مختلفون ولكننا متشابهون

كم هو من الضروري ان نعلم ابناءنا الاختلاف منذ صغرهم. للاسف كثيراً مانسمع: سوداء، مصرية، او سودانية بين اطفال لايعلمون ماهي العنصرية ولكنهم قد سمعوها من اشخاص ظنوا أنهم أعلم منهم. هذه المفردات استخدمها أشخاص يعانون من متلازمة الانتقاص وظنوا أنهم أفضل من غيرهم لأسباب أعتقد أنها مجهولة. وعندما سمعها الأطفال اعتقدوا أنها مجرد صفات يحق لهم أن يطلقوها على أقرانهم. وإن كنا مختلفون فنحن من المؤكد أننا نتفق على أشياء أخرى كالدين أو اللغة. عندما تنظر إلى اسلوب التدريس المتبع في الدول المتقدمة، تجدهم من السنوات الاولى يغرسون في الاطفال انهم مختلفون ولكنهم بطريقة ما يتشابهون. عندما تشاهد أفلامهم الكرتونية، قصصهم، أو الأغاني الخاصة بالأطفال، سوف تلاحظ أن الأطفال مختلفون من حيث لون البشرة أو الاعاقة.

‏We are different in some ways but we are the same in so many ways

يجب علينا أن نغرس في اطفالنا كره العنصرية ولو اختلفت أشكالنا، عاداتنا، أو لهجاتنا. ولنحذو حذو حبيبنا و نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولنعّلم أطفالنا أن أكرمنا عند الله هو أتقانا.

Advertisements

One comment

  1. […] يمكن تنمية الشعور بالهوية الذاتية بشكل رئيس من خلال معرفة الذات . فمصطلح الهوية الذاتية يعني الشعور بالوعي الشخصي إو الأدراك الذاتي الذي يمتلكة الأفراد عن ذواتهم . وأحيانا يشار إليه بمفهوم الذات أو صورة الذات وينظر إليه كعنصر من عناصر تقدير الذات . ويمكن وصف الصورة التي يحملها الفرد عن نفسة : وتقدير الذات هو الشعور الذي يحمله الفرد عن تلك الصورة . هناك العديد من الأنشطة، القصص، والألعاب المعدة  لزيادة الشعور بالذات وبناء صور إيجابية لها لكي تنمي للأطفال شعوراً بالأهمية الذاتية وتمكنهم من تقدير الاختلاف واحترامه. بإمكانك الإطلاع على هذا المقال […]

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s