الجزء السادس والأخير من دورة كفايات رياض أطفال – التقويم

Picture1.png

المعيار الأول: تقوم المعلمة تطور الأطفال وتعلمهم مستندة إلى مدى متنوع من المؤشرات والدلائل

المؤشر الأول: تطبق أساليب تقويم ملائمة لخصائص النمو وملائمة ثقافيا وتتناسب مع حاجات الأطفال

1- الملاحظة والمباشرة للأطفال وتسجيلها.

2- السجلات والملفات والتقارير والاختبارات الأدائية والبطاقات.

3- تبادل الرأي والمعلومات مع أسرة الطفل علي الدوام وذلك في مختلف الجوانب الصحية والانفعالية والعقلية والاجتماعية.

المؤشر الثاني: تختار وتطور وتكيف أساليب وأدوات تقويم متعددة

انظري إلى كتاب معلمة الروضة صفحة ٧٩ – الأسس التي يجب أن تراعيها معلمة الروضة عند تقويم الأنشطة لطفل الروضة.

المؤشر الثالث: تطبق أساليب تقويم رسمية وغير رسمية ومنها (الملاحظة، الاختبارات، الأداء الفردي، ملف الطفل، قوائم الرصد وسلالم التقدير…)

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ٨٣

المؤشر الرابع: تنوع في أدوات التقويم الملائمة وإجراءاتها وأهدافها وتطور معرفتها بأنواع التقويم المختلفة

Picture1.png

المؤشر الخامس: توظف التكنولوجيا في حفظ الوثائق وجمع البيانات والتقويم

متطلبات توظيف التكنولوجيا:

جهاز كمبيوتر، مهارات التعامل مع الكمبيوتر لدى المعلمة، كاميرا تصوير الكترونية، تخصيص مكان لحفظ السي دي، الاشتراك في شبكه الانترنت.

مميزات توظيف التكنولوجيا:

1- يحافظ على جميع وثائق المعلمة في مكان واحد وبجهد أقل.

2-تستطيع المعلمة أن تستخدم التصوير الفوتوغرافي والفيديو لتسجيل المواقف والاحداث المهمة التي يمر بيها الطفل ولها دور مهم في تسجيل المواقف والانشطة بالصوت والصورة.

 5-تستطيع المعلمة نقل أعمال وتقويم الطفل إلى سي دي والسماح للطفل باصطحابه إلى منزل اسرته واطلاعهم عليه.

 7-تستطيع الاسرة أن تقوم بإرسال انجازات الطفل على هيئة نسخ الكترونية إلى المعلمة.

المؤشر السادس: تختار أدوات تقويم مناسبة لتقويم سلوك الطفل في المواقف الحقيقية

الملاحظة: يعتبر أسلوب الملاحظة من الطرق والأساليب الرئيسية في رياض الأطفال ولها طرقها وأساليبها المتعددة وغير المباشرة، وتستعمل طريقة الملاحظة في متابعة تصرفات أحد الأطفال، أو تكون ملاحظة لأكثر من طفل أو للمجموعة ككل وكعمل جماعي. وتتناول أساليب ملاحظة الأطفال واختبار مستوياتهم في النمو من جميع الجوانب: النمو العقلي المعرفي، النمو الجسمي والحركي المهاري، النمو النفسي والاجتماعي الوجداني.

Picture1.png

المعيار الثاني: تصمم المعلمة خطة للتقويم

المؤشر الأول: تخطط للتقويم ليكون جزءاً أساسياُ من البرنامج لدعم التعلم

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ٧٣ – مجالات التقويم

المؤشر الثاني: تضع خطة تقويم مكتوبة وتحدد فيها أغراض التقويم والإجراءات والاستفادة من النتائج

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ٧٦ – مراحل إعداد وسائل التقويم المستخدمة في الروضة

المؤشر الثالث: تعرف أهداف التقويم المختلفة والتي تتضمنها خطة التقويم ومنها :(التشخيص، التدخل المناسب، معرفة اهتمامات الطفل واحتياجاته، وصف تطور النمو لديهم في الجوانب المختلفة، تطوير البرنامج، التواصل مع الأسر) 

  • التشخيص

يساعد التقويم المعلمة على تشخيص ومعرفة قدرات الطفل ومستوى نموه.

  • التدخل المناسب

يفيد التقويم في التعرف على الصعوبات التي يواجهها بعض الأطفال في المجالات المختلفة ومن ثم التدخل المناسب لمساعدة الطفل.

  • معرفة اهتمامات الطفل واحتياجاته

يعطينا التقويم صورة واضحة عن اهتمامات الطفل واحتياجاته في الروضة.

