الجزء الثاني من دورة كفايات رياض أطفال – المناهج وطرق التدريس

Picture1.png

المجال الثاني: المناهج وطرق التدريس

المعيار الأول: تهيء المعلمة مناخاً يشجع على التعلم 

المؤشر الأول: تعرف أهمية اللعب وأنواعه وأشكاله ودورها في تيسير لعب الأطفال

أهمية اللعب في حياة الطفل:

  • اللعب هو وسيلة الطفل في إدراك العالم المحيط ووسيلة لاستكشاف ذاته وقدرته المتنامية ، وأداة دافعة للنمو تتضمن أنشطة كافة العمليات العقلية ، ووسيلة للتحرر من التمركز حول الذات ، ووسيلة تعلم فعالة تنمي كافة المهارات الحسية والحركية والاجتماعية واللغوية والمعرفية والانفعالية وحتى القدرات الابتكارية ، وهو كذلك ساحة لتفريغ الانفعالات.
  • حركة الطفل أثناء اللعب مظهر من مظاهر حيويته وصحته ، وأكثر ما تبتدئ هذه الحركة في مرحلة الطفولة المبكرة التي يكون فيها اللعب طبيعة فطرية في الطفل لذا فمن قدرة الخالق أن جعل طفولة البشرية أطول الطفولات بين الكائنات الحية ، وقد جعل اللعب والحركة لدى الطفل غريزة في نفسه ليساعد عضلات جسمه وأعصابه وكل جزء فيه على النمو ، أي بناء جسم الطفل يكون أكثر نمواً في مرحلة الطفولة عن غيرها من مراحل عمر الإنسان . ويمكن ملاحظة نمو جسم الطفل وإدراكه معاً من حركاته أثناء اللعب التي تُظهر العلاقة بين إدراكه الحسي ونشاطه الحركي.
  • لعب الطفل داخل الأسرة وما يرتبط بها من إعداد وتمرين للقدرات والمهارات أو تنفيس عن الصراعات أو القلق ، فهو أيضاً له دوره في تكوين حب النظام المتمثل في وضع الأشياء وضعاً معيناً في الزمن أو المكان بناءً على قواعد ، وإتمام هذا النظام يصحبه شعور بالانسجام وإدراك له . وميل الطفل إلى النظام عملية تثقيفية اجتماعية تسربت بوادرها من هندسة المباني والأثاث والملابس، وهذا يجعل النظام لا يبتعد عن المعنى المطلق وإنما هو نظام البيئة الاجتماعية الكبيرة التي يحيا فيها الطفل.
  • يعتبر اللعب مدخلاً لدراسة الأطفال وتحليل شخصياتهم وتشخيص أسباب ما يعانون من مشكلات انفعالية تصل إلى مستوى الأمراض النفسية ويتخذ أطباء النفس من اللعب وسيلة للعلاج لكثير من الاضطرابات الانفعالية التي يعانيها الأطفال لأن الطفل يكون في اللعب على سجيته فتنكشف رغباته وميوله واتجاهاته تلقائياً ويبدو سلوكه طبيعياً وبذلك يمكن تفسير ما يعاني من مشكلات
  • إن الميل الطبيعي وحده هو الذي يدفع الطفل لمزاولة اللعبة باعتبار أن اللعبة ظاهرة طبيعية ونشاط غريزي.
  • إن الطفل يجد في اللعب فرصة للحركة والنشاط والتعبير عن النفس بما يحقق له المرح والسرور والسعادة والاستمتاع .
  • انه يشبع حاجة أساسية للطفل لاكتساب الخبرة ووسيلة لاستنفاذ الطاقة الزائدة.
  • ينفس عن التوتر الجسمي والانفعالي عند الطفل .
  • يدخل الخصوبة والتنوع في حياة الطفل.
  • يجذب انتباه الطفل إلى التعلم ، فالتعلم باللعب يوفر للطفل جواً طليقاً يندفع فيه إلى العمل من تلقاء نفسه.
  • له تأثير مباشر في تكوين الشخصية المتزنة للطفل وتنميتها وهو الغرض الأساسي للعب المنظم ، إذ يساعد اللعب المنظم بقدر وافر في تقوية الجسم وتحسين الصحة العامة ، ويساهم في المساعدة على النمو العقلي والخلقي وإتاحة الفرصة للتعبير الجماعي.
  • له أثره العظيم في تنمية الشخصية الاجتماعية ، فالشخصية الاجتماعية المتزنة أساس العلاقة الطيبة مع الغير ، واللعب مع الجماعة يعتبر سر حياة الطفل.
  • كما أن اللعب يعمل على تقوية إرادة الطفل وشكيمته ، إذ أن اللعب يعلم الطفل الالتزام باللعبة والتقيد بقواعدها كما يعلمه القدرة على التحمل والصبر حيث يمكن اعتبار اللعب بمثابة مدرسة حياتية يتعلم منها الطفل الانصياع والتقيد بمبادئ اللعب ونظمه وبالتالي احترام حقوق الآخرين وتقديرهم.

أهم الأدوار التربوية التي يقوم بها الطفل أثناء اللعب تلخصها نوال ياسين فيما يأتي :-

1- اللعب وسيلة تعلم تربوية يتمكن الفرد بواسطتها من إحداث تفاعل مع عناصر البيئة و موجوداتها مما يؤدي إلى تنمية شخصيته التي تؤثر في سلوكه مع الآخرين .

