هل تعلم بأن لديك طفل ذو إحتياجات خاصة!!؟

الأطفال عامة” بإختلاف عرقهم، عاداتهم، ميولهم هم عماد المجمتع الذي به تزدهر وتتقدم الأمم. يذهب العلماء إلى تقسيم الأطفال إلى فئتين: أطفال عاديين و أطفال غير عاديين. بالرغم من أنني ضد تصنيف الأطفال إلى فئات لأن تصنيف الاطفال أشبه بما يكون بكتابة ملصق أبدي على الطفل. ولابد من الإنتباه لأنه قد يكون ملصق خاطئ، إلا أنني وجدت من الأجدر تصنيفهم في هذا المقال.

نعم، جميع الأطفال مختلفون ولكن ليس من الضرورة تصنيفهم تحت تصنيف قد يظل معهم طوال العمر ويؤثر عليهم في المستقبل.

القسم الأول هم الأطفال العاديين هذا القسم من الأطفال يحتاج إلى رعاية، إهتمام، و إحسان. لدى كل طفل ميول يجب أن تُنمى و غرائز يجب أن تُشبع. لاتعتقد بأن طفلك العادي ليس لديه إحتياجات خاصة. بالرغم من أن جميع الأطفال لديهم نفس الإحتياجات، إلا أنهم يختلفون في مقدار إحتياجهم.

أما بالنسبة للأطفال الغير عاديين أو مايعرف بـ “الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة” فهم ينقسمون الى فئتين: الفئة الاولى وهي ما يتبادر الى ذهن الكثير و تشمل من لديهم إعاقة ( سمعية، عقلية، بصرية، انفعالية، أو حركية). وأيضا تشمل من لديه إضطراب لغوي أو صعوبات تعلم. قد تختلف درجة الإعاقة من شخص لأخر. ففي بعض الأحيان لاتدرك بأن الطفل الذي أمامك مصاب بالتوحد مثلا”. لابد من الإشارة إلى أن هذه الفئة من الأطفال يحتاجون لأدوية ،لمساعدة ،أو لجلسات علاجية وهذا هو الفرق بينهم وبين الأطفال العاديين.

مصطلح الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة قد يمتد ليشمل أيضا” الأطفال المصابين بالسكري ،الصرع ، أو من لديهم مشكلات نفسية كالخوف والقلق المزمن. للأسف، الحياة تكون للأطفال من هذه الفئة ولأبويهم حياة مليئة بالتحديات والمصاعب -لاسيما في الدول النامية- و سبب المشكلة يكمن في الإستقلالية وهذا مايحاول الأبوين، المعلمون، و الأطباء تعزيزه ما أمكن.

القسم الآخر من الأطفال من ذوي الإحتياجات الخاصة يشمل الأطفال الموهوبين. هذه الفئة لها أيضا” إحتياجات خاصة فهي فئة تتصف بقدرات فوق العادية. قد يتواجد تهميش لحقوقهم في بعض الدول و إهمال لا متناهي من قِبل من يقدمون الرعاية. وكما يُقال: “الموهبة نعمة عظيمة ، ورعايتها صنعة حكيمة”.

لابد هنا أن أُشيد بدور وزارة التعليم في دمج الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس لأنهم جزء من المجتمع ولابد للأطفال العاديين أن يعتادو على وجودهم.

كل طفل هو طفل خاص و لديه إحتياجاته الخاصة، سواء” كان طفل عادي أو غير عادي. قد تختلف الإحتياجات و مقدارها ولكن تبقى إحتياجات يجب أن تُشبع. على الأب و الأم أو من يقدم الرعاية بأن ينظرو في إحتياجات الطفل و يبتعدو عن تصنيف الأطفال لما له من أثار سلبية في المستقبل.

Advertisements

One comment

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s