأطفال سيئو التكيف.
  • رسم تفاصيل غير أساسية: يدل على التوافق.
  • الأزرار: يدل على الاعتمادية والشعور بالعجز.
  • الجيوب: يظهر رسم الجيوب لدى الذكور أكثر من الإناث ويمكن أن تكون الجيوب مكان لإخفاء العدائية أو الحفاظ على الممتلكات الخاصة.
  • حجم الشخص المرسوم: الرسوم الضخمة: العدوانية والتعويض المبالغ فيه سواء من الواقع أو الخيال. ويرسم عادة الأطفال سيئو التوافق رسوم كبيرة. أما بالنسبة لرسم شخص ضئيل فيدل على: مشاعر النقص، انخفاض تقدير الذات،

الخجل، الجبن، والشعور بعدم الأمان.

المؤشر الثالث: تعد خبرات وأنشطة تسهل للأطفال إقامة علاقات ايجابية والحفاظ عليها 

  • توفير مواقف للمدح والتشجيع واستحسان الأداء الناجح من أجل تدعيم الثقة بالنفس وإقامة علاقات إيجابية مع المعلمة أو مع الأقران، مثل: وصف الطفل باستخدام مفاهيم نفسية: ” شكراً لكونك صادقاً وشريفاً، وهذا يحفز الطفل على تعامله مع أقرانه باحترام وكرامة.
  • توفير فرص للتفاعل الإيجابي مع الأقران، مثل: توفير فرص للأطفال ذوي النزعات القيادية لإنقاذ أقرانهم، فمثلاً عند وقت الطعام يمكنهم إعداد المناضد بالصحون والأكواب، وذلك يساعدهم على المبادرة بخدمة الآخرين، بما يساعد على تطور المهارات الأساسية للقيادة الإيجابية.
  • دعوة الأطفال لمشاركة أفكارهم مع الأقران، والتعاون في الأفكار والمواد المتاحة، وعندما تتطور قدراتهم في التعاون تزداد قدرتهم على التفكير قبل القيام بعمل ما. يمكن تحديد طفل لعمل شيء ما بدون أن يتطوع لذلك، وذلك لأن بعض الأطفال يريدون المشاركة في الأعمال ولكنهم لا يريدون التطوع بذلك، وهذا أيضاً يشجع مهارات مساعدة الآخرين والقيادة.
  • تهيئة الأنشطة والممارسات التي تساعد الطفل على الشعور والإنجاز، مثل: توفر نموذج للتفكير الناقد والفضول وحل المشكلات: ” كيف يا ترى نستطيع جمع هذه العلب مع بعض؟” تصبح شريكاً للطفل إذا كان الإصرار مطلوباً، وتنفعل وتفرح عندما يستطيع الطفل إنجاز أو اكتشاف شيء ما، فهذا يمثل الدعم الاجتماعي المطلوب لمواجهة التحديات والمخاطر مع الاستمرار في العمل لاكتساب مهارة جديدة.
  • توفير الفرص للأطفال لتطوير مهارة ضبط النفس، مثل: محاكاة الحوار الخاص، “هذه الأحجية تصعب عليّ، أنا أحتاج أن أوفق القطع بشكل أبطأ قليلاً، فالحديث الخاص أداة هامة لضبط النفس. فالتفكير بصوت عال يساعد على التحكم في المشاعر وتقليص الطاقة الشعورية وتوفير الوقت لتغيير الاستجابات للحدث.
  • تشجيع الطفل على المبادرة والإقدام.
  • تدعيم شعور الطفل بتحمل المسئولية.
  • الاهتمام بالأنشطة القصصية والدرامية التي تسمح للأطفال بممارسة الأدوار الاجتماعية.
  • تقدير قيمة اللعب: اللعب هو عمل الطفل ومهم لجميع جوانب تنميته ويعتبر وسيلة أساسيه لتعلمه وتكوين علاقة ايجابية بينه وبين والديه أو أقرانه.
  • التحدث مع الطفل والاستماع إليه.
  • النظر إلى الطفل وتلمس احتياجاته.
  • البعد عن السلبية مع الطفل وتجنب الانتقاد وتعليمه الثناء عند التصرف بإيجابية. وإتاحة الفرصة له لتصحيح الخطأ عند الوقوع فيه.
  • تكن المصدر الأول في توصيل المعلومات للطفل.

المؤشر الرابعتعد خبرات وأنشطة تسهل حديث الأطفال عن مشاعرهم ومشاعر الاخرين

يتعامل الطفل بشكل عام مع مشاعره بخجل وفي مرحلة الطفولة المبكرة يمكن تعليم الطفل مسميات المشاعر فعندما يصرخ معرضا ً اكدي له بأنه يشعر بالغضب واسأليه عن السبب. إن لم يكن الطفل يستطيع قول جمل بسبب عمره يمكنك مساعدته بإعطائه احتمالات لسبب غضبه. كرري نفس الطريقة مع مشاعره الأخرى سواء كانت سلبيه كالحزن والألم والمرض والإحباط والغضب أو إيجابية كالفرح والتشوق والاثارة. كما يمكن في هذه المرحلة غرس تقوية التعبير عن مشاعره بطريقه صحيحة.  يجب أن يكون لدى المعلمة خبرة وإلمام بنوع الأنشطة المقدمة للطفل بحيث تتيح للطفل أن يتحدث عن مشاعره ومشاعر الاخرين. وتساعد الطفل أن يسمي العواطف ويعرف أنواعها وتعلمه أن لكل عاطفة طريقة تعبير مناسبة اجتماعياً. ومن أهم شروط هذه الأنشطة أن تكون متاحة لجميع الأطفال وأن تصغي المعلمة جيداً للطفل عندما يتحدث عن مشاعره. يجب على أن تتيح المعلمة المجال لكل طفل في التعبير عن مشاعره من خلال سؤاله عن رأيه ومشاعره خلال قراءة القصص، عمله، أو إنجازه. وأخيراً، تنويع نبرات صوت المعلمة حسب الانفعالات وردة أفعالها حتى يتعلم منها الطفل تمييز المشاعر.

توفير الأنشطة التي تساعد الأطفال على التعبير عن مشاعرهم، مثل:

  • استخدام التعاطف: “إنني أيضا أكون حزينة عندما يضيع مني شيء ما، فالتعاطف يمكنه زيادة الروابط بين البالغ والطفل عنما تكون خبراتهم متشابهة، وبالتالي يقل فيض المشاعر عند الطفل وتساعده على حل المشكلات.
  • استشارة الأطفال لحل المشاكل الاجتماعية: ” كيف كان شعورك عندما احتل الطفل الآخر مكانك في قاعة النشاط؟ ماذا فعلت؟ وماذا كان يمكنك أن تفعل؟” الاستشارات تمكن الطفل من مراجعة وتوضيح شعوره ويفكر كيف يحل مشاكله بنفسه.
  • تشجيع التفكير في الأحداث التي تؤدي إلى تضارب في المشاعر: “ماذا حدث عندما كنت تلعب بالكرة؟” كيف شعرت؟” وهنا تقوم المعلمة بتحديد المشاعر المرتبطة بالحدث، “أظن أنك كنت منفعل وقلق؟، وبالتالي فإن توفير المعلومات التي يحتاجها الطفل تجعله يدرك المشاعر المختلطة وسببها.

المؤشر الخامس: تدريب الأطفال على مهارات التواصل الاجتماعي والضبط الانفعالي مثل (للعب التعاونيالتواصل في الحديث انتظار الدوروضبط الانفعالات)

كلما كبر الطفل كلما زاد اختلاطه بالآخرين سواء في البيت أو الروضة. مهارات التواصل الاجتماعية التي يكتسبها الطفل في مراحل عمره المبكرة هي ما سيساعده على المضي قدما في حياته وتنعكس على ثقته بنفسه ونجاح علاقته مع الآخرين.

كيف نتعلم مهارات التواصل الاجتماعي؟ هناك ثلاث طرق أساسيه لتعلم قواعد التواصل الاجتماعي وهي:

  • التواصل بالعين

نحن نرى ما يفعله الآخرين من حولنا ونتبعه.  فلا بد للبالغين أن يحافظوا على التواصل البصري مع أطفالهم أثناء الحديث مع الآخرين.

  • لتعلم بالتفكير أو الملاحظة

الأطفال يتعلمون بالتفكير فيما يدور حولهم فمثلا ” عندما يتساءل الطفل لماذا ترك زميله اللعب وانصرف وقد استنتج شعور زميله بالملل وبهذا يتعلم الطفل مهارات التواصل بنجاح قد يكون هذا الجزء من التعلم صعبا ” بالنسبة للأطفال الذين يعانون من مرض التوحد أو بعض أنواع الإعاقة الذهنية.

  • التعلم عن طريق الفعل

عندما يلعب الطفل أو يتحدث مع آخرين بنجاح فإنه يطور قدرته على التواصل مع الآخرين بشكل إيجابي وفعال حتى إن لم ينجح الأمر فإن الطفل يميز ويلاحظ ماهي المشكلة ولماذا لا ينجح الأمر.

ومن الطرق التي تساعد على تنمية مهارات الطفل الاجتماعية

  • الحديث مع الطفل:

الحفاظ على التواصل في الحديث مع الطفل في تعليمه أي شيء أمر هام وضروري لإنجاح عملية التعلم هذه. . فمن اللازم تشجيع الطفل على التكلم وليس الاستماع فقط كي يبدو أمامك بشكل مهذب عندما تطلب منه الحديث بحريه فإنه يتعلم تلك المهارة بشكل أسهل. جزء آخر من عملية التعلم هو المشاركة في اللعب مع الآخرين.

  • اللعب:

هو أكثر الطرق فعالية في تعليم الطفل مهارات التواصل مع الآخرين هو اللعب معهم فمن خلاله يتعلم الطفل أن ضرب الآخرين سلوك خاطئ وان مشاركة اللعب تجلب المرح.

  • انتظار الدور:

إن تعليم الأطفال فن الانتظار صفة حسنة. بما أن الصبر ليس صفه فطرية عند البشر. فينبغي تعليم الأطفال فن الانتظار عندما يريدون شيء أو عند اللعب مع الرفاق. وتشجيعه على الصبر ومكافأته على ذلك. هكذا يمكن أن يجعل الطفل قادر على تأجيل إشباع رغباته. حتى وان كان لا يعرف ذلك.

  • الضبط الانفعالي:

إن النمو الانفعالي للأطفال يطور المشاعر والتعبير عنها وهو ضروري لأن المشاعر تلعب دورا ” مهما ” في حياته. والانفعالات تمثل وسيله هامه للتواصل وهي عوامل هامه في العلاقات الاجتماعية ولتقوية دوافع السلوك والانفعال هو حاله وجدانية تصحبها اضطرابات فسيولوجية وتعبيرات حركيه. وهو حالة تأتي الفرد بصوره مفاجئة. 

المؤشر السادس: تدريب الأطفال على استراتيجيات حل المشكلات ومنها تعرف (جود مشكلة في موقف ما، تسمية المشكلة، تحديد صاحب المشكلة وشعوره، واقتراح الحلول وإمكانية تطبيقها)

مفهوم حل المشكلات: يقصد به مجموعة العمليات التي يقوم بها الفرد مستخدماً المعلومات والمعارف التي سبق له تعلمها، والمهارات التي اكتسبها في التغلب على موقف بشكل جديد، وغير مألوف له في السيطرة عليه، والوصول إلى حل له. إن أسلوب حل المشكلة هو أسلوب يضع المتعلم أو الطفل في موقف حقيقي يُعْمِلون فيه أذهانهم بهدف الوصول إلى حالة اتزان معرفي، وتعتبر حالة الاتزان المعرفي حالة دافعية يسعى الطفل إلى تحقيقها وتتم هذه الحالة عند وصوله إلى حل أو إجابة أو اكتشاف.

  • يرى التربويون أن تدريس العلوم والرياضيات يجب أن يكون من خلال أسلوب حل المشكلات
  • هذا لا يعنى أن تعتمد المعلمة على خلقها هي للمشكلات، ولكن المشكلات التي يفكر بها الأطفال أنفسهم.
  • حل المشكلات يعنى أن يعمل الأطفال باستقلالية وفي مجموعات بينما يكون دور المعلمة هو كميسرة وموجهة.
  • يجب أن تكون المعلمة على معرفة جيدة بأطفالها حتى تتمكن من دعمهم عند منطقة حيز النمو الممكن.
  • هذا يتطلب ملاحظة قدراتهم أثناء تفاعلاتهم التلقائية وتسجيل ملاحظاتها حول ما يمكنهم القيام به دون مساعدة والتخطيط لأنشطة تحمل قدرا من الصعوبة والتحدي لقدراتهم فيها مشكلة بحاجة إلى حل.
  • يجب أن تكون المشكلة المطروحة مرتبطة بخبرات الأطفال.
  • أن حل المشكلات في هذه المرحلة يركز على التعلم غير الرسمي والطبيعي الذي يرتقي بالاستكشاف.
  • كل موضوع جديد يمكن أن يتم تقديمه مع مشكلة صممت لكي توفر للأطفال فرصا لبناء استراتيجيات حل المشكلات الخاصة بهم.

وقد تتضمن المشكلة:

  • سؤالاً أو موقفاً يتطلب إجابة أو تفسيراً أو معلومات أو حلاً.
  • موقفاً افتراضياً أو واقعياً يمكن اعتباره فرصة قيمة للمتعلم أو التكيف أو إبداع حل جديد لم يكن معروفاً من قبل.
  • موقفاً يواجه الفرد عندما يحكم سلوكه دافع تحقيق هدف محدد ولا يستطيع بلوغه بما يتوافر لديه من إمكانيات.
  • الحالة التي تظهر بمثابة عائق يحول دون تحقيق غرض مائل في ذهن المتعلم مرتبط بالموقف الذي ظهر فيه العائق.
  • موقفاً يثير الحيرة والقلق والتوتر لدى المتعلم يهدف المتعلم التخلص منه.
  • موقفاً يثير حالة اختلال توازن معرفي لدى المتعلم، يسعى المتعلم بما لديه من معرفة للوصول إلى حالة التوازن والذي يتحقق بحصول المتعلم على المعرفة أو المهارة اللازمة
  • مواجهة مباشرة أو غير مباشرة، وتحديداً تتطلب من المتعلم حل الموقف بطريقة بناءة.

خطوات حل المشكلة في رياض الأطفال:

  • وجود مشكلة في موقف ما: الإحساس بالمشكلة (التفاعل مع الموقف التعليمي): في الخطوة الأولى يكون الدور للمعلمة، فوظيفة المعلمة هي صياغة الموقف التعليمي بصورة مثيرة بحيث تربط الطفل بذلك الموقف التعليمي المتضمن على إشكالية أو غموض.
  • تسمية المشكلة: المشكلة هي موقف غامض أو مثير يدفع الطفل إلى البحث عن حل أو إجابة. يقوم الطفل بتحديد وتسمية المشكلة.
  • تحديد صاحب المشكلة وشعوره: يحدد الطفل من هو صاحب المشكلة وكيف يشعر؟ (غالباً ما تظهر هذه الخطوة في المشكلات النفسية والسلوكية)
  • اقتراح الحلول وإمكانية تطبيقها: ويكون ذلك بالاعتماد على عمر الطفل، ويمكن تقديم بعض الخيارات له، ممّا يمكنه من النظر في حلول مختلفة قبل إيجاد الحلّ المناسب. ويتم سؤال الطفل عن الحل الذي قام باختياره، وهل هو اختيار مناسب أم لا، وتقديم حلول أخرى في حال كان الاختيار الأول لا يساعد في حلّ المشكلة.

مثال

الموضوع: المغناطيس

الركن: ركن البحث والاكتشاف

الهدف: أن يعرف الطفل أن المغناطيس يجذب أجسام وأجسام أخرى لا يجذبها.

المشكلة: وضعت المعلمة ثلاثة قوارب ورقية في الماء، ثم أحضرت مغناطيساً. قربته من القوارب الثلاثة. تحرك أحدها فقط. ولم يتحرك القاربان الآخران.  (وجود مشكلة في موقف ما)

سألت الأطفال: لماذا تحرك هذا القارب ولم يتحرك القاربان الآخران؟ (تسمية المشكلة)

إجابات الأطفال قد تكون من خبرات سابقة أو تخمين: (اقتراح الحلول وإمكانية تطبيقها)

  • هناك خيوط مربوطة بين المغناطيس والقارب.
  • صدفة.
  • جاء هواء خفيف حرك القارب.
  • يوجد محرك صغير في القارب.

دور المعلمة:

تطلب من الأطفال اختبار الإجابات لمعرفة صحتها.

قام ثلاثة أطفال بمشاهدة القارب فلم يجدوا خيطاً مربوطاً. وفحص الأطفال القارب فلم يجدوا فيه محركاً صغيرا. استبدلوا أماكن القوارب فلم يلاحظوا أن القارب تحرك بفعل هواء خفيف.

النتيجة:

استبعد الأطفال فكرة الخيط المربوط والهواء الخفيف والمحرك.

أعادت المعلمة التجربة: تحرك القارب نفسه ولم يتحرك القاربان الآخران.

طلبت المعلمة من بعض الأطفال: فتح القاربين فلم يجدوا سوء ورقة بيضاء وطلبت فتح القارب الذي تحرك، وجد الأطفال مسماراً صغيراً. اندهش الأطفال.

 أعادت المعلمة أحد القاربين القديمين ووضعت المسمار فيه ووضعته في الماء، ثم أحضرت المغناطيس، تحرك القارب!

سألت المعلمة لماذا تحرك الآن ولم يتحرك سابقاً؟

أجاب الأطفال: لأن فيه مسماراً.

المعلمة: ماذا فعل المغناطيس؟

الأطفال: جذب المسمار فتحرك القارب.

التطبيق: طلبت المعلمة من الأطفال عمل قارب ورقي، ووضعت مسمار فيه، ثم أعطتهم المغناطيس، وتحرك القارب.

الاستنتاج: استنتج الأطفال أن المغناطيس يجذب الحديد.

المؤشر السابع: تدريب الأطفال للتعبير عن مشاعرهم بطريقة لا تؤذي الآخرين 

إن الطفل يحتاج إلى سماع قبول مطلق لمشاعره. عند احترام مشاعر الطفل فهو يساعده على التفكير السليم لحل مشكلاته ومواجهتها وتصبح قدرته على الاستيعاب والتركيز أكبر. تدريب الأطفال على التعبير عن مشاعرهم بطريقة لا تؤذي الآخرين تتم وفق طرق وأساليب تربيه للأطفال ومنها:

  • تجاهل اللغة القاسية مع الأطفال. والتخاطب معهم برفق ومودة.
  • الابتعاد عن الكلمات التي تعبر عن المشاعر السلبية مثل: محبط وغاضب.
  • تشجيع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم بطريقة مقبولة.
  • مساعدة الطفل على إيجاد كلمات يستطيع ان يعبر بها عن مشاعره.
  • تدريب الطفل على استخدام الكلمات اللائقة بصوت مرتفع.
  • الاعتراف بمشاعر الطفل والتركيز على دوافعه السلوكية.
  • عدم مقارنة الطفل بالأخرين لأن المقارنة تجعله يغار ويحبط.
  • عدم الدفاع عن الطرف الآخر.
  • عدم المبالغة في التعاطف مع الطفل.
  • عدم الرد على الطفل بالسخرية والاستهزاء.
  • البعد عن استخدام أساليب التهديد والعنف مع الأطفال.

المعيار الثاني: تدعم المعلمة النمو الصحي والتطور البدني للأطفال

المؤشر الأول: تعرف خصائص النمو الجسمي والحركي للأطفال

انظري إلى الجدول في كتاب دليل المعلمة

المؤشر الثاني: تراعي الفروق الفردية عند إكساب الأطفال مهارات حركية كبيره ودقيقة

من المهارات الحركية الدقيقة: محاولة تعلم الكتابة والقطع والرسم وربط الحذاء وتزرير القميص وغلق السحاب والحياكة والنسيج واللف والثني وهي طريقة رائعة لتقوية عضلات اليدين والرسغ وكذلك استخدام الملعقة والملاقط واللعب بالصلصال. أما المهارات الحركية الكبيرة: فهي مثل القدرة على السير والجري والقفز والنط والوثب والركل وبسط العضلات والانحناء والقدرة على التوازن. وهذه امثله بسيطة للمهارات الحركية التي يبدأ الأطفال الصغار في استكشافها تلقائيا ” في أثناء استعدادهم للحضانة. بعض هذه المهارات تتطلب مقارنة بغيرها مزيدا من التدريب ليتم اتقانها. لكن كل واحده منها تلعب دورا مهما في إعطاء الأطفال الصغار شعورا بالكفاءة والثقة بالنفس.  ومن ذلك نستنتج أن كل طفل تختلف لديه الفروق بين عضلاته الدقيقة والكبيرة. وتختلف كذلك بينه وبين الأطفال الآخرين. ومن ذلك فإنه لا بد أن تعي معلمة الروضة الفروق الفردية بين الطفل ونفسه. إن طفل الأعوام الثلاثة يقدر على مسك القلم ولكن يصعب عليه التخطيط بدقة لأنه ينقصه التناسق بين عضلات اليدين الصغيرة. وطفل الأعوام الأربعة يقدر على مسك القلم بالإبهام والسبابة فقط. اما طفل الخامسة فإنه يقدر على التحكم بالتلوين ضمن مساحة محدده. وكذلك القفز واللعب. فالفروق الفردية تختلف من طفل عن غيره.

المؤشر الثالث: تعد خبرات وتنفذ أنشطة متنوعة وتوفر أدوات لدعم نمو العضلات الكبيرة والدقيقة عند الأطفال

  • تشجيع الأطفال على الحركة والنشاط مع مراعاة المراقبة والتوجيه.
  • تنظيم فترات للراحة والنشاط.
  • توفير أنشطة وممارسات لتحقيق التناسق والتآزر الحسي الحركي العصبي مثل: لعبة “اتبع القائد” وفيها تختار المعلمة قائد ويصطف الأطفال خلفه، ويحاكون كل تحرك أو حركة يقوم بها، ويمكنه المرور من فوق الكراسي والنط منها أو المرور من تحت المناضد، وهذه اللعبة تدربهم على التنسيق والتآزر، وخصوصا إذا شارك فيها البالغون.
  • الاستماع الى الموسيقى ذات الايقاعات البسيطة بحيث يقوم الأطفال بالتصفيق أو المشي مع الإيقاع، ويتعلم منها الأطفال الأنماط الموسيقية، واشتراك البالغين يحفز الأطفال على مهارات العضلات الكبرى.
  • رمي الكرة في اتجاه اناء أو نقطة على الحائط من الألعاب التي تشجع الأطفال على التركيز وزيادة التآزر، واشتراك البالغين يحفزهم على الاستمرار والتدريب على المهارة.
  • اعداد برامج خارجية وداخلية لتوفير فرص للاختيار ومساحات كافية من الوقت والمكان للاكتشاف، وتوفير المواقف لتدريب مهارات العضلات الكبيرة.
  • توفير اللدائن والصلصال والأدوات المختلفة، فاللدائن لينة تساعد على تشكيلها ولكنها كثيفة وذات مقاومة فيمكن قطعها، وهي مناسبة لتدريب العضلات الدقيقة.
  • تكامل أنشطة تدريب العضلات الكبيرة والدقيقة مع أنشطة المجالات الأخرى من المنهج مثل: عند دراسة الحيوانات يمكن اضافة نشاط يقوم الأطفال فيه بمحاكاة تحركات القطة مثلا أو الزحف مثل الثعبان وهكذا. عند دراسة المناسبات القومية يمكن للأطفال المشي الايقاعي في مجموعات بمصاحبة الطبول مثلما تفعل كتائب الشرطة اثناء الاستعراضات. يمكن دراسة الحساب عن طريق عمل كرات من الصلصال ليقوم الأطفال بعدها، كما يمكنهم عمل اشكال هندسية مختلفة في انماط، ويمكن اضافة نصيب أحد الأطفال من الكرات على نصيب طفل آخر للتدريب على مفاهيم الجمع أو الطرح.
  • توفير تسجيلات مختلفة من الموسيقى ليختار منها الأطفال، ويمكن للمعلمة اقامة حديث مع الأطفال عن سبب اختيارهم، أو تحديد الآلات التي تصدر نغمات معينة، أو توافق نقرهم بالعصي أو تصفيقهم مع الايقاع الموسيقي، ودعم اكتشاف الاطفال للأصوات وتطور مهاراتهم عن طريق مشاركتهم في متعتهم وما يصدرونه من نغمات مبتكرة. 
  • يجب ألا تقل الفترة الزمنية التي يمارس فيها الطفل أنشطته البدنية المنظمة عن ساعة يوميًا.
  • على الأطفال في هذه السن أن يمارسوا النشاط البدني الحر لما لا يقل عن ساعة، بل إنه من المفضل أن يستمر لعدة ساعات يوميًا. كما يجب ألا يظل الطفل ساكنًا لا يقوم بنشاط أو حركة لأكثر من ستين دقيقة متواصلة إلا في حالة نومه.
  • في هذه المرحلة يكون الطفل أكثر تمكنًا من مهاراته الحركية وأكثر كفاءة عن ذي قبل، ولذا يجب عليه أن يتخطى مرحلة اللعب بالمكعبات التقليدية إلى اللعب بتلك التي تتطلب مهارات حركية أكثر تعقيدًا.
  • يجب أن تتوفر للطفل في عمر ما قبل المدرسة أماكن مناسبة داخل المنزل وخارجه في الهواء الطلق، تتوافر فيها معايير الأمان والسلامة المثالية وذلك حتى يتسنى للطفل ممارسة الأنشطة والتمارين التي تستهدف العضلات الكبيرة.
  • على القائمين بهذه الأنشطة مع الأطفال أن يكونوا مدركين لأهمية تلك التمارين والأنشطة، وأن يعملوا على تيسير قيام الطفل بتنمية مهاراته الحركية من خلالها.

المهارات والممارسات ضمن النمو الجسمي الحركي:

  • العضلات الصغرى
  • العضلات الكبرى
  • انظري إلى دليل المعلمة للإطلاع على مجموعة من الأنشطة لتنمية هذه المهارات

المؤشر الرابع: تعد خبرات وتنفذ أنشطة متنوعة للأطفال لتعزيز التآزر الحسي الحركي

المجال الحسي الحركي هو أن يتعرف الطفل على حدود جسده، أين تنتهي وأين يبدأ العالم خارجها. ويعد هذا الأمر حيويًا بالنسبة لعمليات التعلم الأخرى والتي تتضمن التعامل مع الأشياء مثل الكتابة بالقلم أو وضع القدح على المنضدة أو ضرب الكرة بالمضرب. كما يعد مكونًا أساسيًا للوصول للإتقان والمهارة في أداء النشاطات المختلفة، والتي تتطلب أيضًا التوصل للتوافق الحركي المناسب.