2- اللعب وسيلة تعليمية يدرك الأطفال بواسطتها معاني الأشياء ومفاهيمها فيجعلهم قادرين على التكيف مع واقع الحياة .

3- اللعب أداة فعالة تساعد على معرفة الفروق الفردية لدى الأطفال للتمكن من تعليمهم حسب قدرات وإمكانيات كل منهم .

4- اللعب أداة فعالة تساعد بناء شخصية الأطفال اجتماعياً فيبتعدون عن الأنانية وحب الذات وينفتحون على حب الجماعة ويشعرون بمدى ارتباطهم بها فتقوى علاقتهم بمن حولهم ونتيجة لهذا يتعلم الأطفال قواعد السلوك والتواصل مع الآخرين والتكيف معهم فيتكون لديهم نظام أخلاقي قيمي من خلال ذلك ويكتسب الأطفال معايير السلوك الاجتماعية المقبولة .

5- ليس اللعب أداة تواصل فيما بينهم فحسب بل بغض النظر عن لغاتهم وثقافتهم وبيئاتهم بل انه أداة للتواصل والتفاهم مع الكبار أيضاً .

6- اللعب وسيلة بناءة لنمو شخصيات الأطفال وتوازنها داخلياً لأنها تلبي رغباتهم وتُشبع ميولهم إلى حب المعرفة والإطلاع ، مما يساعد على فهم شخصياتهم والكشف عن قدراتهم عقلياً ونفسياً وثقافياً والعمل على تطوير هذه الشخصيات وتوازنهم الانفعالي والعاطفي وإكسابهم بعض المفاهيم والقيم التي تساعدهم على التكيف مع البيئة وتنمية مهاراتهم وقدراتهم .

7- اللعب وسيلة علاجية تساهم في الكشف عن الاضطرابات النفسية والعقلية والعاطفية لدى الأطفال ومساعدتهم على التخلص من المؤثرات والانفعالات لإعادة التوازن إليهم كما يساعد اللعب المربين على إيجاد طرق علاجية لحل مشاكل الأطفال واضطراباتهم حسب مدرسة التحليل النفسي عند فرويد .

8- اللعب رياضة وصحة لأجسام الأطفال فهو المساعد الأول على تطويرها ونموها وتشكيل أعضائها وإنضاجها وإكساب الأطفال المهارات الحركية المختلفة التي تساعد على تحقيق العديد من الأهداف التربوية .

أنواع اللعب

  •  اللعب البدني : من أكثر أنواع اللعب شيوعاً لدى الأطفال ، ويمكن ملاحظة هذا النوع من اللعب يتطور من البسيط والتلقائي والفردي إلى الألعاب الأكثر تنظيماً وجماعية على النحو التالي :-
  • اللعب الحسي الحركي : إن بدايات نشاطات اللعب تبدأ مع الطفل في شهوره الأولى حيث يكون اللعب نشاط حر وتلقائي يقوم به الطفل ويتفوق به ويتوقف عنه متى رغب وهو نشاط فردي في معظمه . وتكون نشاطات اللعب غالبيتها استكشافيه واستطلاعية يحصل فيها الطفل على البهجة والمتعة في استثارة حواسه ومعالجة الأشياء وتناولها بأطرافه ، وينزع الطفل في اللعب الاستطلاعي إلى تدمير الأشياء بجذبها بعنف أو الإلقاء بها بعيداً . ويمكننا أن نقسم اللعب الحسي الحركي إلى :-

أ- الحركات غير الهادفة التي تسبق التحكم الإرادي الكامل .

ب- الأنشطة الفجائية غير الهادفة أو ذات الأهداف غير الواضحة .

ج-الأنشطة المتكررة التي تشمل الممارسة التلقائية للحركات بدءاً من الحركات المتكررة الإجبارية إلى المشي والتسلق والحركة الهادفة التي يقوم بها أطفال سن السنتين أو الثلاثة وانتهاء بالحركات المدروسة المحسوبة التي يقوم بها الرياضيون من الكبار .

  •  ألعاب السيطرة والتحكم : في مرحلة ما قبل المدرسة يتحول الطفل إلى الاهتمام بنشاطات أكثر تقدماً وتعقيداً تُعرف بألعاب السيطرة أو التحكم والتي تمكنه من تعلم مهارات حركية جديدة كالتوازن والتآزر الحس حركي ويسعى الطفل لاختبار مهاراته هذه بالعاب متعددة تدعى ألعاب المهارة حيث يهتم الطفل بالسير على الحواجز في الشوارع والقفز من أماكن مرتفعة والحجل على قدم واحدة والتقاط الكرات برشاقة …الخ .
  • اللعب الخشن : يعد هذا النوع من اللعب أكثر شيوعاً لدى الأطفال الذكور خاصة في مرحلة الطفولة الوسطى والمتأخرة حيث يعمد الأطفال إلى اختبار قدراتهم البدنية عن طريق ألعاب تتصف بالخشونة مثل المصارعة والاشتباك بالأيدي وقذف الكرات . وغالباً ما يرافق هذا النوع من اللعب الانفعالات الحادة كالصراخ والكيد للآخرين والإيقاع بهم.
  • اللعب الجماعي : يبدأ اللعب الجماعي في وقت مبكر والرأي الذي يتقبله الجميع بالنسبة للتتابع الزمني الذي يسير فيه نحو الارتقاء مع التقدم في السن هو أن اللعب الانفرادي يعقبه لعب المحاذاة “الموازي” ثم لعب المشاركة وأخيراً اللعب التعاوني. أي أنه يتماشى تطور اللعب الجماعي عند الطفل وفق نمو سلوكه الاجتماعي على النحو التالي :

أ- اللعب الفردي : و فيه يلعب الطفل مستقلاً وحده دون أن يلتفت للآخرين من حوله.

