!!لعبة الكراسي والبقاء للأقوى

 
لعبة الكراسي: هي لعبة حركية والرابح فيها هو من يحصل على كرسي ومن لا يجد كرسي سوف يضطر للخروج من اللعبة. في كل مرة يقل عدد الكراسي وبالتالي يقل عدد الأطفال حتى يبقى رابح واحد وبالطبع كرسي واحد. هل تبدو لك هذه اللعبة مألوفة؟ لعبة الكراسي هي لعبة تقليدية معروفة عند الصغار والكبار. نشئنا وتربينا ونحن نلعبها في المدارس أو في تجمعاتنا. كلنا نعلم أن اللعب هو جانب مهم جداً في حياة الأطفال وبه يكتسب الاطفال المهارات والثقة بالنفس وحب التعاون. وبجانب ذلك، هو متعة لا تضاهى بأي شيء عند الأطفال. ولكن ماهية اللعب وكيفيته تلعب الدور الأهم، لذلك وُجب على كل مربي ومربية استبعاد الالعاب السيئة واستبدالها بألعاب أكثر فائدة. ومن هنا نتساءل، كيف يشعر الأطفال عندما يخسروا في هذه اللعبة؟ هل فكرت لوهلة، عندما يتم استبعادهم من اللعبة، ماهي مشاعرهم وأحاسيسهم؟ كيف لهم أن يدركوا أن لعبة الكراسي هي مجرد لعبة حركية مسلية!؟عندما تنظر عن بعد، ترى الاطفال وهم يلعبون وقد علت وجوههم البريئة ملامح من القوة والصراع. وعندما تمعن النظر أكثر، تجد مظاهر التدافع وحب الامتلاك والنصر تسود المكان. يمضي الأطفال معظم وقتهم في اللعب وينبغي علينا أن نختار لهم من الألعاب ماهي ليست فقط مسلية بل أيضاً مفيدة. لا أخفيك سراً أن سلبيات لعبة الكراسي كثيرة ومن المؤسف أنه ليس هناك أي ايجابيات لها وإن كانت موجودة فهي مقارنةً بسلبياتها تكاد لا تذكر. فمن سلبياتها على سبيل المثال
زرع القوة الفردية والتخلص من الآخرين في الطفل حتى يحصل على ما يريد
لعبة غير عادلة لأن باستطاعة الشخص المتحكم في اللعبة أن يقف عندما يرى الطفل المحبب إليه فيساهم في فوزه
ارتفاع نسبة حدوث الحوادث بسبب التدافع
تتسبب الالم والشعور بالأحراج وعدم الثقة بالنفس في نفوس الاطفال الخاسرون
تركيز الأطفال في اللعبة يكون على الاستبعاد والطرد من اللعب
المنظمة الوطنية لتعليم الاطفال توصي بالابتعاد عن لعبة الكراسي واستبدالها بلعبة “بطة. بطة. إوزة” لأنها كما يعتقدون هي البديل الأمثل لها. في هذه اللعبة، يجلس مجموعة من الأطفال على شكل حلقة ويتم اختيار طفل ليبدأ اللعبة. يدور الطفل مع الحلقة ويقوم بلمس كل طفل من راسه ويردد بصوت عال: بطة، بطة إلى أن يختار أن يقول أوزه. بعد ذلك، على الطفل الذي وقع عليه الاختيار أن يكون إوزة، أن يركض خلف الطفل الذي اختاره محاولاً الامساك به. إذا استطاع الطفل الأول أن يجلس في مكانه قبل أن يلمسه الطفل “الإوزة” يصبح الطفل الإوزة هو الذي يدور حول الاطفال ويلمس رؤوسهم مردداً: بطة، بطة، إلى أن يختار أن يقول إوزة، وهكذا. تعتبر هذه اللعبة لعبة مشوقة جداً لأن الاطفال فيها يترقبوا أدوراهم ليصبحوا إوز. هذه اللعبة ايضاً تنمي حس الفكاهة والشعور بالانتماء للجماعة. بالرغم من أن مستوى الحركة في هذه اللعبة يعتبر متوسط الا أنه يعتبر نشاط حركي مفيد للأطفال ويساعد نموهم الحركي
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s