تنمية وتطوير الإدراك الحسي-الحركي لدى الأطفال التي تتلخص في:

  • الوعي بالجسم Body Awareness: معرفة الطفل بأجزاء جسمه وعلاقتها بالحركات المختلفة. بناء العلاقات بين أجزاء الجسم بعضها ببعض كالتصفيق باليدين. مساعدة الطفل على تحديد إمكانيات كل جزء من جسمه على حدا.
  • الوعي المكاني Spatial Awareness: معرفة الطفل بحجم الفراغ وعلاقته بالأشياء الخارجية.

– يمكن للمعلمة عند ممارسة نشاط حركي في الملعب الخارجي أن تطلب من الأطفال القفز لأعلي وتسأل من أعلى طفل ويتسابق الأطفال في القفز معاً ويسعد الاطفال بممارسة القفز كما يمكن أن تستخدم عدة أحبال ممسوكه بزميلين وتطلب من الأطفال اجتيازها سواء بالقفز من فوقها أو المرور من تحتها.

-السير بين شيئين.

-الزحف داخل أطواق.

– إتباع طريق في معالم معينة.

– السير على حبل.

  • الوعي الاتجاهي Directional Awarenessمعرفة الطفل بالاتجاهات المختلفة (يمين ويسار وأمام وخلف). يمكن للمعلمة أن تطلب من الأطفال في الملعب أن يمشوا في اتجاهات مختلفة للأمام وللخلف وللجانب الأيمن والأيسر.
  • الوعي الزماني Temporal Awareness: معرفة الطفل بالوقت. يمكن إجراء تمارين مثل: تمارين للمفاهيم الزمانية: قبل – الآن – بعد – الأمس – اليوم – الغد – الليل – النهار.

المؤشر الخامس: تساعد الأطفال على تعلم ألعاب حركية مصحوبة بقواعد وضوابط واضحة وتقدم تحدياً لقدراتهم

  • ينبغي أن يكون للألعاب الحركية أهدافا سامية شرعية من تقوية الأجسام والنشاط وزيادة الهمة وتجديد النفوس وتآلف الطلاب وبعث المرح والسرور.
  • لا ينبغي أن تكون الألعاب والمسابقات الحركية عادة مستمرة ولكن تكون مثلا لهدف الترويح بين عملين ثقافيين أو لتقريب قلوب مستجدين للنشاط
  • ينبغي التطوير في البرامج الحركية بشكل دائم.
  • ينبغي اختيار المفيد من البرامج الحركية أو توجيهه للفائدة.
  • ينبغي الحذر من الضار منها والخطر وما يمكن أن يزرع الشر في النفوس وما يفرق بين القلوب.
  • زرع الإثارة في المسابقات الحركية وللإثارة يمكن استخدام الأعلام الملونة وألوان خاصة لكل فريق وإعلان النتائج بأسلوب جذاب.
  • رصد النتائج على مدار فترة زمنية أو رحلة وإعلان النتائج بين الفينة والأخرى يمكنه من زيادة الإثارة والمنافسة.
  • يمكن أن يكون هناك تنويع بالنسبة للفرق فمرة تكون المسابقات فردية ومرة فرقتين ومرة فرق زوجية وهكذا..
  • ينبغي للأستاذ أن يعتبر القواعد الموجودة في اللعبة تمرين للطلاب على تعلم النظام والطاعة لذا ينبغي أن يقدمها لهم بوضوح وترتيب.
  • لا ينبغي أن يكثر الأستاذ الشروح حتى لا يمل الطلاب.
  • الاستفادة من المنافسات في تعليم الطلاب على النفع للناس من خلال اللعبة (فمثلا: إذا أردنا أن نجعلهم ينقلون طالبا من مكان لآخر فنقول مسابقة نقل المريض أو المصاب وهكذا)
  • محاولة أن تكون المنافسة على مجموعة متساوية أو متقاربة في العمر
  • إذا أمكن استخدام نماذج مصورة أو مرسومة للمسابقة الحركية مع وضع الضوابط والقواعد والجداول فإنها تربي المشاركين على النظام والترتيب.

المؤشر السادس: تنظم ألعاباً حركية تساعد الأطفال على التوازن والثبات

انظري إلى كتاب دليل المعلمة

المؤشر السابع: تعد بيئة داعمة للنمو الحركي وتقييمها وتعدل في البيئة لتتلاءم مع خصائص جميع الأطفال في المرحلة العمرية التي تدرسها

على معلمة الروضة قبل التفكير في تنظيم البيئة الصفية الداعمة للنمو الحركي ان تعرف طرق تعلم الاطفال والاساليب التي تتبع في هذا التعلم بالإضافة الى معرفتها لحاجات الاطفال وخصائصهم لذا على معلمة ان تنظم البيئة التي تشعر الاطفال بالأمان وتحفزهم على العمل بحرية وتضمن سلامتهم الجسدية والنفسية والاجتماعية.

 خصائص البيئة الصفية في رياض الاطفال:

عندما تريد المعلمة تنظيم البيئة الصفية فإن عليها مراعاة ما يلي:

  • أن تدرك ان التخطيط للبيئة الصفية هو عملية مستمرة ومرنة تتغير وفقا للمواقف الوحدات التعليمية المقدمة للأطفال في اثناء العام الدراسي.
  • مراعاة ميل الاطفال للعب الذي يعبرون به عن افكارهم سواء كان هذا للعب بمفردهم مع الالعاب والمواد او مع الاطفال الاخرين.
  • العمل على التفكير في اثناء تنظيم البيئة الصفية بحركة المعلمة وتنقلها بين الاطفال وعملها معهم بصورة فردية او ضمن مجموعة صغيرة او مع الاطفال جمعيتهم وان يسمح هذا التنظيم للمعلمة بالرؤية الشاملة لجميع الاطفال والاركان بنظرة سريعة ثاقبة.
  • مراعاة المساحات المفتوح لجلوس الاطفال في الحلقة الصباحية وحلقة الاسترجاع بتخطيط دقيق حتى لا يشعر الاطفال بالضياع في المساحات الواسعة.

البيئة الخارجية

للساحة الخارجية أهمية كبيرة في الحياة اليومية لأطفال الروضة ففيها يفرغون نشاطهم الجسمي عن طريق اللعب الذي يمتاز بالركض والتسلق والقفز والمشي بحرية وفيها يتفاعل الطفال بعضهم مع بعض ويمارسون المهارات الاجتماعية والحركية فالأطفال من خلال حركتهم يتعرفون الى الفراغ المحيط بهم مما يمكنهم من تقدير المسافات ويساعدهم على التآزر البصري مع حركة اليد والقدم فالحركة للأطفال تشمل المجال الجسمي والنفسي معاً. ان لعب الاطفال في مجموعات في الساحة الخارجية يكسبهم عادات متنوعة وقيما في الحياة كالتعاون والمشاركة والصبر والمثابرة والثقة بالنفس والتنفيس عن الانفعالات وانتظار الدور واكتشاف قدراتهم بالإضافة الى تمتعهم بصحة جيدة وجسم متكامل بسب تعرضهم لأشعة الشمس والهواء النقي الذي يساعد على قتل بعض انواع الفايروسات وتساعدهم على الوقاية من بعض الامراض. ان البيئة الخارجية ليست فقط للألعاب الحرة بل تعتبر امتدادا طبيعيا للبيئة الصفية الداخلية حيث يتم من خلالها توظيف الألعاب والانشطة الهادفة بطريقة مثيرة آمنة تتيح للأطفال مزيدا من فرص التعلم التي تساعدهم على اغناء برنامجهم التعليمي. وكذلك العمل توظيف الساحة الخارجية التي تعتبر المكان الاكثر مساحة واتساعا في الروضة لتتلاءم مع برامج رياض الاطفال والمناهج الموضوعة وحاجات الاطفال وخصائص نموهم وفق ما يلي:

  • ايجاد منطقة يستخدمها الاطفال في الزراعة بحيث تكون قريبة من مصدر ماء ليسهل عليهم عملية الري وغسل الايدي.
  • ايجاد مكان في الساحة الخارجية لوضع احواض الرمل والماء بحيث تسمى (منطقة اللعب بالماء والرمل).
  • ايجاد مكان مضلل في البيئة الخارجية مثل ضلال الاشجار تستعمل في قراءة القصص للأطفال او لاستكمال موضوع يحتاج الى الساحة الخارجية وتفعيله.
  • تركيز الاهتمام على منطقة اللعب التي تعزز التطور الجسمي والحركي. ان هذه المنطقة تخصص لألعاب التسلق والعاب التوازن والمراجيح.
  • التفكير بإضافة منطقة لألعاب المرور يلعب الاطفال بالدراجات والسيارات على ممرات مرصوفة.
  • استعمال مسرح الدمى في الساحة الخارجية ان لم يكن متسع لديها في البيئة الداخلية.

المعيار الثالث: تدعم المعلمة النمو اللغوي للأطفال

المؤشر الأول: تعرف خصائص النمو اللغوي عند الأطفال

خصائص النمو اللغوي تشمل الآتي:

  • سريع
  • توجد فروق فردية كبيرة بين الاطفال في النمو اللغوي
  • وثيق الصلة بالنمو العقلي والاجتماعي
  • يتأثر بعدة عوامل. وهي كالتالي:
  • قدرة الطفل على الملاحظة والاستكشاف.
  • معرفته بمعاني المفردات التي يسمعها.
  • ترتيبه في العائلة ومدى الاهتمام به ورعايته وتقبله.
  • نوع الجنس الذي ينتمي إليه.
  • الحالة الاجتماعية للأسرة.
  • تأثير البيت ثنائي اللغة من حيث إعاقة لغته
  • وجود الفرص ليستعمل اللغة ويتدرب عليها.

ملحوظة: يتأخر التوأمان نوعاً ما في النمو اللغوي لأن اتصالهما مع بعضهما أوثق من اتصالهما بالغير. وقد يتأخر الطفل في النطق بسبب وجود خلل في بعض أعضاء النطق.

:الممارسات والمهارات لطفل الروضة فيما يتعلق بالجانب اللغوي

مذكورة في كتاب دليل المعلمة

المؤشر الثاني: تعد خبرات وتنفذ أنشطة تسهم في إكساب الأطفال المهارات اللغوية المتوافقة مع فلسفة البرنامج وثقافة المجتمع

المهارات اللغوية

تعتبر اللغة الأساسية لتنمية شتي المهارات الأخرى وخاصة في مرحلة ماقبل المدرسة ، حيث يبدأ الطفل في التوجيه نحو الآخرين ويتفاعل معهم . وتنقسم إلى:

(أ) مهارات التحدث : تنمو في سن مبكرة وتزاد قدرة الطفل علي التعبير بشكل كبير في السنوات من الثانية إلي السادسة حيث يتعلم الأطفال تسمية الأشياء والتعبير عن الأفعال والأفكار والرغبات والمشاعر ويمكن تحديد أهداف مهارات التحدث علي النحو التالي:

(أ) نمو المفردات اللغوية التي يحتاجها الطفل للتعبير عن الأشياء والأفعال الي يشعر بها

(ب) اللفظ الصحيح للكلمات والنطق السليم للحروف

(ج) التكلم في جمل سليمة غير مبتورة وحسب قواعد اللغة

(د)اكتساب مهارة ترتيب الأفكار ليفهم السامع معني الكلام

(ه) مهارة الاتصال بالآخرين

ويمكن تنمية هذه المهارات من خلال عرض صور جذابة علي الأطفال ، وتوجيدة الأسئلة إليهم لتنمية الملاحظة ، وقراءة القصص علي الأطفال ويمكن الاستعانة بمسجل ليسمع الأطفال صوت المعلمة وطريقة لفظها للحروف والكلمات .

(ب) مهارات الاستماع (الإنصات ): الإنصات هو الاستماع لمحاولة تفسير اللغة المنطوقة (الحديث) ومن هنا تأتي أهمية تنمية مهارات الاستماع لدى الأطفال ليفهموا ما جرى حولهم وما يقال لهم ، وهناك أربعة أنواع للإنصات هي :-

*الإنصات الهامشي : هو الاستماع العرضي الذى يتم عندما يكون الطفل منهمكافي نشاط ما ويستمع بطريقة هامشية للموسيقي مثلاً.

*الإنصات التقديرى :هو الاستماع الذى يقوم به الطفل وبتركيز لأن ما يستمع إليه يسره ويريد أن يستمتع به وإن كان الطفل لايبذل مجهوداً لفهم ما يسمعه ولكنه يقدره.

*الإنصات الانتباهي : يركز فيه الطفل انتباهه ليفهمه فيلغي كل المظاهر التي تشتت انتباهه ويبذل مجهوداً ليتابع ويفهم ما يقال .

*الإنصات التحليلي : يكون فيه الطفل مطالب برد فعل كأن يرد علي سؤال يوجه إليه

المؤشر الثالث: تقرأ يوميا للأطفال لتعزيز نموهم اللغوي واكسابهم اتجاهات إيجابية نحو القراءة 

هناك شيء آخر مهم (والكلام للمؤلفَين)، وهو أن الطفل الذي اعتاد سماع القصص التي تقرأ له؛ يكون أكثر تأهلاً للقراءة. هل تساءلت يوما ما عن اختلاف لغة الكتاب المقروء عن اللغة التي نستعملها في محادثاتنا اليومية؟ (ليس اختلاف الكلمات، وإنما ترتيب هذه الكلمات ووضعها في الجملة أو المقطع). إننا عندما نتحدث إلى بعضنا البعض نتوقف أحياناً عن الحديث، ونكتفي باستخدام الإشارات أو الإيماءات التي توصل المعنى للشخص الآخر. إن ترتيب الكلمات في الجملة يتغير عند الحديث المباشر، وربما يتغير الوضع النحوي كذلك، لكن دون أن يؤثر ذلك في فهم المستمع؛ ذلك لأن الشخص الذي نتحدث إليه، يلتقط التلميحات والإشارات التي تؤدي إلى المعنى المقصود من خلال سلوكنا الكلي وليس من خلال لغة الحديث وحدها. في مقابل ذلك، تعتمد الكتب غالباً على الكلمات والجمل فقط؛ لذا فلغتها مرتبة في نمط معين. ومن خلال القراءة المستمرة للقصص المكتوبة على الطفل، منذ وقت مبكر من عمره، فإنه سيألف ذلك النمط اللغوي الذي تكون عليه الكتب، مما يزيد فرص التعلم المبكر للقراءة. وهذا الاتجاه تسانده البحوث التي تشير إلى أن الطفل الذي يُقرأُ عليه (أي يستمع للقصص) يستخدم لغة أكثر غناءً، وجملاً أعقد تركيباً من الطفل الذي اعتاد الاعتماد على اللغة المحكية فقط.

المؤشر الرابع: تعد خبرات وانشطة تتيح امام الأطفال فرصاً لاستخدام اللغة وظيفياً

خلق جو إيجابي فعال للتفاعل مع الطفل وإتاحة الفرصة لاستخدام اللغة، وذلك من خلال:

  • استخدام لغة صحيحة والتحدث عن الأشياء المألوفة.
  •  التحدث مع الطفل أثناء اللعب وعدم جعل اللعبة الصامتة.
  • يحتاج الطفل لمعرفة ما سيفعله فهو يشعر بالأمان حين يعرف ما ينبغي عليه عمله في جميع الأوقات.
  • تصنع المواقف والفرص لتحفيز الطفل على التحدث.
  • إثارة الطفل وحفزه على الاستكشاف والتعلم من غير الضغط عليه.
  • تسرد على الطفل القصص التي يفضلها واستفد من القصص المصورة والأناشيد وقصائد الأطفال التي يستمتع بها وتكررها عليه باستمرار.
  • تسأل أسئلة بسيطة وتدع الطفل يشعر من نبرة صوت المعلمة وتعابير وجهها انها تنتظر منه الإجابة حسب قدراته العقلية واللفظية. ومن الأنشطة المحببة للأطفال والتي تساعد على إكسابهم اللغة العاب الحيوانات: يولع معظم الأطفال بالحيوانات فإذا كان عندك قطة أو عصافير في فصلك، اشيري إليها، انطقِ الصوت الذي تلفظه كرر ذلك أكثر من مرة واجعلِ الطفل يقلدك في ذلك. أخبر طفلك عن جميع الحيوانات الأليفة وساعده على اكتشافها، سم أسماء تلك الحيوانات، اعملِ كتابا مصورا للحيوانات الأليفة وأعطه للطفل، انظر كيف يتعامل معه؟ إذا أشار إلى الصورة معينة عرفه عليها انشد للطفل بعض الأناشيد الشائعة التي تحتوي على أسماء الحيوانات، استخدمِ الدمى التي على شكل الحيوان، دع طفلك يلمسها ويحاول اكتشافها.
  • أثناء ارتداء الحذاء/ الجاكيت: إن الوقت الذي تمضيه المعلمة أثناء إلباس أو مساعدة الطفل يمكن اعتباره ذو فائدة جمة حيث يتركز انتباه كل منهما إلى الأخر فبإمكان المعلمة الكلام عما تفعله أو التحدث عن أحداث مستقبلية أو سرد قصة مثيرة للطفل.
  • أثناء الوجبة: من الأحداث المتكررة الالتقاء على مائدة الطعام فهي فرصة ممتعة لتعليم الطفل اللغة واستخداماتها فكلمات مثل هات، خذ، ساخن، بارد، قليل، كثير، حلو، الخ، وكذلك استخدام اللغة المهذبة الصحيحة تتيح فرص التعلم لطفلنا وتنمية قدراته اللغوية.
  • نشاط تقليد النبرة وعلو الصوت: ويمكن تعليم الطفل على هذه المهارة من خلال عملية التشكيل، واستخدام التوجيه اللفظي بعبارة مثل ” أرفع صوتك ” ,” أوه شاطر صوت عالي

المؤشر الخامس: تنمية المهارات اللغوية الأربعة القراءة والكتابة والتحدث والاستماع

مهارة الاستماع:

  • تدريب الاطفال على العادات الحسنة في الاصغاء.
  • عدم ارهاق الاطفال بالكلام الكثير من المعلمة أو الاباء حتى لا يتشتت انتباههم.
  • مراعاة ان تكون التوجيهات اللفظية الموجهة للأطفال قصيرة وسهلة وبعبارات واضحة.
  • مراعاة امكانيات وقدرات الطفل اللغوية عند الحديث اليه.
  • استخدام القصص والأناشيد لإتاحة الفرص للأطفال لأن يستمعوا بشكل يومي.
  • تدريب الطفل علي سماع أسماء وأصوات الحروف الأبجدية أو الكلمات.
  • تدريب الطفل علي التعرف على مصدر الصوت.
  • الاستماع الي اصوات الحيوانات المألوفة في بيئة الطفل ومحاولة التعرف عليها وتقليدها.
  • الاستماع الي اصوات الآلات وأدوات الموجودة في البيئة ومحاولة التعرف عليها.

مهارة التحدث:

  • توفير بيئة نفسية جيدة يسودها الحب والتقبل والاحترام للطفل.
  • توفير الكتب والمجلات المصورة الخاصة بالطفل.
  • تشجيع الطفل علي ترديد الآيات القرآنية والأدعية والأناشيد في المنزل.
  • تشجيع الطفل علي التعبير اللفظي عن احتياجاته.
  • اعطاء الطفل الفرصة للحديث عن الرحلات الاسرية والمتنزهات.
  • تشجيع الطفل علي اعادة سرد القصص المصورة المعروضة عليه مع تقليد حركات وأصوات الحيوانات والطيور الواردة فيها.
  • استغلال أنشطة البرنامج اليومي في الروضة.
  • استغلال مسرح الروضة لتمثيل قصص الأطفال.
  • اتاحة الفرصة للأطفال لممارسة الألعاب اللفظية التي تعتمد على المفردات.

مهارة القراءة:

  • تحديد مستويات وقدرات الأطفال العقلية لإعداد أنشطة وتدريبات ووسائل تناسب قدراتهم وميولهم.
  • تسجيل خبراتهم عن رحلة أو زيارة.
  • الحوار مع الطفل حول نفسه وأصحابه وعائلته وكل ما يخصه.
  • كتابة مسميات الأشياء والمرافق داخل الروضة.
  • في الاكتشاف جدول تعريفي بالطفل اسمه الثلاثي وطوله وزنه جنسه واسم والدته وعمره.
  • النظر في الصورة والتدقيق في تفاصيلها والتحدث عنها.
  • تنمية قدرة الطفل على ملاحظة مكان الشيء (أعلى، أسفل، يمين، يسار).
  • إعادة سرد القصص المسموعة.
  • عرض مجموعة من الصور ويطلب من الطفل تسمية كل شيء باسمه.
  • حفظ سور قصيرة من القرآن عن طريق مشاهدة السورة وتتبع الآيات أثناء القراءة.
  • توفير مختلف الكتب والقصص والأناشيد، والكتب الممتعة للطفل من طبيعة وناس وحيوانات ونباتات وألعاب التي تناسب أعمار الأطفال في ركن المطالعة.
  • إعداد المواد المكتوبة في جميع الأركان التعليمية.
  • توفير بطاقات ومجلات في ركن التعبير الفني.
  • اعداد ارشادات مرسومة ومكتوبة للأنظمة والقوانين داخل وخارج الفصل.
  • إضافة كلمات وجمل لأعمال ومشاركات الأطفال في لوحة الإعلان.
  • القراءة للأطفال خلال البرنامج اليومي، وتشجيعهم على التعليق على ما يقرأ
  • تشجيع الأطفال على القراءة بمفردهم (القصص المصورة)
  • تشجيع قراءة الأطفال بعضهم لبعض، أو أن يقرأ الطفل القصة للمعلمة وتتقبلها منه.
  • تشجيع الأطفال على قراءة رسوماتهم وكتاباتهم الخاصة في أي وقت من أوقات البرنامج.
  • كتابة ما يمليه الطفل على المعلمة إذا طلب ذلك وكتابتها كما يقول الطفل وقراءتها كما هي
  • كتابة ما يمليه الأطفال حول خبرتهم أو مشاركتهم في موضوع (عصف ذهني، التخطيط لنشاط معين) وكتابة اسم كل طفل بجانب تعليقه ومن ثم قراءة اسم الطفل عندما يقرأ تعليقه.
  • الاحتفاظ بأعمال الأطفال لمعرفة تطورهم واطلاع الأهالي على ذلك، وقد يرغب بعض الأطفال في جمع ما كتبه لعمل كتاب خاص به.

مهارة الكتابة:

  •  تشجيع الأطفال على الأشكال التي يظهرونها في الكتابة.
  •  تشجيع الأطفال على الكتابة والتخطيط.
  • في ركن البناء: التخطيط لما يريدون بناءه.
  • ركن المطالعة: كتابة قصة وكتابة رسالة إلى أهليهم أو إلى بعضهم البعض.
  • ركن القراءة والكتابة: كتابة أسمائهم وكلمات وحروف، الرسم حول وداخل الأشكال المفرغة.
  • (ركن اللعب الإيهامي: وحسب مقتضيات اللعب (كتابة وصفة طبية ، كتابة فاتورة مبيعات.
  • الحاسب الآلي: برامج خاصة بالكتابة والرسم والطباعة.
  •  عرض كتابات الأطفال في وقت اللقاء الأخير إذا أرادوا ذلك وحثهم على قراءة ما كتبوه فهم يستمتعون بقراءة ما كتبوه للأشخاص المقربين منهم.
  •  إرسال نماذج من كتابات الأطفال إلى أهليهم كل فترة ليطلعوا على المراحل التي تمر بها وليظهروا استجابة إيجابية تجاه ذلك بدلاً من شعورهم بعدم الراحة بسبب كتاباتهم الغير تقليدية.

المؤشر السادس: تعطي اهتماما متوازناً لتنمية المهارات اللغوية الأربعة

  يجب أن تنظر المعلمة الى مهارات اللغة (القراءة- الكتابة- الإصغاء- الكلام) انها مهارات متصلة تؤثر كل منها في الاخرى ويتم تعليمها بشكل متوازي. فالتحدث والاستماع والقراءة والكتابة يتعلمها الطفل في وقت واحد وكل مهارة تنمي الاخرى ومن الصعب الفصل بينهم. لم تعد استراتيجيات تعليم الطفل تعتمد على أن يتعلم الطفل القراءة والكتابة بشكل منفصل، وإنما تضمنت كل مهارات التواصل. وأن كل مهارة تدعم الأخرى، وأن هناك علاقة ديناميكية ما بين مهارات الاتصال) والقراءة والكتابة واللغة الشفهية والإصغاء ) وأن كل مهارة تؤثر في الأخرى في سياق تطور الطفل في كل مجالات النمو.

المؤشر السابع: تنوع في طرق تطوير المهارات اللغوية لدى الأطفال

التنوع في طرق تطوير مهارات الأطفال اللغوية في الروضة أمر مهم ويكون حسب التالي:

  • معرفة مكونات النشاط اللغوي في الروضة (إثراء لغة الطفل، تنمية الاستيعاب والفهم، – تنمية مهارات التمييز السمعي، وتنمية معرفة الطفل بالطباعة)
  • تجهيز بيئة غنية باللغة (تجهيز الاركان ومناطق اللعب).
  • دمج اللغة من خلال فترات الجدول اليومي
  • التخطيط للخبرات اللغوية
  • (تقييم نمو الاطفال اللغوي (الملاحظات – تقييم مستمر.
  • إشراك الاهل في تعليم اللغة.
  • تنمية اللغة من خلال الوحدات التعليمية

المؤشر الثامن: تعد خبرات وتنفذ أنشطة تسهم في تطوير مهارات الأطفال في التواصل اللفظي وغير اللفظي

التواصل اللفظي ويشمل المهارات اللغوية الأربعة وقد تم تقديم أمثلة كثيرة لتنمية هذه المهارات. أما فيما يتعلق بالتواصل الغير لفظي فهو يشمل: التصرفات، لغة الجسد، والمظهر. الخبرات الغير لفظية تمارسها المعلمة بشكل يومي مثل: الابتسامة والإيماءات والتصفيق ورفع أصابع الإبهام للأعلى عند المشاركة. وقد تستخدم المعلمة لغة الجسد في توجيه سلوك الأطفال مثل: أن تنزل لمستوى الطفل – تنظر في عينيه –تلمسه – تتحدث معه بصوت هادئ حازم ، مصحوبة بجمل ايجابية قصيرة ومفهومة المعنى.