  • وصف تطور النمو لديهم في الجوانب المختلفة

يساعد التقويم المعلمة على التعرف على مستوى نمو الطفل وتطوره في جوانب النمو المختلفة.

  • تطوير البرنامج

يسهم التقويم في تطوير البرنامج وتحسين نوعيته وجعله أكثر خصوصية بالنسبة لكل طفل وملائماً لنموه.

  • التواصل مع الأسر

تبادل المعلومات ونتائج التقويم مع أسرة الطفل على الدوام وذلك في مختلف جوانب نمو الطفل الانفعالية والعقلية والاجتماعية.

المؤشر الرابع: تلاحظ وتقوم وتسجل تعلم الأطفال ونموهم للتزويد بتخطيط مستمر

هناك ضرورة للتقييم المستمر لقياس مدى نمو قدرات الطفل، وتطور مداركه، وتعدل سلوكياته، مع تقييم لمدى فاعلية الاساليب المعتمدة في تحقيق الاهداف المتوخاة في هذه المرحلة التعليمية من رياض الاطفال. وللتقويم المستمر قيمة كثيرة في استكمال البيانات الخاصة بالأطفال في ملفاتهم وفي تقديم تقارير لأولياء الأمور عن تقدم أطفالهم في اجتماعات الآباء أو التقارير التي تُرسل للمنزل.

المؤشر الخامس: تعرف أسس التقويم وكيفية تطبيقه وتوظيفه، والاستفادة من نتائجه في متابعة الطفل وتقديم الأنشطة الملائمة لقدراته

أسس التقويم و كيفية توظيفه:

  1. لابد أن يرتبط التقويم بالهدف الذي نقومه فإذا بعدنا عن الأهداف فإن المعلومات التي سنحصل عليها من أدوات التقويم لن تكون صادقة أو مفيدة.
  2. لابد أن يكون التقويم شاملا لكل أنواع ومستويات الأهداف التي ننشدها لأن العملية التعليمية تمثل نظاما تؤثر أجزاؤه بعضها في بعض.
  3. لابد أن تكون أدوات التقويم متنوعة فكلما تنوعت أدوات التقويم لدينا كلما زادت معلوماتنا عن المجال الذي نقومه وذلك عند تقويم التلاميذ فكلما تنوعت الأدوات المستخدمة لتقويم التلميذ كلما زاد فهمنا له وقدرتنا على مساعدته.
  4. أن يتوفر في أدوات التقويم صفات الصدق والثبات والموضوعية.

أ . المقصود بالصدق هو أن الأداة تقيس ما صممت له فإذا صممنا اختبار يقوم قدرة الطالب في الحساب فيجب أن يقيس فعلا قدرة الطالب على إجراء العمليات الحسابية.

ب. والمقصود بالثبات فيقصد به إذا ما أعيد إعطاء الاختبار لمجموعة متكافئة من التلاميذ فإنه يعطي نفس النتائج تقريبا.

ج. أما الموضوعية فتعني عدم تأثر نتائج الاختبار بالعوامل الشخصية للمقوم واحتكامه معايير واضحة ومحددة في تحليل وتفسير نتائج الاختبار وأداء التقويم.

  1. لابد أن يكون التقويم عملية مستمرة لا تأتي في نهاية العام الدراسي فقط بل لابد أن تتم بطريقة مستمرة ومنظمة.

الاستفادة من نتائجه في متابعة الطفل وتقديم الأنشطة الملائمة لقدراته:

1- يساعد المعلمة على التعرف على قدرات ومستوى نمو الطفل وتطبيق إجراءات التقويم.

٢- فإذا كررت عملية التقويم فإن ذلك يمكنها من رصد التقويم في فترة زمنية محددة ويساعدها على تكوين صورة واضحة عن تقدم كل طفل في المجموعة من وقت لآخر.

٣- يسهم التقويم في تطوير المنهج وتحسين نوعيته وجعله أكثر خصوصية بالنسبة لكل طفل.

٤- يفيد التقويم كثيراً في التعرف على الصعوبات التي يواجهها بعض الأطفال في مختلف المجالات.

٥- يرفع التقويم من معنويات المعلمة عندما تعكس سجلاتها المدى الذي حققه معظم الأطفال في شتى المجالات.

