الجزء الخامس من دورة كفايات رياض أطفال – الشراكة مع الأسرة

Picture1.png

المعيار الأول: تلم المعلمة بخصائص أسر الأطفال وتحترم قيمها ومعتقداتها

المؤشر الأول: تميز الفروقات الثقافية بين أسر الأطفال

تميز المعلمة وتنظر إلى ثقافة وسياق الأسر كعنصرٍ أساسيٍّ عند حس الاطفال بكيانهم وبانتمائهم وتحقيق النجاح في التعلّم على مدى الحياة. وتلجأ أيضاً إلى تعزيز جدارة الأطفال الثقافية. فالجدارة الثقافية تتعدّى مرحلة إدراك الاختلاف الثقافي فهي القدرة على الفهم والتواصل والتخالط الفعّال مع الأشخاص عبر الثقافات.

المؤشر الثاني: تظهر احتراما للثقافات الفرعية للأسر وخصوصية كل منها

يولد الأطفال منتمون إلى ثقافة لا تقع تحت تأثير الممارسات التقليدية والتراث والمعرفة السلفية وحسب بل تتأثر أيضاً بتجارب وقيم ومعتقدات الأسر الفردية والمجتمعات. وإن احترام التنوع ضمن المنهج يعني تقدير وانعكاس ممارسات وقيم ومعتقدات الأسر. وتحترم المعلمات بإجلال تاريخ وثقافة ولغة وتقاليد وممارسات تربية الأطفال وخيارات نمط الحياة التي تتخذها الأسر وهم يقدرنّ قدرات وإمكانيات الأطفال المتنوعة ويحترمنّ الاختلاف في حياة الأسر المنزلية ويدركنّ أن التنوع يساهم في إغناء مجتمعنا ويوفّر قاعدة لأدلة صالحة عن وسائل التوصّل إلى المعرفة. عندما تقوم المعلمات في مرحلة الطفولة المبكرة باحترام مسألة التنوّع في العائلات والمجتمعات والطموحات التي تكنّها للأطفال يمكنهم عندئذٍ تبنّي حافز الأطفال في التعلّم وتعزيز إحساسهم الشخصي بأنهم تلاميذ قادرون. ويقومون أيضاً باتخاذ قرارات متعلقة بالمنهج التعليمي والتي تدعم حقوق الأطفال في المحافظة على ثقافتهم وهويتهم وإمكاناتهم وصلابتهم المعترف بها والمقدّرة ويمكنهم التجاوب مع حياة الأطفال وأسرهم.

المؤشر الثالث: تجمع معلومات عن تركيبة كل أسرة وعرقها ودينها ولغتها وثقافتها 

انظري الى كتاب دليل المعلمة صفحة ٢٢٠

المؤشر الرابع: تظهر اهتماما واحتراما ورعاية أثناء التفاعل المتبادل مع أسر جميع الأطفال

انظري الى دليل المعلمة صفحة ٢٢٢

Picture1.png

المعيار الثاني: تعرف المعلمة أهمية دور الأسرة في تطور الطفل وفي دعم تنفيذ برامج الروضة

المؤشر الأول: تشرح الدور المحوري والرئيس للأسرة في تربية الأطفال واتخاذ القرارات المتعلقة بهم

الاسرة التي تعمل على تأمين الجو المناسب للطفل بحيث يستطيع ممارسة نشاطاته بحرية وعفوية لتنميته والتعبير عن رغباته وأراءه بدون قيود، تلعب دوراًً كبيراً في تنمية شخصية هذا الطفل وتهيئته للانتقال لمراحل تربوية أخرى، حيث أن مشاركة الأهل للطفل في الكثير من نشاطاته تساعده على اكتساب العديد من الممارسات والسلوكيات الإيجابية وممارسته لها بشكل دائم فيما بعد، فالأسرة على احتكاك دائم مع الطفل، وملمة بشكل كبير بكافة جوانب حياته وميوله وطباعه، مما يجعل دورها رئيسياً في تربية الطفل واتخاذ القرارات المتعلقة به. والتواصل معها يمكنّ رياض الأطفال من فهم حالة كل طفل من أطفال الروضة، بشكل دقيق وأكثر سهولة، ولذلك لا بد أن يكون هناك تعاون واضح بينهما.