المؤشر التاسع: تعد خبرات وتنفذ أنشطة تسهم في تنمية مهارات الاستماع لدى الطفل

  •  قصة تقرأها المعلمة ويقوم الطفل بإعادة سرد أحداثها.
  •   وضع دائرة على الحرف الذي سمعته.
  •  اتباع التعليمات في رسم الخطوط.
  •  اسمع صوت الحرف وضع دائرة حوله.
  •  وضع دائرة على الكلمة المحددة عند قراءة الكلمة في الجملة.
  •  وضع دائرة على الحيوان الذي يسمع صوته.
  •  تسمية الشيء بعد سماع صفاته.
  •  وضع دائرة على الشيء الذي تم وصفه.
  • سماع قصة من خلال شريط وإعادة سردها على الأم وتقوم الأم بكتابة جمل الطفل.
  •  أتبع التعليمات رسم قبعة للولد ـ رسم يد للحقيبة ـ رسم كفر للسيارة.
  •  اتباع التعليمات في رسم الخطوط.
  • مشاركة الطفل في سماع خبر من نشرة الأخبار وسؤاله عما سمع وتدوينه في ورقة.

المؤشر العاشر: توفر وسائل بديلة للتواصل مع الأطفال الذين يواجهون صعوبات في التواصل

  •  الصور الفوتوغرافية الملونة:

وتستخدم هذه الصور للتعبير عن احتياجات (شرب – أكل – رغبات – أنشطة – مشاعر – أحداث قصة) مثل في الصباح أغسل وجهي – أدعك أسناني – أكل – ألبس – أركب السيارة – أذهب إلى المدرسة. وهذه الصورة الملونة تستخدم في تعليم مهارة معينة أو التعبير عن هوية لدى الطفل مثل (تلوين – سماع كاست).

  • البكتوجرام (الرموز التصويري):

وهذه الرسوم عبارة عن رسومات بيضاء على خلفية سوداء وأكثر صعوبة من الصور الملونة لأنها أكثر تجريداَ وتتطلب هذه الصور مستوى أعلى من الفهم والإدراك وتستخدم مع الأولاد ذو إعاقة ذهنية بسيطة ومتوسطة للتعبير عن احتياجهم – أنشطة يومية – أنشطة مدرسية.

  • لغة الإشارة:

تستخدم لغة الإشارة بالأيدي منذ سنة 1969 كوسيلة من وسائل التواصل البديل عن التواصل اللفظي مع بعض الأولاد الذين لديهم مشاكل سمعية بجانب الإعاقة العقلية البسيطة وبعض الأحاديين الذين لديهم المقدرة على إصدار أصوات وتتطلب لغة الإشارة أن تتوافر لدى الطفل المراد تدريبه عليها القدرة على التقليد والتذكر لعديد من حركات اليد والربط بين الحركات والأشياء والأحداث. فلغة الإشارة هي لغة متكاملة تضم حصيلة لغوية كبيرة وتعبر عن مفاهيم متعددة مثل المشاعر والألوان، الأيام، الأنشطة.

  • رموز بليس:

من وسائل التواصل البديلة (رموز بليس) وهي تتكون من رسومات بالخطوط لها معنى وتفسير منطقي والكلمة التي تعبر عن الرسم مكتوبة فوق الرموز وهذه الرموز قابلة للزيادة المستمرة ويستطيع من يستخدمها أن يعبر عن مشاعر وأفكار وانفعالات واحتجاجات وأنشطة وأماكن.. الخ. وقد ألف هذه الرموز (تشارلز بليس) سنة 1945 وتتكون هذه الرسوم من 50 رمز أبتكرها بليس. ومن عيوبها أن الطفل التوحدي لا يستطيع الإمساك بالقلم وبالتالي صعب علية أن يرسم.

  • الرموز المجسمة:

وهذه الطريقة تنفع الأطفال الذين لديهم مستوى بسيط من الفهم والإدراك ولذلك فهي تناسب شديدي الإعاقة فمثلا الملعقة تدل على رغبة الطفل في الأكل وكذلك الكوب يدل على حاجة الطفل للشرب والكرة ترمز إلى رغبة الطفل إلى اللعب وهكذا. فنحن نستخدم إما الشيء كله أو جزء منه للدلالة على احتياجات الطفل ورغبته.

المؤشر الحادي العشر: تعد خبرات وتنفذ أنشطة تتيح للأطفال استخدام اللغة وتزويدهم بالمفردات للتعبير عن أفكارهم وحاجاتهم

تجهيز بيئة غنية باللغة:

  • تجهيز الاركان ومناطق اللعب بشكل يدعم محادثة الاطفال.
  • استخدام المطبوعات بشكل وظيفي يدعم الانشطة واللعب (مثال: وصفات الطهي- خطوات تجربة).
  • إثراء الاركان المختلفة بأدوات اللغة ( أقلام- اوراق – كتب).

دمج اللغة من خلال فترات الجدول اليومي:

  • يستخدم الاطفال الانشطة اللغوية طوال فترات الجدول اليومي في الروضة.
  • ابتداء من تسجيل الحضور الصباحي.
  • المحادثات بين الاطفال أنفسهم وبين الاطفال والمعلمة طوال اليوم.
  • تصفح الكتب.
  • الأناشيد.
  • يمكن ان تشجع المعلمة الاطفال على استخدام ادوات اللغة مثل الاقلام والاوراق من خلال اللعب في الأركان.
  • يمكن استخدام الاناشيد في الفترات الانتقالية مثل توزيع الاطفال على الاركان او الذهاب لغسيل اليدين قبل الوجبة.
  • اثناء فترة الوجبة تكون هناك محادثات بين الاطفال والمعلمة.
  • يمكن استخدام الانشطة اللغوية في الملعب الخارجي (قراءة تعليمات لعبة- قراءة القوانين- الكتابة بالطباشير على الارض- التخطيط على الرمل).
  • فترة اللقاء الأخير غالبا ما تكون فترة استمتاع بالأناشيد والقصص.

أنواع الاناشيد:

  • النشيد الديني
  • النشيد الوطني
  • النشيد الاجتماعي
  • النشيد الترفيهي
  • النشيد الوصفي
  • النشيد الحركي

التخطيط للخبرات اللغوية:

المعلمة تخطط للخبرات التي تنمي مكونات اللغة المختلفة بمعنى ان الانشطة لا تحدث بشكل عشوائي. مثال: عندما تريد المعلمة ان تنمي التمييز السمعي للأصوات لدى الطفل فهي تخطط نشاط محدد لذلك مثل ترديد انشودة وتطلب من الاطفال تحديد الكلمات التي لها نفس الوزن.

 تقييم نمو الاطفال اللغوي بشكل مستمر

  •    تسجل المعلمة ملاحظات حول مهارات الطفل اللغوية المختلفة مثل ملاحظة لغة الاطفال الشفهية او الكتابة
  •     ملاحظات المعلمة يجب ان تصف السلوك بدقة وبدون حكم مثل (يشير الى حرف ب ويذكر صوته- يشكل حرف ج بالعجين …) وتذكر المعلمة تاريخ الملاحظة ومكانها مثلا (ركن الفن).
  •    اهمية الملاحظات تكمن في تقييم نمو الاطفال اللغوي في الجوانب المختلفة، ومن ثم التركيز على المهارات التي تحتاج الى تنمية. يجب ان يكون تقييم المعلمة مستمرا وليس في بداية السنة الدراسية او نهايتها فقط.

إشراك الأهل في تعليم اللغة

  • يجب استغلال اي فرصة لإشراك الاهل في الخبرات اللغوية المقدمة للأطفال.
  • الهدف من ذلك: تحقيق التكامل بين الروضة والمدرسة – إحاطة الطفل بالأنشطة اللغوية طوال اليوم.
  • من أمثلة ذلك: ارسال كتاب يحبه الطفل ليقرأه مع احد والديه ثم يعيده الى الروضة.
  • يجب تزويد الاهل بالأنشطة والافكار المطبقة في الروضة ليستفيدوا منها.

المؤشر الثاني عشر: تزود الأطفال بالعديد من المفردات من خلال التفاعل والأنشطة

  • تقدم المعلمة للطفل بطاقات مصورة ومجسمات مختلفة كل مره وتطلب من الطفل تسميتها. أثناء تسمية الكلمات تشدد المعلمة على صوت الحرف الاول م م مقص – ق ق قلم، وتنطق الحرف في وضع السكون. ممكن أن تقدم المعلمة ٣ مجسمات وتطلب من الطفل أن يختار التي تبدأ بأصوات مختلفة. الخطوة الثانية، تتبع المعلمة نفس التمارين مع التركيز على الصوت في أخر الكلمة.
  • تلعب مع الاطفال ألعاب السجع.
  • كل وحدة تعليمية يجب ان تصاحبها مفردات لغوية متجددة في الأركان المختلفة مثال وحدة الماء: في ركن المكتبة كتب جديدة عن الاسماك- قصة السمكة سلمونة / في ركن الاكتشاف: حوض ماء ويصنف الطفل الاشياء التي تطفو وتغوص / في ركن اللعب الإيهامي يمكن تحويل المنطقة الى منطقة نشاط درامي مرتبط بالماء مثل الصيد يهدف الى تشجيع المحادثة. كل وحدة تعليمية تثري حصيلة الطفل بالكلمات الجديدة المرتبطة بهذه الوحدة مثال: وحدة الماء: يطفو – يغوص- سائل- جامد – نهر….، يمكن ان تعلق الكلمات الجديدة في لوحة وبجانبها الصورة وتتجدد باستمرار. كل وحدة تعليمية تصاحبها قصص واناشيد خاصة بها تثري حصيلة الطفل. كل وحدة تعليمية تثير لدى الطفل تجارب وأفكار للحديث عنها يجب ان تستغلها المعلمة

المؤشر الثالث عشر: تستخدم اللغة العربية الفصحى وتشجع الأطفال على التحدث بها

  • تعليم اللغة العربية الفصحى للأطفال بالفطرة قبل سن السادسة وذلك باستغلال القدرات الهائلة المخلوقة لديهم على اكتساب اللغات، قبل أن تضمر هذه القدرة بعد السادسة.
  •  كشف العلماء اللغويون النفسيون منذ حوالي أربعين عاما أن الطفل يولد وفي دماغه قدرة هائلة على اكتساب اللغات.
  •  هذه القدرة الهائلة تمكن الطفل من كشف القواعد اللغوية كشفا إبداعيا ذاتياً، وتطبيق هذه القواعد ومن ثم إتقان اللغة.
  • هذه القدرة تمكن الطفل من إتقان لغتين أو ثلاث لغات في آن واحد.
  •  هذه القدرة الهائلة تبدأ بالضمور بعد سن السادسة وتتغير برمجة الدماغ تغيراً بيولوجيا من تعلم اللغات إلى تعلم المعرفة.
  •  المفروض، بحسب التطور الخلقي الطبيعي للإنسان، أن يتفرغ الطفل لتعلم المعرفة بعد سن السادسة من العمر، وذلك بعد أن تفرغ لتعلم لغة (أو أكثر) وأتقنها قبل سن السادسة.
  •  تعلم اللغة بعد سن السادسة عملية شاقة، وتتطلب جهدا كبيرا ويصعب عليها الوصول بالمتعلم إلى مرحلة الإتقان.
  •  الواقع التعليمي واللغوي للتلميذ العربي يسير سيرا معاكسا لطبيعة الخلق، لأنه: أولاً: لا يتقن لغة المعرفة وهي اللغة العربية، قبل السادسة أي في الفترة الفطرية لتعلم اللغات، وثانيا: لأنه يتعلم لغة المعرفة وهي اللغة العربية بعد بدء ضمور قدرة الدماغ الهائلة على تعلم اللغات فيبذل جهدا كبيرا لتعلم لغة المعرفة كما ينفق وقتا طويلا هو بحاجة ماسة إليه لتعلم المعرفة. وهكذا يبقى ضعيفا في اللغة العربية، وفي فهم المعرفة المكتوبة بهذه اللغة. لذلك كان على معلمة رياض الأطفال الالتزام باستخدام اللغة العربية الفصحى المبسطة المناسبة لمستوى الأطفال والابتعاد عن العامية معهم.

 المؤشر الرابع عشر: تعد خبرات وتنفذ أنشطة تساعد الأطفال على التعرف على الكتابة ووظائفها

  •  صنع بطاقات بارزة للحروف وتدريب الطفل على تحسسها والسير عليها بأصابعه.
  • التدريب على غلق الأزرار في القميص بواسطة أطراف الأصابع.
  •  أنشطة الرسم والتلوين المختلفة.
  •  تلوين الصور بالورق الملون من خلال القص واللصق.
  • اللعب بصندوق الرمال والكتابة بالإصبع في الرمل.
  • استخدام الصلصال أو الشمع أو الرمل المبلل في تشكيل النماذج والمجسمات لتمرين أصابع يد الطفل.
  •  تقطيع ورق الكارتون وثنى الورق والتنقيط أو التخطيط على الورق.
  •  استخدام الألوان السائلة والفرشاة في التلوين والرسم والتدريب عليها.
  •  ثني الطفل لأصابعه بالتوالي ولف مفاصل المعصم.
  •  جمع الأشياء الصغيرة بين الأصابع ونظم حبات العقد أو السبحة في خيط بطريقة الترتيب التنازلي ابتداء من الحبة الكبيرة وانتهاء بالحبة الصغيرة وربط الحبل في شكل عقد وفك هذه العقد.
  •  الضغط بالأصابع على المنضدة بطريقه العزف على البيانو.
  •  ثنى الأصابع حتى تأخذ وضع مخالب القط وهو ينقض على الفريسة.
  • التدريب على فتح الكتاب وتقليب الصفحات من زاوية الورقة اليسرى من أسفل.
  •  التدريب على الإمساك بالقلم بين الإبهام والسبابة وإسناده بالوسطى وتشجيع الطفل على الرسم والتخطيط على الورق.
  •  تكوين الأشكال من أعواد الثقاب.
  •  لظم الخيط أو الشرائط في الثقوب ومحاولة تكوين شكل منها.

المؤشر الخامس عشر: تعد خبرات وتنفذ أنشطة تساعد على تنمية مهارات الإدراك السمعي للأصوات ومهارات للإدراك البصري لدى الأطفال

 تنمية مهارات الادراك السمعي للأصوات:

  • اسماع الطفل مجموعة من الأصوات في البيئة بحيث تكون مقرونة ببطاقة او مجسم أو جسم طبيعي (حقيقي). مثلاً صوت سيارة مع بطاقة سيارة ومجسم سيارة او مشاهدة سيارة حقيقية. عندما يقترن الصوت ببطاقة أو مجسم كون هناك سهولة في عملية استدعاء الصوت من الذاكرة.
  • اسماع الطفل صوتين (مثلاً طبل وتصفيق) بحيث يشاهد مصدر الصوت في بداية المهمة ثم يقف الفاحص خلفه وعليه تحديد مصدر الصوت.

تنمية مهارات الادراك البصري

  •  كيس الملامس … قدَم لطفك كيس يمكن اغلاقه من الاعلى ويحتوي على اغراض مختلفة واطلب منه ان يأخذ اي غرض من الكيس وان يصفه قبل ان يراه ثم يقوم بإخراجه من الكيس لمعرفة هل يتطابق مع وصفه ام لا
  •  لعبة التخمين … قص صورة الي اربعة اجزاء وقدَم جزء واحد فقط للطفل واطلب منه ان يحزر الشكل
  • تطابق وتصنيف الالوان او الاشكال الهندسية او الاحجام او الملامس …. الخ
  • أنشطة متنوعة مثل: أنشطة المتاهات، تسلسل الصور، أنشطة الاختلافات بين صورتين، اكمال رسوم منقطة، أؤ إكمال رسم غير مكتمل
  • ما هو الشيء المفقود … ضع عدة اشياء على الطاولة، غطيها ثم أخفي واحدة منها او أكثر.
  • ما الذي اضيف … نفس فكرة ما هو الشيء المفقود ولكن هنا أضف اشياء لم تكن موجودة من البداية.
  • ضع عدة اشياء على الطاولة لمدة 10 ثواني ثم غطيها واطلب من الطفل ان يذكر الاشياء التي رآها.
  • اطلب من الطفل البحث عن كل حرف أ مثلا في ورقة تحتوي على جميع الاحرف وبشكل مبعثر.

المعيار الرابع: تدعم المعلمة النمو المعرفي للأطفال 

المؤشر الأول: تعرف خصائص النمو المعرفي للأطفال

انظري إلى الجدول في دليل المعلمة

المؤشر الثاني: تعد خبرات وأنشطة تساعد الأطفال على التعرف على المفاهيم الرياضية والعددية

للرياضيات مستويان من المعرفة أحدهماالصفة الكمية للشئ والثاني الرمزالذي يستعمل لوصف هه الكمية ، وهذه الصفة المزدوجة للرياضيات وراء الصعوبة التي يجدها بعض الأطفال في التعامل مع الأشياء من خلال المفاهيم الرياضية ، والطفل من (4-7)سنوات في مرحلة ما قبل العمليات وتفكير الطفل يكون في اتجاه واحد يصعب عليه إدراك العلاقات بين الأشياء ، ومن أهم المفاهيم الرياضية للأطفال تلك التي تتعلق بالأرقام والأعداد ولايستطيع الطفل أن يفهمها قبل أن يقوم بعمليات التصنيف وهو يساعد الطفل علي معرفة علاقة الجزء بالكل وعندما يقوم به الطفل فإنه يدرك (بصورة نسبية ) “كم”أو كمية الأشياء ، ويتعلم الطفل العد التسلسلي أى أنه يعد بتسلسل سليم ، بالإضافة إلي ذلك يتعلم أطفال الروضة بعض المفاهيم المرتبطة بالقياس مثل الطول والوزن والحجم ومفاهيم الفضاء ، ويتعرف الطفل علي بعض الأشكال الهندسية مثل الدائرة والمثلث والمربع والمستطيل.

  • ترتيب الادوات والوسائل الرياضية في غرفة الصف بحيث تنمي جميع المهارات الرياضية في ركن الادراك- البناء- الايهامي
  • عرض الخبرات المكتوبة التي تحتوي على مفاهيم رياضية وتعليقها بشكل واضح في غرفة الصف، بحيث تكون هذه الخبرة نابعة من اهتمامات الاطفال حتى يستخدموها ويفهموها مثل: خطوات عمل طبخة: 2 بيض+ 1 كاس حليب …. الخ، وايضا في وحدة العائلة: لوحة كم عدد افراد عائلتي احمد =3 / ريما= 1 …الخ
  • عرض الروتين اليومي والانشطة اليومية امام الاطفال بشكل مرقم ومتسلسل مثل (فترات الجدول اليومي) (خطوات غسل اليدين) وذلك يساعد الاطفال على إدراك تسلسل الارقام من خلال خبرة حقيقية.
  • اغناء الاركان المختلفة بالأدوات التي تساعد على التفكير الرياضي مثل. وضع ميزان لقياس الوزن في ركن الطبيب أو ميزان ذو كفتين في ركن البحث والاكتشاف.
  • عرض تعليقات الاطفال الرياضية مثل تعليق الطفل على عمله الفني معطفي فيه 3 ازرار.
  • عرض الكتب التي تحتوي على مفاهيم رياضية.
  • مجموعة من الاحجار في ركن البحث والاكتشاف يصنفها الاطفال حسب حجمها او لونها

المؤشر الثالث: تعد خبرات وتنفذ أنشطة لتدرب الأطفال على العمليات الرياضية

  • من خلال عرض الجدول اليومي للأطفال يدركون تسلسل الاحداث والزمن.
  • عند استعراض اسماء الاطفال في الحلقة الصباحية يمكن ان تعد المعلمة مع الاطفال كم طفل غائب وكم طفل حضر. يوضح بجانب كل ركن عدد الاطفال المسموح لهم بدخوله، ويوضح بطريقة محسوسة مثل وضع عدد محدد من الاساور ومن ذلك يتعلم الطفل مفهوم الاعداد ومدلولاتها.
  • الطفلة في ركن الادراك تلعب بالازارير وتكتشف طرق مختلفة لتصنيفها.
  • يمكن ان تستخدم المعلمة لعبة رياضية في الفترات الانتقالية مثل الانتقال من الحلقة الى الاركان مثال: كل طفل يرمي المكعب ويعد النقط السوداء وبعدها تسمح له المعلمة بالتوجه الى الركن.
  • اثناء الملعب الخارجي يمكن ان تقدم المعلمة العابا تنمي الخبرات الرياضية، مثل ان تطلب من الاطفال قيادة الدراجة بخط مستقيم او متعرج او على مسار دائري، او ان يعد الطفل الكرات التي وضعها في السلة…
  • في اللقاء الاخير يمكن ان تنشد المعلمة مع الاطفال انشودة تنمي بعض المفاهيم الرياضية مثل: انشودة خمس سمكات.

المؤشر الرابع: تعد خبرات وتنفذ بمشاركة الأطفال تجارب علمية بسيطة تنمي مهاراتهم في الملاحظة والتفسير والتحليل والتنبؤ والاستنتاج والتقويم للتدرب على العمليات العلمية 

 الملاحظة: استخدام الحواس لجمع المعلومات عن الأشياء أو الأحداث.

مثال: حين تدعو إحدى المعلمات فصلها لكي يلاحظ الأسماك داخل حوض السمك الزجاجي الموجود بالفصل فإنها ترشدهم من خلال طرح أسئلة كالآتي: أي الأسماك يبدو أنها تقضي معظم الوقت في قاع الحوض؟

  •  المقارنة: البحث عن أوجه الشبه والاختلاف في الأشياء الحقيقية. مثال: أن تجعل المعلمة الأطفال بمقارنه أوجه الشبه والاختلاف بين نوعيين من الحيوانات؟
  •  التصنيف: تجميع الأشياء وفصلها وفقا لخصائصها. مثال: الحجم، الشكل، اللون، الاستخدام وما إلى ذلك. مثال: أن يصنف الأطفال مجموعه الأزارير على حسب شكلها ولونها.
  • القياس: الوصف الكمي الذي يعبر عنه من يلاحظ ملاحظه أما مباشره أو غير مباشره باستخدام وحدات قياسية. مثال: إحضار كتابين إحداهما خفيف والآخر ثقيل وسؤال الطفل أي الكتابين في اعتقادك أثقل؟ وكيف يمكنك التأكد؟
  • التعبير عن النتائج: التعبير عن النتائج والاتجاهات والوصف الشفوي أو المكتوب أو في صور ماديه أخرى مثل : الرسوم، الخرائط ، الرسوم البيانية، الجرائد حتى يتمكن الآخرون من فهم ما الذي يقصده الفرد.
  • الاستدلال: التي ترتكز على الملاحظات ولكنها تعطي معاني ابعد حول الموقف مما يمكن ملاحظته بصوره مباشره وحين يقوم الأطفال بالاستدلال فإنهم يتعرفون على الأنماط ويتوقعون أن تظهر هذه الأنماط في ظروف مماثله. مثال: حين ننظر من النافذة ونرى أوراق الشجر تتحرك فإننا نستدل على أن الرياح تهب أي أننا لم نختبر وجود الرياح بصوره مباشره لأننا لسنا في الخلاء ولكن ارتكاز على ملاحظتنا ومن خلال المعرفة المسبقة والخبرة نعرف أن الرياح تهب.
  • التنبؤ: عمل تخمينات منطقيه ارتكازا على الملاحظة والمعرفة المسبقة.

المؤشر الخامس: تعد خبرات وتنفذ أنشطة تيسر استخدام الأطفال للمصطلحات الرياضية والعلمية في حوارهم

  • تكامل أنشطة مجالات المنهج المختلفة مع فرص تنمية التفكير واللغة، مثل: عند تنظيم الرحلات الميدانية يمكن للمعلمة إعداد الأطفال بطرح أسئلة عصف ذهني عن مكان الرحلة، ثم تقوم بإعداد خريطة للزيارة تدون ما قاله الأطفال بالصور أو الرسومات التوضيحية، ويمكن للأطفال تحديد الأماكن التي يفضلونها، وبعد الرحلة يكون هناك سجل يمكن الرجوع إليه لمناقشة الأحداث، ويمكن تحليل ومقارنة التوقعات بما تم بالفعل.
  • يمكن للمعلمة مناقشة الخيارات عند تخطيط الأنشطة، وتسجيل أفكار الأطفال، ويمكنها تحديد بعض الأطفال لإجراء المقابلات مع الآخرين لتحديد أولوياتهم، ويمكن التكامل مع الرياضيات هنا عن طريق حصر الاختيارات في رسوم بيانية واستخدام البيان لاختيار النشاط المفضل للجميع ومناقشة النتائج إذا تعادل اثنين من الاختيارات في الأفضلية.
  • تشجيع الأطفال على الاطلاع وقراءة الصور وزيادة مهارات الاستعداد للقراءة، مثل: تشجيع الأطفال على الإمساك بالكتب والنظر إلى الصور.
  • الاهتمام بألعاب الكلام والأحاجي الكلامية.

المؤشر السادس: تعد خبرات وتنفذ أنشطة تساعد الأطفال على التعرف على المفاهيم في مجال الدراسات الاجتماعية

تساعد الطفل علي تمثيل الحياة الاجتماعية والتوافق معها ، ويحتاج الطفل إلي تنمية الثقة بالنفس وتكوين مفهوم إيجابي  عن ذاته ، ومن المفاهيم الاجتماعية التي يكتسبها طفل الروضة )الحياة الاجتماعية مشاركة – الأسرة وحدة المجتمع الأساسية – يعيش الناس في مجتمعات – التراث – القيم والعادات والتقاليد ). وتهدف التربية الاجتماعية في الروضة إلي تحقيق الأهداف التالية :-

1- مساعدة الطفل علي الانتقال التدريجي من البيت للروضة

2- تعريف الطفل بيئة الروضة ومساعدته علي تنمية مشاعر الانتماء لها

3- مساعدة الطفل علي التكيف لمتطلبات المجتمع

4- مساعدة الطفل علي تكوين علاقات اجتماعية سوية مع البالغين

5- مساعدة الطفل علي تقبل فكرة مشاركة الأطفال في لعبهم وتعاونه معهم

6- اكتساب بعض القيم والاتجاهات الخلقية والعادات السلوكية المناسبة

7- تشجيع الطفل علي أخذ المبادرة والإقدام والشجاعة في التعبير عن المشاعر

8- تعويد الطفل الاعتماد علي النفس وإعادة الأشياء إلي مكانها بعد الانتهاء من اللعب

ويبدأ الطفل بنفسه فيتعلم كيف يتقبل ذاته ثم  يتوجه إلي الغير ليتعامل معهم .