ب- اللعب المشاهد : وفيه يكتفي الطفل بمشاهدة ألعاب الآخرين .

ج- اللعب الموازي : نشاطات لعب متشابهة يقوم بها طفلان أو أكثر بنفس الطريقة والمكان نفسه ولكن دون حدوث أي تفاعلات اجتماعية فيما بينهم .

د- اللعب المشترك : وفيه يتفاعل الأطفال معاً في اللعب بما فيها تبادل أدوات اللعب والتحدث مع بعضهم البعض لكن يضل كل واحد منهم يقوم بلعبة واحدة .

هـ- اللعب التعاوني : وفيه يعمل الأطفال معاً ويساعدون بعضهم بعضاً لإنتاج شيء ما كما يتبادلون أدوار اللعب فيما بينهم .

  •  اللعب التمثيلي أو الإيهامي: يرتبط بقدرة الطفل على التفكير الرمزي وهذا يتضح بقيام الطفلة بإرضاع دميتها أو وضعها في العربة والتجوال بها ، وفي نشاطات اللعب التمثيلي يقوم الطفل بتقمص شخصيات الكبار ويعكس نماذج الحياة الإنسانية والمادية من حوله ،ويمكن تلخيص فوائد اللعب التمثيلي على الشكل التالي :

أ-عقلية : تعلمه التفكير الابتكاري.

ب-اجتماعية : تعلمه الدور والإعداد للحياة .

ج- نفسية :تعويضية علاجية .

ويعد اللعب الرمزي من أشكال اللعب التمثيلي حيث يستخدم الطفل الدمى كرموز تمثل وتقوم مقام الأشياء والموضوعات الأخرى. كما أنه يمثل فيه رمزياً أولئك الذين يود أن يكون مثلهم سواء أكان تمثيلاً لأشخاص أو أحداث ،ويتمثل هذا النوع في الألعاب التي تعتمد على الخيال الواسع ، ويرى الباحثون أن هذا اللعب سائد في بداية الطفولة المبكرة نظراً لنمو القدرة على التخيل في هذه المرحلة . وكلما تقدم الطفل في العمر واندمج في مجتمع المدرسة فإنه يبتعد عن اللعب الإيهامي ، ويحقق اللعب الإيهامي وظائف كثيرة منها :

  1.  ينمي قدرة الطفل على تجاوز الواقع والغوص في الخيال مما يساعد على تنمية التفكير الابتكاري .
  2.  يُمكّن الطفل من تحقيق رغباته وحاجاته بطريقة تعويضية مما يخفف القلق والتوتر عنده .
  •  اللعب الإنشائي أو التركيبي : في سن السادسة من العمر يبدأ الطفل باستخدام المواد بطريقة محددة وملائمة في البناء والتشييد ، وينمو اللعب التركيبي مع مراحل نمو الطفل من مرحلة الطفولة المبكرة حيث يركز على بناء النماذج مثل عمل العجينة وتشكيلها واستخدام المقص واللصق والألوان وجمع الأشياء . أما في مرحلة الطفولة المتأخرة فيتطور اللعب التركيبي ليصبح نشاطاً أكثر جماعية وتنوعاً وتعقيداً ومن المظاهر المميزة لنشاط الألعاب التركيبية بناء الخيام ، الألعاب المنزلية ، عمل نماذج الصلصال ..الخ. حيث أنه غالباً ما يكون تشكيل هذه الأشياء في بداية اللعب صعباً حيث يضع الطفل الأشياء بجوار بعضها ، ولكن بعد الخامسة يأخذ بتجميع الأشياء وتركيبها في شكل أصيل ويشعر بسعادة غامرة لهذه الإنتاجية . ومن خصائصه العودة إلى الواقع وأنه ينمي مهارات التصنيف والعلاقات بين الأشياء وينمي القدرة المكانية.
  •  الألعاب الثقافية : يقصد بها تلك النشاطات المثيرة لاهتمام الفرد والتي تلبي احتياجاته وحب الاستطلاع لديه والمتمثلة في الرغبة في المعرفة واكتساب المعلومات والتعرف إلى العالم المحيط به وهذه النشاطات غالباً ما تكون نشاطات ذهنية كالمطالعة أو مشاهدة البرامج المسرحية أو التلفازية ، كما وتساعد الألعاب الثقافية على اكتساب المعارف والخبرات وتنمي آفاق الطفل وقدراته الفكرية وبذلك فإنها تُعدّ وسيطاً لتربية الأطفال والحفاظ على الهوية الثقافية للمجتمع .
  •  الألعاب الرياضية والترويحية : وتتمثل في ألعاب التخفي والمطاردة والسباقات مع الآخرين وألعاب الكرة وبعض الألعاب الأخرى التي تمتاز بأنها اجتماعية وليست فردية وأن لها قواعد ونظم تحددها وتعتبر هذه الألعاب ذات أهمية كبيرة في النمو الاجتماعي فهي تنمي روح التعاون والتنافس بين الأطفال وتمكنهم من القيام بأدوار القائد أو التابع . كما أنها وسيلة لمعرفة الفرد بنفسه ، وتسود هذه الألعاب في مرحلة المدرسة الابتدائية وما بعدها .
  •  الألعاب الإلكترونية : وهي نمط جديد من الألعاب ظهرت حديثاً في القرن العشرين حيث تمارس هذه الألعاب بأجهزة معقدة ، وقد أشارت بحوث عديدة أن هذه الألعاب تنمي التفكير وحلّ المشكلات عند الطفل ، وتزيد من قدرته على التركيز والانتباه ، ولكنها في مقابل ذلك تزيد من توتر الطفل وتقلل من فرص التفاعل الاجتماعي والاندماج مع الآخرين . وتتدرج هذه الألعاب من حيث التعقيد بما يتناسب مع مراحل النمو.