Picture1.png

المعيار الثالث: تعرف المعلمة أساليب التقويم أهدافها واستخداماتها

المؤشر الأول: تختار التقويم المناسب كعملية منتظمة لدعم نمو وتعلم الأطفال

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ٧٩

المؤشر الثاني: تستخدم التقويم لتحديد حاجات الأطفال ووضع الخطط الفردية لخبرات التعلم

يساعد التقويم على الكشف عن حاجات الأطفال وميولهم وقدراتهم واستعداداتهم التي تراعيها المعلمة في نشاطهم وفي جوانب المنهج المختلفة. وبهذا تكتشف المعلمة أيضاً أسس صعوبات التعلم من حيث ارتباطها بحاجات الطفل الخاصة وأهمية إشباعها ووضع الخطط المناسبة لها.

المؤشر الثالث: تلاحظ الأطفال باستمرار، وتحافظ على استمرارية التسجيل لتقدم الأطفال في التعلم

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ٨٣

المؤشر الرابع: تجمع البيانات بانتظام وتنظم سجلات بيانات التقويم المستمر لرصد تقدم الطفل

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ٩٠ – التقرير التراكمي

المؤشر الخامس: تعتمد على مصادر متعددة من المعلومات

تقويم المتعلمين هو العملية التي تستخدم معلومات من مصادر متعددة للوصول إلى حكم يتعلق بالتحصيل الدراسي لهم ، ويمكن الحصول على هذه المعلومات باستخدام وسائل القياس وغيرها من الأساليب التي تعطينا بيانات غير كمية مثل السجلات القصصية وملاحظات المعلم لتلاميذه في الفصل ، ويمكن أن يبنى التقويم على بيانات كمية أو بيانات كيفية ، إلا أن استخدام وسائل القياس الكمية يعطينا أساساً سليماً نبني عليه أحكام التقويم ، بمعنى أننا نستخدم وسائل القياس المختلفة للحصول على بيانات ، وهذه البيانات في حد ذاتها لا قيمة لها إذا لم نوظفها بشكل سليم يسمح بإصدار حكم صادق على التحصيل الدراسي.

المؤشر السادس: تحلل وتفسر بيانات الأطفال وتقدم تغذية راجعة عن تعلم الأطفال

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ٧٨

المؤشر السابع: تشارك الزميلات في عملية التقويم لبناء بيئة تعلم فاعلة

يُفضل ألا ينفرد شخص واحد بالتقويم، فالتقويم ليس محصوراً على معلمة أو مديرة، بل هو ناتج لتقويم عملية التعليم كاملة. يُفضل أن تشارك المعلمة مع زميلاتها التقويم ونتائجه لتبني بيئة تعلم فعّالة وملبية لاحتياجات الأطفال.

 

Picture1.png

المعيار الرابع: تكيف المعلمة المنهاج لتفريد التعليم وتطوير البرامج

المؤشر الأول: تتفاعل مع الأطفال للتعرف على نقاط القوة والاحتياجات لديهم لتطوير المنهج وتفريد التعليم

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ٨٣ – مراحل التقويم النهائي

المؤشر الثاني: تتعرف من خلال الملاحظة على احتياجات الأطفال واتخاذ القرار المتعلق بالمنهج وطرق التدريس

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ٨٩ – التقرير القصصي – الطريقة الانتقائية 

المؤشر الثالث: تستفيد من البيانات الناتجة عن التقويم في إثراء المنهج وطرق التدريس

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ٧٧ – استخدام المعلمة لنتائج التقويم

المؤشر الرابع: تجتمع مع الفريق دوريًا لتفسير نتائج التقويم ومواءمة المنهج وطرق التدريس لحاجات الأطفال

يجب على المعلمة أن تشارك مع فريقها نتائج تقويم الأطفال وأن تبدي مهارة في تفسير واستخدام نتائج التقويم بشكل صحيح عند اتخاذها أي قرار يتعلق بالأطفال، التخطيط للتدريس، تطوير المناهج، أو تحسين الأداء العام للروضة. كما أن نقل نتائج التقويم للفريق أو حتى لأولياء الأمور يجب أن يكون بفاعلية وبعيد عن التعقيد والغموض لتجنب استخدامها أو تفسيرها بشكل خاطئ. على المعلمة أيضاً أن تُظهر مهارة الدفاع عن نتائج التقويم واجراءاته عند المشاركة في المواقف التي تتطلب ذلك وأن توضح التفسيرات الملائمة التي توصلت إليها من خلال هذا الإجراء. وأخيراً، عليها أن تعي بالمخاطر التي تترتب على سوء استخدام إجراءات التقويم أو المبالغة في نقل نتائج التقويم مما يترتب عليه تعرض الطفل للإساءة أو التعدي على حقوقه المتعلقة بالسرية أو الاستخدام الغير ملائم لنتائج التقويم.

Advertisements

One comment

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s