ومن ضمن الأنشطة:

  •  تعرف المعلمة الأطفال وتحكي لهم قصصا عن شخصيات وأماكن تاريخية بطريقة مبسطة
  • تنفذ مجموعة من الأنشطة عن المواقع النسبية للأشياء باستخدام المصطلحات المكانية: قريب من/بعيد عن/خلف/أمام/فوق/تحت/إلى اليسار/ إلى اليمين.
  • ربط الأطفال بالبيئة المحلية من خلال الزيارات والرحلات؛ لمشاهدة المعارض والمتاحف والحدائق والآثار والمباني الأثرية التي تثير في الأطفال عمليتي التخيل والابتكار.
  • تساعد المعلمة الطفل ليتعرف على العلاقات الجغرافية لمواقع مألوفة في بيئته مثل: حجرات المنزل، أقسام الروضة.
  • تساهم المعلمة في تنفيذ خبرات يعدد من خلالها الطفل: الطرق التي تؤمن للناس احتياجاتهم: العمل/الإنتاج – البيع/الشراء.
  • تخصيص فترة معينة أو ركن معين لتعريف الطفل بوجود ثقافات متنوعة: اللغات –  المأكولات – الأزياء.
  • تعرف الطفل على المشاكل الاجتماعية المعاصرة مثل: إعادة التدوير – الأمن والسلامة – التلوث بطريقة مبسطة.
  • عرض صور وأنشطة عن المعالم الطبيعية لسطح الأرض و وصفها مثل: المحيطات – الجبال – الأودية – السهول – الهضاب.

المؤشر السابع: تعد خبرات وتنفذ أنشطة تهيئ لتعامل الأطفال مع التكنولوجيا

هناك طرق عديدة لتضمين الكمبيوتر في تحقيق أهداف منهج رياض الأطفال، فيمكن للأطفال تعلم استخدام الكمبيوتر للكتابة وتوضيح الرسومات في الكتب والقصص، كما يمكن للأطفال تصوير أنشطة يقومون بها داخل القاعة أو منتجات قاموا بإعدادها باستخدام كاميرا رقمية أو محمول وتنظيم هذه الصور مع التعليقات لإنتاج قصة أو مجلة أو نشرة إخبارية أو خطاب لأولياء الأمور أو أي منتجات أخرى يمكن وضعها في ملف إنجاز الطفل. يجب أن يستخدم الكمبيوتر مثل أي مركز للتعلم آخر، بحيث يدعم نواتج التعلم ويحقق أهداف المنهج، فيمكن على سبيل المثال استخدام الكمبيوتر لدعم نواتج التعلم المرتبطة بحروف اللغة استعداداً للكتابة، كما يمكن تدعيم دراسة المسطحات المائية والبحار مثلاً باستخدام الكمبيوتر لتصفح المواقع الإلكترونية المرتبطة أو عرض محتوى قرص مدمج عن الموضوع، كما يمكن الاستعانة بالألعاب والبرمجيات المتاحة لتحسين تعلم الأطفال للأرقام والكميات والأشكال الهندسية لدعم تعلم الرياضيات.

برامج الرسم: يستطيع الأطفال استخدام برنامج الرسم وتوظيفه في اختيار القمم من ضمن الأدوات ورسم الحر واختيار الأشكال الهندسية كالدائرة والخط والمربع وغيرها في بناء رسم. معين وكذلك اختيار الأحرف وتركيب الكلمات وتغيير الألوان ودمجها مع إمكانية إلغاء أي جزء بسيولة ويسر وهذا يفتح أفاق جديدة في التعلم ويمكن الطفل من الاندماج في عملية التعلم والاستمتاع بها.

الاستماع إلى القصص واعادة تسجيلها: يستطيع الطفل عمل رسومات وخربشات معينة تمثل لديه واقعة معينة أو قصة ما ثم محاورة الطفل لتفسير ما قام بو وتسجيل هذه الرواية واعادة سماعها وهذا يمكن المعلم من معرفة طريقة تفكير الطفل ورغباته ودعم قدراته ودفعه للإبداع وتطوير قدراته اللفظية وغير اللفظية.

 استخدام برمجيات الحاسوب المختلفة: استخدام برامج مثل معالج النصوص والجداول وبرامج العروض التقديمية في دراسة المواد وإنجاز الوظائف وتزداد كفاءة استخدام الطفل لهذه البرامج بالتطور العمري له. 

المؤشر الثامن: تخطط لخبرات وأنشطة تربط فيها المهارات الرياضية والعلمية بممارسات تطبيقية في الحياة اليومية

يحاول الطفل أن يتفاعل مع عالمه ويحاول فهمه مستخدماً حواسه ، وترتبط بصفة أساسية بحواسه وبملاحظاته الشخصية التي يكتسبها من خلال خبرات مباشرة مع النباتات  والحيوانات والظواهر الطبيعية وتنمي هذه التجارب   ( الملاحظة – الفهم والاستنتاج – استعمال الأرقام والقياس – إدراك العلاقة بين الأشياء – تقديم تفسير لما يحدث من تغيرات – الاتصال وتبادل الأفكار – وضع فرضية وتنبؤ- تسجيل مايتم ملاحظته – تعميم – حل المشكلات )، ويقترح أن تشمل موضوعات النشاط العلمي مايلي( جسم الطفل ونظافته – مكونات الغاء – نظافة الملابس – فصول السنة – الحيوانات والطيور – الماء ) ويستغل في هذه الأنشطة ميل الطفل للاستكشاف.

المفاهيم العلمية

  • مفهوم الكائنات الحية: هي تلك الكائنات التي تتصف بصفة الحياة وتكبر وتتنفس وتتحرك.
  • مفهوم الكائنات غير الحية: هي تلك الأشياء التي لا تتصف بصفة الحياة. ويطلق عليها أشياء جامده أو الجماد. ويلاحظ أن جميع الأشياء غير الحية تتصف بنوع من انعدام النشاط فنجد بعضها ساكن لا يتحرك بينما البعض الآخر يتمتع بالحركة.
  • مفهوم الطفو والغوص: يشير إلى فهم الطفل وتنبؤه للقوانين الفيزيائية البسيطة وذلك من خلال فهم الصغير للعلاقة بين وزن الشيء المغمور في الماء وحجمه.
  • ومن المفاهيم العلمية: الجاذبية الأرضية، القوى المغناطيسية، التيار الكهربائي، الشحنات الكهربائية، الصوت والضوء، الحرارة، الطقس، الصدأ، الأحماض والقواعد والقلويات، الذوبان، الهواء، الماء.، التحول.

المفاهيم الرياضية:

  • التصنيف، التسلسل، التناظر، التطابق، العدد، القياس، الزمن، الحركة، السرعة، الفراغ، والمفاهيم الهندسية.
  • التصنيف: هو وضع الأشياء في مجموعات على أساس خصائصها المشتركة.
  • التسلسل: هي عمليه ادراكية تنمو وتتكون من خلال سنوات الروضة ويتعلمها الطفل من خلال ممارسته لأنشطة الروضة المختلفة. والتسلسل هو ترتيب متدرج متتابع يقوم به الطفل حسب نسق أو نمط معين أو خاصيه من خواص العناصر التي يقوم بسلسلتها في تتابع معين.
  • كتدرج الاطوال
  • تدرج الألوان
  • تدرج الأحجام
  • تسلسل دورة الحياة
  • توفير فرص للأطفال للمطابقة والمقارنة والتفاضل والتصنيف، مثل: توفير الأكواب ذات الأحجام المختلفة في صندوق الرمل، ويمكن للمعلمة طرح أسئلة عند اختيار الأطفال للعب بالأكواب عن العلاقات في الأحجام مثل: ما الكوب الأكبر حجماً؟ من ستختار من الأكواب لصنع قلعة صغيرة؟ المواد والأسئلة تساعد الأطفال على التعرف على المفاهيم الرياضية المرتبطة بالأحجام.
  • توفير كمية من صور من العملات الورقية من الفئات المختلفة ليلعبوا بها، وكذلك توفير العملات المعدنية، ويمكن محاكاة المحلات والبيع والشراء، وتصنيف البضائع للأنواع المختلفة ذات القيم المختلفة.
  • تكامل أجزاء أخرى من منهج الروضة في أنشطة التصنيف والمطابقة، مثل: استخدام صور الحيوانات، أو صور الأعلام أو الآلات الموسيقية، والأشكال الهندسية، مثل الدوائر والمثلثات والمربعات أو الفراغية مثل الأهرام والكرات والمكعبات. الألوان، واستخدام الظلال المختلفة لنفس اللون، وتدريب الأطفال على ترتيب الألوان كي تتدرج من الفاتح إلى الغامق.

المعيار الخامس: تدعم النمو العقلي للأطفال 

المؤشر الأول: تعرف خصائص النمو العقلي للأطفال

انظري إلى كتاب دليل المعلمة

المؤشر الثاني: تعد خبرات وأنشطة تمكن من إدراك الأطفال لمهارات الاستقصاء العلمي

لتقديم نشاط أو خبرة عن طريق الاستقصاء، وضع لنا التربويون مجموعة من العناصر نأخذها في الاعتبار وهي:

  1. المشكلة أو السؤال: ينبغي أن تكون واضحة ومحددة وواقعية ويمكن دراستها.
  2. خلفية المعلومات: لا بد من توفر معلومات كافية عن موضوع الاستقصاء، ويمكن أن يتم ذلك من خلال مناقشة صفية مختصرة في البداية أو من خلال قراءة شيء ما، أو تجربة بسيطة تمهيدية للموضوع.
  3. المواد والأدوات: لابد من توفر الأدوات وكفايتها اللازمة للقيام بعملية الاستقصاء وان يتاح للطلاب حرية اختيار الأدوات التي يودون استخدامها للوصول إلى حل للمشكلة.
  4. الأسئلة الموجهة: لا بد من تحضير الأسئلة التي توجه الطلاب في عملية الاستقصاء بشكل جيد، ولكن يجب أن تكون هناك مساحة لكي يقوم الطلاب بإضافات من عندهم.
  5. الفرضيات: ينبغي أن تكون هناك فرضيات تختبر وتنتج تلك الفرضيات من خلال المناقشة الصفية مع الطلاب ومن الأسئلة الموجه المطروحة.
  6. الحصول على البيانات وتحليلها: يجب على المعلم أن يؤكد على تسجيل البيانات وتحليلها، وان يتاح الفرصة لكل طالب أو مجموعة الطلاب أن تعمل في ذلك وفق قدرتها.
  7. الخلاصة: وتكون في ختام الاستقصاء وهو نوع من التلخيص لما توصل إليه الطلاب.

مجموعة من الأفكار عن نشاطات وخبرات لتنمية مهارات الاستقصاء العلمي (تمت ترجمتها من مواقع أجنبية لعدم حصولي على أفكار أو أمثلة باللغة العربية):

توفير التجارب التي تدعم الحواس الخمس

  • أنشطة التصنيف والفرز
  • قراءة قصة وجعل الأطفال يتوقعون الاحداث
  • توفير الأدوات التي تدعم الاكتشاف كالعدسة المكبرة.
  • سؤال الأطفال اسئلة مفتوحة مثل كيف وماذا
  • تدوين الملاحظات أثناء القيام بتجربة علمية 

المؤشر الثالث: تعد خبرات وتنفذ أنشطة تسهم في تطوير مهارات التفكير الناقد والإبداعي لدى الأطفال

مهارات التفكير الناقد الواجب على معلمة الروضة تدريب بعض منها وتنميتها، هي: مهارة الاستنتاج، مهارة الاستقراء، مهارة تحديد العلاقة بين السبب والنتيجة، المقارنة والتباين والتناقض، مهارة تحديد الأولويات، مهارة التتابع، مهارة التمييز: والتي تتضمن مهارات تفكير فرعية عديدة، مثل: مهارة التمييز بين الحقيقة والرأي، مهارة التمييز بين المصادر الصحيحة والمصادر غير الصحيحة، مهارة التمييز بين المعلومات ذات الصلة والمعلومات غير ذات الصلة، مهارة التمييز بين الافتراضات والتعميمات، مهارة التمييز بين التفكير الاستقرائي والتفكير الاستنتاجي، مهارة التعرف على وجهات النظر، مهارة تحليل المجادلات، مهارة التحقق من التناسق أو عدم التناسق في الحجج والبراهين.

إن معلمة الروضة التي تستطيع تحفيز وتنمية مهارات التفكير والإبداع عند أطفالنا هي المعلمة التي:

  • تفهم معنى التفكير ومهاراته.
  • تفهم معنى الإبداع ومهاراته.
  • تؤمن في إمكانية كل طفل سوي على التفكير والإبداع في أحد ميادين الحياة، حتى يثبت عكس ذلك
  • تتسم بالسلوك الإبداعي في ملابسها، وكلامها، وطريقة تعاملها مع الأطفال و زميلاتها ومع الآخرين.
  • تعمل على تنظيم زيارات ميدانية لأطفال الروضة للمعارض الفنية، معارض الكتب، الجامعات، الكليات، الأسواق، الحدائق العامة،… الخ.
  • تغييّر طريقة جلوس الأطفال يوميا أو أسبوعيا دائرية، مستطيل، الجلسة التقليدية، الجلوس على الأرض إذا كانت نظيفة، …الخ
  • تعمل على وضع الطفل في مواقف تتطلب التفكير والصبر والمثابرة والاعتماد على النفس،…الخ.
  • تعرض أعمال الأطفال الفنية وغير الفنية في أحد قاعات الروضة، مع كتابة أسمائهم عليها.
  • تشجع الأطفال على إتباع الطرق غير التقليدية في الحركات والرسم والخطابة والكتابة، …الخ.
  • تحفظ وتجيد رواية القص العلمية والدينية وسيرة حياة الأنبياء والصالحين والمفكرين،…الخ للأطفال.
  • لا تجبر الطفل / الأطفال على لعبة معينة أو طريقة في التفكير أو الرسم، أو الكتابة،…الخ.
  • تشجع الأطفال على توثيق سيرة حياتهم بالرسم، الكتابة، الصور والاحتفاظ بها في المدرسة أو في بيوتهم.
  • تغرس ثقة الأطفال بأنفسهم، وتخبرهم بان كل منهم يستطيع أن يحقق ما يريد من أهداف، إذا جّد واجتهد، مثل جد واجتهاد العلماء والمفكرين المعاصرين والسابقين.
  • ترعى جميع جوانب شخصية الطفل الجسمية: الغذاء والرياضة والنوم وتمارين التنفس،…الخ( والعقلية )حفظ عدد من الآيات، الأحاديث، الجمل التي يحتاجها في حياته، وتقليد…الخ( والعقلية الإبداعية )عدد منها هي النشاطات المدونة في الورقة( والاجتماعية )العلاقات الاجتماعية بين الأطفال، العمل في مجموعات، وبينها وبين أولياء أمور الأطفال،…الخ(، والانفعالية )تدريب الأطفال على ضبط انفعالات الفرح، الغضب، الحزن،…الخ( والمهنية )تجعلهم يمارسون بعض من المهن من خلال اللعب، …الخ.
  • تجيد استخدام الحاسوب والانترنت.
  • تحذف من قاموسها اللغوي كل كلمة سلبية تطلقها على الأطفال أو يطلقها الأطفال على أنفسهم، أو يطلقها غيرهم عليهم مثل: غير ذكي، هذا صعب، هذا معقد، ال أستطيع، أنا غير مبدع،…الخ.
  • تؤمن بوجود فروق فردية بين الأطفال وبين قدرات الطفل نفسه وتحترمها وتشجعها.
  • تدربهم على قبول الاختلاف والتنوع بينهم في الطول والشكل والملابس، والقومية والدين ولون الشعر والبشرة،…الخ وتغرس في نفوسهم أن الاختلاف رحمة من الله ويعد قوة للمجتمع.
  • تدربهم على المهارات الحياتية التي يحتاجونها: عمل الكيك، فتح حساب في المصرف، استقبال الضيوف، توديع الضيوف، كتابة اسمهم باستخدام الحاسوب،…الخ.
  • تدربهم على تمثيل أدوار المعلمة، الأم، مدير الروضة، الطبيب…الخ.
  • تبحث عن الأطفال الموهوبين بين أطفال الروضة، وتطلب مساعدات لهم من قبل المراكز المتخصصة.
  • تسمية عدد من المجالات والكتب الحديثة المتخصصة بالطفولة.
  • تتسم بالصبر والتفاؤل والاتزان الانفعالي في تعاملها مع الأطفال وذويهم وزميلاتها.
  • تعرف ولديها وعي عن المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لأسر أطفال الروضة.
  • تجيد اختيار برامج الأطفال في القنوات الفضائية المناسبة لعمر الأطفال وتشاركهم في مشاهدتها ومناقشة موضوعاتها معهم.
  • تجيد اللعب مع الأطفال.
  • تجيد الإصغاء لحديث الأطفال.

مجموعة من الأنشطة التي تنمي الإبداع

النشاط الأول: بكم طريقة تستطيع أن ….؟

تقول للأطفال: نستطيع الوصول إلى باب قاعة النشاط بالمشي أو بالجري. تمثل ذلك أمامهم، تمشي إلى أن تصل للباب، تجري إلى أن تصل للباب ثم تطلب من الأطفال الواحد بعد الآخر القيام بحركات، والتفكير بطرق أخرى مختلفة غير الجري والمشي للوصول إلى الباب أو الشباك أو إلى إدارة الروضة، أو إلى البيت الخ. وينبغي عليها أن تستخدم اللغة “اللهجة” التي يفهمها الأطفال وأن تشجع كل طفل على القيام بأي حركات يستطيع بواسطتها الوصول إلى الباب ولا تكتفي بالكلمات فقط. وعندما يقوم الطفل بالتفكير والحركات التي تطلبها منه معلمة الروضة، فأنه يمارس رياضة جسمية وعقلية تقليدية وعقلية إبداعية واجتماعية الخ وتزداد ثقته بنفسه

النشاط الثاني: هل توجد طريقة أخرى………..؟

يمكن أن تستخدم المعلمة هذا النشاط لتنمية واحدة أو أكثر من مهارات كل من الطلاقة والمرونة والأصالة عند الأطفال. مثال: يمكن أن تعطي المعلمة الطفل قنينة المياه الفارغة وتطلب منه وضعها في سلة المهملات التي في الفصل. وبعد تنفيذ الطفل هذه العملية تطلب من الأطفال الآخرين وضع قناني أخرى أو أشياء أخرى في سلة المهملات من غير مسكها باليدين. سيقوم الأطفال بحركات عديدة متنوعة تنفيذا لطلب المعلمة. وعلى المعلمة قبول جميع كلماتهم وحركاتهم التي تعبر عن تفكيرهم واجتهادهم، مع قليل من التعديل عند الحاجة، وتشجيعهم على التفكير والتعبير عن تفكيرهم بالكلمات أو الرسم أو الحركات، والتخيل. ويهدف هذا النشاط إلى تحفيز التفكير وتنميته وتعويد الأطفال على رمي النفايات في المكان المخصص لها. وكلاهما من أهادف الروضة وأهداف مراحل التعليم الأخرى.

ومن أسهل الطرق لتعليم وتنمية التفكير الناقد عند أطفالك استخدام سلسلة من الإجراءات المستندة إلى الأنشطة التي تركز على حث دماغ أطفالك على اتخاذ إجراءات ايجابية ومثمرة. وفي نهاية المطاف سوف يؤدي تعليم تقنيات التفكير الناقد لأطفالك في تنشيط عمليات التفكير الأساسية.

وسواء أدركنا أم لم ندرك، فإن مختلف أنواع الأسئلة تتطلب منا استخدام مختلف أنواع ومستويات التفكير وهي:

  •  مهارات الاستقصاء تمكن المتعلم من طرح الأسئلة، والتفكير بطرح السؤال المناسب، والتخطيط لطرح المزيد من الأسئلة على أساس الردود. والأطفال بحاجة إلى فرصة لطرح الأسئلة والإجابة عنها، وكلما ترك المجال مفتوحا تشجع الأطفال على التفكير. ولأنهم بحاجة للاستماع إلى الأسئلة والأجوبة في سياقات مختلفة ومتنوعة فمن الأهمية بمكان أن يصيغ الكبار نموذج الأسئلة بشكل العاب والغاز.
  • مهارات معالجة المعلومات تمكن المتعلم أن يفعل شيئا مع الإجابات الواردة والمعلومات التي جمعها. ويصبح المتعلم قادرا على تنظيم المعلومات والاحتفاظ بها. ويحتاج الأطفال لمشاهدة واختبار كيفية ربط أجزاء المعلومات المختلفة بعضها بالبعض الآخر؛ حتى يتمكنوا من فهم كيفية عملها من خلال تفكير الكبار بصوت عال في هذه العملية.
  •  استخدام مهارات الاستدلال العلمي ليصبح الأطفال قادرين على تفعيل هذه الأفكار، ويتعلموا كيفية شرح وجهات نظرهم للآخرين. ومن الضروري للبالغين والأطفال الأكبر سنا نمذجة عملية التفكير هذه ودعم التفسيرات. كما ترتبط تنمية مهارات الاستدلال ارتباطا وثيقا بتطوير كل من اللغة والمهارات الاجتماعية والعاطفية، لوضعها جنبا إلى جنب مع بعضها البعض لتجنب أن يصاب الأطفال بالإحباط لعدم قدرتهم على التعبير عن أنفسهم بوضوح.
  •  تقييم المهارات التي تمكن المتعلم من إعادة النظر في منظومته المعرفية ومعلوماته واختبار صحتها. ومن خلال عملية التقييم يبدأ الأطفال بوضع معايير للحكم على المعلومات و تحليل نتائجهم تحليلا علميا ومنطقيا. وهذه المهارات مرتبطة بالإمكانيات الاجتماعية والعاطفية واللغوية، وتحتاج للنمذجة والدعم بطريقة مشاطرة الآخرين أحاسيسهم.
  • مهارات التفكير الإبداعي هي القدرة على استخدام الخيال لابتكار شيء جديد ، أو لتوليد أفكار جديدة. مهارات التفكير الإبداعي تمكن المتعلم من البحث عن بدائل، والنظر فيما وراء الظاهر. ان تشجيع الأطفال على هذا التفكير بشكل خلاق يساهم في تدعيم الثقة بالنفس وتجربة أفكار وأساليب جديدة لهذه التجربة دون الشعور بالخوف من التفكير بشكل خاطئ أو ارتكاب الأخطاء. والأطفال بحاجة إلى إدراك مفهومي التجربة والخطأ، وارتكاب الأخطاء أمر حيوي للتعليم، وعلى الكبار أن يوضحوا هذه المهارات، ويشجعوا الأطفال على التفكير الإبداعي مرة أخرى مع محاولة إيجاد حل جديد مرة أخرى. لا يوجد ترتيب هرمي لمهارات التفكير الست، ولكنها ترتبط ببعضها البعض، وتكمل كل منها الأخرى. ولا بد من تعزيز وتطوير هذه المهارات وترابطها بطريقة عملية. ويبدأ تطوير هذه المهارات منذ الولادة. فالطفل يطرح أسئلة باستمرار، ويعالج المعلومات التي يستقبلها باستخدام الحواس، ويتخذ القرارات استنادا إلى الخبرة، ويقيم الأوضاع بناء على مستويات الراحة التي توفرها له، في حل المشاكل من أجل إعطاء معنى لجميع الخبرات المكتسبة واستكشاف العالم والتعبير عنها بشكل ابداعي
  • قبول الجديد من أفكار الأطفال وتقديرها وعدم الاستخفاف بها، مثل: استغلال فضول الأطفال الفطري لعمل قائمة بالأسئلة التي يطرحونها للتعرف على اهتماماتهم وما يريدون التعرف عليه، ويمكن للمعلمة تشجيع الأطفال على الاكتشاف أثناء اللعب وعن طريق البحث وإقامة مقابلة مع العائلات وأفراد من المجتمع للتوصل إلى الإجابات.

المؤشر الرابع: تدرب الأطفال على استراتيجيات حل المشكلات واتخاذ القرار 

طفل قام بضرب طفل اخر ! او خطف دميته ! واخر لا يصغي لامه ولا ينفذ ما تطلبه منه ! وطفل يلح في طلبه ويبكي ! .ماذا يجب علينا عمله وقتها ؟ قد نقول للطفل ما البساطة: لا يجب عليه فعله ونشرح لهم السبب ايضاً , او نتجاهل المشكلة , معلمة في دور الحضانة قد جربت كافة الطرق ولكن أيا منها لم تنجح دائماً . والسبب في غاية البساطة: كانت تفكر بالنيابة عن الطفل. لكي نوضح كيف يمكن للمرء ان يعلم اطفاله مهارات طرق حل المشكلات فأننا سنلاحق طفلان يجريان ويلعبان ويتعلمان ويستخدمان هذا الاسلوب في حل المشكلات.

سنرى كيف تكون مهارات التفكير عند الاطفال عن طريق تكرار الكلمات الرئيسية لحل المشكلات والتحسس بمشاعرهم ومشاعر الاخرين ووضع حلول بديلة ومعرفة عواقب تلك الحلول.

وفي النهاية , سوف نرى كيف ان هذا النوع من عملية التفكير يشجع الاطفال على التفكير لأنفسهم عندما يواجهون مشكلات مع الاخرين. محمد كان طفل مشاكس وعنيد , اعطى لعبته لصديقه ليلعب بها , عندما اراد استعادة لعبته رفض صديقه , ف لجأ الى الركل والخطف فرد عليه صديقه ب رفسة قويه , استشاط محمد غضبا فبدأ بالصراخ , فخاف صديقه وانسحب وبذلك حصل محمد على ما يريد. عندما عاد محمد الى المنزل قالت له امه : قال لي معلمك انك خطفت اللعبة فماذا حدث ؟! ولماذا حاولت استعادتها على الفور ؟! ماذا فعل صديقك عندما خطفت اللعبة ؟! غضبت وغضب صديقك لو فكرت بطريقة اخرى لتفاديت تعرضك للضرب.