دور المعلمة في تيسير اللعب:

يرى فينينكوت (Winnicott) ان اللعب في سنوات ما قبل المدرسة يشكل وسيلة الطفل من أجل ان يعبر عن نفسه. لذلك على معلمة الروضة ان تعي أهمية اللعب وكيفية استخدامه، وأن تكون حاضرة لكبح النزوات والرغبات الغريزية، المعتادة عند كل الأطفال، كلما تم التعبير عنها بشكل غير ملائم مع حياة الجماعة. وعليها أن تؤمن له الوسائل اللازمة من أجل نموه الابداعي والذهني، والوسائل اللازمة للتعبير عن هوَاماته (fantasmes)وعما يجري في داخله . إذن هناك دور أساسي للمعلمة في توظيف اللعب في العلاقة التربوية التي تقيمها مع الطفل. ويكون هذا التوظيف في اتجاهين، اتجاه عاطفي/نفساني، يتمكن الطفل من خلاله من التعبير وبالتالي تجاوز المآزم والصراعات التي يعيشها، وفي إتجاه ذهني/ تعلمي يكتسب من خلاله المهارات والمعارف والمفاهيم الملائمة لنموه العقلي. فمن البديهي ان الأطفال يلعبون إن كانوا داخل المدرسة أم خارجها، والفرق ما بين الحالتين هو أن اللعب في الروضة يجري ضمن سيرورة، أو ضمن بنية معينة، مخطط لها في البرنامج، وتعرف المعلمة توجيه لعب الأطفال ضمن هذه السيرورة وفقاً لغاية منشودة. لذلك لا يكون اللعب في الروضة مجرد لهو، مع أن اللهو يندرج فيه، بل هو نشاط مدروس ومراقب ومتدرج. وعلى المعلمة المشاركة في تنفيذ مختلف خطوات هذا النشاط.  ويتضمن دور المعلمة في لعب الأطفال الخطوات التالية:

أ- ترتيب وضعيات اللعب:

تختار المعلمة الأنشطة المتلائمة مع المنهج المقرر في الروضة، وتحضر مواد النشاط ومدته وتوقيته. كما تقرر الاستراتيجيات المناسبة من أجل تدعيم لعب الأطفال. ذلك أن الأطفال يأتون من خلفيات اجتماعية مختلفة وبالتالي فإن علاقتهم باللعب والألعاب وتفاعلهم مع برنامج الروضة تتأثر بهذه الخلفية. وعلى المعلمة الانتباه إلى كيفية الاستجابة لدى هؤلاء الأطفال واستخدام طرق مختلفة وذكية لتشكيل جماعات لعب بينهم، فتساعد الأطفال على:

  • التطور في اللعب: من اللعب الفردي الخاص إلى المشاركة مع الأخرين.
  • التنوع في اللعب: بحيث يحظى الأطفال بأنواع مختلفة من الألعاب.
  • الاستقلالية في اللعب: بحيث يمكن للأطفال اختيار اللعبة التي يرونها مناسبة.
  • التعبير في اللعب: من خلال حث الأطفال على استخدام اللعب كوسيلة للتعبير عن انفسهم وطاقاتهم.
  •   النمو في اللعب: خلق وضعيات تشكل تحديات امام الأطفال لتجاوز إمكانياتهم الحالية.

ب- المشاركة في لعب الأطفال:

ويجب أن تراعي المعلمة في مشاركتها لعب الأطفال أن لا يكون حضورها طاغياً او آمراً. فتترك لهم حرية التصرف واتخاذ القرارات التي يرونها مناسبة في تفاعلهم العفوي. وتراعي نوعاً من التوازن الضروري بين ترك الأطفال يلعبون بحريتهم وبدون مراقبة، فيخسرون بذلك فرصة وجود شخص ماهر يستطيع أن يحفزهم ويدعمهم، وبين بيئة صفية شديدة الانبناء والتنظيم يحتمل ان تقلل من إبداعية الأطفال.