المؤشر الثاني: تصف أهمية إسهامات الأسر في دعم جهود تربية الأطفال في الروضة وتميز جوانبها المختلفة

انظري إلى كتاب مناهج رياض أطفال صفحة ٧٩ – الوالدات وإثراء المنهج

المؤشر الثالث: تبين طبيعة دور الأسرة على أنها المصدر الرئيس للمعلومات حول الأطفال

أساس خبرات الأطفال يبدأ من المنزل ومن ثم يأتي البناء على ما تعلموه وما اكتسبوه من معلومات وعادات في الروضة. إن عواطف الطفل وقيمه وأشكال التعلم الأخرى تبدأ في البيت مع الأسرة لذلك هي المصدر الرئيسي للمعلومات. والآباء يعلمون عادة بطريقة غير مباشرة بالتشجيع أحياناً وبإظهار عدم الرضا عن سلوك الطفل أحياناً أخرى، وبمشاركتهم في الأنشطة الصفية واللاصفية مما ينعكس على فرص تعلم الأطفال في الروضة والبيت على حد سواء. 

المؤشر الرابع: تميز تنوع إسهامات الأسرة في دعم برامج تربية الطفل تخطيطا وتنفيذا وتقويما 

انظري إلى كتاب معلمة الروضة صفحة ٤٥ – مقترحات لبناء برامج شاملة للأسرة

المؤشر الخامس: تشجع مساهمات الأسر ومشاركتها وتطوعها في دعم جهود تربية الطفل في الروضة

انظري إلى كتاب معلمة الروضة صفحة ٤١ – مشاركة الآباء في تعلم الأطفال في الروضة

المؤشر السادس: تصمم أنشطة تعمل على مشاركة الأهل سواء في الأنشطة بداخل غرفة التعلم أو خارجها

الترحيب بأولياء الأمور من قبل الروضة: إن التخطيط لجعل الآباء شركاء في تربية أبنائهم، يفرض على المدرسة إقامة مناخ من الترحيب لتجنب الانطباع السيئ عند حضور الآباء وجعل ذلك ركناً في سياستها التعليمية.

إقامة اليوم المفتوح: ويتمثل في تخصيص يوم أو يومين 3 مرات على الأقل من السنة ترسل دعوة للآباء لمقابلة معلم الصف الذي يدرس فيه الابن وفي الاجتماع يطلع الآباء على نماذج من أنشطة أبنائهم ويناقش معهم المعلم أداء التلميذ وعاداته السلوكية وعلاقاته الاجتماعية. وبذلك يتعرف الآباء على أداء التلميذ وسلوكه في المدرسة.

تبادل الزيارة مع أولياء الأمور: يبين للمعلمين أنهم يحصلون على فهم التلاميذ – نتيجة زياراتهم المنزلية – أكثر من أي طريقة أخرى، ويعرف المعلمون شخصياً، نتيجة الزيارات المنزلية. فيلمون بالظروف الطبيعية التي ينمو الطفل في ظلها، ويحصلون نتيجة ذلك على شواهد موضوعية للعلاقات الانفعالية بين الطفل ووالديه.

التوسع في إعداد دليل أولياء ألأمور أو كتيبات إرشادية للتزود بالمعلومات: عن تربية الطفل وإعداده للالتحاق بالمدرسة، والوقوف من خلالها على أهداف المدرسة وفلسفتها، هذا علاوة على أن هذه المطبوعات يمكن أن تفيد الآباء الذين يتخلفون عن حضور اللقاءات أو مجالس الآباء.

إرسال منشورات دورية للآباء: تحتوي على توجيهات تربوية، ومحدداً فيها أنواع البرامج التي تقدمها المدرسة ومواعيدها، وأنسب الأوقات لهم كنوع من توثيق عرى التواصل بين الطرفين.

استخدام الإنترنت كوسيلة لرفع الوعي العام بأهمية التواصل بين الأسرة والمدرسة: إن استخدام الإنترنت كوسيلة لرفع الوعي العام المجتمعي ولتسليط الضوء على أهمية العلاقة بين الأسرة والمدرسة نظراً لأهميته الكبيرةً.

المؤشر السابع: تشجع مشاركة الأهل في عمليات اتخاذ القرار بالنسبة لطفلهم

انظري إلى كتاب معلمة الروضة صفحة ٤٣ – صنع القرارات المشتركة

Picture1.png

المعيار الثالث: تبني المعلمة علاقات منتجة مع أولياء أمور الأطفال

المؤشر الأول: تعمل بالشركة مع أسر الأطفال وتبني نظام تواصل دائم ومتبادل معهم

أفضل الطرق لدعم العلاقة بين البيت والروضة، تكمن في وجود اتصال دائم بين الأسرة ومعلمات وإدارة الروضة، وتبادل مناقشة مستفيضة وصريحة للمجهودات التي يقوم بها كل طرف تجاه الطفل . ويمكن تحقيق ذلك من خلال المقابلات المنسقة بين الأمهات والمعلمات والمربيات برياض الأطفال ودور الحضانة حتى تتعرف الأسرة وتلك المؤسسات على مشكلات الأطفال المختلفة وتتدارك جوانب القصور وتقدم الخدمات المناسبة.