بدأت الام بسؤال طفلها ودعت له حرية التكلم والتفكير، ساعدته تحديد المشكلة , على التفكير بمشاعر غيره وبمشاعره ايضا والتفكير بالعواقب والحلول الايجابية والعمل البديل الذي يمكن ان يقوم به كانت تعلمه كيف يفكر لا بماذا يجب ان يفكر . استخدمت اسلوب الحديث في حل المشكلات. اللعب بالكلمات: يكون / لا يكون – و / او – بعض / كل – قبل / بعد – الان / لاحقا – تشابه / مختلف. هذه الكلمات سوف تدخلنا في نشاطات تشبه اللعب وتضحك الطفل مثل: اكل الموز قبل او بعد تقشيريها؟ تبدو اشكالنا متشابهة ولكن انت مختلف؟ هل اضع لك بعض الطعام او كله؟ تستخدم هذه الكلمات على شكلك لعبه لان الاطفال عندما تستخدم الكلمات خاصة في اللعب فانهم يصبحون اكثر ميولاً لاستخدامها حين يحين وقت حل الخلافات. فعلى سبيل المثال تساعد الطفل على التفكير هل كانت الفكرة صالحة او ليست صالحة، هل ضربك قبل او بعد ان ضربته؟ فيستمتع الطفل بالتفكير لحل المشكلات عندما يربطونها بالتسلية .

الطريقة الثانية لحل المشكلات تساعد الطفل على عادة التفكير بمشاعر الاخرين

محمد اراد ركوب دراجته ولكن سارة تلعب بها, ف يسال نفسه ان لم استعيد دراجتي فسوف اغضب وان دفعت سارة عن الدراجة هي ستغضب , حينها سيفكر محمد بطريقة اخرى لحل مشكلته. سالت الام طفليها هل انتم ترون بأذانكم وتسمعون بأعينكم ؟ ضحك الطفلين ( ماما ما هذا السؤال السخيف نحن نرى بأعيننا ونسمع بأذاننا ) ابتهجت الام وقالت انتم اذكياء سوف اسالكم سؤال يثبت لي ذكائكم , ماهي مشاعري الان ؟ غطت وجهها بجريدة وبدأت تضحك . اجاب الطفلان انتي سعيدة . اعادت الكرة ولاكن بصوت بكاء , فأجابوا انتِ حزينة. اجابت الام هاتين طريقتين لمعرفة مشاعر الاخرين مين يعرف طريقة اخرى لمعرفة ذلك ! اجاب محمد: تبدين سعيدة , الام : هل تستطيع ان تسالني ما هو شعوري الان؟ هذا التمرين يساعد الاطفال على الاخذ بعين الاعتبار ما يشعر به الاخرون , ويتعلمون كيف يقيمون ما يشعر به شخص ما بسبب تصرفاتهم وقراراتهم .

ما تعرفنا عليه من مهارات حتى الان يساعد الطفل فقط على التفكير المسبق بحل المشكلة وهو ما يسمى بالحوارات الموجزة , الجزء الذي يتعلم فيه الطفل لحل المشكلة هو ايجاد حلول بديلة.

فان الاجراء العام للحلول البديلة يكون :

  • عرض المشكلة او نحمل الطفل على عرضها.
  • نقول ان الفكرة تتطلب التفكير بأكثر من حل.
  • تسجيل كافة الأفكار: يجب على الاطفال رؤية المعلمة أو الأم تسجل ما يقولونه حتى وهم لا يعرفون القراءة.
  • السؤال عن اول حل. ونذكر الاطفال بان الهدف هو التفكير بعدد كبير من الحلول.
  • نطلب تقديم حلول أخرى.
  • اذا نضبت الافكار بسرعه نحث الاطفال على ايجاد حلول عن طريق طرح السؤال.

بهذا استطعنا ان نعلم الطفل طريقة التفكير بحل المشكلات وتفاديها.

المؤشر الخامس: تهيئ مناخاً يرحب بتساؤلات الأطفال ويدفعهم نحو مزيد من التساؤل

  • الاستماع باحترام والإجابة بجدية عن تساؤلات الأطفال، ويساعد ذلك على خلق بيئة آمنة يكون فيها الطفل حراً للتعبير عن أفكاره، ويتعلم الأطفال طرق طرح الأسئلة من البالغين، وإذا عجزت المعلمة عن إجابة الأسئلة فيمكنها إعلان ذلك، ” أنا لا أعرف ، ولكننا من الممكن أن نحاول اكتشاف الإجابة سوياً”, وبذلك توضح أنها على استعداد أن تتعلم مثلهم، ويجب أن تجيب على الأسئلة مهما كانت غرابتها.
  • تشجيع الأطفال على الحوار والمناقشة والنقد وإبداء الرأي والتأمل، مثل: التعقيب على ما يقولوه الأطفال باستخدام الأسئلة المثيرة التي توسع مداركهم، فمساعدة الأطفال على متابعة فضولهم مع توفير فرص الاستكشاف يحفزهم على وصف وتفسير ما تعلموه. نسأل الطفل “كيف يمكنك التعرف على الأحداث التالية؟” أو ” كيف عرفت ذلك؟” 

 

المؤشر السادس: تطرح أسئلة مثيرة للتفكير

تعريف الأسئلة المثيرة للتفكير

  • هي الأسئلة التي تستحدثها المعلمة من دخول الطفل الروضة إلى خروجه أي لا تعتمد على نشاط معين
  • هي الأسئلة التي تحرك الذهن وتستفزه وتجعله ” ينشط ” باتجاهات مختلفة , فتترك اثر عميقا ربما يمتد سنين عدة .

أهمية الأسئلة المثيرة للتفكير للطفل

  • هي مفتاح يؤدي إلى التعلم عن طريق الحوار والمناقشة .
  • الأسئلة تشجع الطفل أن يفكر بحريه وكلما فكر الطفل بحرية أدى هذا إلى الخيال والإبداع الفكري .
  • الأسئلة تنمي الحواس عن طريق الشم والتذوق واللمس . فالأطفال شديدي الحساسية للصفات الحسية .
  • هي محرك تدفع الطفل إلى أن يجرب ويتفاعل .
  • تساعد الطفل على التعبير عن راية وحاجاته بحرية وراحة لان ليس بها صح أو خطأ
  • تصوغ المعلمة مع كل نشاط أسئلة نثير التفكير ولانتباه وحب الاستطلاع لدى الأطفال
  • الأسئلة تستغلها المعلمة من دخول الطفل للروضة وخروجه .. إي لا تقتصر على نشاط معين.
  • الأسئلة تستغلها المعلمة من دخول الطفل للروضة وخروجه .. أي لا تقتصر على نشاط معين .

مميزات الأسئلة المفتوحة

  • مثيرة للتفكير
  • غير محتملة للخطأ أو الصواب
  • يجب عليها براحة دون خوف أو خجل
  • يرى الأشياء من عدة زوايا مثل :لماذا نفتح الشباك ؟ ليدخل الضوء
  • تعطي المعلمة فرصة للأطفال للتعبير عن أراءهم ومشاعرهم.
  • المعلمة هي المسئولة عن توفير مثيرات لتفكير الطفل وصياغة اسئلة مثيرة

مواصفات السؤال الجيد

  • السؤال كلماته واضحة وقصيرة .
  • يناسب صياغة السؤال عمر الأطفال وخصائص النمو .
  • يكون الوقت مناسب عند طرح السؤال .
  • أذا وضعت المعلمة السؤال تسال نفسها وتجيب عليه قبل أن تطرحه على الأطفال .
  • تصيغ المعلمة السؤال بشكل يثير انتباه الطفل فليجعله يفكر ويتفهم .

أنواع الأسئلة المثيرة للتفكير

النوع الاول : لماذا ؟ لماذا تحدث الأشياء بالطريقة التي تحدث بها ؟

  • نعلم الأطفال هذا السؤال ونوجههم إلى أن يستخدموه لمعرفة الأسباب أو التحليل النتائج أو لمعرفة العلاقات بين الأشياء
  • سؤال ”لماذا“ يقود بطريقة طبيعية لحل المشكلة واتخاذ القرار لاحقا .
  • ”لماذا“ هو السؤال المفضل عند الأطفال قي عمر الرابعة .
  • ”لماذا ” هي أفضل أدوات الاستكشاف ومعرفة الأشياء ” التعلم الايجابي“

النوع الثاني : كيف ؟؟ كيف يمكن لنا صنع شيء بطريقة افضل ؟

  • نعلم الأطفال استخدام السؤال ”كيف“للبحث عن حل مشكلة ما.
  • ”كيف ” هو السؤال الأساسي لحل المشكلات وشحن الاشياء من حولنا حتى تبرز بصيغة جديدة وصورة افضل .
  • هو أفضل وسيلة للإبداع اذ يساعد في تحسين الامور,ويغير طريقة نظرتنا اليها
  • يمكن ان يغير من طريقة تفكيرنا , لنصل إلى ما نريد .

النوع الثالث : ماذا ؟ما الافضل ؟ماذا اختار ؟

  • يتطلب هذا السؤال تفكيرا أعمق في الأسباب والمعطيات.
  • ”ماذا“ هو السؤال الأهم لانه يحدد المسار أو الاختيار النهائي , ويساعد في مرحلة اتخاذ القرار.

النوع الرابع : أسئلة تبدأ بلو …. ” لو انطفأ النور ماذا تفعلين ؟

هذا النوع من الأسئلة تحفز الطفل على التفكير ورؤية الأشياء من عدة زوايا والانطلاق بالفكر بدون حدود هذا كله يؤدي إلى الإبداع . لو : كلمة افترضيه كما يستخدمها العلماء .. فأنهم يفترضون عدة افتراضات ثم يبدأ بالبحث حتى يتوصل إلى الحل , ولولا هذه الافتراضيات لما توصل العلماء إلى اختراعات والاكتشافات .. كذلك كلمة لو توسع مدارك الطفل وتشجع الطفل على الكلام والحوار وعلى الاستعمال المبدع للغة. مثال:

”لو دفعنا حجر اخر في الميزان فماذا يحصل؟ لو زرعنا النبات في حوض الرمل

ماذا يحدث ؟لو اخذت الفراخ الى بيتك فماذا تقول اختك الصغيرة ؟“

نوع الخامس : الرد سؤال بسؤال :

هذا النوع من الأسئلة يحفز الطفل على التفكير والرد على السؤال الذي طرحة فيتدرب الطفل على التنوع بالتفكير ودراسة الأمور من عدة وجوه لإيجاد الإجابة المطلوبة من ذاته أن هذا النوع من الأسئلة يحفز الطفل على التجربة والممارسة واستخدام الحواس ولان مرحلة ”3-6“ سنوات مراحله تثبيت الحقائق فالأفضل أن يثبتها الطفل بمساعدة المعلمة إذا المعلمة ا حولت سؤال الطفل لي سؤال مماثل وساعدته على إيجاد الجواب الصحيح فهي بذلك تثبت الحقائق فالأفضل أن يثبتها الطفل بمساعدة المعلمة أذا المعلمة حولت سؤال الطفل إلى سؤال مماثل وساعدته على أيجاد الجواب الصحيح فهي بذلك تثبت ثقته بنفسه وتتيح له تعلما أفضل بواسطة التعلم الذاتي . صفات الأطفال وخصائص نموهم ورغبتهم في :التكرار , تلقى الإجابة من الكبار , طرح سؤال للتأكيد من صحة الإجابة . مثال .. لماذا نضع الكيك في الفرن. مثال:

  • الطفل : ”هل كيس الرمل اثقل ام كيس الحصى؟
  • المعلمة :“لنشاهد هل كيس الرمل اثقل ام كيس الحصى“
  • الطفل : ”ماهذا ايتها المعلمة ؟“
  • الطفل : ”ماذا تفعلين ؟
  • المعلمة : ”ماتظن اني فاعلة ؟

النوع الخامس : أسئلة مقارنة ” نشابه واختلاف

هذا النوع من الأسئلة يساعد الطفل على التركيز والتمييز والمقارنة وهي عملية عقلية وتعتبر بداية العمليات العقلية كما تقوى قدرة الطفل على المراقبة ولاشك ان هذه الأسئلة تفجر روح حب الاستطلاع والفحص والتدقيق و المعاينة لدى الأطفال لأنها تتبع أسلوب البحث العلمي .المثال الأول :- ما أوجه الشبه والاختلاف بين البرتقال واليوسف أفندي ؟ما أوجه التشبه والاختلاف بين الدقيق والرمل ؟

مثال: ما لفرق بين الديك والدجاجة ؟ وما الفرق بين البرتقال واليوسفي؟

مثال: لو: لو وضعنا هذا المثلج تحت أشعة الشمس ,ماذا يحدث؟

النوع السادس : أسئلة تشجع على التعبير الذاتي ” وصف المشاعر ..أسئلة تفسيريه للمشاعر

هي أسئلة مفتوحة تتعلق بشعور الطفل ورأيه الخاص فليس هناك حدود للإجابات ولا توجد إجابات خاطئة كما أنها تشجع الطفل على اكتشاف مشاعره وعندما تتحدث المعلمة مع الأطفال عن كيف تبدو الأشياء عن طريق“ قل لى – صف لي-كيف تشعر ” تشجع الاطفال على الوصف بالكلام وما يشعرون به . والطفل يعبر عن رايه او يصف مشاعره بطريقته الخاصة اما يتذكر او يربط او يصف. مثال: بماذا شعرت عندما رأيت الأرنب داخل الصندوق؟

  • اخبرني لماذا احببت الخروف ؟
  • لماذا اعجبك صوت الخروف؟

النوع السابع : أسئلة الوصف مثل :ماذا ترى يكسو جسم الارنب؟

معلومات هامة :

  • تنمي الاتصال وتوسع مداراك الطفل
  • هذا الأسلوب يتطلب معلمة واعية ومتفهمة بأهمية الإصغاء إلى الأطفال والإنصات التام لما يقولونه أو يتحدثون عنه .
  • لابد أن تعطى المعلمة الفرصة للأطفال ليخمنوا ويحزوا , فيتساءلون بأسئلة تنبع عن حاجاتهم المتنوعة فتثير المعلمة فيهم حب الاستطلاع عن طريق المتابعة في الحديث واستخدام الحوار الجيد.
  • على المعلمة أن تنتظر إجابة الطفل و لا تتسرع بالإجابة عنه أو تسمح للأطفال الباقين بمقاطعة كلامه .
  • على المعلمة أن تكثر من الأسئلة المثيرة للتفكير وتقلل من الأسئلة المغلقة لان الحياة بها صح وخطا .

الأمور التي يجب مراعاتها عند طرح الأسئلة والإجابة عليها

  • تجنبي أسئلة من نوع يتطلب الإجابة عليها ” نعم –لأنها لا تضيف شيئا إلى عملية التعلم .
  • لا تسألي أسئلة موحية بالإجابة إلا أذا كان الطفل متعثر بالإجابة يمكنك تقريبها له .
  • اسالي اسئلة من نوع ”الجواب الناقص ” مع الإلحاح على المطالبة لإكمال الجواب
  • اسألي أسئلة تخمينية مع الاخذ بعين الاعتبار عدم اللجوء لهذه الطريقة أذا كانت تنقص الطفل المعرفة .
  • أن تكون الأسئلة ”واضحة – مختصرة –هادفة –تقود إلى بعضها البعض –تثير تفكير الأطفال – تقيس معرفه معقولة ”
  • عدم ذكر اسم الطفل ثم طرح السؤال ,بل يطرح السؤال ثم يحدد الطفل الذي سيجيب عليه .
  • اعطاء فرصه كافيه للطفل بعد طرح السؤال بين 15-20ثانيه للتفكير به ثم الطلب منهم الإجابة الأمر الذي :
  • يزيد من متوسط إجابات الأطفال ”أفكار كثيرة“ أي يزيد من فرص توليد الأفكار .
  • يعطي فرصه اكبر ليقارن الاطفال إجاباتهم مع بعضهم البعض .
  • يزيد من فرص مبادرة الطفل .
  • يتم وضع استراتيجية معينه لتوزيع الأسئلة على الاطفال فمثلا مستوى السؤال يعطى للطفل حسب مستواه مما يزيد من أحساسة بالإنجاز فيزيد من محاولاته و دافعيته للتعلم .

  • استثارة دوافع حب الاستطلاع لدى الأطفال، مثل: طرح الأسئلة التي تساعد الأطفال على التفكير، ” أنا أتساءل عما يحدث إذا حركت هذا المكعب الكبير؟ هل تتوقعون أن يطفو أم يغوص في الماء؟ ماذا تفعل كي تجعل الريشة تغوص في الماء؟”
  • يجب طرح أسئلة توقعيه مثلاً: ماذا يحدث إذا أضفنا الماء إلى العجائن؟ وذلك لأن أسئلة التوقع هذه تدعو الأطفال إلى تكوين الافتراضات عن النتائج لتغيير ما.
  • تشجيع الأطفال على سؤال بعضهم عن المعلومات.
  • تحاول المعلمة تفادي استخدام الإجابات أو الإيماءات التي تمثل أن الإجابة صحيحة أو خاطئة، وتستبدل هذا بإجابات مثل: “هذه فكرة مثيرة جداً؟ وعندما يقوم الأطفال باكتشاف وتجريب الأفكار، يمكنهم الانتقال إلى فكرة جديدة عند فشل المحاولات، وتساعد على تنمية قدراتهم على حل المشكلات، ويجب الحرص، لأن الأطفال يتابعون ردود فعل الكبار وإذا قاموا بتوصيل فكرة أن الفعل خاطئ أو صحيح يؤثر على مواصلة تفكير الأطفال.
  • تعلق المعلمة على اكتشافات الأطفال وتدعوهم للتفكير الأعمق فيما اكتشفوه، ومثال لذلك أن تسأل: “إذا تعرفت على عدد الأطفال الحاضرين فكيف تساعدك هذه المعلومة على اكتشاف عدد الغائبين؟

المؤشر السابع: تعد خبرات وتنفذ أنشطة تمكن الأطفال من الاكتشاف الحر 

  • توفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والمبادرة عند أطفال الروضة، وغنية بالموارد والأدوات والمثيرات المختلفة، والتي تدعو للتساؤل والاكتشاف.
  • إتاحة الفرص للأطفال للفحص والتجريب والاكتشاف، مثل: استخدام مراكز التعلم لتقديم المواد الجديدة ليكتشفها الطفل ويقوم عليها بالتجارب المختلفة، فيمكن وضع الأدوات والأشياء الغير تقليدية، وتشجيع الطفل على الاكتشاف بتوفير مواد تساعد على اكتشافات علاقات وروابط جديدة بين الأشياء وتفسيرها.
  • توفير ركن العلوم وتجهيزه بأشياء من الطبيعة مثل عش للطيور والأحجار والزهور.
  • دعوة الأطفال لإحضار أشياء للقاعة وتوضيح عملها وكيف تستخدم ثم تشجيع باقي الأطفال على طرح الأسئلة.

المؤشر الثامن: تعد خبرات وتنفذ أنشطة تسهم في تنمية خيال الطفل:

  • تركز معظم أغاني الأطفال على موضوعات ونقاط رئيسية تعمل على زيادة فضول الطفل. فعندما يستمع الطفل لأغنية معينة، فإنه يبدأ في التفاعل معها ويحاول تعلمها أو حفظها. فالأغاني في حياة الطفل تمثل عنصرا مهما في مستقبله التعليمي بالإضافة إلى أنها تساعد على تنمية خيال الطفل وتشكيله بطريقة فعالة.
  • يمكن للطفل أن يدخل ضمن مجموعة لسرد القصص. فمثلا يمكن أن يبدأ أول شخص في المجموعة بسرد قصة معينة وعندما يصل لنقطة تتسارع فيها الأحداث يقوم شخص آخر باستكمال السرد على نفس نحو الأحداث أو يمكنه تغيير مسار القصة. ويتم الاستمرار على هذا النحو حتى يكون كل فرد في المجموعة قد قام بسرد جزء من القصة.
  • لعبة الرسم: تبدأ هذه اللعبة بأن يقوم طفل أو شخص بالغ بإغلاق عينيه ويتم إعطاؤه ورقة وقلم رصاص وأقلام تلوين خشبية ليبدأ بعد ذلك في رسم أي شيء يريده على الورقة وعيناه مغلقتان. وبعد ذلك تعطى الورقة لطفل أو شخص آخر في المجموعة يقوم باستكمال الرسم كما يراه وهو الأمر الذي سيساعد الطفل على التفكير في احتمالات مختلفة لإنهاء الرسم.
  • سافر بخيالك: تبدأ تلك اللعبة بأن يختار الطفل أو مجموعة الأطفال مكانا معينا وفترة زمنية معينة يودون زيارتها أو الانتقال إليها. ثم يبدأ بعد ذلك الطفل في التفكير في طرق للاستمتاع بالمكان الذي تم اختياره دون السفر إليه في الواقع وذلك يمكن أن يكون عن طريق البحث على الإنترنت أو في الكتب أو عن طريق طهى بعض الوجبات المشهورة في المكان أو البلد مع ارتداء الزي الوطني للبلد وتشغيل الموسيقى الشهيرة بها بالإضافة إلى تزيين الغرفة بصور لهذا المكان.
  • تمثيل الأدوار عنصر مهم لتنمية خيال الطفل، لأنه حينئذ سيبدأ في تمثيل أي دور يريده ليتمكن من التعامل مع المواقف المختلفة.

المهارات والممارسات ضمن النمو العقلي الفكري

  • عمليات التصنيف: وتشمل: تصنيف الألوان، تصنيف الأشكال الهندسية، تصنيف الأحجام، تصنيف الأطوال، تصنيف ملامس، تصنيف الكمية والعدد، تصنيف الأوزان، تصنيف مفردات، وعمليات تصنيف أخرى.
  • عمليات التسلسل: وتشمل: الأعداد، المكانة، الحجم، الأطوال، درجات اللون، والقصة – الحادثة.
  • عمليات التنظيم (النماذج)
  • الحواس الخمس
  • عمليات التطابق: وتشمل: تطابق الروائح، تطابق الأصوات، تطابق الملمس، تطابق التذوق، وتطابق النظر.
  • التعبير اللفظي: ويشمل: الترديد، محادثة، صوتيات، إملاء وقراءة، التعبيرات الرياضية، استيعاب، مهارات الكتابة، الإبداع والابتكار، اتباع إرشادات المعلمة في: أول، أخير، ….. الخ.

المعيار السادس: تفهم المعلمة خصائص الأطفال وحاجاتهم والتأثيرات المتفاعلة في نموهم

المؤشر الأول: تعرف أهمية جوانب النمو المختلفة وأن الطفل كيان واحد موحد ينمو ويتطور تطوراً شمولياً وتكاملياً

ما نقصد بالشّمولي؟ وماذا نقصد بالتّكاملي؟

الشّمولي: ويعني به النظر إلى الطفل “ككل واحد موحّد”. إنّ للأطفال حاجات متنوّعة ومهمّة بكافّة جوانبها، وهي تتداخل فيما بينها، وتؤثّر على بعضها البعض. لذلك، ينمو الطفل ويتعلّم من خلال تفاعله ونشاطه في كافّة مجالات حياته.

التّكاملي: ويهني به أخذ حاجات الطفل بمُجملها في الحسبان، حتّى عندما نهتمّ بحاجة واحدة معيّنة لديه. إنّ السّعي نحو توفير خدماتٍ متكاملة هو نتاجٌ منطقي لإدراكنا طبيعة الطفل الشموليّة.

يستند النّهج الشّمولي التّكاملي إلى مجموعة من المبادئ، ويرتكز هذا الإطار الضوء على ثلاثة مبادئ أساسيّة، وهي:

  • الطفل كيانٌ واحد موحّد، مهمٌّ بكافّة جوانبه، حيث يتأثّر كلّ جانب بالجوانب الأخرى، ويؤثّر فيها.
  • الطفولة مرحلة عمريّة قائمة ومتكاملة في حدّ ذاتها، ومن حقّ الطفل وحاجته أن يحياها بكاملها.
  • يحدث النموّ في خطواتٍ متسلسلة يمكن التّنبّؤ بها، تتخلّلها فتراتٌ تكون فيها جاهزيّة الطفل للتعلّم في أوجها.

إنّ النّهج الشّمولي التّكاملي هو، بطبيعته، نهجٌ دامجٌ، باعتبار أنّه يتمحور حول الطبيعة الشّموليّة للطفل. فهو ينظر إلى الجوانب المختلفة لشخصيّة الطفل، وإلى خاصّية محيطه الثقافي، ويشدّد على حدوث التعلّم من خلال تفاعل الطفل مع الآخرين. يطالبنا النّهج الشّمولي التّكاملي بأن نرى كلّ الأطفال بدون تمييز، وأن نساندهم في نموّهم. وهذا معناه أنّ علينا أن نعرف وأن نتفهّم وجهات نظر الأطفال الذين كثيراً ما نغفل عن رؤيتهم في مجتمعنا المحّلي، إمّا بسبب جنسهم، أو مكانتهم الاجتماعية، أو اختلاف أصولهم الثقافيّة، أو قدراتهم الجسديّة.