ج- تيسير لعب الأطفال:

تراعي المعلمة في اختيارها لألعاب الأطفال مستوى نمو الأطفال واحتياجاتهم. وأهم النواحي التي يجب مراعاتها هي السلامة. لذلك تقوم المعلمة باختيار الالعاب المناسبة وكذلك تضع قواعد لاستخدام هذه الالعاب بالطريقة الملائمة.

د- دعم التقدم:

يتغير دور المعلمة كلما تطور اللعب. مع الاطفال الصغار جدا تقوم المعلمة بالتدريب على اللعب، وبدعمه والحفاظ عليه، خصوصاً إذا كان جديداً عليهم. مثلما هي الحال مع الأهل في المنزل أو في الحضانة حيث يحثون الأطفال على اللعب من خلال قيامهم هم أنفسهم باللعب امامهم، او بشرح اللعب لهم . ولكن هذا الدور يتحول فيما بعد ليصبح أكثر تفاعلا ومشاركة وندية.

ه- تكافؤ فرص:

تقوم بين الأطفال مشاحنات عديدة حول امتلاك الألعاب والسيطرة في اللعب. وعلى المعلمة تعويد الأطفال على سلوك التشارك مع الآخرين ضمن قواعد ديمقراطية واضحة وجلية.

و- دعم النمو الاجتماعي والعاطفي:

وتستطيع المعلمة دعم النمو الاجتماعي والعاطفي للأطفال من خلال جوانب ثلاثة :

1-مساعدة الأطفال على فهم مشاعرهم ومشاعر الأخرين.

2-مساعدة الأطفال على فهم التشابهات والاختلافات بين البشر.

3-مساعدة الأطفال على اكتساب مهارات تكوين الصداقة.

ز- توسيع اللعب:

تستطيع المعلمة الحاذقة ان تنتبه إلى مجريات اللعب فتقدم خيارات إضافية وبديلة، إما باقتراح أنشطة جديدة، أو تأمين وضعيات تعلم جديدة. كالخروج من الصف مثلا للعب في الخارج واستكشاف مجالات تعلم مثيرة وغنية.

المؤشر الثاني: تميز بين الأنشطة المناسبة للعب الخارجي والداخلي والفردية والجماعية

الأنشطة المناسبة للعب الداخلي

إن اللعب داخل الجدران من الأمور الشائعة لدى الأطفال. ولا يخلو منزل أو مؤسسة للأطفال من إمكانيات اللعب إن بشكل مدروس ومقصود مثل حيازة ألعاب محددة، او بشكل عفوي من خلال وجود الكثير من أغراض المنزل التي يمكن للطفل اللعب بها. وتحاول مناهج الطفولة المبكرة الاستفادة من هذا النوع من اللعب من أجل الوصول إلى أهدافها التربوية. والشكل النموذجي الحديث لهذا النوع من اللعب يتطلب وجود غرفة تتناسب محتوياتها مع حجم الطفل ويمكن عرض أعمال الأطفال فيها بسهولة، ومن الأفضل أن تكون مساحتها مقطعة إلى أجزاء مختلفة من اجل تنويع تجارب الأطفال وانشطتهم، وفيها إمكانية للعب الطفل بمفرده أو مع الآخرين. ولكي نعرف مدى ملاءمة قاعة اللعب الداخلي علينا التأكد من أنها: -تتصف بتزيين جميل ومتنوع، ومن المناسب أن تعتمد على بعض أعمال الأطفال. -تتضمن مختلف المواد التي يحتاجها الطفل في عملية الاستكشاف: الرمل، الماء، الحبوب، الأقمشة، الأوراق…الخ -تحتوي على مفروشات متناسبة مع حجم الأطفال وآمنة (نظيفة، عدم وجود زوايا حادة…الخ) -تطل على الخارج، أي مضاءة طبيعياً بشكل جيد. -فيها ألعاب متنوعة: خيالية، يدوية، كتب، أدوات موسيقية، أدوات زينة، أدوات مطبخ، دمى…الخ. -واسعة كفاية بحيث يتحرك فيها الأطفال بحرية وراحة (بحسب معايير النايكNAEYC  لمساحة يجب أن تكون في حدود  35 قدم مربع لكل طفل أي ما يوازي 3،25 متر مربع). وبالطبع يمكن إغناء المساحة بالكثير من العناصر إذا رغب الأهل واستطاعوا، من ذلك مثلا وضع أشكال متنوعة من الحياة مثل نباتات تنمو او حيوانات صغيرة (صوص، سمكة، عصفور، سلحفاة…) او تأمين بث موسيقي ناعم بين الحين والآخر. ويبقى أن من الأمور الهامة أن تؤمن القاعة نوعاً من الهدوء والسكينة للأطفال.