الاتصال ثنائي الاتجاه:

تستخدم برامج المشاركة الوالدية الفاعلة أشكالا متنوعة للتواصل ثنائي الاتجاه منها : المقابلة وجها لوجه – التواصل والردود الكتابية – الهاتف والأدوات التقنية ، وهذه الأشكال التفاعلية ثنائية الاتجاه تسمح للوالدين بالرد والبدء في التواصل مع الروضة .

أنواعه:

الخطابات والرسائل المكتوبة .

أعمال الطفل ترسلها المدرسة إلى الوالدين للاطلاع عليها والتعليق والتوقيع عليها .

النشرات الاستطلاعية .

الاجتماعات والمؤتمرات التي تنظمها المدرسة .

المسجلات .

الاتصالات الهاتفية .

المقابلات الشكلية .

تخصيص فصول للآباء .

الزيارات المنزلية .

المؤشر الثاني: تنوع في طرق التواصل مع الأسر بما يستجيب للاختلافات الموجودة بينها

الاستماع الايجابي النشط:

العمل على تسهيل المشاركة الوالدية ينبغي أن يتضمن تقنيات الاستماع النشط ومنها :

ملاحظة الاتجاهات والمشاعر التي تحملها الرسالة المسموعة .

محادثة الشخص ( الطرف الآخر ) بقدر ما تستطيع .

استخدام كلمات مختلفة عن كلمات المرسل دون أي تغيير في المعنى .

عدم اختصار رسالة المرسل .

عدم الاستجابة للرسالة من وجهة نظرك الخاصة .

الاتصال الهاتفي النشط:

يتمتع الهاتف بكونه وسيلة اتصال منخفضة التكلفة .

 معظم المكالمات الهاتفية في الماضي تحمل أخبارا سيئة .

 الاتصال الهاتفي الإيجابي يخبر عن الأشياء الحسنة التي أداها الطفل .

 الاتصال الهاتفي الإيجابي يحسّن التواصل بين البيت والمدرسة .

المؤشر الثالث: تتواصل مع الأسر بهدف جمع معلومات عن حاجات الأطفال والتأكد من انتقالهم السلس من البيت للروضة

انظري إلى كتاب معلمة الروضة صفحة ٣٦ – تبادل المعلومات بين أولياء الزمور ومعلمات الروضة

المؤشر الرابع: تتشارك طوال العام الدراسي مع الأسر بالقواعد الصفية والتوقعات والإجراءات الروتينية

تستخدم المعلمة اسلوب الاتصال الرسمي من خلال ارسال رسائل دورية الى أسر الأطفال عن القواعد الصفية، توقعات أو إجراءات روتينية، وفيما يلي نذكر بعض من هذه الرسائل:

  • رسائل إعلان عن الوحدة الجديدة .
  • رسائل للأسرة عن استقبال زائر في غرفة التعلم .
  • رسائل عن القيام برحلة أو زيارة ميدانية .
  • رسائل عن افتتاح معرض للقصص والألعاب الإدراكية للأطفال .
  • رسائل حول أمور صحية ( التطعيم ).
  • رسائل دعوة للأمهات لحضور ندوة أو محاضرة .
  • رسائل تهنئة بالمناسبات الدينية والوطنية.
  • رسائل حول تغير في الطقس
  • رسائل حول إغلاق الروضة مؤقتاً لسبب ما
  • النشرات

المؤشر الخامس: تساعد الأسر في الإفادة من فرص التعلم المتاحة للطفل في سياقة الأسري

انظري إلى كتاب معلمة الروضة صفحة ٤٦ – الاهتمام بالمهام المنزلية التي تدعم التكامل بين الروضة والأسرة

المؤشر السادس: تقدم الدعم للأسر في خياراتهم المتعلقة بالخدمات المتخصصة التي تساعد في نمو أطفالهم

انظري إلى كتاب مناهج رياض أطفال – صفحة ٧٨

المؤشر السابع: تقدم خدمات توعوية للأسر تعزز من فرص نجاحهم في التربية

  • إعداد برامج لتثقيف الأمهات بضرورة العلاقة بين البيت والروضة.
  • تنظيم ندوات لتوعية الأسر بحقوق أطفالهم ودورهم في أعمال هذه الحقوق.
  • التوسع في إعداد دليل لأولياء الأمور أو كتيبات إرشادية للتزود بالمعلومات عن تربية الطفل وإعداده للالتحاق بالمدرسة والوقوف من خلالها على أهداف المدرسة وفلسفتها.
Advertisements

One comment

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s