القوانين والمبادئ العامة للنمو 

  • النمو عملية مستمرة متدرجة تتضمن نواحي التغير الكمي والنوعي ويعني أن النمو عملية دائمة متصلة منذ بدء الحمل حتى تمام النضج وان كل مرحلة من مراحل النمو تتوقف على ما قبلها ولا توجد ثغرات أو وقفات في النمو ولكن يوجد نمو كامن ونمو ظاهر ونمو سريع وأخر بطيء.
  • النمو يسير في مراحل : ويعني أن النمو يسير في مراحل تتداخل مع بعضها البعض حتى ليصعب التميز بين نهاية المرحلة وبداية المرحلة التي تليها الا ان الفروق تتضح في منتصف المرحلة عن المرحلة السابقة واللاحقة لها .
  • كل مرحله لها سمات خاصة ومظاهر مميزة: تتميز كل مرحله من نمو الإنسان بأنها لها سماتها الخاصة بها فمثلا لعب الأطفال في الطفولة المبكرة يتميز بخاصية وتنظيم يختلف عن اللعب في الطفولة المتأخرة وذلك تبعا للمرحلة النمائية التي يمر بها الطفل.
  • سرعة النمو ليست ثابتة: يسير النمو بسرعة تعتبر ليست على وتيرة واحدة ويكون النمو في مرحلة ما قبل الميلاد أسرع ما يكون ثم يبطئ نسبيا ولكن يبقى سريعا في مرحلة المهد الا إنه في الطفولة المتأخرة يبطئ ثم يسرع في بداية المراهقة ويبطئ بعدها .
  • مظاهر النمو تسير بسرع مختلفة: لكل مظهر من مظاهر النمو سرعته الخاصة به ولا تنمو اجزاء الجسم بسرعة واحدة ولا تنمو جميع الوظائف العقلية والانفعالية والحسية بسرعة واحدة.
  • النمو يتأثر بالظروف الداخلية والخارجية: من الظروف الداخلية المؤثرة في النمو الوراثة وإفرازات الغدد ومن الظروف الخارجية المؤثرة التغذية ,التعلم ,الراحة.
  • ترتبط مظاهر النمو يبعضها ارتباطا وثيقاً: النمو مظهر عام معقد وكل مظهر من مظاهره يرتبط مع المظاهر الأخرى فمثلا النمو العقلي يرتبط مع مظاهر النمو الجسمي والانفعالي والاجتماعي.
  • وجود الفروق الفردية في النمو: على الرغم من إن الإفراد يمرون بمراحل النمو بنفس التتابع إلا انهم يختلفون في ما بينهم من حيث سرعة النمو كما ونوعا وحينما نتحدث عن متوسطات الأعمار مثلا لظهور الاضراس الأولى أو بداية المشي فهذه كلها متوسطات وهذا يعني ان الأفراد رغم انهم يمرون بنفس التتابع العام من النمو الا أن توقيت المظاهر السلوكية والجسمية يتباين من فرد الى اخر.
  • النمو يتخذ اتجاها طوليا من الرأس الى القدمين: يتجه النمو في التطور العضوي والوظيفي طوليا من الراس الى القدمين وبذلك فان وظائف الأجزاء العليا من الجسم تسبق السفلى فمثلا يكون الطفل بداية قادرا على تحريك الرأس قبل ان يحرك يديه ثم قدميه.
  • النمو يتخذ اتجاها مستعرضا من المحور الرئيسي للجسم إلى الأطراف الخارجية: يتجه النمو اتجاها مستعرضا من الجذع الى الأطراف ويسبق تكوين الأجزاء الوسطى من الجسم الأجزاء البعيدة أي النمو المتعلق بأجهزة التنفس و الهضم يسبق النمو الخاص بأطراف الذراعين والساقين .

المؤشر الثاني: توظف معرفتها بقدرات الأطفال ونموهم لمساعدة كل طفل على الفهم واكتساب خبرات اللعب والنشاط والاكتشاف

أن لعب الأطفال ليست مجرد لعبة ولا وسيلة نشتريها لهم لنتخلص من إزعاجهم ومطالبهم المتتابعة وهي ليست تسلية يشتغلون بها وينعزلون عن محيط الكبار وفي الوقت نفسه ليس هدراً للمال وإنما الهدف الأول للعب الأطفال هي تنمية قدراتهم الذهنية وتحريك طاقاتهم الإبداعية ومواهبهم وتكون جزئية المرح هدفاً ثانوياً. لذلك يجب أن لا يكون اختيار نوعية وطبيعة الألعاب عشوائياً بل لابد أن يتم ذلك على أسس علمية وصحية ونفسيه تجنب الطفل لأي مخاطر فكرية أو جسدية كما يجب أن تتناسب اللعبة مع عمر الطفل ومستوى تفكيره وإدراكه وان تعزز اللعبة لانتمائه لدينه وثقافته الإسلامية وكذلك تعزز انتماءه لوطنه. فالأب والأم الناجحان هما من يجعلان أبناءهما يلعبون وفي نفس الوقت يتعلمون ما يفيدهم.

لا يجب أن يفهم ما سبق أن يتعرض الطفل لمعارف مكثفة وخبرات مكدسة؛ فمرحلة رياض الأطفال هي المرحلة الأساسية في حياة الطفل للاستكشاف واللعب كما تقر بحوث الطفولة؛ فالمعلمة على أرض الواقع تبدأ بالتدريس المبسط للمهارات الأساسية من قراءة وكتابة ورياضيات ولكن مع تقدم الوقت تمارس ضغطا على الأطفال من خلال زيادة كم الواجبات المدرسية وأوراق العمل فتذهب متعة التعلم ويبقى الملل وقلة الدافعية نحو التعلم والمدرسة. في بعض الرياض، استبدل ركن المكعبات بوسائل تعليمية رياضية وكان من الممكن استغلال المكعبات لتعليم الرياضيات، فكيف تستبدل الوسيلة الأكثر إمتاعا وجذبا للأطفال بوسيلة أخرى صامتة جامدة شنقت على الجدار. يفترض أن تركز مناهج الرياض في جميع القطاعات على تنمية الدافعية نحو التعلم، الإبداع، تنمية المهارات الاجتماعية، وتعزيز الثقة بالنفس والمهارات الشخصية. ويقر بعض علماء التربية الغرب بأن مرحلة رياض الأطفال هي مرحلة اللعب وإلا متى سيلعب الطفل ويلهو، كما يؤكدون أن الضغط الأكاديمي والاختبارات التي يتعرض لها طفل الروضة تزجه نحو ما يسمى بالإرهاق الأكاديمي عندما يصل إلى الصف الثالث الابتدائي. وقد تبنت ذلك الاتجاه الكثير من رياض الأطفال الأمريكية فهي تتخذ اللعب محورا للتعلم ولا يمكن أن يمسك الطفل بالقلم إلا ليلون ولا يمسك بالقصة إلا ليعطيها للمعلمة لتقرأها للجميع.

إذا خططت معلمة الروضة تخطيطا جيدا لليوم الدراسي بإمكانها تحويل المعارف الجامدة إلى معارف حية من خلال استخدام اللعب. فأول ما يجب أن تعرفه المعلمة أن تعليم يجب أن يكون ممتعا، فإن لم يستمتع في تلك المرحلة المبكرة سينشأ كارها للمدرسة. يمكن للمعلمة أن تدعم اللعب عن طريق إثارة الأسئلة، استخدام مفردات جديدة، تشجيع العمل التعاوني، تشجيع اللعب القائم على التخيل، إثراء البيئة الصفية بالألعاب والأركان، تنمية المهارات الحركية عن طريق اللعب والقفز في الحديقة والتي يمكن أن تستغل لتعليم الأطفال المفردات الخاصة بالاتجاهات مثل فوق وتحت، سريع بطيء، فائز، حديد، خشب، وغيرها. وعن طريق تنمية الحس الفني من خلال الأناشيد، تشجيع الطلاب على ابتكار بطاقات معايدة بالمناسبات المختلفة عن طريق التلوين والقص، وتقديم مختلف الألعاب التي تعلم الطفل مهارة العد والرياضيات.

العالم الشهير جان بياجيه كان لا يحبذ إلقاء المحاضرات على المعلمين والتربويين في الولايات المتحدة لأنه كان يواجه دائما بعد المحاضرة بسؤال ” كلام جميل، ولكن كيف يمكن أن نسرع من اكتساب الطفل لتلك المهارة؟” ويؤمن بياجيه وغيره من المربين أن الطفل يجب أن ينمو دون استعجال ودفع ولكن عن طريق تقديم مثيرات بيئية تشجعه وتنمى لديه دافعية التعلم والاكتشاف الذاتي. ما نريده لأطفالنا أن يشبوا في بيئة آمنة وصحية يحبون فيها العلم ويستفيدون منه، والأهم من كل ذلك أن نتخلص من ثقافة الحشو الذي تربت عليه أجيال عديدة ما عرفت كيف تستفيد من المعارف المكدسة في ذاكرتهم ولا امتلكت الجرأة لتجعل المعلم مجرد موجه للفصل بدلا من كونه الأداة الوحيدة المولدة للمعلومات.

المؤشر الثالث: تميز العوامل المؤثرة في نمو الأطفال وتطورهم

هناك العديد من العوامل التي تؤثِّر في النمو عند الطفل، وتؤثر في بناء شخصيته، وقد قسَّمها العلماء إلى قسمين:

أولاً: عوامل أساسية، وهي عبارة عن:

  • الوراثة: الوراثة هي حَمْل الأبناء منذ فترة الحمل لصفات معيَّنة ينقلها لهم الوالدان، من خلال ما يعرف بالمورثات، وهي تعتبر ذات أهمية كبيرة في النمو، وتختلف بين الذكور والإناث، ومن الأمثلة على هذه الصفات الوراثية: لون العيون، أو الشعر، أو الجلد، وفصيلة الدم وغيرها، والأمراض الوراثية.
  • البيئة: تؤثر البيئة تأثيرًا واضحًا في النمو، ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام:
  • البيئة الطبيعية: هي البيئة التي تتمثل بالطقس والمناخ، وقد أثبتت الدراسات أن نمو الأطفال يختلف باختلاف البيئة الطبيعية لكل طفل.
  • البيئة الاجتماعية: وهي البيئة التي تتمثل بالأسرة، ومدى تأثير وضعها الاجتماعي والاقتصادي على نمو الطفل؛ فالطفل يكتسب الكثير من السلوكيات، وخاصة في سنواته الأولى.
  • البيئة الحضارية: كلما كانت البيئة الحضارية أكثر تقدمًا وازدهارًا، أثَّر ذلك إيجابيًّا على نمو الطفل؛ لذا نرى النمو الفكري عند الأطفال الذين يعيشون في الدول المتقدمة والمتطورة أكثر من غيرهم من الأطفال.
  • نوعية الغذاء: أثبتت التجارب أن الطفل الذي يتناول غذاء متكاملاً ينمو بشكل أفضل من الطفل الذي يعتمد على غذاء لا يحتوي على ما يكفيه من الفيتامينات وغيرها؛ لذلك نرى تأخُّرًا في النمو عند الأطفال الذين يعيشون في الدول الأشد فقرًا في دول العالم الثالث.

ثانيًا: عوامل ثانوية، وتتلخص فيما يلي:

  • إصابة الأم بأمراض معينة أثناء الحمل: من المعروف أن مرض الحامل يؤثِّر على جنينها، وبالتالي يؤثر على نموه.
  • الولادة المبكرة: من المتعارف عليه أن ولادة الطفل قبل اكتمال المرحلة الجنينية، وقبل اكتمال وظائف الجسم، يؤدي عادةً إلى عدم القيام بهذه الوظائف بشكل جيد بعد الولادة.
  • البيئة الجغرافية: نلاحظ أن الطفل الذي يعيش في بيئة طبيعية تحتوي على الهواء النقي، والطبيعة الجميلة مثل: الريف أو الجبال، ينمو بشكل أفضل من الطفل الذي يعيش في المدن المزدحمة. كما أن النمو يمر بعدة مراحل، وهي بالترتيب التالي:
  • المرحلة الجنينية: تبدأ من لحظة الإخصاب وتطور الجنين إلى الولادة.
  • مرحلة الرضاعة: تكون في العامين الأول والثاني، حين يتعرَّف الطفل كليًّا على أمه.
  • مرحلة الطفولة المبكرة: تمتد حتى السنوات الثالثة والرابعة والخامسة من العمر، يبدأ الطفل في هذه المرحلة يكتشف العالم أكثر، وتبدأ قدراته تتطور.
  • مرحلة الطفولة المتوسطة والمتأخرة: تبدأ في السنة السادسة، وتنتهي في الثانية عشرة من عمر الطفل، وفيها يبدأ الطفل يستقل بعض الشيء عن أمه، ويكوِّن لنفسه مجتمعه الخاص من الأصدقاء بعد دخوله المدرسة.
  • مرحلة المراهقة: تبدأ منذ البلوغ، وتختلف بين الذكور والإناث، فالإناث يصلْنَ مرحلة البلوغ قبل الذكور، وتعتبر هذه المرحلة مهمة جدًّا؛ لأن المراهق يُعرف – أحيانًا – بالطيش والتهور وعدم تقدير الأمور بشكل جيد؛ مما ينبغي على الأهل – في هذه الفترة – الحرص على مراقبة المراهق، وحسن التعامل معه بشكل جيد، والابتعاد عن القسوة وكثرة التوبيخ؛ لأن ذلك سيزيد من عِناده وطيشه، وأفضل ما يقوم به الأهل في هذه الفترة هو: محاولة الاقتراب منه، ومصادقته.
  • مرحلة الشباب: تبدأ في العقد الثالث من العمر، وتعتبر هذه المرحلة مرحلة العطاء والبناء؛ حيث – غالبًا – ما تعتمد قوة المجتمع على قوة ووعي شبابه.
  • مرحلة الشيخوخة: تبدأ مع نهاية مرحلة الشباب، وتعتمد على متوسط الأعمار في المجتمع، ففي بلدان العالم الثالث تبدأ في بداية السبعينات، بينما في بعض دول أوروبا مثل إيطاليا، تبدأ في التسعينات.

من الضروري معرفة مراحل النمو والعوامل المؤثرة في كل مرحلة؛ كون بناء المجتمعات اليوم تقوم على البناء السليم لهذه الأجيال الواعدة، وفهم وتحليل متطلباتهم لبناء مجتمع سليم؛ إضافة لإتقان وتعلم كيفية التعامل مع جميع المراحل، والشخصيات المتعامَل معها في كل مرحلة.

المؤشر الرابع: تدرك بأن كل طفل قادر على التعلم بناءًً على قدراته وحاجاته

فمن سلوك الطفل الموروث الذي يُولد معه هو القدرة على البكاء للإفصاح عن مطالبه، وكلما تقدم الطفل في السن يكتسب معرفة أخرى للتعبير عن نفس المطالب. وإذا كانت هذه المعرفة الجديدة (السلوك المكتسب عن طريق التعلم) يتوافر له بدون وجود عوامل من الضغوط أو الانفعال فسوف تتكون شخصيته بشكل سوى، كما ستمثل هذه المعرفة مصدر سعادة له وللمحيطين به ممن يقدمون له الرعاية بجانب تعلمه المهارات الجديدة.

كيف يتعلم الطفل؟

وفى نفس الوقت لا يمكننا أن نتجاهل أن الإنسان بوجه عام والطفل بوجه خاص لا يتعلم إذا وجد الحلول السهلة لكل مشكلة تعترضه، ولا مانع من أن يتعرض للمواقف المثيرة التي تجعله يفكر ليجد مخرجاً مرضى لهذه المواقف.

التعلم لا يبدأ بذهاب الطفل إلى المدرسة، فهذا خطأ لكنه يبدأ مع مولده. فالطفل الذي ينشأ في بيئة تحد من نشاطه ولا تجيب احتياجاته يكتسب عادات تختلف بشكل كبير عن تلك التي يكتسبها الطفل الذي ينمو في بيئة مرنة. والطفل الذي لا يلق حنان الآباء ويجد استجابة من الغضب سيتعلم بالطبع الدهاء في كيفية معاملة الكبار لتجنب نوبات الغضب التي تثيره. وكنتيجة نهائية عدم استقرار شخصية الطفل وتزعزعها. الطفل بعيداً عن مبادئ التعلم التي يستقر عليها هو في حالة نشاط وعمل دائم، فقدماه وذراعاه ويداه وأصابعه ورأسه في حالة حركة مستمرة، في حين أن الأذن والعين هي التي تتلقى المؤثرات التي تؤدى إلى تعلمه واكتساب المهارات الجديدة عليه. أي أن النشاط والاتصال هما البنية الأساسية لتعلم أي طفل.

 الوسائل التي يكتسب بها الطفل مهارات التعلم

  • المحاولة والخطأ:

الأطفال والكبار والحيوانات لا يستطيعون الاستغناء عن هذه الطريقة في التعلم، فلابد من المرور بمرحلة المحاولات المتعددة والأخطاء حتى الوصول إلى مرحلة العادات المرنة السهلة، وهذه الوسيلة جزء جوهري في اكتساب الطفل مهارات التعلم. فالأطفال أقل حرصاً من الكبار لكنهم أكثر اندفاعاً في المواقف الجديدة عليهم. فالكائن الحي يتعلم من النتائج الخاطئة والنتائج الصحيحة سوياً.

والحركات التلقائية الارتجالية التي يقوم بها الطفل في بدايات تعلمه قد يتبرم منها الآباء وهم أنفسهم مروا بها، إلا أن الطفل فى النهاية يعتاد لاحقاً على الحركات ذات التناسق والتناسب. وإذا كان من الضروري أن يترك الآباء أطفالهم يحاولون ويخطئون ثم يرشدوهم بعد ذلك إلى الخطأ حتى لا يكرروه مرة أخرى، فلا مانع أن توجد أوقات ينبغي أن يبسط الآباء فيها المعرفة بالإيماءة البسيطة التي تسهل على الطفل تعلمه.

ومن أمثلة تعلم الطفل عن طريق المحاولة والخطأ: تعلم الإمساك بالكوب أو الملعقة من أجل الاعتماد على نفسه في الطعام والشراب، نلاحظ أن الطفل يسلك الكثير من الحركات غير الضرورية والتي لا يوجد نفع منها – من وجهة نظر الكبار – من قلب يديه أو الإمساك بالكوب أو الملعقة بطريقة ما ثم ينقلب إلى طريقة أخرى أو يقذف بالملعقة بعيداً عن المائدة ثم يجرى من أجل التقاطها أو قد يسكب الماء الموجود في الكوب مرة وقد ينجح في الشرب منه مرة أخرى، ونجد أن التحكم في الإمساك بالملعقة أو الكوب عملية معقدة للغاية تتطلب عمل الكثير من العضلات المختلفة، والطفل يبذل هذا العدد الكبير من الحركات المتقطعة حتى يتأتى له الربط بينهما في حركة واحدة متسقة.

  • الممارسة والإعادة:

الإعادة المستمرة للطفل هي قوام تعلمه المهارات الجديدة عليه وقد يطلق عليها الممارسة أو كثرة المران، والطفل يستغرق فترة طويلة في اكتساب المعرفة الجديدة عليه ولنضرب مثلاً لطول هذه الفترة: يبدأ تعلم الطفل لربط حذائه في سن الثالثة من عمره والذي يجد معه صعوبة جمة حتى يتقنه في سن الخامسة وتصبح مهارة بسيطة بالنسبة له، أي أن الطفل من أجل أن يربط حذائه استغرق عامين وتدرب خلال هذين العامين على هذه العملية ما يقرب من (700) مرة من الإعادة تستغرق عدة دقائق اُختصرت بعد ذلك إلى دقائق بسيطة جداً عند إتقانه لربط الحذاء. ومن المثير للدهشة أنه قد يكون عدد مرات الإعادة اللازمة لإنشاء عادة معينة قليلاً إلى درجة كبيرة.

  • قانون الارتياح:

إن الوسيلة السابقة في عملية التعلم “التكرار” ترتبط ارتباطاً وثيق الصلة بقانون الارتياح، فإذا لم يتحقق الارتياح مع كثرة التكرار والإعادة وخاصة إذا صاحبه اللوم والنقد من جانب الآباء فستكون النتيجة بالسلب وسوف يتبرم الطفل ولن يستمع إلى توجيهات الأهل التي يعتبرها أوامر لا تنتهي! ولتفسير قانون الارتياح عند الطفل من أجل اكتساب مهارات التعلم، يكون على النحو التالي: إن تعلم الطفل للفعل يصبح سريعاً إذا كان هذا العمل أو الفعل مقترن بالنتائج السارة التي تبعث على السرور والنجاح. فالإنسان بطبعه لا يشعر بالارتياح إلا إذا أصاب شيئاً من النجاح. كما أن الارتياح يؤيد في مضمونه كلمات المديح والإطراء كلما بذل الطفل مجهوداً أو محاولة جديدة حتى لو كانت غير متقنة، هذه الكلمات الإيجابية من المديح تعينه على اكتساب عادة مرغب فيها أكثر مما لو انتقدنا محاولاته بعنف وقسوة. والتأكيد المستمر على أخطاء الطفل وإغفال انتصاراته سيؤدى إلى نفوره من تعلم اعادة المقترن بها التوبيخ والنقد. وهناك شيء هام آخر يتصل بقانون الارتياح، وهو أن التدريب (الممارسة) القصية المتتابعة المصحوبة بالسرور أو النجاح أفضل من التدريب المتباعد الطويل الذي يسبب الإجهاد والشعور بالضيق والضجر، ومثالاً على ذلك: الطفل الذي يتدرب على ممارسة رياضة بعينها يومياً ولمدة قصيرة أفضل من أقرانه الذين يتدربون على فترات متباعدة. ويأتي مصطلح آخر ليوضح الارتياح “الإرغام”، فالطفل المرغم على فعل شيء يفقد الاهتمام والانفعال بالعادة، ويتضح ذلك جلياً عند إرغام الطفل على تصحيح حرف بعينه يجعله حتماً يتجنب استعمال الكلمات التي تشتمل على هذا الحرف.

  • البداية البسيطة:

ليس من المهم التبكير في تعليم الطفل العادات والأهم من ذلك التدرج في تعليمه المعرفة، أي البداية البسيطة التي بمرور الوقت التي تتحول إلى معرفة مركبة بل ومعقدة. فالطفل لا يتعلم الأشياء التي لم يصبح بعد على استعداد لتعلمها، والعادات التي يتوقع الآباء من الطفل عملها وهو لا يعلمها إنما تنشأ من الجهل بدرجة نضجه، فالطفل يتدرج في الأخذ بالعادات تبعاً لنموه. لا يستطيع الطفل تعلم الكثير من المواضيع المتنوعة في آن واحد، فمن المحتمل أن يعوق تعلمه أحد هذه الموضوعات تعلمه الموضوع الآخر.

معنى ذلك أن ننتظر كآباء حتى نرى من الطفل قابلية لمحاولة القيام بأعمال جديدة وعندئذ نساعده ونحثه على إتمامها ولكن بإتقان، لأن التعلم الصحيح من البداية أسهل بكثير من تصحيح التعلم الخاطئ الذي تستغرق وقتاً أطول من تعلم العادة الصحيحة. ومثال على البداية المعقدة الصعبة على الطفل استيعابها: إذا طلب الآباء من الطفل الذي يبلغ من العمر أربع سنوات أن يتبع سلسلة من القواعد في آن واحد بأن: – يجلس معتدل القامة – وأن يمسك بالملعقة بطريقة صحيحة – وأن يتناول الطعام في قضمات صغيرة – وألا يتكلم عند المضغ فسيضيق صدره بكل هذه الأوامر وسيتعرض للخطأ عند القيام بتنفيذ إحداها. الطفل في مرحلته العمرية المبكرة يتصل اتصالاً وثيقاً بالشخصيات وبالأشياء المحيطة به، والتي تؤثر تأثيراً بالغاً في اتجاه عاداته واكتساب الخصال الثابتة. وبما أن الشخص الكبير يؤثر في الطفل باعتباره القدوة، فلابد وأن يعمل الكبار على أن تكون أفعالهم منوالاً يسير الطفل عليه في جميع تصرفاته وعاداته وسلوكه التي تلازمه في المستقبل.

  • الاستجابة المكتسبة:

الاستجابة المكتسبة هنا معناه أن استجابة الأم والأب تجاه المواقف المختلفة تنتقل إلى الطفل ويكتسبها بدون أن يشعروا بذلك، وقد ينشأ من هنا اكتساب عادات غير مفسرة أو غير مقصودة، أي لا تكون تلك المعنية أو التي يرغب الآباء في تعويد طفلهم عليها. فيجب ألا نفرض سلوكاً معيناً في ظروف معينة إلا إذا كنا نرغب في أن يتبع الطفل هذا السلوك نفسه في كل الظروف المماثلة. فرؤية الطفل لأمه على سبيل المثال لا تدعوه إلى الضحك أو الابتسام لكن إذا ابتسمت الأم لطفلها عند رؤيته لها سيدفع الطفل للابتسام هو الآخر (الاستجابة المكتسبة من الأم)، وهنا يقترن ابتسام الطفل برؤية أمه. وغيرها من الأمثلة الأخرى.

  • التحكم في البيئة المحيطة بالطفل:

وهذه وسيلة أخرى تفيد إلى حد كبير في اكتساب الطفل مهارات التعلم المختلفة التي يحتاجها لبناء شخصيته، وهي لا تقل أهمية عن العوامل السابقة. فعند البدء في تدريب الطفل يجب ألا نصدر إليه أمراً إلا إذا كنا واثقين من أن اهتمامه قد انصرف عما يكون منشغلاً به وقت إصدار الأمر إليه. أي التأكد من “انتباه الطفل” قبل البدء في إرشاده إلى استجابة ما يريد أن يعلمه الآباء إياها، وإلا سيفقد الإرشاد أثره بالتدريج. والخطأ الذي يقع فيه الآباء نظراً لانشغالهم الدائم وخاصة الأمهات (انشغالهن في شئون المنزل) هو “التكييف السلبي” للطفل مع الأوامر والأفعال التي يوجهونها لهم، بمعنى أن الأم نجدها وهى منشغلة في إعداد الطعام ومطلوب أن تنتهي منه في ساعة محددة قبل أن يحين ميعاد المذاكرة أو ميعاد قدوم أحد الأصدقاء إلى المنزل تصدر الأوامر لطفلها ويداه منشغلتان بلعبة ما بدون أن تتريث وأن تركز ما إذا كان الطفل منتبهاً لها أم لا لتلقيه الأمر الجديد من الالتفات إلى المذاكرة أو الذهاب إلى الفراش. فكلما أخفقت الأم في الاستحواذ على انتباه الطفل قبل أن تصدر إليه الأمر كلما أضعفنا الرابط بوصفنا آباء ما بين الأمر والاستجابة لتنفيذه والطاعة لا تأتى إلا إذا تعلم الآباء أنفسهم الابتعاد عن طريقة تعليم أبنائهم بالتكييف السلبي. قبل أن نحكم على سلوك الطفل ومدى قابليته للتعلم ونجاح الوسائل المستخدمة فيه، علينا أن نضع نصب أعيينا حقيقة هامة للغاية وهو يجب أن نعمل على تحديد الدوافع التي تنتج الأعمال أو العادات الصحيحة وأن نتساءل عن الدوافع التي أنتجت الاستجابات الخاطئة منه. العادات الحسنة تكتسب بسهولة مثل العادات السيئة بشرط التحكم في البيئة المحيطة بالطفل.

المؤشر الخامس: تتعرف على مؤشرات التأخر النمائي والتطور الغير عادي للأطفال

ماذا يعني تأخر التطور الطبيعي للطفل؟

خلال فترات زمنية متوقعة تسمى معالم النمو developmental milestone ويحدث التأخر عندما لا يصل الطفل إلى هذه الـ ” معالم ” في الفترة الزمنية المتوقعة، مثال ذلك إذا كان مجال تعلم المشي هو بين الشهر التاسع والخامس عشر وبلغ طفل الشهر العشرون ولم يبدأ المشي بعد فان هذا يعتبر تأخر نمائي. يمكن أن يحدث هذا التأخر في مجال او أكثر إضافة إلى أن التطور في كل مجال من مجالات تطور المهارات مرتبط بالنمو في المجالات الاخرى فمثلا إن كان هناك صعوبة في الكلام او اللغة فقد يؤثر ذلك على التطور أو النمو في مجال المهارات الاجتماعية والعاطفية. ماهي اسباب تأخر التطور عند الاطفال (عوامل الخطر)؟

تصنف الاسباب الى فئتين:

  • جينية – وراثية.
  • بيئية.