الأنشطة المناسبة للعب الخارجي

إن اللعب الخارجي امر ضروري لنمو الأطفال وتعلمهم. والمؤسف أن هذا اللعب أخذ يتضاءل مع تغير نمط العيش الذي بات اكثر انغلاقاً على الذات وتطلباً للبقاء في الداخل لأسباب عملية أو امنية او أيضاً بسبب الوسائل التكنولوجية الجديدة من تلفزيون وانترنيت وألعاب الشاشة المتنوعة الجاذبة للأطفال، إضافة إلى ضمور المساحات الخارجية للعب. من هنا ضرورة أن تؤمن المدارس فرصاً أكبر للأطفال للعب في المساحات الخارجية. لا بل أن من معايير الجودة في الروضات الحديثة اليوم يذكر مدى تأمينها لإمكانية القيام بأنشطة لعب خارجي يومية ولوقت مناسب مهما كانت الظروف (يجب تأمين مساحة مسقوفة في الشتاء وفي الصيف تفادياً للمطر وللشمس)، وأن تؤمن للأطفال مساحة كافية للركض وركوب الدراجات الثلاثية العجلات وممارسة الجري على هواهم، ومساحة مغطاة بالرمل، ووسائل رياضية (مراجيح وزحليطة و…) وطابات وإطارات …الخ، كما يجب تأمين مقاعد أو اماكن للاستراحة (وبحسب معايير النايك NAEYC المساحة الخارجية يجب أن تكون على الأقل 75 قدم مربع لكل طفل أي ما يوازي 6،96 متر مربع). وتتدرب المعلمات على الاستفادة من الطقس المشمس للقيام ببعض الأنشطة في الهواء الطلق (في مكان مظلل)، لأن في ذلك فائدة كبيرة للأطفال من الناحية الصحية والنفسية. إذ يحتاج الأطفال إلى استكشاف الطبيعة المحيطة بهم وإلى تمرين مهارات العضلات الكبيرة. ويمكن للمعلمة أن تقرأ للأطفال قصة في الخارج، او تقوم وإياهم بنزهة استكشافية في المكان، والتعرف على الشجر وأسمائه وعلى النباتات الموجودة أو مراقبة الحشرات. كما يمكن للأطفال الرسم على حيطان خارجية مخصصة لذلك. وبالطبع فإن اللعب الخارجي يتطلب مراقبة وإشراف من قبل المعلمات ومساعداتهن، عدا عن ضرورة تأمين شروط السلامة القصوى (السور، البوابة المغلقة، الأدوات الرياضية المناسبة لأعمار الأطفال، وبأعداد كافية حتى لا تسبب مشاحنات دائمة). ومن شروط السلامة أيضاً أن يتم فصل نشاط لعب الأطفال عن نشاط لعب الكبار منعاً للازدحام وحتى لا تحدث مصادمات. إن اللعب في الخارج يضع الأطفال أمام اختبار صداقات جديدة ومتنوعة. وقد يبدو هذا الاختبار صعباً على الأطفال خصوصاً اولئك الخجولين او الهادئين. لذلك على المعلمة الانتباه لما يجري في الخارج والتدخل بشكل ملائم لفض اي اشتباك او منع اي اعتداء. وقد يحدث ان لا يرغب بعض الأطفال بالخروج إلى الملعب. والمعلمة عليها هنا أن تحترم رغبة الطفل وإن تسمح له بالبقاء في الصف إذا أراد، ولكن من جهة أخرى عليها ان تفهم سبب تمنعه، وربما احتاج منها الأمر أن تساعده على بناء علاقة مع صديق لكي يشعر بالدعم في الخارج.

الأنشطة الفردية والجماعية:

النشاط الفردي : فيه يلعب الطفل مستقلاً وحده دون أن يلتفت للآخرين من حوله. أما النشاط الجماعي: ففيه يلعب أكثر من طفل، فالمشاركون فيه يشتركون في فكرة واحدة، ويحمل كل منهم قسطاً من الخبرة والفعالية، ويخضغ للقواعد التي يمليها عليه دوره في اللعب. يجب على المعلمة تحقيق التوازن بين الأنشطة والألعاب الفردية والجماعية وترك الاختيار بينهما للطفل وعدم إجباره. 

المؤشر الثالث: تقدم أنشطة لثقافات مختلفة في المنهج

من ضمن  تعزيز الهوية الوطنية وثقافات الشعوب يجب على المعلمة تنظيم وتقديم أنشطة مختلفة وذلك من اجل التعارف على ثقافات الشعوب الاخرى وإدراك الاطفال وإلمامهم بالثقافات الأخرى  كالتالي :

  • السلام الوطني لبعض الشعوب
  • ارتداء الزي الشعبي المتنوع لمختلف الشعوب
  • التعرف على أعلام دول أخرى
  • التميز والتعرف على العملات للشعوب الأخرى
  • التعرف على الأكلات المختلفة للشعوب
  • الاهتمام بالتراث السعودي لتعزيز الهوية الوطنية 

المؤشر الرابع: تصف العلاقة بين المفاهيم وتشرح ترابطها في بناء خطة تعلمية متعلقة بالوحدة 

أنظري إلى كتاب مناهج رياض الأطفال فقد تم ذكر وشرح المفاهيم. 

المؤشر الخامس: تظهر اهتمامها واحترامها للأطفال من خلال اهتمامها بأفكارهم وميولهم وانتاجاتهم 

  • ينبغي أن يكون لدى معلمة رياض الأطفال اتجاهات إيجابية نحو الأطفال قائمة على الثقة، الاحترام، والتقبل.
  • أن تحترم الأطفال وانجازاتهم وتشعر كل واحد منهم بأهميتها.
  • أن تحترم مبادرات الأطفال ومشاركاتهم.