يصاب الأطفال بالتأخر لسبب وراثي عندما يولدون مع شذوذ في الصبغيات (الكروموزومات) الجينية او الجينات (المورثات) مثال على ذلك تناذر داون (المغولية) وهو اضطراب يسبب تأخر في التطور بسبب صبغي شاذ. أما الخطر البيئي فينجم عن التعرض لعوامل مؤذية سواء كان قبل أو بعد الولادة مثل سوء تغذية الأم أو التعرض إلى سموم (الرصاص أو المخدرات) أو عدوى تنقل من الأم إلى الطفل أثناء الحمل (الحصبة أو الإيدز) ، كما تشمل هذه الفئة العوامل التي يتعرض لها الطفل بعد الولادة مثال ذلك فقر الدم أو سوء التغذية او اكتئاب الأم ونقص العناية او امراض عصبية او نفسية كالتوحد…الخ

ماهي العلامات المنبهة لوجود تأخر تطوري؟

هناك علامات تحذيرية عامة تنبه لاحتمال وجود تأخر في تطور الطفل وهي تشمل:

  • علامات تحذيرية سلوكية
  • لا ينتبه أو لا يبقى مركزاً على نشاط ما لفترة من الزمن مثلما يفعل الأطفال الآخرين في نفس العمر.
  • يركز على أشياء غير عادية لفترات طويلة من الزمن ويستمع بهذا العمل أكثر من التفاعل مع الآخرين.
  • يتجنب أن تلتقي عينيه مع الاخرين أو نادراً ما يفعل ذلك.
  • يصاب بالإحباط عادة عندما يحاول أداء مهام بسيطة يستطيع إنجازها معظم الأطفال في عمره.
  • يُظهِر سلوكيات عدوانية وتمثيل ويبدي عناداً شديداً بالمقارنة مع الأطفال الآخرين.
  • يحدق في الفضاء , يهز جسمه ، أو يتحدث إلى نفسه غالباً أكثر مما يتحدث مع الأطفال في عمره.
  • لا يبحث عن الحب أو الاستحسان من يعتني به أو من الوالدين.
  • علامات تحذيرية حركية
  • تيبس في الذراعين أو القدمين.
  • جسم رخو او وضعية غير ثابتة بالمقارنة مع الأطفال الآخرين بنفس العمر.
  • يستخدم جانب واحد من الجسم أكثر من الآخر.
  • سلوك أخرق بالمقارنة مع الأطفال الآخرين بنفس العمر.
  • علامات تحذير بصرية
  • يبدو وكأن لديه صعوبة في تتبع الأشياء أو الناس بالعينين.
  • يفرك عينية باستمرار.
  • يدور أو يميل أو يمسك رأسه بطريقة متصنعة أو بوضعية غير عادية أثناء التطلع إلى شيء ما.
  • يبدو وكأن لديه صعوبة في إيجاد الأشياء الصغيرة أو التقاطها من الأرض (بعد الشهر الثاني عشر من عمره).
  • يجد صعوبة في التركيز على تركيز العينين أوى لاتقاء العينين.
  • يغلق أحدى عينيه عند النظر إلى أشياء بعيدة.
  • يقرب الأشياء كثيراً جداً من عينيه ليطلع عليها.
  • تظهر كلتا عينيه أو واحدة منهما بحجم غير طبيعي أو ملونة.
  • علامات تحذير سمعية
  • يتحدث بصوت مرتفع جداً أو منخفض جداً
  • يبدو لديه صعوبة تجاوب عند مناداته من خلال الغرفة أو حتى من أجل شيء هام.
  • يدير جسمه بحيث تكون نفس الأذن دائماً باتجاه الصوت.
  • لديه صعوبة في تفهم ما قد قيل أو في إتباع توجيهات بعد عمر الثلاث سنوات.
  • لا يجفل من الأصوات المرتفعة.
  • تبدو أذنيه صغيرة أو مشوهة.
  • يفشل في إظهار أصوات أو كلمات تكون مناسبة في عمره.

إضافة لذلك، بما أن الأطفال يكتسبون عادة معالم تطورية أو مهارات خلال إطار زمني محدد أو “نافذة ” فإننا نستطيع التنبؤ متى سيتعلم معظم الأطفال مختلف المهارات وإذا كان هناك طفلاً لا يتعلم مهارة يتعلمها الأطفال الآخرين في نفس عمره فقد يكون ذلك ” إشارة تحذير ” بأن الطفل يمكن أن يكون متأخر. ولكن هذا لا ينطبق على جميع الأطفال وينصح بإعلام طبيب الطفل المختص بمثل هذه المخاوف.

كيف يتم تحديد التأخر في النمو؟

يتم تحديده باستعمال نوعين من التقييمات:

  • تقييم سريع
  • تقييم تفصيلي

ويشمل الأول قياسا عاما وسريعا للمهارات وهدفه تحديد الاطفال الذين هم بحاجة إلى مزيد من التقييم والفحص للاشتباه بوجود التأخر لديهم. يمكن أن يتم هذا الاختبار بطريقتين، إما بلائحة من الأسئلة تعطى للوالدين للسؤال عن معالم النمو والتطور لدى الطفل أو باختبار يعطى للطفل من قبل اخصائي صحي او اجتماعي تربوي.

أما التقييم التفصيلي فهو تقييم مطول ومعمق لمهارات الطفل وينفذ من قبل محترف عالي التدريب مثل طبيب نفسي ، ويستخدم هذا التقييم لوضع ملف كامل لتحديد نقاط القوة والضعف للطفل في جميع مجالات نموه وتستخدم نتيجة هذا التقييم لتحديد إن كان الطفل بحاجة إلى رعاية(مداخلة) مبكرة أو برنامج علاجي أو الاثنين معاً.

ما هي خدمات الرعاية المبكرة؟

تتضمن هذه الرعاية مجموعة من البرامج التي تقدم الدعم إلى العائلات لتعزيز نمو وتطور الطفل ، وهذه البرامج تقدم بشكل خاص لتلبية حاجات كل طفل على حدة وتتضمن:

  • تقنيات مساعِدة (أجهزة قد يكون الطفل بحاجة إليها).
  • فحص السمع او خدمات سمعية.
  • خدمات استشارية وتدريب للعائلة.
  • برامج تعليمية.
  • خدمات طبية.
  • خدمات تمريضية.
  • علاج مهني.
  • علاج فيزيائي.
  • خدمات للهو واللعب.
  • برامج التحدث أو اللغة.

تقدم هذه الخدمات من قبل مراكز رعاية عامة وخاصة للأطفال الذين وجد أنهم يحتاجون لهذه الخدمات بعد اجراء التقييمات الشاملة.

ما أهمية التدخل او الرعاية المبكرة؟

إذا وجد عند إجراء تقييم لنمو و تطور الطفل بعض التأخر فانه من المهم إجراء التدخل مبكراً في الطفولة وذلك لعدة أسباب منها ان الأطفال يحتاجون إلى تعلم هذه المهارات التنموية بطريقة متسلسلة ، مثال ذلك يحتاج الطفل إلى تعليمه كيف يجلس قبل أن يكون قادراً على الوقوف. أيضا يساعد التدخل المبكر الطفل على التقدم في جميع مجالات التطور سويا وهذا مهم جدا حيث ان التأخر في مجال واحد قد يؤثر على مجالات أخرى (فمثلا التأخر في مجال النطق قد يؤثر على التطور الاجتماعي و العاطفي للطفل ). وأخيراً فإن التدخل المبكر يساعد الطفل على تحسين رؤيته لذاته وبدون ذلك يمكن للطفل أن يعاني وخاصة في الروضة وكمثال على ذلك، يمكن للتأخر اللغوي لدى الطفل أن يشعره بالارتباك اثناء التكلم مع أقرانه ومعلمته في الروضة وهنا يمكن للتدخل المبكر أن يساعد في منع لحظات الارتباك هذه عند الطفل قبل بدء المدرسة.

من المهم جداً في مثل هذه الحالة التحدث مع طبيب الطفل الذي بدوره يستطيع التحدث مع الأهل ويفحص الطفل ويحيله إلى مراكز الرعاية التي تستطيع ان تقيم الطفل وتساعده في ذلك.

المؤشر السادس: تعرف مسببات الإعاقات وخصائصها ودرجاتها وتأثيرها على نمو الأطفال

إن تفهم أسباب الإعاقة يساعد على الوقاية منها، وبالتالي تجنب أعداد كبيرة من حالات الإعاقة والتي قد تترك عبئاً ثقيلاً على الفرد والأسرة والمجتمع لما تحتاجه من إمكانات مادية وبشرية كبيرة يمكن تقسيم أسباب الإعاقة إلى مراحل، تشكل كل مرحلة خطراً يمكن أن يأتي بإعاقات، ويمكن العمل إبان هذه الفترة للتقليل من خطورتها.

أولاً: فترة ما قبل الولادة (أي قبل وأثناء الحمل): من أخطارها الأمراض الوراثية، تنافر الزمر الدموية بين الأبوين، بعض أمراض الزوجين. وهنا ينبغي زيادة التوعية بهذه الحالات، وطلب الاستشارات الطبية، والحرص على فعالية الشهادة الطبية المتبعة لسلامة الزوجين. يمكن إضافة حالات أخرى مثل مرض السكري عند الحامل، سوء التغذية، تناول الحامل بعض الأدوية الضارة بالجنين، التعرض للأشعة، بعض الأمراض الفيروسية كالحصبة الألمانية وبشكل خاص في الأشهر الثلاث الأولى من الحمل. ومن هنا تتضح أهمية مراقبة الأم الحامل من خلال برنامج رعاية الأمومة الذي تقدمه مراكزنا الصحية.

ثانياً: فترة الولادة: و هي تشمل الحالات المختلفة التي تلحق الضرر بالوليد والأم مثل عسرات الولادة ورضوض الوليد أثناها، حالات نقص الأكسجين، وحالات اصفرار الوليد الشديدة (اليرقان)، وغيرها و من هنا تتضح أهمية فترة الولادة وضرورة قيام الأم والمجتمع بتأمين ولادة آمنة سليمة تحت الإشراف الطبي لتجنب العديد من حالات الإعاقة.

ثالثاً: فترة ما بعد الولادة: وهي أيضاً فترة حرجة، خاصة في السنوات الأولى، وذلك لإمكانية إصابة الطفل بالعديد من أمراض الطفولة كالحصبة وشلل الأطفال والدفتريا وغيرها بالإضافة إلى أمراض سوء التغذية. وهذا يؤكد أهمية برامج رعاية الطفولة والذي يشمل برنامج التلقيح والتغذية والمراقبة بالإضافة إلى التثقيف الصحي للأهل. ومع التطور الاقتصادي والاجتماعي زادت حوادث المنزل والطريق والعمل وأضحت سبباً مهماً لحدوث الإعاقة. نعم نستطيع جميعا أن نتجنب الكثير من حالات الإعاقة التي قد تصيب أطفالنا، ونسهم في بناء مستقبل أفضل للجميع.

أنواع الإعاقات

  • الإعاقة الحركية
  • الإعاقة الحسية (السمعية، البصرية، النطقية)
  • الإعاقة العقلية
  • الإعاقة الذهنية

خصائص الأطفال المعاقين

الإعاقة الحركية: تنتج هذه الإعاقة عن عدم القدرة على التحرّك بشكل جزئي أو كلي، وبالتالي عدم القدرة على القيام بالعديد من الأنشطة والمهارات الحركية كالمشي أو حمل بعض الأشياء، وهذا ما يطلق عليه بالشلل النصفي، أو الكلي، أو الرباعي بحسب الأجزاء المتوقّفة عن الحركة، ويكون السبب خلل في الرسائل وتحديداً الكهربائية التي تُرسل غلى المخ، إضافةً إلى بعض إصابات الدماغ، ويضطر المريض هنا باستخدام أدوات معيّنة تساعده على الحركة كالعصا، أو العكاز، أو الكرسي المتحرّك، أو إضافة بعض الأطراف الاصطناعية.

الإعاقة الحسية: تشمل هذه ثلاثة أنواع من الإعاقة وأبرزها السمعية والبصرية إضافةً للنطقية بالشكل التالي:

  • الإعاقة السمعية: يفقد فيها المصاب قدرته على السمع سواء بشكل جزئي أو كلي، ويستخدم المريض هنا أدوات تساعد على السمع أو بالاعتماد على لغة الإشارة.
  • الإعاقة البصرية: التي لا يتمكن فيها المريض من الرؤية بشكل جزئي أو كلي، نتيجة أسباب مختلفة كوجود خلل في شبكية العين أو المياه الزرقاء أو بعض المشاكل التي تصيب عضلات العين، ويتم التعلم هنا بأساليب تعتمد على استخدام شرائط مسجلة أو نظام بريل.
  • الإعاقة النطقية: يفقد فيها المصاب جزئياً أو كلياً، فيتم التواصل معه باستخدام لغة الإشارة.

الإعاقة العقلية: ينتج هذا النوع من الإعاقات نتيجة انخفاض لمستوى الذكاء عند الإنسان، أو نتيجة الإصابة بأمراض أو اضطرابات نفسية معينة، وبالتالي يصاب المريض هنا باضطرابات اجتماعية أو سلوكية، كما أنّ هناك إعاقات عقلية تتعلق بعوامل وراثية أو بيئية قد تكون بسيطة أو متوسطة أو شديدة، ويتّم الحكم على الشخص وتحديد مستوى إعاقته العقلية من خلال الأخذ بعين الاعتبار ثلاثة أمور وتضمّ التالية:

  • معدّل وظائف المخ للمصاب، بحيث تكون قيمتها أقل من 70.
  • عدم القدرة على القيام بوظيفتين أو أكثر في نفس الوقت.
  • التصرّفات الطفولية جداً التي يقوم بها الطفل.

الإعاقة الذهنية: يطلق عليها البعض اسم الإعاقة التعليمية أو الضعف العقلي والتي تنتج لاضطراب في وظائف الدماغ العليا، بحيث تتمثل في عدم القدرة على التركيز أو العدّ أو استرجاع المعلومات، وبالتالي التأثير على التصرف والسلوك للمصاب، فيشعر المصاب بعجزه وعدم قدرته على الإنجاز أو التحصيل الأكاديمي.

درجات الإعاقة

تصنف الإعاقة حسب شدتها أو درجتها إلى: إعاقة بسيطة، إعاقة متوسطة، إعاقة شديدة.

تأثير الإعاقة على نمو الأطفال

قدمت البحوث العلمية في العقود الماضية أدلة قوية على أن للخبرات في مرحلة الطفولة المبكرة تأثيرات بالغة وطويلة المدى على التعلم والنمو. فالمرحلة العمرية المبكرة مهمة لنمو الأطفال جميعاً بمن فيهم الأطفال ذوي الإعاقات المختلفة بل لعلها تكون أكثر أهمية بالنسبة للأطفال المعوقين لأنهم غالباً ما يعانون من تأخر نمائي يتطلب التغلب عليه، تصميم برامج خاصة فاعلة من شأنها استثمار فترات النمو الحرجة أو الحساسة. ففي السنوات الست الأولى من العمر يتعلم الإنسان العديد من المهارات الحسية – الإدراكية والمعرفية واللغوية والاجتماعية التي تشكل بمجملها القاعدة التي ينبثق عنا النمو المستقبلي.

الإعاقة غالباً ما تؤثر في مجالات النمو العقلي، والجسمي / الحركي، والانفعالي / الاجتماعي ، واللغوي ، والشخصي. ولا بد من التركيز على أهمية دور التدخل المبكر في التأثير على النمو الكلي للطفل المعوق لاسيما أن هناك مبادئ وأساليب تسبب في تعديل سلوك الأطفال المعوقين وإحداث تغيرات ذات أهمية في سلوك الطفل.

المؤشر السابع: تعرف الطرق المختلفة للتعامل مع مشكلة طفل يعاني من قصور نمائي أو مشكلة قد تندرج تحت خدمات التربية الخاصة والتي تحتاج إلى تدخل مبكر

مفهوم التأخر النمائي: هو تأخر في تطور المهارات الحركية او العقلية او كلاهما لدى الطفل.

ما السبب في ذلك؟

قد يكون الطفل عرضة للتأخر النمائي نتيجة لعوامل بيولوجية أو بيئية أو كلاهما مثل العوامل المتعلقة بصحة الأم والجنين اثناء فترة الحمل او الولادة المبكرة والمشاكل الأخرى التي تحدث اثناء الولادة او ما بعد الولادة مثل المشاكل الأيضية والعيوب الخلقية ومشاكل التغذية والرضاعة وكل ذلك يؤثر بالسلب على تطور الطفل. ويجب الا نغفل العوامل البيئية والاجتماعية مثل قلة التفاعل والوعي الأسرى والأمراض العضوية المزمنة التي قد تعوق استكشاف الطفل لبيئته وتنمية قدراته

ما نوع العلاج المقدم للطفل وما مدته لكي نرى تحسن؟

يتم تحويل الطفل الى خدمات التدخل العلاجي إذا كانت نسبة التأخر تتجاوز نسبة 25% وتتمثل الخدمات في جلسات التخاطب واللغة والعلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي وغيرها من الخدمات لو نسبة التأخر بسيطة قد يكون تواجد برنامج جيد في الحضانة كافي لتنمية قدرات الطفل. قد لا يكون للعلاج الدوائي دور أساسي الا في بعض الظروف الخاصة التي يحددها الطبيب. وتحديد مدى تقدم الطفل يختلف من طفل لأخر ولكن قد نضع مدة ستة اسابيع كحد أدنى لملاحظة وقياس مدى تقدم الطفل.

ما هي الفرص المتوقعة مع العلاج للتغلب على هذا التأخير وما هي النتائج بعيدة المدى؟

الأطفال ذوو التأخر النمائي لديهم قدرات واسعة ومتنوعة لذلك من الصعب التعميم وليس كل طفل لديه تأخر سيصل الى مثيله من الأطفال في نفس العمر. وقد لوحظ ان الأطفال الذين حصلوا على خدمات التدخل المبكر اظهروا تقدم اكثرو دائم. اعادة تقييم الطفل المتكرر على فترات يعطى انطباع عام على مستقبل الطفل

ما هو الاختلاف بين وجود وعدم وجود تدخل؟ من الصعب ان نحدد تقدم الطفل بين وجود وعدم وجود تدخل لأن كل طفل فريد من نوعه ولديه من القدرات والتحديات للعلاج. وبشكل عام فأن تطور الطفل تطور فطري وتنمية هذه القدرات يعتبر خيار مدعم والتطور الملحوظ والسريع للطفل اثناء الخمس اعوام الأولى يحفز البدء بتنمية هذه القدرات مبكرا وملاحقة نمو المخ لإكساب الطفل المهارات والخبرات التي ستعينه في السنوات القادمة

هل الطفل في حاجة للمتابعة من قبل الطبيب؟

سيقوم طبيب الأطفال بتقييم الحالة الصحية للطفل وسيحدد التخصصات الطبية المطلوبة للطفل مثل إخصائي التخاطب او الإرشاد الوراثي او إخصائي النفسية والعصبية غيرها من التخصصات او عدم حاجة الطفل لذلك إذا لم توجد مشكلة تتطلب ذلك.

المعيار السابع: تعرف نظريات وأبحاث نمو الأطفال 

المؤشر الأول: تعرف نظريات ومبادئ النمو الإنساني والتعلم. بما في ذلك نتائج البحوث ذات الصلة

تعريف النمو 

 هو سلسلة متتابعة متكاملة من التغيرات تسعى بالفرد نحو اكتمال النضج واستمراره.

نظريات النمو تم ذكرها بالتفصيل في القسم الأول.

القوانين والمبادئ العامة للنمو

  • قانون الاستمرار والتتابع

وهي عملية متصلة متدرجة تتجه صوب هدف محدد هو النضج. واختلف البعض في تحديد البداية والنهاية العمرية لكل مرحلة, بسبب ديناميكية النمو” بمعنى ان كل شكل للسلوك ينمو لدى الفرد يؤدي الى ظهور شكل السلوك الذي يليه , وهكذا ولا تستطيع بهذا المعنى ان نضع حدا فاصلا بين مرحلة و أخرى، وهذا هو معنى الاستمرار والتفاعل في عملية النمو” .

  • قانون التكامل

يمثل النمو الحركي عملية متكاملة مع جوانب السلوك المختلفة الأخرى بل ان العلاقة فيما بين هذه الجوانب وعلاقة وثيقة ومتداخلة حيث ان النمو الحركي والنمو العقلي والنمو الانفعالي يتأثر كل منها الأخر ويؤثر فيه.  

  • قانون اختلاف معدل النمو 

يشير هذا المبدأ الى وجود اختلاف في معدل سرعة النمو البدني والحركي عبر مراحل العمر المختلفة، فضلا عن الاختلاف القائم فيما بين المكونات البدنية والحركية في معدل سرعة نموها مثل معدل سرعة نمو طول الجسم.

  • قانون اتجاه النمو

يتجه النمو في تطوره البنائي التكويني الوظيفي وفقا لاتجاهين: أولهما يسمى بالاتجاه الطولي للنمو وثانيهما يسمى بالاتجاه المستعرض الأفقي.

  • قانون الفروق الفردية

بالرغم من ان الأطفال يسيرون في نفس خطوات النضج منذ البداية إي يتبعون نمطا متشابها في نموهم إلا أنهم يختلفون بعضهم البعض الأخر في سرعة نموهم لذلك نلاحظ ان هناك أطفال بطيئوا او متأخرو النمو وأطفال سريعو او مبكرو النمو. لقد أصبح من المسلمات في علم النفس ان لكل طفل فرديته وذاتيته وإمكاناته ومسيرة نموه، وهذا شيء طبيعي لان ما يحققه إي فرد في نمو وإنما يتأثر بعوامل مرتبطة بالوراثة او البيئة.

لمعرفة نتائج البحوث ذات الصلة

  • استخدام الموسوعات الخاصة بموضوعات النمو والمراجع الحديثة في هذا المجال.
  • استخدام الدوريات العلمية المتخصصة والمهتمة بعلم نفس النمو.
  • متابعة الجديد في العلوم ذات الصلة الوثيقة بعلم نفس النمو كالوراثة والفسيولوجي.

المؤشر الثاني: تعرف نظريات النمو والتعلم عند الأطفال ونتائج البحوث ذات الصلة

 تم التحدث عنه بشكل مفصل في مقالات سابقة. فضلاً راجعيها.

المؤشر الثالث: تعرف الجوانب الفلسفية والتاريخية في مجال نمو الأطفال ونتائج الأبحاث الحديثة

الجوانب الفلسفية والتاريخية موجودة بإسهاب في كتاب علم نفس النمو أما فيما يتعلق بالأبحاث الحديثة فهذا واجب على كل معلمة رياض أطفال أن تقرأ وتواكب العلم والأبحاث الجديدة. لا نستطيع حصر معلومات تحت هذا المؤشر لأنه يقيس مدى معلوماتك عن مجال نمو الأطفال في الماضي والحاضر.

المؤشر الرابع: تعرف الحقوق الخاصة بالطفل في مجال الطفولة والتربية

حقوق الطفل في الإسلام:

  • الاستبشار بقدومه
  • التأذين في أذنيه
  •   استحباب تحنيك الطفل
  • حلق شعر رأسه والتصدق بوزنه
  • اختيار الاسم الحسن للمولود
  • العقيقة
  •  إتمام الرضاعة
  • الختان
  • الحضانة
  • النفقة
  • التربية الإسلامية الصحيحة

حقوق الطفل:

  • الرعاية الصحية – التعليم – الأمان.
  • المستوى المعيشي الملائم لنموه البدني والعقلي والروحي والمعنوي والاجتماعي.
  • المشاركة الكاملة في الحياة الثقافية والفنية وأنشطة أوقات الفراغ.
  • الحماية من سائر أشكال الاستغلال الضارة بأي جانب من جوانب حياته.
  • الحق في الراحة ووقت الفراغ ومزاولة الالعاب وأنشطة الاستجمام.
  • الحماية من سائر أشكال العنف والضرر والاساءة البدنية أو العقلية والاهمال.
  • ضمان وسائل الاعلام للحصول على المعلومات والمواد النافعة من شتى المصادر وغرس القيم والمبادئ الاسلامية بالقصص القيمة.
  • تشجيع التأهيل البدني والنفسي وإعادة الاندماج الاجتماعي.

المؤشر الخامس: تعرف جوانب التربية الخاصة والتدخل المبكر في الطفولة

تعرف التربية الخاصة بأنها نمط من الخدمات والبرامج التربوية تتضمن تعديلات خاصة سواءً في المناهج أو الوسائل أو طرق التعليم استجابة للحاجات الخاصة لمجموع الطلاب الذين لا يستطيعون مسايرة متطلبات برامج التربية العادية. وعليه، فإن خدمات التربية الخاصة تقدم لجميع فئات الطلاب الذين يواجهون صعوبات تؤثر سلبياً على قدرتهم على التعلم، كما أنها تتضمن أيضاً الطلاب ذوي القدرات والمواهب المتميزة. ويشتمل ذلك على الطلاب في الفئات الرئيسة التالية: الموهبة والتفوق. الإعاقة العقلية، الإعاقة السمعية، الإعاقة البصرية، الإعاقة الحركية، الإعاقة الانفعالية، التوحد، صعوبات التعلم، اضطرابات النطق أو اللغة.  أما فيما يتعلق بالتدخل المبكر فهو يشير إلى الإجراءات والممارسات التي تهدف إلى معالجة مشاكل الأطفال المختلفة مثل : تأخر النمو والإعاقة بأنواعها المختلفة والاحتياجات الخاصة بالإضافة إلى توفير حاجات أسر هؤلاء الأطفال من خلال تقديم البرامج التدريبية والإرشادية . هذا وتتفاوت كثافة وتركيز برامج التدخل المبكر حسب نوع المشكلة فالمدة الزمنية تختلف حسب حالة كل طفل ويتمثل الغرض من برامج التدخل المبكر في مساعدة طفل ذوي الاحتياجات الخاصة على النمو والتطور إلى أقصى درجة يمكن الوصول إليها. وللتدخل المبكر أهمية خاصة ومبررات قوية يتفق عليها معظم الباحثين والعاملين في مجال التربية الخاصة ويمكن تلخيص المبررات في الجوانب التالية :

  • أكدت جميع نتائج الدراسات والأبحاث أن مراحل النمو الأولية تعتبر ذات أهمية بالغة في نمو الطفل وتكيفه . وعليه فإن التدخل المبكر في هذه المرحلة سوف يسهم بدون أدنى شك في تنمية قدرة الطفل العقلية والحركية وتحسن في السلوك الاجتماعي والانفعالي .
  • إن توفير برامج التدخل المبكر قد يخفف من الإعاقة أو يمنعها وبالتالي يحد من تحويل أعداد كبيرة لبرامج التربية الخاصة مما يؤدي بالتالي إلى تخفيف الجهد والتكلفة المادية المتوقعة على تقديم خدمات تربوية متخصصة . لذا فإن توفير برامج التدخل المبكر الغنية بالمثيرات في السنوات الأولى من حياة الطفل يساعد بشكل مؤكد في اكتسابه مختلف المفاهيم والمهارات الضرورية سواءً كانت لغوية أو معرفية أو سلوكية أو اجتماعيه أو أكاديمية وذلك حسب حاجة كل طفل .
  • للتدخل المبكر أثر بالغ في تكيف الأسرة والتخفيف من الأعباء المادية والمعنوية نتيجة وجود حالة الإعاقة لديها .إضافة إلى التأكيد على أهمية مشاركة الأسرة وإبراز دورها الأساسي في تقديم المعلومات الضرورية وإسهامها في تنفيذ تلك البرامج .إن التدخل المبكر أولوية وطنية في كثير من دول العالم المتقدمة فقد سنت حكومات تلك الدول تشريعات وقوانين تنص على أهمية اكتشاف مشاكل الأطفال وعلاجها في وقت مبكر.