Picture1.png

المعيار الثاني: تستجيب المعلمة لاحتياجات الأطفال واهتماماتهم لجعل التعلم ذا معنى

المؤشر الأول: تهيئ وقتاً للعب الفردي والجماعي يومياً

تهيئ المعلمة في كل يوم الوقت للأنشطة أو اللعب الفردي في “العمل الحر في الأركان” والأنشطة الجماعية في “الحلقة”. أنظري إلى كتاب معلمة الروضة  – االفصل الثامن.

المؤشر الثاني: تعرف تسلسل العملية التعلمية من خلال تجهيز البيئة التعلمية وإعداد الأنشطة المناسبة

أنظري إلى كتاب “اتجاهات حديثة في تصميم وتطوير المناهج في رياض الأطفال” فقد تم الحديث بإسهاب عن تنظيم البيئة التربوية في رياض الأطفال وإعداد الأنشطة (الفصل الثامن).

المؤشر الثالث: تدرج تعلم الأطفال من خلال ترتيب الأدوات 

مفهوم الترتيب: يعنى الترتيب بأنه القدرة على ترتيب الأشياء بناء على خاصية معينة مثل الحجم ،أو الطول ،أو الملمس،في نظام تنازلى أو تصاعدى وفق قاعدة تحكمه وبالتدريج. والترتيب يعنى بالنسبة للطفل تنظيم الأشياء أو مجموعات الأشياء بحيث يكون لها نقطة بداية واتجاه معين لتعكس وتبين بعض القواعد. وعلى سبيل المثال اذا طلب من طفل أن يرتب مجموعة أزارير لابدان يكون أصغر من الأزرار الذى يسبقه. 

المؤشر الرابع: تُعنى باهتمامات الأطفال كنقطة انطلاق لتعلم مفاهيم ومهارات جديدة

أنظري إلى كتاب معلمة الروضة  – المنهج و ميول الأطفال صفحة ٢٠٧

المؤشر الخامس: تظهر مرونة في تعديل الجدول لاستثمار الفرص التعليمية غير المتوقعة

  • تستغل المعلمة المواقف الطارئة مثل سقوط الأمطار فجأة أثناء النهار لتتحدث عن دورة المياه في الطبيعة، أو ظروف في المنزل مثل ولادة أخ أو أخت لطفل وإستثمار ذلك فى أنشطة.
  • تستعلم عن مواقف طارئة حدثت للأطفال في المنزل واستثمرها لإتاحة الفرص لهم للتعبير عن آرائهم.
  • تراعى المعلمة المرونة فى وضع وتنفيذ الخطة الزمنية للأنشطة بما يمكنها من تغيير مكان أو نوع النشاط وفقًا للظروف الطارئة (مثل القيام بنشاط داخل القاعة بدلا من خارجهاعند سقوط المطر)
  • تعيد تنظيم الوقت بصفة مستمرة وفق الظروف غير المتوقعة التى قد تحدث مع استخدام بدائل متنوعة وفقًا لكل موقف واستثمار أي فرصة تعليمية.
  • تذكير: السؤال السابق في كفايات عن تساقط الثلوج وقت الحلقة وكيف أنه لابد للمعلمة من استثمار الفرصة التعليمية في ذلك الوقت. 

المؤشر السادس: تعمل على تحقيق أهداف المنهج في ساعات البرنامج ومحتواه

أنظري إلى كتاب معلمة الروضة  – الفصل الخامس والسادس.

Picture1.png

المعيار الثالث: تخطط المعلمة لتعلم الأطفال لتيسير اكتساب المفاهيم وبناء مالعرفة لديهم

المؤشر الأول:تستند في بناء الخبرات والأنشطة على  مبدأ التعلم الذاتي للأطفال

انظري الى كتاب مناهج رياض الاطفال الفصل السابع.

المؤشر الثاني: تخطط برنامجاً لتقديم المفاهيم، وتقدم الأنشطة ضمن تسلسل منظم وطرق موجهة ومترابطة بالوحدات التعليمية

انظري الى كتاب مناهج رياض الاطفال الفصل السابع + كيفية تسلسل الوحدات التعليمية + المفاهيم الفصل الرابع.

المؤشر الثالث: تستخدم طرقاً واستراتيجات تعليم متنوعة

انظري إلى كتاب اتجاهات حديثة في تصميم وتطوير المناهج في رياض الأطفال – الفصل الثاني- الفعاليات والأنشطة – تصنيف طرائق التدريس.

المؤشر الرابع: تحلل المواقف لتميز منها مايتطلب تدخلها في لعب الأطفال وعملهم

المراقبة والتدخل: وتتضمن ملاحظة سلوك الأطفال غير المباشرة خلال لعبهم أو أعمالهم وتقديم المساعدة إذا طلب الطفل ذلك من خلال الإجابة على تساؤلات الأطفال واستفساراتهم أو كان إذا كان هناك خطر ما على طفل أو مجموعة من الأطفال.

المؤشر الخامس: تقدم خبرات تعليمية ذات مستوى مناسب من التحدي يستجيب للفروق في قدرات الأطفال

انظري إلى كتاب معلمة الروضة صفحة ٢١٣

المؤشر السادس: توجه أسئلة مثيرة لمهارات التفكير العليا

  • ان تكون الاسئله التي توجهها للأطفال متنوعة وتساهم في تنمية مهاراتهم التفكير العليا مثال المقارنة والتحليل والتركيب والربط والاستنتاج والتقويم.
  • التركيز على الاسئله ذات النهايات المفتوحة أي الاسئله التي ليست لها اجابات صحيحة واحدة.
  • اشراك اكبر قدر من الأطفال سواء في طرح الاسئله اواجابات.
  • فتح المجال للأطفال للإجابه على اسئله بعضهم البعض.
  • الابتعادعن الاسئله الغامضة اوالتي تعتمداجاباتها على التخمين.
  • ان تظهرالمعلمة الاهتمام الكافي باسئله واجابات الأطفال.

المؤشر السابع: تعد خبرات وتنفذ أنشطة تمكن الأطفال من التعبير عن ذواتهم وأفكارهم وتهيء لذلك بتوفير مختلف الوسائل والخامات

هناك عدة أنشطة تساعد الأطفال في التعبير عن ذاتهم وأفكارهم:

الفن التعبيري

يعطي هذا النوع من الفن الفرصة للأطفال للتعبير عن انفعالاتهم وذواتهم.

الألعاب والدمى

توفر هذه الألعاب فرصة للأطفال للتعبير عن انفعلاتهم بالإضافة إلا أن الدمى تشعرهم بالأمن والسعادة.

اللعب الحر

من خلال اللعب الحر، يكتشف الطفل عن دوافعه ونزعاته والتنفيس عنها.

لعب الأدوار

يتطلب هذا النوع من اللعب أن يقوم الطفل بتنفيذ دور لأحداث واقعية. يساعد هذا النوع الأطفال ويُخبر عن ذواتهم ومشاعرهم.

التعبير بالكلمات

سؤال الطفل عن حاله وأفكاره، وإعطاءه الفرصة للتعبير عما بداخله. وهو فرصة جيدة للتواصل الاجتماعي

الفنون التشكيلية

وتشمل الصلصال، الرمل، الرسوم، وغيرها من الفنون تساعد الأطفال في التعبير عن ذواتهم ومشاكلهم. وتكون أكثر فعالية إذا كانت ضمن مجموعات.

المؤشر الثامن: تساعد الأطفال على توظيف المعرفة السابقة من خلال الأنشطة الممتدة
IMG_0837.jpg
  

المؤشر التاسع: تشارك الأطفال في الأركان لتعميق فهم عملهم

في فترة الأركان التعليمية، تعرف المعلمة الأطفال بالأركان ومسمياتها والأدوات الموجودة فيها وكيفية التعامل معها وكذلك تحاول تعويدهم بالتدريج على قوانين اللعب بالأركان وتشاركهم العمل حتى تعمق لديهم الفهم.

المؤشر العاشر: تجزء العمل إلى أجزاء أسهل وأصغر يتسطيع الأطفال تنفيذها

تجزء المعلمة الأعمال والأنشطة إلى أجزاء صغيرة حتى تُسهل على الأطفال عملية التنفيذ.

المؤشر الحادي عشر: تشكل مجموعات تعليمية مختلفة الحجم بناء على الاحتياج التعليمي وقدرات الأطفال

انظري الى كتاب معلمة الروضة صفحة ١٨٣

المؤشر الثاني عشر:  تصمم أنشطة متوازنة مع قدرات الطفل حيث تكون أعلى من قدرات الطفل بقليل لتضمن التعلم والنجاح في نفس الوقت حسب وجهة نظر فيوجتكسي

التعلم الوساطي حسب فيجوتسكي (1978) Vygotsky,يؤكد اهمية الخبرة الاجتماعية والثقافية في نمو الفرد من الناحية المعرفية ونضجه وأهمية تقليد الصغار للكبار في استخدام الأدوات والعلامات والرموز كوسائط للتعامل مع الأشياء. وتحدث فايقلاتسكي عن ثلاث مراحل نمو وهي:

– مرحلة النمو الواقعية (المرحلة الآنية):

وهذه ترجع الى مستوى نمو العمليات العقلية الناتجة عند الانتهاء من مرحلة نمو معينة.

– مستوى النمو المتوقع:

وهذه ترجع الى المدى الذي يمكن أن يحققه الطفل فوق ما تسمح به مرحلة نموه الواقعية وهذا ما يسميه فيجوتسكي بمنطقة النمو الاقرب المحتمل   development) proximal The zone of) اي المدى بين النمو الواقعي كما يحدد بقدرة الطفل الواقعية على حل المشكلة وبين المستوى المحتمل الذي يمكن ان ينجزه الطفل في حل المشكلات التي تفوق قدرته الواقعية تحت توجيه الكبار أو التعاون مع الرفاق. إن استخدام الادوات ومساعدة الاخرين أو بمعنى آخر العوامل الثقافية تُمكننا من تحسين الأداء ورفعه الى المدى المحتمل والذي يفوق المدى الواقعي للنمو.

– مرحلة النمو البعيدة:

وهذه ترجع الى درجة النمو التي يتوصل اليها الطفل تدريجيا عبر تجاوز منطقة النمو الأقرب المحتمل. تصمم المعلمة أنشطتها حسب مستوى النمو المتوقع وهو أعلى من قدرات الطفل بقليل.

Advertisements

One comment

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s