فئات الأطفال المستهدفة و محكات التعرف عليها :

يتفق الباحثون على وجود ثلاث فئات من الأطفال الذين يجب حصولهم على خدمات التدخل المبكر ، وهم : الأطفال الذين يوجد لديهم بالفعل مشكلة أو عجز محدد، والأطفال الذين في حالة خطر بيولوجي ، والأطفال الذين في حالة خطر بيئي ويضيف البعض فئة أخرى هم الأطفال المتأخرين نمائياً. ويلاحظ أن كل هؤلاء الأطفال هم في خطر ، سواء كان الخطر محدداً ومعروفاً حالياً ، أو يتوقع حدوثه في المستقبل . وفيما يلي وصف مختصر لكل فئة .

  • الأطفال ذوو ظرف خطر قائم Established risk condition

وهم الأطفال الذين تم تشخيصهم رسمياً وتبين وجود اضطرابات طبية محددة ، معروف في الغالب أسبابها وأعراضها . وتضم هذه الظروف بعض الاضطرابات الصبغية ، مثل زملة دوان وحالة الفينلكتيون يوريا ( PKU) وهي أحد أنواع اضطرابات الأيض. والتشوهات الخلقية ، والاضطرابات العصبية ( مثل الشلل الدماغي) ، والاضطرابات الحسية . الأطفال في هذه الفئة ليس من الضروري أن يظهر عليهم حالياً تأخر نمائي ، ولكن احتمال حدوث ذلك لا يقل عن 90% ، أو 65% كما يذهب البعض.  والمحك المستخدم هنا هو التشخيص الطبي.

  • الأطفال ذوو خطر بيولوجي Biological risk

هم أطفال لديهم تاريخ مرضي قبل الميلاد أو أثناء الوضع أو بعد الميلاد يرجح وجود خطورة بيولوجية على نمو الجهاز العصبي المركزي . والأطفال في هذه الفئة لا يوجد لديهم حالياً عجز أو إعاقة ، ولكن هذه الظروف البيولوجية تزيد من احتمال ظهور تأخر نمائي أو مشكلات في التعلم في المستقبل إذا لم يحدث تدخل علاجي . وتوجد قائمة محددة لهذه الظروف الخطرة تم وضعها في ضوء نتائج الدراسات والبحوث . والمحك المستخدم هنا وجود عامل واحد على الأقل من هذه القائمة اعتماداً على قرار فريق تقييم متعدد التخصصات . ومن أهم عوامل الخطر البيولوجي إدمان الأم الحامل للمخدرات ، والولادة المبتسرة ووزن قليل للطفل الوليد ، ونظراً للتقدم الذي حدث في العلوم الطبية فقد اختلفت معايير الولادة المبتسرة وقلة الوزن التي تجعل الطفل الوليد في خطر بيولوجي ، فالولادة أصبحت في عمر 25-26 ، والوزن أصبح 1.5 كجم أو أقل (Hanson & Lynch , 1995) . مع ملاحظة أن الكثير من الأطفال الذين يولدون في ظروف خطر بيولوجي أو طبي يحدث لهم شفاء من هذه الظروف بدون تدخل علاجي رسمي .

  • الأطفال ذوو خطر بيئي Environmental risk

الأطفال في هذه الفئة لا يعانون من اضطرابات بيولوجية أو وراثية ، وظروف الحمل والولادة كانت عادية ، ولكن نوعية خبراتهم المبكرة والظروف البيئية التي ينشأون من خلالها تمثل تهديداَ محتملاً للنمو السوي للطفل ، كما ترجح ظهور مشكلات سلوكية ومعرفية وانفعالية في المستقبل ، وتتعلق عوامل الخطر هنا بنوعية رعاية الأم ، والاستثارة المتوافرة ، سوء التغذية ، نقص الرعاية الطبية ، وبيئة الأسرة الفقيرة اقتصادياً وثقافياً . المحك المستخدم هنا أيضاً يعتمد على قرار فريق التقييم متعدد التخصصات .

  • الأطفال المتأخرون نمائياً

هذه الفئة من الأطفال يضعها البعض ضمن الفئة الأولى ، وهو الأمر الشائع كما ذكرنا ، والبعض الأخر يعتبرها فئة منفصلة اعتماداً على حدوث التأخر النمائي بالفعل لدى الطفل في أول سنتين من العمر في مجالين أو أكثر من مجالات النمو . يستخدم هنا القياس النفسي والمحك الإكلينيكي . ويعتبر حصول الطفل على درجات تتراوح بين واحد إلى اثنين انحراف معياري دون المتوسط على قياس مقنن للنمو دليلاً على وجود تأخر نمائي ، أما المحك الإكلينيكي فيعتمد على فريق متعدد التخصصات يستخدم مصادر متنوعة ويصدر حكما على الملاءمة النمائية لقدرات الطفل .

مبررات ضرورة التدخل المبكر

يوجد العديد من المبررات التي تدعو إلى ضرورة تقديم برامج التدخل المبكر لمساعدة الأطفال المعاقين أو في خطر على النمو بطريقة أقرب ما تكون إلى العادية بالرغم من القيود المفروضة عليهم . وهذه المبررات ليست نابعة من مصادر عاطفية تجاه هؤلاء الأطفال ، كالعطف أو الشفقة أو حتى الحب ، ولكنها تعتمد على نظريات النمو الإنساني التي تحدد العوامل التي تيسر أو تعوق نمو الأطفال ، وعلى البحوث الميدانية في مجالات مختلفة ، مثل خصائص هؤلاء الأطفال ، وتأثير الحرمان المبكر من الاستثارة ، أو الفوائد المباشرة لبرامج التدخل المبكر على الطفل والأسرة والمجتمع ، وغير ذلك من بحوث تؤكد أهمية السنوات الأولى من العمر . ونظراً لتعدد هذه المبررات فسيتم استعراض أهم ثمانية منها كما وردت في التراث المنشور  (1995  ،  Lynch& Hanson ،Peterson)

  • التعلم المبكر أساس التعلم اللاحق تؤكد معظم نظريات النمو على العلاقة الوثيقة بين السنوات الأولى والنمو والتعلم اللاحق . فالوقت الذي يمر بين ميلاد الطفل والتحاقه بالمدرسة له دلالة خاصة في متصل النمو الإنساني حيث تتشكل أنماط التعلم والسلوك الأساسية التي تضع الأساس لكل مجالات النمو اللاحق . عندما لا يكتسب الطفل تماماً العادات والمهارات والأبنية المعرفية التي تعتبر متطلبات سابقة للتعلم الجديد ، فإن هذا التعلم سيتأخر ويكون غير فعال وغير كامل ، وفي بعض الحالات يستحيل تحقيقه . أن التعلم ينبني على التعلم ، ومن ثم فإن الضعف في أي مرحلة يؤدي إلى ضعف أكبر في المراحل التالية ، أي أن الآثار السلبية تصبح تراكمية. فإذا تأخر الطفل بدرجة دالة على أقرانه في بعض مجالات النمو ، فمعنى ذلك أنه لكي يلتحق في مرحلة تالية يجب تسريع التعلم بسرعة أعلى من السرعة العادية ، أي من خلال البدء فورا في برنامج للتدخل المبكر .
  • مفهوم الفترات الحرجة : تشير نتائج الدراسات إلى وجود فترات حرجة أو حساسة للتعلم ، وتعتبر السنوات الأولى أهم مرحلة توجد بها الفترات الحرجة . والفترة الحرجة هي الوقت الذي يجب أن تقدم فيه مثيرات معينة أو تحدث خبرات خاصة لكي يظهر نمط معين من الاستجابات . وأثناء هذا الوقت يكون الطفل أكثر قابلية واستجابية لخبرات التعلم ، وتكون المثيرات البيئية أكثر قوة في استدعاء استجابات معينة أو في إنتاج أنماط تعلم معينة، وبالتالي يحدث التعلم بشكل أكثر سرعة وسهولة .

وفي ضوء مفهوم الفترات الحرجة فإن غياب الخبرات أو الاستثارة المناسبة خلال فترات النمو المهمة ، بغض النظر عن أسباب ذلك ، سيؤدي إلى فشل الطفل في تعلم الاستجابة واحتمال خسارة القدرة على اكتسابها فيما بعد ، أو التأخر في اكتساب الاستجابة في وقت تال ، حيث قد تكون المهارة من الممكن اكتسابها ولكن بكفاية وتلقائية أقل . وبالرغم من أن التعلم قد يمكن حدوثه بعد الفترة الحرجة المناسبة لاكتساب المهارات المقصودة ، إلا أن الاستثارة المطلوبة لتحقيق نفس الإنجاز يجب أن تكون أكثر عمقاً وأطول زمنا . السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : ما هي احتمالات أن تقدم البيئة العادية مثل هذه النوعية من الاستثارة لطفل يبدو كبيرا على هذه المهارة أو الاستجابة ؟ طالما أن الفترة الحرجة مرت دون تحقيق التعلم المنشود ، فإن ذلك يدل على عدم ملائمة أو عدم كفاية المثيرات البيئية المتوفرة للطفل . بعبارة أخرى فإن اكتساب الطفل وإتقانه للمهارات النمائية اللازمة لن يحدث دون برنامج إثرائي خاص يتوفر من خلال التدخل المبكر .

  • مرونة الذكاء والسمات الإنسانية الأخرى : إن الذكاء وباقي الإمكانات الإنسانية الأخرى ليست ثابتة عند الميلاد ، ولكنها تتشكل إلى حد كبير بالمؤثرات البيئية ومن خلال عملية التعلم . فالعوامل البيئية هي قوى فاعلة في تشكيل طبيعة كل إنسان ، وهي تضم الرعاية الجسمية والتغذية ، أساليب تربية الطفل ، نوعية وكمية الاستثارة الموجودة ، المناخ الانفعالي في المنزل ، الفرص التربوية المتاحة لتعلم الطفل . وإذا كان هناك من يؤمن أن الذكاء غير قابل للتغيير ، وإن السمات الإنسانية ثابتة للأبد منذ الميلاد ، فإن كان جهود التدخل المبكر تصبح غير ذات جدوى. ولكن لحسن الحظ يوجد المئات من الدراسات الميدانية التتبعية حول الذكاء أساسا وسمات أخرى ترجح حدوث التغير، سواء بالزيادة أو النقصان، نتيجة لعوامل بيئية . من أهم هذه العوامل فيما يتعلق بالذكاء على سبيل المثال: مستوى تعليم الوالدين، ومدى تشجيع التحصيل الدراسي ، توفير الخبرات التربوية داخل المنزل وخارجه ، البيئة المعرفية في الأسرة . إلى جانب ذلك توجد أيضاً تلك الدراسات التجريبية التي قامت بنقل بعض الأطفال من البيئة الأسرية المحرومة ثقافياً ووضعهم في بيئة توفر الاستثارة الكافية، أو تحسين الظروف البيئية من خلال برامج تربوية. نتائج هذه الدراسات التجريبية بشكل عام ترجح إمكانية تغير ذكاء الطفل إلى الأفضل نتيجة للمتغيرات التجريبية المستخدمة .
  • تأثير الظروف المعوقة أو الخطرة على الطفل: إن الظروف المعوقة أو الخطرة المؤثرة على الطفل الصغير يمكن أن تعوق النمو والتعلم إلى الدرجة التي قد يصبح فيها العجز الأصلي أكثر شدة، أو قد تظهر لدى الطفل إعاقات ثانوية . فالعجز يمكن أن يعرقل عمليات التعلم العادية عن طريق إعاقة بعض الأساليب المألوفة للتفاعل مع البيئة. وإذا تركنا الأمر للفرص التربوية العادية المتاحة للأطفال غير المعاقين، فإن الأطفال المعاقين يزيد احتمال أن يكون تعلمهم أقل كفاية من أقرانهم. وإذا كان عليهم الاشتراك في خبرات الحياة والاستفادة منها من أجل اكتساب المهارات الأساسية، فإن ذلك يتطلب بالضرورة بعض أشكال التدخل والمساعدة الخاصة .أما بالنسبة للأطفال ذوي الإعاقة المحددة التي تم تشخصيها فإن العجز واضح وظاهر (مثل الشلل الدماغي أو الإعاقة البصرية) ، وبعض آثار هذه الظروف المعوقة لا يمكن تجنبها ، مثل الإعاقة السمعية التي تقلل قدرة الطفل على التعلم من خلال الأسلوب السمعي . هذه الإعاقات المكتشفة تخلق حاجة ملحة وعاجلة للتدخل المبكر حيث أن تأثيراتها على السلوك والتعلم تكون واضحة ويمكن ملاحظتها. أما بالنسبة للأطفال الذين ينشأون تحت ظروف بيولوجي و/ أو بيئي يخشى عليهم من الوقوع في إعاقة مستقبلية، أو أنهم سيواجهون مشكلات في النمو عندما يكبرون، فإنه لا يجوز الانتظار حتى يكبر هؤلاء الأطفال لنرى ما سوف يحدث ثم نتدخل إذا لزم الأمر. المشكلة هنا أن القصور البسيط في النمو قد يتراكم ويتحول إلى إعاقة، وعندما تصبح مشكلات الطفل حادة ويمكن تشخيصها وتسميتها فإن الطفل يكون قد عاني فعلاً من آثارها السلبية. السؤال هنا: هل نستطيع المخاطرة بترك نمو الطفل تحت ظروف خطرة لنرى ما إذا كانت ستظهر مشكلة خطيرة ، أم يجب علينا التدخل مبكرا لمنع حدوث ذلك قدر الإمكان ؟
  • تأثير البيئة والخبرات الأولية على النمو: إن نوعية بيئة الطفل ونوعية خبراته الأولية لهما تأثير كبير على النمو والتعلم، وعلى قدرة الطفل على تحقيق واستغلال كل إمكانات وقدراته. تتحدد نوعية البيئة والخبرات بمدى توافر الاستثارة المتنوعة والمواقف المتجددة، وهي عامل يحتل أهمية خاصة لدى الأطفال المعاقين، لأنها تساعد في تحديد إلى أي مدى سيتحول العجز إلى إعاقة، وإلى أي مدى سيعطل عمليات النمو العادي، وإلى أي مدى يستطيع هؤلاء الأطفال الحصول على وسائل للقيام بالأنشطة التعليمية التي تتوافر عادة لأقرانهم العاديين .تشير الدراسات أن البيئة الأفضل للطفل هي التي توفر له:
  • ثلاثة أنواع من الاستثارة الحسية والوجدانية والاجتماعية.
  • استثارة تدعم وتطور النمو اللفظي.
  • تشجيعاً لمهارة حل المشكلات والقدرة على الاستكشاف.
  • آثار ونتائج إيجابية لما يقوم به من استدلال لفظي.

كذلك كشفت نتائج العديد من الدراسات أن البيئات العقيمة والمحرومة تؤدي إلى سلوكيات شاذة وتأخر في النمو بين أطفالها، وإذا حدث انتقال لهؤلاء الأطفال إلى بيئة تتوافر فيها الاستثارة المبكرة والعميقة فإن ذلك يمكن أن يغير أنماط السلوك الشاذ.

 نتائج التدخل المبكر

 تستطيع برامج التدخل المبكر أن تحدث فرقا دالا في التطور النمائي للأطفال الصغار، وهي تفعل ذلك بدرجة أسرع من جهود العلاج المتأخر الذي يبدأ مع التحاق الطفل بالمدرسة. كما أنها تقلل من احتمالات ظهور إعاقات ثانوية عند الطفل، وأن تزيد من فرص اكتساب المهارات النمائية التي تتأخر أو لا يتعلمها الطفل.

رياض الأطفال عبر العصور


حدد العديد من العلماء والفلاسفة القدماء على مر السنين قوانين ونظريات حول النمو والطفولة المبكرة. سنتعرض أهم الآراء التي شكلّت مفهوم الطفولة المبكرة في وقتنا الحاضر.

سقراط

يؤمن بضرورة أن يكون الأبوين صحيحين، من الناحية الجسدية والنفسية والعقلية، حتى يكون أبناءهما على نفس شاكلتهما، حيث لاحظ سقراط أن الآباء الأقوياء في الغالب يكون أبنائهما كذلك، والعكس صحيح.

أفلاطون

يشير أفلاطون إلى أهمية التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة وتأثير ذلك في إعداد الفرد وتكيفه ففي كتابه الجمهورية يتطرق إلى الفروق بين الأفراد من الناحية الوراثية.

كومينوس

يعتبر من أبرز من تحدث عن الطفولة وهو أول من اهتم بكتب الأطفال المصورة، كتاب (عالم الموضوعات الحسية المصورة) فكانت ثورة عظيمة في عصره.  كما يعتبر من العلماء الذين ركزوا على تربية الأم للطفل في البيت وألف كتاب (مدرسة الأم).

جون لوك

أكد في القرن السابع عشر على أهمية تكوين عادات للطفل تتماشى مع القيم الطبيعية السائدة للجماعة التي يعيش فيها وأبعاده عن الميول الطبيعية التي لا تتماشى مع العادات والتقاليد. كما اهتم بالحواس إذ كان يرى أن الإنسان يولد وعقله صفحة بيضاء وأن كل ما يكونه عقله يصل إليه من خلال الحواس، فهي نوافذ العلم ومصدره. أهمل لوك: الوجدان والخيال كما أهمل الثقافة من الناحية الوجدانية وجعل المعرفة هي مصدر سلوك الإنسان، أي أنه اهتم بالناحية الإدراكية وجعلها أساس السلوك وأهمل الوجدان وما يتصل به من انفعال وهما مصدر سلوك الانسان والإدراك مرشد لهما. 

جان جاك روسو

وضع روسو آراءه التربوية في خمسة كتب مسلسلة لحياة “إميل” وهو اسم خيالي وتتبع تربيته منذ ميلاده الى ان اصبح رجل وذلك في الكتب الأربعة الأولى، اما الكتاب الخامس فعن المرأة التي تعلم الطفل. جاء جان جاك روسو في القرن الثامن عشر وأكد على أهمية إعطاء الطفل الحرية المناسبة لكي تبرز ميوله الطبيعية ودوافعه الفطرية فقال: دع الطفل يتعلم في أحضان الطبيعة اعتقاداً منه أن التعليم من خلال المدرسة يحد من حريته كما جاء في مذكرات بستالوزي في عام (1774) عن حياة طفلة في الثالثة والنصف من عمرها ومنها يسجل كل شيء عن سلوكها. فكان يرى أن أفضل العلوم للطفل هي العلوم الطبيعية التي يتفاعل معها ويمارسها في الواقع والطبيعة. يؤخذ عليه أن نظرته السلبية لإمكانيات المرأة العقلية ووقوفه ضد رقيها الفكري الذي منحه الله لها كحق تتساوى فيه مع الرجل تماماً وتقليله من قيمة الكتب وآثارها في عمليات التحصيل والمعرفة.

بستالوزي

يري بستالوزي أن الهدف من التربية هو مساعدة الطفل على تنمية قواه العقلية و إيقاظ مواهبه وليس ملء رأسه بالعلوم التي قد لا يحبها ولا يحتاجها في حياته. ويعتقد أن حواس الطفل المختلفة وعمله هي أبوابه إلى المعرفة والعلم لذلك جعل الملاحظة هي أساس التعليم الصحيح من خلال عمل الطفل وإشراك حواسه ومن هنا نادي بأهمية الملاحظة من خلال التجارب العملية وتوجيه نظر الأطفال إلى ما حولهم من مناظر الطبيعة حتى يتفاعلوا معها ويشاركوا في فحصها وفي التعرف على أجزائها وألوانها ثم التعبير عنها. نادى باستخدام المحسوسات في تعليم الحساب، من خلال قطع الأحجار او الحلوى. ويرى ضرورة التسلسل في عملية التعلم إذ يجب أن يبدأ الطفل بالسهل ثم ينتقل بعد ذلك إلى الصعب ثم الأصعب، ومن البسيط إلى المركب، وأن يبدأ ببيئة الطفل وما حوله مع مراعاة حاجاته، ثم بعد ذلك ينتقل إلى غيرها. وأهتم بستالوزي أيضا بالتربية المنزلية وكان يري أنها أساس سعادة الأفراد والشعوب ولذا كان يري أن المدرسة لابد وأن تكون صورة من الأسرة المتحابة والسوية، وأبرز بستالوزي أهمية وجود الود والحب والإخلاص والتفاهم مع الثقة والاحترام المتبادلين بين الزوجين حيث أن ذلك على يؤثر على الطفل وعلى سعادته وتحصيله.

فروبل

هو المؤسس الأول لرياض الأطفال فقد نشر كتابه عن تربية الإنسان وسجل فيه ملاحظات فيما يتعلق بسلوك الأطفال في المدرسة أو في البيت من خلال سنوات عمره المختلفة. رأى فروبل أن أهم وسائل نمو الأطفال في المرحلة من 3-6 سنوات هي الألعاب، لذا لا بد من شغلهم بالألعاب المختلفة والمتنوعة والمناسبة لميولهم والصالحة لتنمية حواسهم وتمرين أياديهم وإظهار قواهم وقدراتهم وتعويدهم على العمل والابتكار. رأى أن المرأة هي أنسب إنسان لتعليم الطفل وتربيته. رأى أيضاً بضرورة دخول الطفل الروضة لأن تعليمه في المنزل لن يغنيه عن الروضة التي تربي فيه الجوانب الاجتماعية عند اختلاطه برفاق سنه، فعندما يشاركهم ويتفاعل معهم في أعمالهم وألعابهم يكتسب قيما واتجاهات جديدة. كما ابتكر فروبل عشرون لعبة لتوظيف ميول الأطفال وطبائعهم ولتسهيل عملية التعلم، أطلق عليها اسم “الهدايا” وقسم الألعاب والتمارين والأشغال إلى أربعة أقسام أصلية هي: ألعاب رياضية بمرافقة الأناشيد الملحنة، أشغال وتمرينات يدوية، القصص المسلية، وأعمال في الحديقة.

جرير

قد استفاد من الدراسات السابقة عن الطفولة فقام بنشر كتاب اسمه (عقل الطفل) 1882 شرح فيه الأفعال المنعكسة للطفولة منذ مرحلة الميلاد وتفاعل الأفعال بمرحلة النمو.

دارون

أسهم مطور (نظرية التطور) مباشرة في علم النمو حيث نشر في سنة 1877 تحليلاً لتاريخ حياة طفله الأول الذي ولد سنة 1839.

الفريد بينيه

هذا العالم الفرنسي الكبير قد وضع أول مقياساً للتعرف على الذكاء.

جون ديوي

كان لديه مبدأ الاهتمام بطبيعة المتعلم واتخاذه محور عملية التعلم، بغية تحقيق أهداف اجتماعية منشودة ومبدأ النشاط الذاتي والتعلم عن طريق العمل: ويشير إلى أن المتعلم يتعلم عن طريق الخبرة الشخصية والمشاركة في عملية التعلم يبحث ويجرب ويستنتج ويقرر ويعيش التجربة. كما راعى مبدأ الحرية: ويشير لأهمية اتخاذ ميول المتعلم واهتماماته منطلقا في عملية التعليم، بحيث يحدد الظروف التي تساعد على عمل وتطوير تلك الميول والاهتمامات. جعل المدرسة مجتمعا مصغرا تتمثل في الحياة يتدرب عليها المتعلمين. وأن تنتقل الحياة الاجتماعية للمدرسة تارة وأن تخرج المدرسة إلى البيئة تارة أخرى.

بياجيه

هنا

ماريا منتسوري

لها الفضل في تجميع ثلاث مبادئ: (مبدأ الحرية {روسو} – مبدأ تربية الحواس {بستالوزي} – مبدأ احترام ذاتية الطفل) وربطها ببعضها نظرياً وعملياً. كما اهتمت بأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وصممت لهم وسائل حسية، بعدها فكرت أن تطبقها مع العاديين ونجحت نجاحا باهراً. لابد من وجود وسائلها عند تطبيق برنامجها لأنها وضعت لها طريقة لاستخدامها. يؤخذ عليها أنها أهملت التعلم الديني والتمثيل. ويرى البعض أن الحرية المطلقة التي منحت للأطفال خلقت نوعا من السلبية لدى المرشدات. كما يؤخذ عليها كثرة النفقات التي تحتاجها أجهزتها.

الأختان مارجريت وراشيل وماكميلان

افتتحا روضة في الهواء الطلق للمهملين والفقراء واهتموا بصحة الطفل وتغذيته وتعويضه. كانت فكرتهم هي تهيئتهم صحيا ومن ثم تعليمهم.  كان لوجود الروضة في الهواء الطلق أهدافا تنموية وليس وجودها عمل خير. عرَفوا التغذية تعريفاً شاملا لأنهم اعتبروا التغذية أساس النمو والصحة (النوم الجيد، الغذاء الجيد، والهواء النقي).

فايجوتسكي

هنا